![]() |
القوامة
السلام عليكم .كثير منا مع الأسف يبحث دائمًا عن ماله من حقوق وينسى ما عليه من واجبات وأحيانًا يتلاعب البعض منا بالمصطلحات والأحكام الشرعية ومن ذلك القوامة. يقول اللّه عزوجل (الرجال قوامون على النساء بما فضل اللّه بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم). فيأتي الزوج ويأخذ القوامة حينما تكون في صالحه فمثلاً حينما تخرج الزوجة بدون علمه أو إذنه مباشرة يقول ألست مسؤولاً عنك ألم يقل اللّه عزوجل (الرجال قوامون على النساء). وحينما تطلب الزوجة النفقة من زوجها لا يذكر هذه الآية بل يتناساها وكأنه ليس لها وجود ويبدأ يتهرب من اعطاء زوجته ما تحتاجه من مال لشراء حاجاتها الأساسية ويبدأ يرواغ من هنا وهناك لا سيما إذا كان للزوجة دخل مادي..!! سبحان اللّه لماذا هذه الازدواجية ولماذا هذا التلاعب بالقوامة هل يليق بالزوج المسلم أن يتمسك بالقوامة إذا كانت في صالحه ويتخلص منها إذا لم تعجبه. وكذلك الحال بالنسبة للزوجات فحينما تريد مالاً من زوجها تستدل بهذه الآية ولكنها إذا أرادت الخروج قد تخرج بدون إذنه وتنسى أو تتناسى تلك الآية. الواجب علينا تقوى اللّه والخوف منه في السر والعلن وأن نأخذ الدين كما أنزله اللّه عزوجل وليس كما يحلو لنا http://y1y1.com/up/Show.php?ID=1112464442-755345959 |
الاتزان في هذه الأمور مطلوب
ويجب أن تكون العلاقة بينهما متساوية لا أحد ينكر أن الرجال قوامون على النساء ولكن هذا لا يعني تهرب الزوج من حقوقه وواجباته تجاه زوجته وأسرته حتى تستمر العلاقة على المحبة بإذن الله وفق الله الجميع |
الإنسان المؤمن لابد أن يكون دقيق في تصرفاته قائماً بواجباته متسامحاً فيما له من حقوق اتجاه الآخر.
ومسائل النفقة أو الأذن بالخروج ترجع تلك الأمور للزوجين ومدى تفاهمهما ، فالزوجة المطيعة لله ولرسوله لا تخرج من البيت دون أذن زوجها ، كما تقدر ظروف زوجها في نفقة فتشكر أن أعطيت وتصبر أن حرمت ......... وفي كل حالة مأجورة خير . |
ماهي القوامة ؟!
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعضٍ وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحت قنتت حفظت للغيب بما حفظ الله والتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا (34) النساء القيم هو الذي يقوم بأمر غيره ، والقوام والقيام مبالغة منه يعني الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض هو مايفضل ويزيد فيه الرجال بحسب الطبع على النساء ، وهو زيادة قوة التعقل فيهم ، ومايتفرع عليه من شدة البأس والقوة والطاقة على الشدائد من الأعمال ونحوها فإن حياة النساء حياة إحساسية عاطفية مبنية على الرقة واللطافة .. قيمومة قبيل الرجال على قبيل النساء في المجتمع إنما تتعلق بالجهات العامة المشتركة بينهما المرتبطة بزيادة تعقل الرجل وشدته في البأس وهي جهات الحكومة والقضاء والحرب من غير أن يبطل بذلك ماللمرأة من استقلال في الإرادة الفردية وعمل نفسها بأن تريد ما أحبت وتفعل ماشاءت من غير أن يحق للرجل أن يعارضها في شيء من ذلك في غير المنكرفلاجناح عليهم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف كذلك قيمومة الرجل لزوجته ليست بأن لاتنفذ للمرأة في ماتملكه إرادةولاتصرف ، ولا أن تستقل المرأة في حفظ حقوقها الفردية والإجتماعية ، والدفاع عنها ، والتوسل إليها بالمقدمات الموصلة إليها بل معناها أن الرجل إذ كان ينفق ماينفق من ماله بإزاء الإستمتاع فعليها أن تطاوعه وتطيعه في كل مايرتبط بالإستمتاع والمباشرة عند الحضور ، وأن تحفظه في الغيب فلاتخونه عند غيبته بأن توطيء فراشه غيره ، وأن تمتع لغيره من نفسها ماليس لغير الزوج التمتع منها بذلك ، ولاتخونه فيما وضعه تحت يدها من مال ، وسلطها عليه في ظرف الإزدواج والإشتراك في الحياة المنزلية .. ووووو راجعوا ( الميزان في تفسير القرآن للعلامة الطباطبائي في صفحتي ( 343 _ 344 ) الجزء الرابع ...... هذا بعض ماجاء في هذا الموضوع .. هناك الكثير .. |
الزوج قد يمنع زوجته من صلة أرحامها ويأمرها بطاعته في كل صغيرة وكبيرة متناسياً أنها إنسان فارض قوامته عليها ..
فعلاً من حق الزوج أن يقول للمرأة لاتذهبي واعملي وافعلي وووووا ولكن في الخاتمة هو محاسبٌ أمام الله سبحانه عن أفعاله في زوجته .. فهي ليس لها حيلة في ذلك ولابأس عليها ولكن على من منعها وفرض قوامته عليها .. قد أعود إن أحياني الله ( س ) .. |
| الساعة الآن 11:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد