![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طالب علم
|
س/ يثير بعض الكتاب من غير الشيعة أن ثورة الحسين ع جرَّت على الأمة الفرقة و التمزق، فلماذا الحسين لم يسمع نصائح الصحابة بعدم الخروج ؟
الجواب : بما أن الفكر الآخر ـ غير الشيعي ـ ينظر للحسين و قضيته بنظرة تقليدية و يريد أن يفصلها بحجم العقائد التي يختارها . هنا لا يمكن المساواة بين الحسين ع ابن بنت رسول الله ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ وسيد شباب أهل الجنة وكذا بقية الأحاديث التي وردت في حقه ـ عليه السلام ـ وبين يزيد الذي لم يعرف من الإسلام إلا اسمه، فهو رجل فاسق فاجر قاتل النفس المحترمة . . . على حد تعبير الحسين ع هذا من جهة . ومن جهة أخرى يرى هؤلاء التقليديون أن الخروج على الحاكم المسلم لا يجوز مهما بلغ به الظلم و الأذى للمسلمين بل يعتبر إمام يجب طاعته؛ و عليه تكون النتيجة : إما انتقاد الحسين ع و نهضته و الحديث يقول : (حسين مني و أنا من حسين أحب الله من أحب حسينا) و إما أن يقبلوا بنهضة الحسين ع و أنها هي الصواب و الحق وهذا نقض لنظرية طاعة الحاكم ووجوب لزوم طاعته كولي أمر . أو يقبحون فعل يزيد بقتله الحسين ع و هذا يعني إدانة الخط الأموي الذي يعتبره بعضهم دينا و مذهبا وهذا لا يستطعون فعله. ولذا و قع القوم في عدة اتجاهات في تفسير ثورة الحسين ع : 1ـ بعضهم أدان ثورة الحسين ع و اعتبرها جرت على الأمة الويلات حتى قال ابن العربي في العواصم من القواصم : (أن الحسين قتل بشرع جده) . 2ـ بعضهم حاول أن ينكر قتل يزيد للحسين ع و إنما هم شيعة العراق أو ابن زياد . 3ـ وبعضهم أدان فعل يزيد و قبح فعله وهو ما عليه أكثر علماء أهل السنة . إلا أن من العجائب أن ابن خلدون اعتبر الحسين ع مجتهد أصاب دينيا و أخطأ دنيوياً وليت شعري كيف تجتمع حرمة الخروج على الحاكم الظالم و صحة خروج الحسين ع على يزيد !!!!!!
التعديل الأخير تم بواسطة مشاهد الذاكرين ; 16-11-2012 الساعة 11:10 AM. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|