ه
و نستفقدكَ !
يآ كبيرنإ ، يا شيخٍ نحبّه كلنا
يَا ا ا .. لحظهُ لحظه ؟
بس سؤالٍ ذابحٍ كل الحروفْ ..
إ عجزت أعطي لهَ جوإب ،
و كنتَ أناظر لهَ .. ب خوف !
إنتَ وينكَ ؟
يآ ضِياَ عيونُ محبوبتكَ ؟
هي ثلآثّ شهور ولاُ ؟ .. كآنتَ غيبتكُ ؟
طيبُ صبر .. وشَ رآيك نرجعُهأ ل ورإ ؟
ل سنيييين نحسبهاُ سوىَ ؟
يالله نبدآهاَ حكايةُ ..
......... أو نطوّلها ، ل روُايةَ ؟
يالله يالله ، قمَ تجهَّز
وهآتَ يدك في يديُ .. خلناَ نبتديُ
باللهُ تذكر ؟
كآنتَ أول مرهَ ، تلتقي عينيُ .. ب عينكك !
من عقب سبعهَ سنيينُ !
سألتكُ من تكونَ ؟ وشَ إللي جإبك هناَ ؟
في بيتنآ ؟ ؟
ضحكتَ لي .. وهذآ أنا تويّ أعترف لكُ !
يآهي عجبتننننيُ ضحكتكُ
قلت .. " جدِّك "
إللي آنتيُ شلتي إسمه ، قبل منهُ آسم إبوكُ
جدِّك إللي يعشقكُ ، ومنَ ضِوى وُجهك علينإ .. شآف نوُر
.. وُ وُ .. سألتكَ ؟ ليه أناَ أول مرهُ ألمحك ؟
بعَد كل هَ السنينُ ؟
وُ لييه هذي أوَّل مره فيها أشوفك ؟
كنت غآيبٍ عنُا ؟ .. طيب ليشَ مآ سافرت معنَا ؟
و كَ عإدتك ، قبل مآ إنكُ تجآوب ..
.. نسمُع صدَ إ إ إ ها ، ضحكتكَ
وبدَا عمرنآ يركضَ ..
وخطآويناُ .. ! تسابق الزمن ، فرحهُ
تضيق صدورنآ أوقات .. ونتمنّى من الفرَح ، لمحةُ
ويالله نبدآهاَ تحدّي ’
يومَها قلتّ .. " جدّي "
.... عجزت أحزر الإسمُ !
هذآ هوُ ( ) .. وشهوَ إسمهُ ؟
قلت / آسمكك ! .. لحظهُ لحظه ؟
كيف إسمي يكوُن .. مشابهٍ ل إسمَ ، لمبَّه ؟
وتمّ الوعُد ،
إنهها تصير .. هدية كبييييرهُ !
مإفيه مثلهاَ ، معَ أحد ..
شرطهاُ .. إنيّ أعرف الإسمُ
عمرهَآ .. كبر أعمآرناَ ، مرسومههَ رسمّ
و .. شرطِي أناَ !
إنهاَ تنسّيني العنىَ
أضحككُ كل مآشفتهاُ =)
وأفرَح .. كل مآلمستهاَ
و ألقى كل هَ البنا ا ا ا ا ا ا ت ،
.......................... غإروُا لامن شلتهاَ
يعنيُ أقصد ب إختصار ،
مآفيييه مثلهاَ ، مع أحدُ ..
ثمم .. جيت لككُ
وأنا فرحإنهَ ، قلت لككُ /
أعجبنيُ آسمَ .. عبدالإلهَ
ودّي إسمي بهَ إخويَ ،
بس سمُّوه " عبدَالعزيزُ " ..
يعنيُ زيّ إخو نورهَ .. الملككُ
وَ .. آآآآه مإحلاهاَ ضحكتكُ ،
يوم لفيتَ .. ولحقنيُ صوتَ " يَا ا ا .. أمَ عبدالإلهَ "
وآلتفت لككَ /
..... " أحسنُ تخلينه ل ولدككُ =) "
و تذكر ؟
هذاككُ العيدّ .. يا ا ا ا كنت تعبآنهَ كثييير !
سألتنيُ ! .. والصدق مآ قلتُه لك ’
و .. قرصتنيُ ، كَ عإدتككُ لآ جلسناَ قرب منك
بس مإقلتَ لككُ ؟ .. إنكَ أوجعتنيَ
هي قزآزهَ دخلتَ ، ركبتيُ .. إ خنقتنيُ !
...... وقرصتكَ جت عليهاَ .. وُ آلمتني !
وآبتدت عينيُ ، تخون ’
يوم حسيته ينزل لي .. مطرهآ !
" ليه تبكينُ ؟ " ..
- يوووُه مآقلتَ لك ؟
عينيُ ، صايبهاَ ، إلتهاَ اَ اَ اَ ب
زآد منهّ .. وأنا أركض ، آصطدمَ وجهيُ ب بآب !
هوُ بابكَ ، بسرعهَ ينقفل .. والله إنهَ مإيستحي !
كنّي نآقصته ، حقيير ! .. مآحترمَ إني تعبانهَ كثثثير ؟ ؟ : p
طيب .. تذكرُ ؟
قبل سنتينَ .. أو ثلاث ، مآذكر !
يوم قالوُا بكره عيدَ .. ويالله حيّ عيد الفطرَ
من عقب مآ شهرَ الصيإمَ .. تغإفلنَا ، وّ عِبَر !
و قلتَ لك : آليومَ عيد .. يالله أبيهاَ عيديّتي ’
أذكر إنكُ قد ضحكتّ ..
وجملةُ وحدَه من لسآنك .. إ طلعتُ
..................... ( كل عآمَ وإنتيُ عيديّ ) .. وٌ مآ إ قْصَرَت !
ويالله جييينآَ ،
حيّ من أقبَل علينإُ
.. حيّ من شافتهَ عينيُ ، سقناَ له شوٍق ب يديينإ
- يا هلا بكُ يآ هلا بكَ .. والله نوّر بيتنآ
قلتَ .. خِفِّي =$
وشَ أخف ؟
وأنا أشوفَ زولككُ مقبل علينإ
وشَ أخف ؟
وأنا أشوف ضحكتككَ زإدتَ نوُرناَ
حتىَ تذكر .. !
يومَ قلت : وشلونهُ أبوك ؟ من بعَد التعبُ ؟
تذكر إنيَ مآ نطقتَ ؟
ولا حسيتُ إني .. وقفتَ !
وإنيَ مدريُ وشهو السبب ، بس الأكيد ، مآقمت أحسّ !
............................................. مآقمت أحسّ !
................................................ مآقمت أحسّ !
وٌ .. وصلنآ !
ل آخر محطَّات أملناَ ،
ضحكناَ و ، سرورنَا ..
كيف ولاُ ليش ؟ مدريُ !
بس الأكيد إنهاَ جفتنا ..
يوم قالوُا : عظم الله أجرك !
لحظههَ لحظه ، ؟
وقاطعونيَ : أحسنَ الله عزاكَ !
شدّوا حيلكمَ ، وكلنآ ع هَ الطريق ’
والله مليتَ ه الكلامَ !
أسمعهَ من كل صوب .. بسّ
والله أدريُ !
هو ربيُ آمنت به .. وهذإ قدرِي
بس خبّروني ،
هو قلبيُ .. آدري به ، إ ن ك س ر !
كسرٍ يعجز معه كل الأطباءَ ! ولا يفيدهَ جَبْر ،
و بدينآ أول عزاكَ ، أشوفها العالمَ تصيح !
.... والمحآرمَ .. هذي هي قدامي تطييح !
...... كل منُا ودّه يسمع إنك حيُ ، ويستريحَ !
بس مإفيه أمل ..
و وينُها دموعيّ تجيني ؟ .. معقولهَه مآفقدتك ؟؟
وهذيُ هي ، حتى " أمَ ماجد " .. جآرتكك ’
إ عجزت تكفكف دموُعها ..
" آ آ آ آ ه يا جار الهَنا ، مإطلَعَ منه الغلط .. نستفقدك "
ب ثآنيُ عزاك ،
كنهَا النفوس ، آهتدتَ !
بس شويّ ..
وب قضآءء الله ، آمنَت
إلاَّ أنا ،
يا ا ا ا ا صكّني همٍ ثقييييل !
يوم نآدانيُ " الفهَد " ، تذكره ؟
حفيدكُ إللي توّه وصل خمسَة سنينُ ’
قال : جدّي مآتُ ، من ب يعطيني عيديّتي ؟
مآتدرينَ ؟
... وٌش أدريُ بسَ .. وُش أدريُ ؟
وإنا آللي مختنقٍ صدريُ ،
لاذكرتُ طيفه إللي فآرقنا .. ومن بددرريُ !
ثالثَ عزآك ،
توغّل ب قلوبنآُ إيمانً
قمناَ نبتسمُ ل بعض ،
بس كل ٍ .. فاقدَ له حنإنَ : o
نبي زولكُ ، نبي شوفكَ ، نبي صوتك نسمعهَ !
قمنآ نبيُ أي شيء .. يطلعناَ من المعمعه ’
حآيرينُ ،
ول خبر موتُك .. مكذّبين !
والله كنّا صابرينُ ، .. بس هذا هوُ الحزنُ :
شيء مقدَّر .. ولا نقدر نمنعهَ !
و آنتهيناَ ..
وإحنا مآ بعَد إبتدينَا !
آنتهى وعدٍ قطعنآهُ ..
وأنا تونيّ من قريب ، عرفتَ الجوابَ
مآقلتَ لك ؟
تونيُ أعرف الإسمَ
يومَ جآنيُ إبوي .. يحكيّ /
كآن ودّه ب " نوُر " .. يكون إسمكَ
يرافقكُ .. ويصير وَسمِك
توّي أدريُ ،
أدريُ إنه مآهو بدريَ ! ..
أثرَه " نُور " إللي يشآبهَ .. لمبّه ؟
.............. يووهَ م أصعبهاَ لحظهُ
وهذآ إحناَ ..
جآناَ شهر الصيامُ ، وراحَ !
وآبتدَا هلال العيدُ ..
من بعيييد ، قامَ وُ لاح
وخالي ٍ .. إ هوَ مكآنككَ
مستفقدكَ !
وكل ركنٍ من زوآياَ البيت ،
يصرَخ .. يبيكك !
بس تطمَّن .. مآ عليناَ أي خلافُ
مثل مآنت تركتنَا ، للحينَها قلوبنآ صافيهَ
مآعليناَ أيَّ خلافُ
وبعدَ .. ب أبشرركَ ..
ترا جآناَ العيدُ ، وفرٍحنإ بهَ =)
.................. بس من دوُنكك !
> هِي بدآية فِي عآلم آلقوآفي ولكٌم الصُوت . .