،،،،
العلم في الصغر كالنقش عالحجر ،،
يقول صلى الله عليه وآله : " لاعبه سبعاً ، وأدبه سبعاً ، وصاحبه سبعاً،، ثم اترك له الحبل على الغارب " ،،
التأديب هي المرحلة الوسط بين الملاعبة والمصاحبة ، والسبع هي بين سن السابعة حتى سن الرابعة عشر ،،
إلى اي مدى قد يمس الحديث بواقعنا التربوي ؟ وهل التربية بالعقاب حل مناسب ؟
ومن يعاقب ؟ وفي أي مرحلة ؟ وحتى متى ؟
لفت انتباهي في عاشوراء أحد الخطباء المتمكنين حينما تكلم عن العقاب كوسيلة للتربية ، ولكن بالحدود والضوابط الشرعية .
يقول السيد الخطيب ، أن العقاب لا يكون للطفل الذي لا يفقه فلا تعاقب ذو السنة والسنتين لأجل أنه لا يطيعك ، وقفة ،
في مجتمعي أرى أن الطفل حينما يرتكب خطأ بسكب الحليب أو رمي بعض القاذورات يلقى ضرب عنيف باليد ، بل وترميه الأم من حضنها حينما يأتي باكياً ،،
وحضنها المصدر الأول للحنان ،،
، نكمل ، والعقاب لا يأتي في المرتبة الأولى في طريق التربية ، فلا تعاقب الجاهل ، بل علمه فإن اخطأ حذره ، فإن اخطأ عاقبه ،
والعقاب لا يعني الضرب المبرح ابداً ،
عاقبه بتأنيب قاسي ، إن لم يفد فخذ منه شيء يعشقه وفقدانه يؤثر عليه ، إن لم يفد فأهجره
والهجران لا يعني الغياب الطويل لشهور
بل يكفي يوم أو يومين ، إن لم يفد اضربه ،
ولكن ضرب ليس مبرحاً بل اضربه بأصابعك ثلاثاً بشرط أن لا يحمر جلده ، وإن تركت اثراً وجبت عليك الدية ، وقفة ،
العقال وسيلة نافعة لدى الأباء لصب جام غضبهم على الأبناء ،،
كان المشكلة عويصة أم سهلة بسيطة ،،
قد يقول قائل هي في زمن أجدادنا ، وما زال الوضع كذلك ،
بالامس فقط قال لي قائل ،،
أن فتاة حرمت من الطلعة والتلفونات وحكايا الصديقات لأجل أن نسبتها في الثانوية لم تكن كما المتوقع ،،
، نكمل ، وتنفيذ العقاب يقع على عاتق الرجل لإنه المربي ، اما الأم فهي لابد وأن تكون مصدر الحنان الدائم فلا تعاقب ،
ولا يحق لها تنفيذ العقاب إلا بإذن الزوج وإلا فيحرم عليها ذلك ، إلا إن أعطاها زوجها الحرية المطلقة في طريقة التربية وتنفيذ العقاب ، وقفة ،
الأم في مجتمعي هي العاطفة وهي مصدر العقاب
هي المربي والمعالج وكل شيء
فهل يصح مجتمع بدون امرأة ،،،
لنا عودة ، ووقفات ،
" باقي الحديث مشفر "
تـراب