rose_fالفحص الطبي قبل الزواج يقلل خطر إصابة الجنين بالتشوهات rose_f
تؤكد الأبحاث الطبية على أهمية الفحص الطبي قبل الزواج، كما تؤكد على أهمية زيارة كل عروسين لعيادة النساء والتوليد قبل حدوث الحمل وفي الأيام الأولى من الزواج.
يقول الدكتور محمد لطفي السيد استشاري التوليد والعقم والمناظير في مستشفى أسطون في عسير: تحقق مثل هذه الزيارة العديد من الفوائد التي تعود على كلا الطرفين بنتائج ايجابية توفر عليهم عناء ومشقة كثير من الأخطار الصحية التي قد يتعرضون لها هم أو أبناؤهم في المستقبل.
ويضيف: أن إقدام العروسان على زيارة عيادة النساء والتوليد يحقق لهم الحصول على المساعدة اللازمة في حل أي مشكلة في العلاقة الزوجية، ويقدم لهم إرشادات صحية يجهلها كثير من المتزوجين، كما أن التدخل في الوقت المناسب قبل الحمل يؤدي إلى تقليل نسبة حدوث تشوهات في الجنين.
ويضيف: أن الاكتشاف المبكر لعوامل الخطورة التي تؤثر على الحمل وعلاجها وإجراء التحاليل المخبرية والفحوصات الطبية لتشخيص بعض الأمراض مثل: فقر الدم عند العروسة ومعرفة سببها وعلاجها، والتعرف أيضاً على الحالة الصحية للعروسين، وإذا ما كان أحدهما أو كلاهما يشتكي من الأمراض السريرية مثل الزهري والسيلان والأمراض الجنسية الأخرى، وكذلك الأمراض الفيروسية كالتهاب الكبد الوبائي والحصبة الألمانية.
وأوضح أن تشخيص وعلاج الأمراض المتعلقة بالأكل والغذاء والتي تؤثر سلباً على الأم والجنين، وتناول الأدوية التي تفيد في تحسين نمو الجنين خاصة الجهاز العصبي، والتحذير من العادات السيئة التي تؤثر سلبياً على الحمل والجنين، هي من أبرز الأمور التي يجب أن يحرص كلا طرفي العلاقة الزوجية على خلوهما من أية مضار متعلقة بها.
ويشير إلى أن تشخيص وعلاج بعض الأمراض الطبية التي تؤثر على صحة الأم تزداد خطورة مع أمراض القلب، أمراض الكلية، الأمراض الخاصة بجهاز المناعة، واستعراض المشكلات الطبية والتشوهات وأمراض الوراثة في كل من أسرة العروسين واتخاذ اللازم لمنع انتقالها إلى الجنين.
ونبه كذلك إلى أهمية تقديم اللازم من النصيحة للزوجين بعد بلوغ 35 سنة من العمر، واكتشاف بعض الحالات النادرة التي قد تزداد مضاعفاتها مع الحمل وتؤدي إلى وفاة الأم.