![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف سابق
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إليكم مانقله لنا آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في تفسيره الأمثل من شهادات من هنا وهناك حول القرآن وهي شهادات جديرة بالمطالعة والإستفادة:- " شهادات حول القرآن
يجدر بنا أن ننقل جملا من أقوال المشاهير بشأن القرآن بمن فيهم أولئك الذين اتهموا بمعارضة القرآن. 1 ـ أبو العلاء المعري (المتهم بمعارضة القرآن) يقول: «وأجمع ملحد ومهتد أن هذا الكتاب الذي جاء به محمّد كتاب بهر بالإعجاز، ولقى عدوه بالإرجاز، ما حذى على مثال، ولا أشبه غريب الأمثال، ... ما هو من القصيد الموزون، ولا الرجز، ولا شاكل خطابة العرب ولا سجع الكهنة،وجاءكالشمس، لو فهمه الهضب لتصدع، وأن الآية منه أوبعض الآية لتعرض في أفصح كلم يقدرعليه المخلوقون،فتكون فيه كالشهاب المتلألىءفي جنح غسق، والظهرة البادية في جدوب » (رسالة الغفران، ص 263). 2 ـ الوليد بن المغيرة المخزومي، وهو رجل عرف بين عرب الجاهلية بكياسته وحسن تدبيره، ولذلك سمي «ريحانة قريش»، سمع آيات من سورة «غافر» فرجع إلى قوم من بني مخزوم فقال لهم: «والله لقد سمعت من محمّد آنفاً كلاماً ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن، وإن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وان أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو وما يعلى عليه» (مجمع البيان، ج 10، سورة المدثر). 3 ـ العالم المؤرخ البريطاني «كارليل» يقول حول القرآن: «لو ألقينا نظرة على هذا الكتاب المقدس لرأينا الحقائق الكبيرة، وخصائص أسرار الوجود، مطروحة بشكل ناضج في مضامينه، ممّا يبين بوضوح عظمة القرآن. وهذه الميزة الكبرى خاصة بالقرآن، ولا توجد في أي كتاب علميّ وسياسي وإقتصادي آخر. نعم، قراءة بعض الكتب تترك تأثيراً عميقاً في ذهن الإنسان، ولكن هذا التأثير لا يمكن مقارنته بتأثير القرآن. من هنا ينبغي أن نقول: المزايا الأساسية للقرآن، ترتبط بما فيه من حقائق وعواطف طاهرة، ومسائل كبيرة، ومضامين هامة لا يعتريها شك وترديد. وينطوي هذا الكتاب على كل الفضائل اللازمة لتحقيق تكامل البشرية وسعادتها» (من مقدمة كتاب «التنظيمات الحضارية في الإمبراطورية الإِسلامية»). 4 ـ جان ديفن بورت مؤلف كتاب: «الاعتذار إلى محمّد والقرآن». يقول: «القرآن بعيد للغاية عن كل نقص، بحيث لا يحتاج إلى أدنى إصلاح أو تصحيح، وقد يقرؤه شخص من أوّله إلى آخره دون أن يحسّ بأي ملل» (من مقدمة كتاب «التنظيمات الحضارية في الإمبراطورية الإِسلامية»ص 111). ويقول: «لا خلاف في أن القرآن نزل بأبلغ لسان وأفصحه، وبلهجة قريش أكثر العرب أصالة وأدباً ... ومليء بأبلغ التشبيهات وأروعها» (من مقدمة كتاب «التنظيمات الحضارية في الإمبراطورية الإِسلامية»ص 91). 5 ـ غورة الشاعر الألماني يقول: «قد يحسّ قرّاء القرآن للوهلة الاُولى بثقل في العبارات القرآنية، لكنه ما أن يتدرج حتى يشعر بانجذاب نحو القرآن، ثم إذا توغّل فيه ينجذب ـ دون إختيار ـ إلى جماله الساحر» (عن كتاب «الإعتذار إلى محمّد والقرآن»). وفي موضع آخر يقول: «لسنين طويلة، أبعدنا القساوسة عن فهم حقائق القرآن المقدس وعن عظمة النّبي محمّد، ولكن كلما خطونا على طريق فهم العلم تنزاح من أمام أعيننا حُجُب الجهل والتعصب المقيت، وقريباً سيلفت هذا الكتاب الفريد أنظار العالم، ويصبح محور أفكار البشرية»! ويقول كذلك: «كنا معرضين عن القرآن، ولكن هذا الكتاب ألفت أنظارنا، وحيّرنا، حتى جعلنا نخضع لما قدمه من مبادىء وقوانين علمية كبرى»! 6 ـ «ويل ديورانت» المؤرخ المعروف يقول: «القرآن أوجد في المسلمين عزّة نفس وعدالة وتقوى لا نرى لها نظيراً في أية بقعة من بقاع العالم». 7 ـ المفكر الفرنسي «جول لابوم» في كتاب «تفصيل الآيات» يقول: «العلم انتشر في العالم على يد المسلمين، والمسلمون أخذوا العلوم من (القرآن) وهو بحر العلم، وفرّعوا منه أنهاراً جرت مياهها في العالم ...». 8 ـ المستشرق البريطاني دينورت يقول: «يجب أن نعترف أنّ العلوم الطبيعية والفلكية والفلسفة والرياضيّات التي شاعت في أوربا، هي بشكل عام من بركات التعاليم القرآنية، ونحن فيها مدينون للمسلمين، بل إن أوربا من هذه الناحية من بلاد الإِسلام» (المعجزة الخالدة). 9 ـ الدكتورة لورا واكسيا واغليري أستاذة جامعة نابولي في كتاب «تقدم الإِسلام السريع» تقول: «كتاب الإسلام السماوي نموذج الإعجاز ...(القرآن) كتاب لا يمكن تقليده، وأسلوبه لا نظير له في الآداب، والتأثير الذي يتركه هذا الإسلوب في روح الإنسان ناشىء عن إمتيازاته وسموّه ... كيف يمكن لهذا الكتاب الإِعجازي أن يكون من صنع محمّد، وهو رجل أميّ؟! ... . نحن نرى في هذا الكتاب كنوزاً من العلوم تفوق كفاءة أكثر النّاس ذكاء وأكبر الفلاسفة وأقوى رجال السياسة والقانون. من هنا لا يمكن اعتبار القرآن عمل إنسان متعلّم عالم» (تقدم الإسلام السريع «نقلا عن محمّد والقرآن ...»). " المصدر: تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ، الجزء الأول، ص86-88.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير
|
أحسنت وبورك فيك ،والنقل الذي نقل عن رسالة الغفران ليس دقيقا وإليك مافي رسالة الغفران:
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف سابق
|
أحسنتم أستاذي العزيز على هذه الملاحظة الجميلة والإضافة الرائعة.
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|