![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 21 |
|
الأستاذ طاهر الخلف
طالب علم
|
السلام عليكم ورحمة الله هذا والله أعلم
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 22 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
طبعا بالنسبة لي لست في مستوى أن أعلم الفقيه ما ينبغي وما لا ينبغي فلذا أنا أقبل بما تنتهي اليه تحقيقاتهم وان لم أقف على تفاصيل بحوثهم وهنا أنقل بضع كلمات لبعض العلماء الذين علقوا على رواية ابن اسحاق فقد قال الشيخ حسن الحلي في كتابه المحتضر بعد نقله للرواية " هذا الحديث الشّريف في دلالة وتنبيه على كون هذا الشّخص من أكبر المنافقين وأعظمهم معاداة لآل محمّد عليهم السّلام وشنآناً وبُغضاً بنصّ رسول الله ووصيّه صلوات الله عليهما " وقال الشيخ عباس القمي في مفاتيح الجنان في أعمال يوم التاسع من ربيع : " عيد عظيم، وهو عيد البقر، وشرحه طويل ومذكور في محلّه " وقد قال السيد صادق الشيرازي في أحد دروسه معلقا على هذه الرواية : ومن القرائن المطمئنة التي تحفّ هذه الرواية: 1- إن السيد ابن طاووس نفسه ـ هو من أهل الخبرة في هذا المجال، وله كتاب (التحرير الطاووسي) في علم الرجال ـ قد وصف هذه الرواية بكونها «عظيمة الشأن». 2- كما نسبها السيد ابن طاووس أيضاً إلى «عمل جماعة»، وهذا أيضاً مما يعمل به لأجله جمهرة من الفقهاء، أي يجبرون جهالة السند بعمل جماعة من الفقهاء. 3- وقال السيد ابن طاووس أيضاً إنه وردت ـ موافقة لهذه الرواية ـ عدة روايات رويناها عن الصدوق رحمه الله. ونحن لم نجد في كتب الصدوق التي بين أيدينا تلك الروايات التي أشار إليها السيد ابن طاووس، ولكن مجرّد ما وصلنا من قول السيد ابن طاووس أنه كانت روايات للصدوق بهذا المضمون يكفي للدلالة على وجود مثل تلك الروايات، لأن السيد ابن طاووس ثقة معتبر نقله. أما عدم وصول تلك الروايات إلينا، فلعل الشيخ الصدوق نفسه لم ينقلها في كتبه مراعاة لبعض الجوانب السياسية أو أن الكتب التي نقلها فيها كانت ضمن الكتب التي أحرقت، فهناك عشرات الكتب من الصدوق لم تصلنا إلا أسماؤها، أما هي فقد تلفت مع ما تلف من الكتب في جرائم حرق المكتبات التي طالت التراث الشيعي الضخم، ولعل من أبرز كتب الشيخ الصدوق التي أتلفت ولم تصلنا كتابه المشهور «مدينة العلم». 4- لقد عمل مشهور الفقهاء ـ أو ما يقرب من المشهور ـ بهذه الرواية في باب الأغسال، حيث ذكروا أن من الأغسال المستحبة غسل التاسع من ربيع الأول. وهذا يعني أنه قد عمل بها في الفقه أيضاً إجمالاً. فإذا ضممنا هذه القرائن مع بعض، لا يبعد حصول الاطمئنان النوعي بصدور هذه الرواية عن المعصوم. وعلى سبيل منع الخلو ـ قرائن عديدة حول اعتبار تلك الرواية. فرواية أحمد بن إسحاق معتبرة في (اللا اقتضائيات) وأيضاً كون اليوم المذكور عيداً. وفي النتيجة إن الرواية معتبرة إما من حيث السند ـ وهي كذلك ـ أو من باب التسامح في أدلة السنن.
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بالنظر إلى تسمية هذا المناسبة بـ " فرحة الزهراء " فالذي يبدو بأنها حدثت مرة واحدة " فرحة " فليلاحظ أم بقية التساؤلات أخي الكريم فاسمح لي بأنها لا يصح أن تطرح من مؤمن عامي فضلا عن طالب علم فالظروف الزمانية والمكانية لها مدخلية في تناول قضية بهذه الحساسية ... ومضافا الى الرواية التي تنص على فرح المعصوم " الامام العسكري (عليه السلام ) بهذه المناسبة فليس كل مافعله المعصوم يجب علينا فعله في كل الظروف وكذا العكس أيضا ويكفي في المقام احتفال بعض علمائنا بهذه المناسبة وتأكيدهم عليها ،، وأختم بنقل هذا الاستفتاء للشيخ التبريزي " قدس سره " كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن عيد الزهراء (س)، أرجو إعلامنا بمدى مصداقية هذا العيد، وما هي حقيقته، مع العلم أنّ السيدة فاطمة (س) قد توفيت بعد رحيل الرسول الأعظم (ص) بأشهر قليلة، وإذا كان عيد الزهراء (س) فرحاً بموت عمر بن الخطاب، فلماذا زوج الإمام علي (ع) ابنته أم كلثوم لعمر إذن؟! بسمه تعالى؛ هذا الأمر معروف عند الشيعة وله وجوه متعددة: منها: أن في هذا اليوم توج الإمام المهدي بالإمامة بعد وفاة والده الإمام الحسن العسكري في اليوم الثامن من شهر ربيع الأول، وهو المنتقم من أعداء الزهراء (س) وأعداء الدين، والموكل بإقامة دولة الحق. ومنها: أن في هذا اليوم قتل عمر بن سعد قاتل الحسين (ع) كما في بعض المنقولات التاريخية. وعلى كل حال فهو يوم فرح للشيعة عامة ولأهل البيت (ع) خاصة. وأما تزويج الإمام أميرالمؤمنين (ع) ابنته من عمر فقد ناقش البعض في أصل تحقق هذا الزواج وكتبوا فيه كتباً مستقلة، وعلى فرض تحقّقه فإنه من باب التقية، وقد عمل الإمام أميرالمؤمنين (ع) بوظيفته. ويؤيّد ذلك ما ورد عن الإمام الصادق (ع) بأنّه قال: "ذلك فرج أُكرهنا عليه" وعنه (ع): ذلك فرج غصبناه"* وأيضاً عنه (ع) قال: لما خطب إليه قال له أميرالمؤمنين إنّها صبيه. قال: فلقى العبّاس فقال له: ما لي، أبي بأس؟! قال: وما ذاك؟ "قال: خطبت الى ابن أخيك فردّني؛ أمّا والله لأُعوّرنّ زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها، ولأُقيمنّ عليه شاهدين بأنّه سرق ولأُقطعنّ يمينه! فأتاه العبّاس فأخبره، وسأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه"* وهذه الأخيرة كالثانية صحيحة سنداً، والله العالم.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو لؤلؤة الفيروزي ; 16-09-2011 الساعة 06:15 PM. |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 25 |
|
الأستاذ طاهر الخلف
طالب علم
|
الأخ الكريم ( أبو لؤلؤة الفيروزي ) .. قبل مناقشة بعض الردود ، وأظن أنني سأكتفي بهذا الرد ، لسببين :
أولها : أنا منذ فترة طويلة وكلما وسعني الوقت بدأت أتقصى في هذا الموضوع ، وقد وقعت على كثير من ملابسات هذا الموضوع ، لكن لا أستطيع أن أظهر كل شيء. لكنني مضطر لإظهار بعض منها . وأنت سوف تحكم وقس عليه . ثانيا : من الواضح أنك تتحدث من خلال قناعة شخصية بالاحتفاء بهذا اليوم على أنه يوم وفاة عمر ، ورغم أنني لا أقبل هذا القناعة ، لكنني أحترمها . ولذلك فالنقاش لا يغير إذا لم ترد أنت التغيير من هذه القناعة . فلنبدأ وبالله التوفيق ومنه السداد . أولا : فيما ذكرته حول بحث السيد جعفر مرتضى العاملي في تاريخ مقتل عمر ، أقول لك أن هذا البحث قد أطلعت عليه منذ زمن ، وتجد نقلا منه في موضوعنا الواقع في منتدى الطرف . ورغم أن بحث السيد بحث منهجي لأنه يتوافق مع منهج التاريخ حيث يعتمد على القرائن وتجميع المستندات والوثائق ، إلا أنه يبقى ظنا وليس قطعا ، فانظر ماذا يقول السيد نفسه – والذي نقلته أنت في تعليقك أعلاه - ( فإذا انضم ذلك إلى قولهم : إن مدة ولاية أبي بكر هي سنتان وسبعة أشهر أو سنة وأشهر ، كانت النتيجة هي رجحان القول بأنه قتل في شهر ربيع الأول أيضا ) . ثانيا : إذا عطفنا على كلام السيد صادق الشيرازي – حفظه الله – فنجد فيه بعض الملاحظات ، ومنها : خطأه في معرفة كتاب التحرير الطاووسي ، حيث : ذكر السيد – وهو ما نقلته أنت أيضا – قوله : ومن القرائن المطمئنة التي تحف هذه الرواية : إن السيد ابن طاووس نفسه من أهل الخبرة في هذا المجال ، وله كتاب ( التحرير الطاووسي ) في علم الرجال ، وقد وصف هذه الرواية بكونها ‘عظيمة الشأن’ . قرأت هذا الكلام ورجعت إلى الكتاب الذي ذكره ، فوجدته ليس للسيد ابن طاووس ، فكتبت رسالة إلى موقع السيد بتاريخ : 21 / ربيع الأول / 1432هـ ، كالتالي : سماحة المرجع الديني السيد صادق الشيرازي ( حفظه الله ) . في المحاضرة المعنونة بعنوان ( التاسع من ربيع الأول هو الغدير الثاني ) ، بعد قراءتنا للمحاضرة ، عندنا استفساران ، نرجو من سماحتكم توضيحهما .. 1- ذكرتم في القرائن المؤيد لرواية أحمد ابن إسحاق ، أن ابن طاووس نفسه من أهل الخبرة وله كتاب ( التحرير الطاووس ) ، في حين عنوان هذا الكتاب لمؤلف آخر واسمه الشيخ حسن زين الدين صاحب المعالم ، فهل يوجد كتابان بهذا العنوان أم ماذا ؟ 2- أن ابن طاووس في كتابه إقبال الأعمال ، عندما استشهد بهذه الرواية ، أنكر مضمونها وهو أن مقتل عمر يوافق هذا اليوم ، فما المقصود بالتبري من أعداء الله ؟ فجاء الرد من قبل مكتب السيد ، ما نصه : : بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الجواب1 : التحرير الطاووسي هو ما لخصه صاحب المعالم من كتاب السيد ابن طاووس . الجواب 2 : لعل إنكاره كان من باب التقية . [ ملاحظة : جميع الإجابات صادرة من قبل مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي – دام ظله ] قم المقدسة : 27 / ربيع الأول / 1432هـ . لا زال الخطأ متكررا ، ففي البداية ذكر أن كتاب ( التحرير الطاووسي ) للسيد ابن طاووس ، وعند الرد على السؤال قال : أن كتاب ( التحرير الطاووسي ) هو ما لخصه صاحب المعالم من كتاب السيد ابن طاووس . فمن هو ابن طاووس ، طبعا المقصود هنا مؤلف كتاب ( إقبال الأعمال ) وهو غير صحيح ، وإليك الصحيح : كتاب ( التحرير الطاووسي ) مؤلفه هو : الشيخ حسن بن زين الدين . وهو مأخوذ من كتاب ( حل الإشكال في معرفة الرجال ) للسيد أحمد موسى بن طاووس . إذا أصل الكتاب هو للسيد أحمد بن موسى بن طاووس ، وليس لمؤلف كتاب ( إقبال الأعمال ) الذي هو من تأليف أخيه السيد علي بن موسى بن طاووس . فالسيد صادق الشيرازي ، وقع عنده خلط بين الاسمين . ثالثا : نقلت كلاما للشيخ عباس القمي – رحمه الله – في مفاتيح الجنان في أعمال يوم التاسع من ربيع ( عيد عظيم وهو عيد البقر ، وشرحه طويل ومذكور في محله ) . يحق لنا أن نسأل الشيخ عباس – رضوان الله عليه – أين هذا المحل الموجود فيه عيد البقر ؟! الشيخ لم يذكر المصادر ، لكنني بحثت عنها ، ووجدت ما هو أعجب ، فانظر كيف جاءت هذه التسمية بعيد البقر . يذكر صاحب اللمعة البيضاء – التبريزي الأنصاري - : فأخذ عمر الكتاب من يد فاطمة عليها السلام فتفل فيه ومحاه ومزقه ، وقال : هذا فيء المسلمين . وقال أوس بن حدثان وعائشة وحفصة يشهدون على رسول الله بأنه قال: إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة وإن عليا زوجها يجر إلى نفسه وأما أم أيمن فهي امرأة صالحة لو كان معها غيرها لنظرنا فيه ، فخرجت فاطمة تبكي وتقول: بقر الله بطنك كما بقرت كتابي ، فاستقبلها علي عليه السلام فقال: ما لك يا بنت رسول الله غضبى ؟ فذكرت له ما صنع عمر ، فقال عليه السلام ما ركبوا مني ومن أبيك أعظم من هذا . [ هوامشه / الاحتجاج1: 234 ح47 ، عنه البحار 29:127 ح27 ، والعوالم ونحوه ، تفسير القمي 2:155] رجعت إلى المصادر كلها ، التي ذكرها صاحب اللمعة البيضاء ، فوجدت الرواية كما هي باستثناء عبارة البقر ، وإليك شاهدا واحدا : تفسير القمي – ج2 ص155: فأخذ عمر الكتاب من فاطمة فمزقه ، وقال : هذا فيء المسلمين وقال أوس ابن الحدثان وعائشة وحفصة يشهدون على رسول الله صلى الله عليه وآله بأنه قال : إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة فإن عليا زوجها يجر إلى نفسه ، وأم أيمن فهي امرأة صالحة لو كان معها غيرها لنظرنا فيه ، فخرجت فاطمة عليها السلام من عندهما باكية حزينة ، فلما كان بعدا هذا جاء علي عليه السلام إلى أبي بكر وهو في المسجد وحوله المهاجرون والأنصار فقال : يا أبا بكر لم منعت فاطمة ميراثها من رسوله الله وقد ملكته في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فأين تصنف هذا الخطأ ؟ ومن المسؤول عنه ؟ وقس عليه الكثير ! رابعا : ما نقلته من كلام للشيخ التبريزي (قدس سره) فهو يعارض كلامك واستدلالك ، كما أنه يتعارض مع كلام السيد صادق الشيرازي الذي استعرضته أنت أعلاه . وإليك ذلك : ** قال الميرزا التبريزي : هذا الأمر معروف عند الشيعة وله وجوه متعددة ، منها : أن في هذا اليوم توج الإمام المهدي بالإمامة بعد وفاة والده الإمام الحسن العسكري في اليوم الثامن من شهر ربيع الأول ، وهو المنتقم من أعداء الزهراء (ع) وأعداء الدين . هذا القول يتناقض مع كلام السيد الشيرازي ، الذي يقول فيه : إن هذا اليوم هو اليوم الأول لإمامة الحجةالمنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف وصلوات الله وسلامه عليه ، إلا أن هذا غيرتامّ . لأن استشهاد الإمام الحسن العسكري سلام الله عليه كان في الثامن من ربيعالأول، وإذا عرفنا أن الإمام التالي يكون إماماً في اللحظة التي يستشهد فيها الإمامالذي قبله «لأن الأرض لا تخلو لله من حجة»، فهذا معناه أن إمامة الإمام المهدي عجلالله تعالى فرجه الشريف الظاهرية ابتدأت في الثامن من ربيع الأول وليس في التاسعمنه الذي يصادف اليوم الثاني لإمامته عجل الله تعالى فرجه الشريف. ** وقال الميرزا التبريزي : ومنها : أن في هذا اليوم قتل عمر بن سعد قاتل الحسين (ع) كما في بعض المنقولات التاريخية . لاحظ ، لم يشر إلى ذكر عمر بن الخطاب ، وإنما ذكر عمر بن سعد . وهذا القول يتناقض مع كلام السيد الشيرازي ، الذي يتضمنه : اعتقاده بأن هذا اليوم هو اليوم الذي قتل فيه عمر بن الخطاب .
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 26 |
|
الأستاذ طاهر الخلف
طالب علم
|
وهذا استفتاء مأخوذ من : مركز الأبحاث العقائدية ، وهو من مشاريع آية الله السيد السيستاني ( حفظه الله ) الأسئلة والأجوبة : عمر بن الخطاب : الاحتفال بيوم التاسع من ربيع الأول السؤال: الاحتفال بيوم التاسع من ربيع الأول ، ما الأصل في تعيد الشيعة واحتفالهم في يوم التاسع من ربيع الأول؟ الجواب: الأخ محمد باقر الأسدي المحترم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يبدو أن الاحتفال والتعبد في هذا اليوم كان معروفاً لدى الشيعة منذ القديم، فهذا صاحب (النقض) المؤلف بحدود 560 هـ يذكر مثل ذلك. وفيه رواية طويلة ذكرها بعض العلماء المتأخرين في كتبهم نقلاً عن كتب المتقدمين ولم يصل إلينا سندها الواحد متصلاً كاملاً ، والكتب المنقولة منها بالأصل مفقودة لا نستطيع النظر فيها حتى نعرف مستند الرواية, وعلى ذلك فالرواية غير معتبرة ولا نقدم بها حجة . هذا ، ولكن السيد ابن طاووس (ره) أشار إلى هذه الرواية، ولكنه على الظاهر لم يقبل ما فيها من أن سبب التعبد في يوم التاسع من ربيع الأول، هو أن هذا اليوم هو مقتل عمر بن الخطاب, وذلك لإجماع المؤرخين من الشيعة والسنّة على خلاف ذلك وانه قتل في ذي الحجة، ومن هنا رده ابن إدريس أيضاً. وفي المقابل كما ذكرنا أن التعبد في هذا اليوم كان معروفاً لدى الشيعة, كما أن هناك روايات بأن شهادة الإمام العسكري (عليه السلام) كان يوم الثامن من ربيع الأول, فاحتمل السيد ابن طاووس أن يكون سبب الفرحة والتعبد هو بمناسبة تولي الحجة صاحب الزمان (عج) لمنصب الإمامة والولاية، وأن اليوم التاسع من ربيع الأول هو أول يوم لتولي هذا المنصب، ومن هنا تفرح الشيعة به لما أختص به الإمام الحجة (عج) من مقام وانه صاحب الدولة الكريمة، وقال في مكان آخر إن التعيد فيه قد يكون لسر مكنون لا نعلمه. وأما فقهاؤنا الأعلام فهم أخذاً منهم بقاعدة التسامح في أدلة السنن ورواية من بلغ أفتوا باستحباب الغسل في مثل هذا اليوم اعتماداً على هذه الرواية وإن لم تثبت من ناحية السند. مع ملاحظة ورود فقرة في هذه الرواية تخالف الأصول المسلمة عندنا ولا يمكن قبولها، وهي الخاصة برفع القلم عن الشيعة لمدة يوم أو ثلاثة أيام, ومن هنا فقد أفتى علماؤنا الكرام بحرمة بعض الأعمال المنافية للشرع التي يمارسها العوام في مثل هذا اليوم. ودمتم في رعاية الله
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|