![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف الواحة الإسلامية
|
بسمه تعالى اللهم صل على محمد وآله الطاهرين هل نحن نمتلك طاقة حرارية أم وعي؟ نحن ندعي أننا من أهل الإسلام, وندعي بأننا مؤمنون, وندعي بأننا نحب أهل البيت صلوات الله عليهم ونتبعهم في كل صغيرة وكبيرة فهل هذا نتيجة لطاقة حرارية أم وعي؟ للأسف نحن نمتلك طاقة حرارية تؤدي مفعولها لوقت معين ثم تذهب وتنتهي. فمثلاً: ترى الواحد منا في الأيام العشرة الأولى من محرم الحرام منكسر القلب, قوي العلاقة بالله وأهل البيت عليهم السلام, بعيد عن المعاصي, لا يفكر في الشهوات, قريب إلى الطاعات ولكن هذا الواحد نفسه تراه في منتصف السنة فتراه إنساناً آخر تماماً, فتراه قاسي القلب, ضعيف العلاقة بالله وأهل البيت عليهم السلام, قريب من المعاصي, غارقٌ في الشهوات, بعيد عن الطاعات والسبب: أن هناك طاقة حرارية في الأيام العشرة الأولى من محرم كان مصدرها "الإمام الحسين عليه السلام", وهذا الواحد كان قريبا من مصدر الطاقة فلابد له إلا أن يستفيد من تلك الطاقة الحرارية ولكنه في منتصف السنة ابتعد عن ذلك المصدر, فضعف تأثير تلك الطاقة فيه تماماً كما لو كنت قريبا من النار أو الشمس ثم ابتعدت عنها مفهوم الوعي والطاقة الحرارية: الوعي هو الفهم الفعال الإيجابي المحرِّك لمبادئ الإسلام في نفس الإنسان والأمة أما الطاقة الحرارية فهي توهج عاطفي حار, شعورٌ يبلغ في مظاهره ما يبلغه الوعي في ظواهره, بحيث يختلط الأمر فلا يميَّز بين الإنسان الذي يحمل مثل الطاقة الحرارية وبين شخص يتمتَّع بذلك الوعي إلا بعد التبصُّر الفرق بين الطاقة الحرارية و الوعي؟ 1- الطاقة الحرارية بطبيعتها تتناقص بالتدريج بالإبتعاد عن مركز الطاقة (كالإمام الحسين عليه السلام والشمس والنار), بخلاف الوعي الذي من طبيعته الثبات والإستقرار، بل التعمق على مر الزمن 2- أن الوعي لا تهزه الإنفعالات, الوعي يجمد أما الإنفعالات (سواء كان الإنفعال معاكساً كالحزن أو الألم أو انفعالاً موافقاً كالفرح أو الانتصار) أما الطاقة الحرارية فتهزها الإنفعالات وتسقط أمام أبسط امتحان وحينئذ يظهر ما وراء الستار, ويخرج ما كان مخزونا في داخل الإنسان ختاماً: التجربة تثبت لنا أننا نقترب ونبتعد من مصدر الطاقة الحرارية وقد اتضح لنا فساد وبطلان هذا المسلك, فعلينا أن نعبد الله على وعي قبل فوات الأوان. لأنه كما تعلمون أئمة أهل البيت عليهم السلام يريدون إقامة دولتهم عن طريق جيش عقائدي (يؤمن بإمامتهم وأنهم مفترضو الطاعة عن وعي لا عن انفعال), وإلا سنكون أسوأ حلاً من سهل الخرساني الذي جاء إلى إمامنا الصادق عليه السلام يطلب منه تبنِّي ثورة الخرسانيين, وثم بان المستور وأنه كان يمتلك طاقة حرارية انتهت صلاحيتها سريعاً المصدر: كتبتُه بيدي مستفيداً من أحد كتب الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر قدس اسمه (أئمة أهل البيت عليهم السلام ودورهم في تحصين الرسالة الإسلامية), من عنوان (الأمة الإسلامية: طاقة حرارية أم وعي مستنير؟)
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
مشكور اخوي بو سارة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف كرة مستديرة
|
اللهم صل على محمد وآل محمد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف الواحة الإسلامية
|
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف ديوانية المرح وملتقى الأعضاء ومتنفس أعضائنا
|
كما هو معروف " إضرب الحديد و هي حاميه " إشبهها بـ الطاقه الحراريه , التي تحضر مع مصيبة الشهيد الإمام حسين عليه السلام لكن ما قام به الإمام من أجل " الوعي " , و تقوية عقول و الوعي . إما عن بكاء القلب عَ إمام حسين عليه السلام , إظهار حِزنُنا عَ الإمام و هذا لم يقم به الامام من أجله ففي عاشوراء ثورة الفكر و الوعي بإحداث كربلاء , حدثت مجالات واعيه توعي العقول البشريه و تنمي عقول عَ أن كل هذه إحداث حدثت من أجل مستقبل قريب تحدث عنه القرآن , فـ " دين ثقافه و دكتاتوريه بالفكر و ليس معامله لآخره تنجيك عن النار " لو أن الدين معامله كان الامام لم يقم لأن الجنه بين يديه فأراد ان من خلال كربلاء بأن يخبرنا أن قيامه من أجل البشريه ليرفع بها كلمة الحق و إبطال الباطل , و ليس قيامه من أجل السلطه او المال . ثورة كربلاء تدلل لنا مدى حداثة الفكر لإنصار الإمام حسين عليه السلام , فأصروآ بالنصر فعلا أنهم أنتصروآ بدمهم و نشر الفكر الاسلام . إما نحن فنمتلك " الطاقه الحراريه " فتره و ترحل كل هذه الطاقه التي إنتجناها بعد عاشوراء نتمنى بأن ندرك بأن عاشوراء لـ " فكر و دمعه " و ليس دمعة دون فكر و وعي لما قام به الإمام عليه السلام . إخِ أبوساره يعطيك العافيه عَ الطرح موفق | ![]()
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|