لله الحمد والمنه
افتتح صاحبي حديثه معي بهذه العبارة وأردف قائلا : لا شك أن من أهم مقومات المجتمع الاسلامي النموذجي العلم والثقافة ولقد توفر لمجتمعنا هذا العصر من العلم والثقافة ما جعل شبابنا ذكرانا وإناثا مفخرة من المفاخر بما حققوه وما يحققونه من تفورق ونجاح على مستوى التعليم وبما حصلوه من ثقافة عامة واسعة وبما قرأوه من كتب كثيرة خارجمقرراتهم التعليمية . ثم أضاف كالمدهوش : وحتى الشيبة والطفل أصبح لديهم حصيلة جيدة من علم وثقافة بتأثير هذا الجو المفعم وبمتابعاتهم للوسائل الاعلامية الجادة والهادفة
قلت لصاحبي : وما دليلك على هذا ؟
قال : الديل أن افراد المجتمع أصبحو قادرين على التمييز بين المتحدث الجاد والمتحدث الذي يحتال في ( تقزير ) الوقت بكلام انشائي كمن ( يسولف بين عجائز غابرات ) إلى الحد الذي يشعر فيه المستمعون بالغثيان ...
قال خاطري المكسور ؛ (( اللهم أغفر لخطبائنا فإنهم لا يعلمون ))