![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرفة سابقة
|
السلام عليكم .كثير منا مع الأسف يبحث دائمًا عن ماله من حقوق وينسى ما عليه من واجبات وأحيانًا يتلاعب البعض منا بالمصطلحات والأحكام الشرعية ومن ذلك القوامة. يقول اللّه عزوجل (الرجال قوامون على النساء بما فضل اللّه بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم). فيأتي الزوج ويأخذ القوامة حينما تكون في صالحه فمثلاً حينما تخرج الزوجة بدون علمه أو إذنه مباشرة يقول ألست مسؤولاً عنك ألم يقل اللّه عزوجل (الرجال قوامون على النساء). وحينما تطلب الزوجة النفقة من زوجها لا يذكر هذه الآية بل يتناساها وكأنه ليس لها وجود ويبدأ يتهرب من اعطاء زوجته ما تحتاجه من مال لشراء حاجاتها الأساسية ويبدأ يرواغ من هنا وهناك لا سيما إذا كان للزوجة دخل مادي..!! سبحان اللّه لماذا هذه الازدواجية ولماذا هذا التلاعب بالقوامة هل يليق بالزوج المسلم أن يتمسك بالقوامة إذا كانت في صالحه ويتخلص منها إذا لم تعجبه. وكذلك الحال بالنسبة للزوجات فحينما تريد مالاً من زوجها تستدل بهذه الآية ولكنها إذا أرادت الخروج قد تخرج بدون إذنه وتنسى أو تتناسى تلك الآية. الواجب علينا تقوى اللّه والخوف منه في السر والعلن وأن نأخذ الدين كما أنزله اللّه عزوجل وليس كما يحلو لنا
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المشـرف العــام
|
الاتزان في هذه الأمور مطلوب
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرفة سابقة
|
الإنسان المؤمن لابد أن يكون دقيق في تصرفاته قائماً بواجباته متسامحاً فيما له من حقوق اتجاه الآخر.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرفة سابقة
|
ماهي القوامة ؟!
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرفة سابقة
|
الزوج قد يمنع زوجته من صلة أرحامها ويأمرها بطاعته في كل صغيرة وكبيرة متناسياً أنها إنسان فارض قوامته عليها ..
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|