![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 61 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
. . . حتى الشتا ! لاقالت بصوتها "برد" قام يتمنى البرد من حِر مابه!! . . . ويودتني من يدي وركضت ابي، وظلت تنزل على عتبات الدرج واني اركض وياها، الله يغربل ابليسش ذبحتيني! وقفنا عند الباب وبطلته شوي، قلت لها: شفيش؟ قالت بصوت واطي: شششش الحين بيطلعون اسكتي ـ من؟ علياء: منوي جب! حسين بيطلع الحين خلينا نشوف ! طالعتها باستغراب وسكت! وظليت اراقب وياها .. طلع جواد ووراه حسين، مدري ليش حسيت ان الدم يمشي بعروقي في ذيك اللحظة، رمشت بعيني وركزت انتباهي، كان لابس بنطلون أسود خضيري، وفانيلة سودة بحركة الـv عند الرقبة قرصتني علياء: شوفي العضلات بس! طالعتها واني احس بحرارة وقلبي يدق، ورجعت اطالعهم، حط يده على زند أخوي جواد، وهز راسه " بأسف": you don’t have any idea! [ الترجمة : ليس لديك أي فكرة ! ] جواد: امبلى .. انت استقريت خلاص! حسين: احتاج اني اهتم اكثر بالشغل ... you now what I mean! [ الترجمة :أنتَ تعرف ماذا أقصد ؟ ] ابتسم جواد بحبور: الله يعينك .. انت كل مرة حالتك غير شكل! ارسى على برّ! غمز له: things change right? [ الترجمة: الاشياء تتغير صح؟ ] ضحك جواد: ههههه صحيح، ضبطنا عاد وياك هالمرة! قوا قبضته وضربه على صدره وهو يضحك: go away! [ الترجمة: روح بعيـد! ] وضحك معاه جواد! .. سلم عليه بيده وقال: يالله فمان الله جواد: الله وياك سلم على الوالدة قال وهو يمشي: الله يسلمك .. وسحبتني علياء على طول وركضت بي للمطبخ، قلت لها بخوف: شفيش! علياء: اندمجتين في الفلم؟ خخخ جواد الحين بيدخل خليش عادية وما خلصت جملتها الا جواد طايف وركب فوق، وعلى طول ركضت علياء لبره البيـت، ورحت وراها: شدراش انه كان بيطلع؟ علياء وهي تدور بالميلس: لأن كنت اطالع من الدريشة، راح سيارته اخذ اوراق ورد رجع هني، توقعته يطلع، او على الاقل اذا ما طلع بيظل، ونطلع نتجسس عليهم شيقولون ـ انزين اوقفي مكانش! شفيش رايحة جاية ورفعت الموسدة اللي على الكراسي: ادور الاوراق! اهو دخل باوراق بس ما طلع ابهم! حركت عيوني وقلت لها بهدوء: اممم على افتراض لو ياب اوراق! اتوقع لازم يكونون على المكتبة! طالعتني متفاجأة وراحت ركيض للمكتبة، وفعلاً حصلت الاوراق، صرخت: منوووي نسخة من جوازه وبطاقته السكانية! ركضت بسرعة وأخذت الأوراق من عندها .. وظلينا نطالع ثنتينا الاسم: حسين محمد محسن حسن! الرقم الشخصي: 8208******* مكان الميلاد: المنامة طالعت علياء: مواليد 82 ! يعني عمره كم! قامت تحسب علياء على يدها، وقالت بصدمة: 24 ! ابتسمت لها ابتسامة عريضة: وانتي قلتي 21 ! ههههاي! علياء: افا احترق ويهي! المطافي الله لا يهينكم ضحكت عليها: هههههه شوفي اسمه! كله حسن حسين محسن! محمد! فن مو علياء: مواليد المنامة بعد! يعني ساكن بالمنامة! قلت بحيرة: لا ما اتوقع .! سحبت علياء الاوراق من يدي بطريقة مفاجأة ونزلتها على المكتبة وتسندت وهي تقول لي مرتبكة: امبـلى قلت لها حطت لي 10 من 10 جيه على كيفها! طالعتها بنظرة مستغربة! وهي تبلع ريقها، دق قلبي! في احد وراي! التفت ببطئ وشفت جواد واقف عند الباب، ابتسمت بتوتر وب" هبل! " وقلت: هه هلا! عقد يدينه عند صدره وطالعنا بنظرة " خبيثة" وقال: هلا بيش، هلا فيكـم! وتقرب منا: شسون هني؟ ضحكت علياء بشكل " هستيري" مع ان الموقف ما يسترجي الضحك، وبعدين تلاشى الضحك لبسمة باهتة: ههه! كنا نسولف! ابتسمت جواد وهو يهز راسه بطريقة دوبلوماسية: أيـه! ومن ذا اللي ساكن بالمنامة؟ قالت علياء وهي فاتحة بوزها: هـا .... ههه ! أيه احنـا لا! احنا من سكـان المنامة! ويود اذني واذن علياء وقربنا من بعض: ومن اللي محسن وحسين وحسن ومحمد! غمضت عيوني بقوة واني قلبي يدق، رحنـا وطي! رحنا فيها الله يغربلش يا علياء! وصرخ فجأة وطفرنـا: ليش تفتشون؟ مدري من وين جتني الجرأة، وشلت يده عن أذني وقلت: يا اخي فضول، دخلنا وشفنا الاوراق، وطالعناهم عيب والا حرام! وكملت علياء: ايه فضول! كل انسان وعنده فضول! منو هذا جواد؟ طالعها بنظرة نارية! يوم شفته جذي، طالعتها بنظرة وحركت راسي، وشيـل عليه وفحصنـا ويـل وما شـاف الا غبارنا! وعلى طول لغرفة علياء الي اهي اقرب، وقفلنا الباب وظلينا ننافخ من التعب، شوي وسمعنا دق على الباب، قالت علياء بخوف: من! وصلنا صوت جواد بلهجة محذرة: هالمرة سماح! لكن ان شفتكم مرة ثانية يودتون شي من اغراضي! والله وانا حلفت كل وحدة ما يسنعها الا طراق انفخ لها ويها به! طالعنا بعض بخوف، ومرة وحدة انفجـرنا ضحك! وظلينا نضحك بشكل هستيري، قعدت على سريرها، وفتحت ايديني على وسعهم واني اضحك! وبعد ما هدأنا قعدنا على السرير، كان واسع شوي يكفينا ثنتينا، علاية مليانة شوي مو وايد، مو طويلة ولا قصيرة، بس عافيتها مليانة وما شاء الله كلها نشاط وحيوية، اذا يحطونا صوب بعض يقولون ان علياء اهي اللي اكبر مني! مو اني الاكبر، بحكم انها طويلة شوي واني قصيرة وشكلي طفولي، اللي يميز علياء اهو خشمها المسلول مثل السيف وعيونها سودة واسعة، عكسي! عيوني صغيــرة كللش .. علياء: سبحان مغير الاحوال! طالعتها : شلون؟ علياء: شفتينا العصر شلون كنا؟ بيتنا اعصار تسونامي فيه! ضرب وصراخ وهواش وصياح، والحين ميتين من الضحك طافت لمحة حزن على ويهي وابتسمت مرة ثانية: الحمدلله! سمعنا صوت صياح " فاطمة " بنت اختي، قلت لعلياء: قومي نروح ناخذ فطامي، مسكينة ليلى ما تنام عدل منها! علياء: قومي! رحنا غرفتي ودقينا الباب ودخلنا، كانت ليلى تلبس فطامي ثياب النوم وهي تحاول تسكتها قعدنا على السرير: فديتهم العسولات، شفيهم يسيـحون شفيهم القمرات الحليوات! من شافتنا قدامها سكتت وقامت تطالعنا... علياء: حلاوتهم الصغنونات اللي يشبهون خالتهم، ويش فيش ماما تصيحين؟ ما عطتش ماما حلاوة؟ ضحكت: ههههههه حلوة حلاوة! حملتها علياء وقامت تبوس فيها وتناغيها، قلت لعلياء: خليها عندنا الليلة بنيمها وانتين ارتاحي ليلى: ما يصير ـ عادي! احنا اوردي نقدر نسهر ليلى: مو على شي، اهي توتعي بالليل تصيح، ولازم ارضعها واغير ثيابها، بهالسن الياهل لازم يكون تحت رعاية أمه ابتسمت: انزين ! الله يعينش عيل! ليلى: بس اني بدخل اسبح، انتون الحين يودوها واعتنوا فيها، ما بتأخر وايد ـ اوكي ولعبت شوي ويا فطامي، بعدين فتحت واحد من مجراتي وأخذت دفتري اللي متعودة اكتب فيه، والهتفون وتلفوني، ورحت غرفة علياء، قعدت على السرير، فتحت الدفتر احاول اكتب شي! بس ما طلع معاي شي .. خطر على بالي حسين .. حسيته غريب! عجبتني لكنته الانجليزية وهو يتكلم .. ابتسمت! Like Hollywood star ضحكت بخفة! صرت اتكلم انجليزي بعد! لكنته مثل البريطانيين! قوية ومتقنة بجدارة، ما كأنه عربي يتكلم انجليزي! غريبة! معقولة تكون امه انجليزية! بس شكله عربي أصيل! ههههههههه جيه هو حصان! وصلني مسج بالوقت اللي دخلت علياء علي الغرفة، فتحته كان من " فيصل !!!! " " مساء الخير، آسف على الازعاج حبيت أمسي عليج وأقولج : تصبحين على خير وأحلام سعيدة " مسحت المسج بسرعة،وحطيت التلفون على السايلنت، حطيت راسي على المخدة والافكار تدور ببالي .... سـترك يـاربي ! . . . . . . . " نهاية الجـزء الـ 15 "
التعديل الأخير تم بواسطة سكون الصمت ; 23-02-2011 الساعة 03:11 AM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 62 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
هذي أربعة أجزاء .. أتمنى تستمتعوا بقرائتها ...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 63 |
|
مشرفة سابقة
|
ويش صاير عفر هالملاقيف كانو بيروحون فيها يغلبش علايه هههههه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 64 |
|
مشرفة سابقة
|
متآبعه بكل حمآس ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 65 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي فائق النشاط
|
شفتي عاد .. مراهقه من قلب علايه .. قيثاره .. مرورك يسعدني كثيرا ,, فكوني بالقرب ..
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 66 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي فائق النشاط
|
عشان انش متابعه جديده .. بنزل لش جزء عالطاير .. وعشان قيثاره بعد لاتزعل علينا .. عاد اتمنى ارجع المغرب واشوف ردود .. مشكوره من قلب حياتي ..
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 67 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
()()() ()()() () ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلـى .... ،؛ ![]() صبـاحي الـمدرسي ! إلى صبـاح تشرين الذي كتبتُ فيه رباعيات وثلاثيات غزلي! ورثيتُ أيـامي وأحـزاني ... وآلامي ووحدتي بهِ ! إلى الأزرق الذي ألبسهُ .. ذاك الزيّ المدرسي! و " بلوزتي " البيضـاء الشتوية التي أشمُّ فيها رائحة مـامـا وتهمسُ صديقاتي كعاشق " مهبول " : أيـا فاتنـتي ! إلى ساحـة مدرستي التي أشتاق إليها .. أقطعها ذهاباً وإياباً دون كلل أو مللِ! وللشرفة المطلة على البحر .. أناديه ويناديني: أميرتي! ::-:: إلى الزوايـا التي ضمتني .. بدمعاتي! بالـمـاضي ! بالحاضر وحتى الآتي! إلى صديقاتي .. وحبيباتي .. ورفيقات عمري وحيـاتي ! لـ صباح تشرين الثـاني الذي كُنا نقف فيه من فوق المبنى " الثالث " وأهمسُ بشقاوة لصديقتي: أنظري! شـارع نيـويـورك ! هُنـــا ! ونضحك معاً .. ونبكي معاً ! آه يا صديقتي كم أشتقتُ لشـارع نيـويـورك .. وصبـاح إيطـاليا الخيـالي ! ‘ قَـــ ـمْـ ـــرَة ‘ ()()() ()()() ()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 68 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
[ كُـلْ المُـنى أنتِ ] صــــباح.. صباحك نووور.. صباحك مدرسه \\ ونعاس طفلٍ فـ آخر الطابور صباحك أم.. تخوّف ولدها بطاري الدكتور صباحك "لمةّ أصحابٍ" نسوا بـ \ أن الزمان يدور صباحك ضحكة بنيّه تقول لصاحبتها |..أسرار..| ..ـصـــبـــاحــــكــ.. هدهدة أشـ ع ـار وعاشق يهمس لخله: أنـــا ما أشك.. بس! ]أغـار[ صباحك طفلتين صغار.. جمعهم صف وافترقوا.. وتلاقوا يوم صاروا كبار! [ 16 ] الموافق / 8 فبراير الساعة / 5.30 صباحاً اليوم / الأربعاء { هُـدوء المنـاقضـات ..!! } ![]() ـ منـى عـلياء بسـكم نـوم عـاد قعـدوا له ! بيمشي عنكم الباص هااااا قلت بصوت نوم: بيوصلنا محمد .. خلينا انام شوي امااه شالت اللحاف عنا وصرخت: وين محمد ها؟ قومووا بلا عيارة ان مشى عنكم الباص بتنقعون هني علياء: مااااااااااام خليني انام ما نمت شي أمي: ما يفيد وياكم الطيب! وفتحت الستارة وشالت عنا اللحافات، بطلت الدريشة وخلت الشباك، حسيت بانتعاش واني اشوف الجوّ، رفعت شعري وقعدت على السرير وتنهدت بحالمية .. غمضت عيني: صبـاحُك سُكّر سيّدي .. صباحك نور ورحمة يا ملك روحي صباحك وردٌ .. صبـاحك عِـشق حبيبي ! [ صباح الكلمة الحـلوة .. صباح الحُب بـليا حدود صباحك ريحته فله وطعمه بالحلا معقود .. صباح نغمته تغريد وصوته ينعش الميهود صباح الخير (يالغالي) صباح الشوق ودهن العود .. صباح يحتوي هالكون .. لأنك (( أنــت )) فيـه مـوجود ] بعثرت شعري بشقاوة ونطيت من على السرير، اليوم الجوّ شي غير! عشان جذي أني شي غير! ضحكت بهداوة ورحت انط مثل فراشة لين غرفتي، دخلت بهدوء لقيت اختي ليلى وبنتها نايمين بهدوء، حسيت بحزن! حرام والله اللي يصير! طلعت لي ثياب ودخلت اسبح، استمتعت بالماي الدافي، والافكار تدور بمخي، طبعاً ما بقول لكم شنو الافكار! لأنها شي private ابتسمت بحالمية .. بهالجوّ الحلو! انت وين يا ترى! وين قلبك! ووين قلبي .. لبست ثياب المدرسة ووقفت قدام المراية .. انتبهت لشكلي ... فقدت نضارة ويهي! من شوقي لك ياخوي! والله اشتقت لك يا محمد .. السواد متجمع تحت عيوني من السهر ... ابتسمت يالله ما عليه! .. خطيت عيوني بالكحل وصغرتها اكثر .. احب اشوف عيوني صغيرة تعجبني جذي! ما احب العيون الواسعة .. مشطت شعري ورفعته ... وقفت قدام المراية اطالع شكلي بمريول " الثانوي " الازرق .. شعور حلووووو ! ما ينوصف .. حسيت بشي يتحرك بداخلي .. حطيت يدي على شعري وظليت العب فيه ..واني اطالع بشكلي!!!! مرت سنين! وخلصت ابتدائية واعدادية .. ولازال شكلي الطفولي ما تغير! الا العيون! اهي اللي تغيرت يمكن فيها بريق خاص! يختلف عن الطفولة! يختلف عن التفكير البريء البسيط بدون تعقيدات الزمن! بعد سنة ! بتخرج! معقووول! بفتقد هذا المريول الازرق اللي لابسته .. بفتقد البلوزة الشتوية البيضا اللي البسها على مريولي .. بفتقد نظرات البنات وهمساتهم عني! وإطرائهم لما يقولون لي بأيام تشرين: منى! اليوم صايرة أنيقة بـ البلوزة البيضا! لبست عبايتي وحجابي .. ابتسمت .. [ كطفلة بريئة .. تعلّمت الحُب على يديك ... أحبك! ] أخذت شنطتي ونزلت تحت بسرعة وأني أركض على الدرج .. أو بالأحرى انط .. مثل طفلة بتروح الروضة! أحب هالشعور .. ياريت كل حياتي شتاء ! دخلت المطبخ وابتسامة تشق ويهي .. " صبـاح الخير " الكل: صباح النور قعدت على السفرة وصبيت لي حليب شاي، كان جواد وأمي وأبوي والتوائم قاعدين أمي تسوي سندويشات لحسن وحسين ..وأبوي يقرأ جريدة وجواد كان يشرب كوفي وساكت.. كان أنيق اليوم بشكل هادئ .. لابس بنطلون جينز أسود وبلوزة حمرة! وشعره مبعثرنه بطريقة حلوة .. ويوصل لرقبته! " حسين " مدري ليش ذكرته! احسهم توأم مع بعض .. اشكالهم فيها شبه .. مع ان جواد ضعيف وصديقه فيه عضلات ما شاء الله .. له هيبة! وشعره طويل مثل جواد! بس شعره كثيف أكثر .. وأسود مثل سواد الليل .. جفلت ونزلت عيوني متى كل هذا لاحظته! شفيني! من متى ارفع عيوني على ريال واطالعه! انــي! شربت من الشاي واني ساكنة والافكار تدور براسي ما انتبهت لعلياء اللي قعدت جنبي ... حسيت بضغطة في صدري .. تضايقت من نفسي شوي عصرت عيوني وحسيت بالغصة توقف بصدري .. اظاهر مراهقة اختي الطاغية قامت تأثر علي .. وتغير افكاري .. اني رومانسية صح! واعشق مجهول صح! احلم واغرق بأحلام اليقضة صح! اسوي اشياء وايد بروحي واكتب اشياء .. اتجرأ بعض الاحيان بغروري صح! بس ارفع عيني بعين ريال! ما تصير هذي! واللا من دخلت الـ 16 قامت حياتي تتغير! [ إبراهيم ! عبدالله " ولد جيرانا " .. فيصل الي يتصل ! ] كأن صايرة في دائرة غلط! وحولي ناس ما لازم يكونون حولي! شلون سكت عن حركات إبراهيم! هذا ضعف! مشينا اني وعلياء للمدرسة .. وظليت افكر بالباص واني اطالع الجوّ اللي ينعش روحي .. بالألم حتى! ما كان لازم اضعف قدام إبراهيم ولا اسكت واخلي دمعتي تطيح .. الكل شاف جانب الطيب والرقة والهدوء مني .. بس ما شافوا جانب ثاني مني وهو " القوة " ! واظاهر عمّا قريب بيشوفونه ... وبيكرهونه مني! وبثبت لهم من منى! بقوتها! بتناقضها! بثباتها! وصلنا المدرسة ورحت فصخت عباتي ... أخذت دفتر وقلم .. وظليت أمشي بساحة المدرسة وأفكار وايد تدور ببالي .. طاح المطر خفيف رشات .. والبنات ابتعدوا عن الساحة واختلت الساحة لأن الاغلبية راحوا للصفوف ماعدا كم وحدة .. أعتبر إن " الجنون " ساكن فيهم like me ! ظليت أمشي بخطوات ثابتة وهادئة .. رفعت راسي للسما أطالع الغيوم وهي تسبح .. أتمنى لو ألمسها! ياترى شلون بكون ملمسها! مثل القطن! أو الايسكريم! ابتسمت على هذي الفكرة! [ يوماً ما سأصلُ إليكِ أيتها السماء .. فقط أحتاج لمن يدفعني لأصل إلى غياهبُ الظلمة التي تسكنكِ .. وأعيشُ قمراً يتدلى كلّ مساء .. يضيء للناس الحيـاة .. ويبعث الأمل في قلوبهم ! ] قعدت بزاوية من الساحة وفتحت الدفتر وكتبت: ‘‘‘ أنـَا مَـا أخبرتهم عنك صدقني ! هُم منْ رأوك في أقداح خمرتي! في نظرة مقلتي ! في دفاتري وأوراقي وأحباري وحتـى بعُطر سترتي ! أرأيتَ كمْ نفـسي تعشقك أكثر من أي شيء ! هذا وأنا لم أراك ولم أعرفك للآن !!!! لو عرفتك ورأيتك وعلمتُ من أنت ..!! ماذا سأفعل! أظنني سأموتُ هَـوى ! ‘‘‘ تنهدت وأني أحس بدقات قلبي طبول بداخلي .. أشياء وايد تدور ببالي .. مشيت خطوتين وحسيت بأحد يناديني، التفت لقيت وديعة، حضنتها وسلمنا على بعض وبستها، سحبت الدفتر من عندي صرخت عليها: وديييييعة رجعي الدفتر ضحكت وهي تبتعد عني: خلينا نشوف وش كاتبة، كشفي لنا شوي من هالاسرار ركضت وراها وقلت بضيق: وديعـة رجعي الدفتر بليز، ما احب احد يقرأ قرأته وحطت الدفتر بيدي: من هذا؟ ها؟ من ورانا؟ بسرعة قولي طالعتها بنظرة متضايقة، ما احب احد يقرأ شي من خصوصياتي، مشيت عنها ومشيت اهي وراي واني ساكتة قالت بهدوء: منوي؟! زعلتين ؟ سكت عنها، وظليت مكتفة يدي، قالت بحزن: مسامحة! ما توقعتش بتزعلين قلت بهدوء ولهجتي حادّة: وديعة مو كلشي ينقرا وديعة: بس انتي تخلينا نقرأ اللي تكتبينه على طول حضنت الدفتر وشميته: الا هذا الدفتر، شي خاص! محد يقرأه الا اني وديعة: اوكي سوري! بس ممكن سؤال؟ التفت لها بابتسامة: سألي وديعة: من هذا اللي تكتبين عنه؟ منوي دوم نحسش عاشقة بس ولا مرة خبرتينا ان في واحد بحياتش، او حتى انش معجبة بشخص معين قلت لها واني اطالع الدنيا من حولي بحيوية: مو لازم يكون في شخص بحياتي عشان اكون عاشقة ردت باستغراب: تدرين ان وجهة النظر هذي! ولا مرة سمعتها! ولا حتى من أفواه الميانين! قولي الصدق منى صغرت عيوني وطالعتها بنظرة حادّة: ما جابته أمه اللي ايجيب راسي! طالعتني بسخرية: شوفي التناقض شلون! قلتي انش عاشقة! وتكتبين عن شخص! مرة تكرهنينه مرة تعشقينه مرة تحذرينه مرة ومرة ومرة! والحين تقولين ما جابته أمه اللي ايجيب راسي! منى خلش مصداقية شوي سكت ونزلت راسي، ما أحب اتكلم! لأن ما بتفهم تفكيري، ولا بتفهم تناقضي، يودتني من يدي بقوة وطالعتني: منى ! ردّي في احد بحياتش! التفت لها ورصيت على اسناني: أي ! هـا ارتحتين! هذا الجواب اللي تبين اقولش اياه؟ تبين اقولش اني اسهر طول الليل مع واحد اتبادل وياه غراميات؟ تبين اقولش اني احب واحد وماني متأكدة من حبه لي؟ خايفة يكون يجذب علي؟ هـا ؟ تبين اقولش قصة أغلب البنات اللي يمشون بهالساحة؟ وأردد لش السذاجة والغباء! هذا وانتي صديقتي وقريبة مني! منتي راضية تصدقيني! عيل الناس شنو؟! عشان شنو! عشان دفتر خربشت فيه ! مجرد هذيان وهلوسات أفرغ فيها عاطفة مخبية بداخلي لأني أنثى! لا أكثـر! وأخذت نفس وسكت، لما حسيت نظراتها تشتت من كلامي، قسيت عليها وايد، وجرحتها بكلامي .. نزلت راسي ومشيت عنها وأني أبلع غصة بداخلي، أحس بألم! بداخلي، يضغط على جوارحي! اليوم تناقضي ارتفع أكثر، حتى نفسي اللي هي نفسي! ما قمت افهمها .. من الضغط اللي اعيشه بسبب غياب أخوي عني، وينه نور عيني وحبيبي! صار لي 3 أيام ما كلمته .. نساني محمد! خلاص نساني دخلت المبنى ووقفت عند الشرفة، أشوف البحر قدامي وأتنهد، نزلت راسي وأسندته على الجدار، ما بقولكم أفكاري! لأن حتى أنتو ما راح تفهموني .. توني من شوي كنت فرحانة! والحين رجع الألم لي! لازم اطنشه ... اليوم شي خاص .. مو كل يوم أعيش ومطر ينزل ويرطب مشاعري! وأعيش جنوني! وتناقضي! وهذياني! وعشقي! مليتون مني! ابتسمت ... خلاص خلونا من هالافكار .. لازم اروح الصف .. دخلت الصف وبدت الحصص .. ما دريت شقالت المعلمة .. لأن عيوني على الشباك وأني اسمع صوت الرعد والمطر يطيح بغزارة ... مسكت قلمي الرصاص وكتبت بكتابي " يوماً ما سأقتحمُ قلبك ... فأعذرني ! " التفت لوديعة، ابتسمت لي بحنان، فديتها ما تزعل، حطيت راسي على كتفها وقلت بهمس: وديعة وحشني اخوي! اشتقت لمحمد حاسّة اني ضايعة بدونه! رفعت راسي وطالعتني بعيوني: ما عليه خيو! تصبري، ان شاء الله يرجع بالسلامة، انتبهي لدراستش! عشان ترفعين مجموعش! سألتها: شصار أمس؟ وديعة: اخذنا الصور! فتحت عيني: صدق؟ وديعة: ايه .. زين ما جيتي ويانا .. شكله يخوف منوي! استغفر الله مو طبيعي كأنه شيطان في هيئة انسان .. خفت يصير شي ويسوي فينا شي .. بس عطانا الصور بسهولة! ـ الحمدلله رب العالمين! وين مريم؟! ما شفتها! وديعة: غايبة .. يازعم نفسيتها منهارة! ـ ليش؟ ردت وهي تقلد على طريقة كلامها: ماني قادرة انسـاه! احبه والله احبه! هزيت راسي بأسف: الله يهديها بس، اخاف ترجع له والله شي وديعة: تخسي! والله لأخليها تشوف نجوم الليل في عزّ الظهر، تفلسفت علينا وايد! ـ لو تدري أمها باللي تسويه بتروح فيها! مو كفاية انها تطلع بدون العباية وفوق هذا ناسية الشيلة ومعلقتها مثل الزينة على شعرها، وعايشة دور الدلع! وديعة: خليها علي، اني بعلمها السنع، ان ما تابت براويها ـ بس اني مستغربة انه رجع لكم الصور! توقعته يسوي حركة زفتة مثل ويهه وديعة: اني بعد، رحت واني ارتجف من الخوف وياها والله، بس الحمدلله عدت سليمة، شوفي! اشرت على جي جي وسهى، قلت لها باستفسار: شنو؟ وديعة: جي جي ويها أصفر، وسهى شكلها تعبانة كملت جملتها وطق الجرس على طول، المعلمة طلعت من الصف! اللي اصلاً ما لقطنا وش كانت تقول الحين break .. نزلنا أربعتنا وقعدنا بزاوية قالت وديعة: سهى شفيش! قالت بحزن: أبوي تعب مرة ثانية سكتنا، قلت بهدوء: الله كريم، اللي مكتوب بصير، ولا يرد القضاء إلا الدعاء، خلي ايمانش بالله قوي وإن شاء الله بيتعافى كلنا قلنا بصوت واحد: إن شاء الله ضربت وديعة جي جي: شفيش انتين مبوزة؟ غمضت جي جي عيونها وهي تتألم، خفت عليها، وديعة وسهى ايدهم ملاس، كله بالضرب يتعاملون، وهي حامل! والله بتروح فيها البنت قلت بحذر: دودي شوي شوي عليها، ذبحتينها سهى: حشى! ما صارت ضربة! اخاف حامل! وغمزت بعيونها: هــا جواهر ! ردت جي جي بضيق: ضفي وجهك .. ردت وديعة بمرح: لالالا البنت متنسية قالت جي جي بسرعة وهي مقهورة: ايوة حامل! ارتحتوا دحين! حامل زين! سكتنا كلنا، مو بس من الكلام! من نبرة صوتها المتنرفزة، ووديعة وسهى صخوا، متفاجئين! منصدمين! والدهشة احتلت ملامح ويهم .. ونزلت جي جي راسها وهي حزينة، وقالت وهي تحرك اصبوعها مع بعض بقلق: حامل! انبسطوا! حامل قالتها بصوت حزين وهادئ، ردت سهى: من صدقش؟ بلعت ريقي: كلامها صحيح التفتوا لي ثنتينهم بنظرة مندهشة، الحين شيفكني من لسانهم، قالت وديعة: وانتي تدرين وساكتة؟ قلت بثقة: هذا سرها اهي! مو من حقي افشيه لأي كان مهما كان صغير أو كبير .. ردت وديعة بحزم: بأي شهر حضرتش؟ ردت جي جي بضعف: بالثاني قالت سهى بدهشة: انتي من صدقش!!! جي جي: اجل اكذب! ايوة من صدقي !!! تلفتت وديعة للبنات حولنا، ورصت على اسنانها وقالت بقهر: ناوية الفضيحة انتي! مينووونة انتين! ردت جي جي بضعف: اللي صار صار وأنا ما اقدر اعترض على حكمة ربي سهى: حلوووة هذي! وحضرته الشيخ شلون يرضى عليش؟ لو كان يحبش قاطعتها: سهى! لا تتعدين الحدود مهما كان هذا خطيبها ويحبها وشايلنها فوق راسه واهي تحبه وما ترضى عليه ردت وديعة بقهر: خطيبها! ويحبها وتحبه! لو يحبهـا صدق ما يعرض سمعتها لكلام الناس! بذمتش لو دروا الناس وش بقولون عنش ها؟ صاحت جي جي وقالت بضعف: بس بس .. لا تلوموني أكثر، أنا والله تعبانة .. جد تعبانة كثير! بعدين هذا زوجي قدام الله ورسوله .. انا ما زنيت .. هذا زوجي شرعاً ! تقربت منها وحضنتها، وطالعت وديعة وسهى بنظرات لوم، بس اظاهر ما شبعوا، قالت سهى: كلام وديعة صح! انتي وين بتروحين الحين من الفشيلة! وديعة: يوم انه جذي ليش ما قال زواج من البداية؟ شسالفة هالرسميات ملجة وخطوبة وحركات! وانتي شلووون تسلمين نفسش .... حبست أنفاسي بجرأتها على طول حطيت يدي على بوزها وقلت بحدّة: وديعة! احترمي نفسش! اهي وزوجها حرين، هذي حياتهم الشخصية ... محد له حق يتدخل فيها مهما كان .. مو بعد انتي! ردت سهى: وانتي ليش تدافعين عنها ها؟ موافقتها يعني؟ اللي سوته صح؟ قلت لها باستعجاب: وهي شسوت؟ ليش انتوا مكبرين الموضوع، الحين هي حامل وخلاص! ما نقدر نرجع الزمن! اللي صار صار ولازم تتوكل على الله وتقوي إيمانها بربها .. هذا طفلها واسكندر زوجها بسنة الله ورسوله .. الحين ما ينفع نقول صح والا خطأ! وأعتقد ان من واجبكم كصديقات توقفون وياها وتواسوونها، عشان ترتاح نفسيتها شوي! مو تزيدونها أكثر سكتوا ثنتينهم، وقالت وديعة بهمس سمعناه: هذا اللي ناقص! اطبطب عليها! يوم سمعتها جي جي، شهقت وهي تصيح وقامت عنا وراحت تمشي بروحها، ودموعها على خدها، لحقتها بسرعة ويودتها من ذراعها ولفيتها لويهي، صدمني شكلها وعيونها الغارقة بالحزن: جي جي! حياتي لا تصيحين لا اتعبين نفسش جذي! قاطعتني وهي تحضني وتصيح: تعبانة يا منى! وربي تعبانة كثير .. منيب قادرة اركز بشي،، ياليتني بقبري ولا اشوف اللي اشوفه قلت لها بعتاب: جي جي لا تبالغين وايد! والله السالفة ما تسوى، مكبرينها على خرطي، حبيبتي خلاص لا تصيحين، بعدين تتعبين مسحت دموعها وطالعتني وشفايفها ترتجف من البرد: منى معليش خليني لحالي شوي، ودّي أقعد مع نفسي كنت بتكلم بس قاطعتني: لا تخافي علي، انا كويسة، محتاجة اكون لحالي شوي هزيت راسي بتفهم: اوكي، تحملي بنفسش هزت راسها بايجاب ومشيت، واني مشيت خطوتين جي جي: منـى التفت لها باهتمام: لبيـه تقربت مني وحضنتني: شكراً ... على كل شي! ابتسمت لها وابتسمت لي، ومشيت عني وراحت بزاوية وقعدت رافعة راسها للسما، تنهدت ورجعت لسهى ووديعة اللي كانو ساكتين، الجوّ كان متوتر، حسيتهم زعلانين مني، بس ما ادري وش اقولهم ... التفت لوحدة من البنات ياية تركض لنا، اسمها " ساجدة ": بنـات بنـات ووقفت وهي تنافخ، طالعناها باهتمام، قالت بسرعة: ودووع سهى تلاحقوا الرقص والهيصة قايم بالساحة الشمالية، جمون جايبة طبل وشلة الجلكسي فايلنها بالرقص، قوموا بسررررررعة كملت ساجدة جملتها! وما شفت الا غبارهم! قاموا وركضوا فلت !! يالله خذ شسالفة! رحت أمشي بهدوء وأني اكل شبسي، وصلت شفت تجمع كبير من البنات، تقربت .. كانت " ندى " تدق طبل وتغني، والخماسي " شذى، سماء، ميساء، سارة، سكينة " فالينها بالرقص .. والتصفير قايم! صرخت وحدة من البنات: عاشـو، فديت شذوووي انا كانت " بويه " ! وقفت اطالعهم ونظرة باردة بعيوني، شفت سهى ووديعة يتضاربون، وانظموا 5 وحدات اضافيات للشلة ومن ضمنهم وديعة وسهى، لفيت ويهي ومشيت وصوت الطبل يرقع بأذني، تنفسي كان سريع .. حسيت بدوخة .. وقفت عند الجدار عشان لا افقد توازني .. وصوتهم وتصفيرهم ودق الطبل بأذني .. حسيت نفسي ارتجف ... مشيت لين الساحة الثانية والصوت كان يختفي شوي شوي عني ... قعدت وحطيت راسي بين ركبتيني، كان الجوّ بارد، بس حسيت اني اعيش بتجمد، كانت دقات قلبي متسارعة كأني راكضة 100 متر، وأتنفس بصعوبة، أكره هالحالة اذا تواجهني الايقاعات القوية تأثر فيني .. صليت على النبي 3 مرات ورفعت راسي .. وحسيت ان كلشي عادي .. مشيت لين الصف وكان الجرس داق ... لين ما خلص الدوام ورجعت البيت .. ما تغديت لأن ما كان لي نفس آكل .. ورحت نمت بغرفتي، اوتعيت على صوت المنبه الساعة 3.30 طفيته ودخلت اسبح، اليوم علي معهد، وعلياء موب وياي! اتملل اذا اقعد انطر الباص وصلت المعهد، وأول ما دخلت اصطدمت ب " بشاير !!! " اللي عرفت اسمها مؤخراً .. وتأكدت ان اهي نفسها اللي كان يقولها أخوي جواد " بشورتي ! " في ذمتي ما عندك ذوق يا جواد ولا تعرف الذوق بعد .. احد يترك القمر ويجي للبقر! وين زينب ووين هذي ... هذيك اللهم لا حسد ما شاء الله ولا ملكة جمال .. عليها ذيك العيون الفيروزية .. أشهد وربي انها ذبّاحة ! خلصت حصتي وقعدت انتظر كانت وياي وحدة من البنات، اسمها " سلامة " نغزتني بخصري، نقزت مستحية وقلت لها بصوت هادئ: سلامة اغار، زين ما صرخت قدام العالم سلامة: أحب أشوفج وانتي تضحكين، عيونج تصير صغيرة ابتسمت لها: ههههههه والله سلامة: أيـه والله .. حلوة عيونج ما شاء الله ابتسمت بخجل وتوردت خدودي: تسلمي من ذوقش .. عيونش الحلوة حبيبتي وسكتنـا .... فجأة ضحكت وقالت لي: هذا ما بفج عينه عنج! بيموت شكله التفت لها باستغراب: شنو؟! سلامة: ما لاحظتي؟ ابو بلوزة صفرا، يطالع فيج على طول، صاير برج مراقبة نزلت راسي وقلت بلا مبالاة: ما انتبهت له بصراحة سلامة: في ذمتج؟ آنه اكثر من مرة الاحظه، واليوم شكله موب ناوي خير ... مع اني حسيت بارتباك شوي من كلامها، وتوتر ان في احد يراقبني، بس هديت نفسي لأن الامر ما يستدعي شي، التفت لها لما قالت: لا ترفعي راسج، ما عليج منه، يبيج تعطينه نظرة، الحين اخليج، اكا اخوي وصل اشوفج على خير حبوبة سلمت عليها: اوكي تحملي بروحش الله وياش سلامة: سلام حبيبتي وراحت عني، ظليت منزلة راسي وصلني مسج وطلعت تلفوني اطالعه، كان من جي جي، ابتسمت فديتها جي جي، الله يسعدها يارب، وبعدها جاني مسج ثاني بعد من جي جي: [ منوي عارفة انك بالمعهد، لا رجعتي البيت حاكيني، ودّي اوسع صدري شوي ] دخلت التلفون شنطتي، وظليت افكر! التفت لضحك بنات، شفت " معصومة " خطيبة حسين مع 3 بنات، وكانت تضحك من قلب، شكلها متونسة! ابتسمت بحبور، الله يسعدها ويسعد الجميع ... التفت لما سمعت صوت احد قريب مني: لو سمحتي! رفعت راسي شفت ريال واقف قدامي، وانتبهت لسلامة اللي وقفت تطالعني، ورجعت اطالع الريال، اللي فهمته من نظرة سلامة ان " هذا !! " اهو نفسه اللي قالت عنه يطالعني! وفعلاً لابس بلوزة صفرة! ودعت سلامة بعيوني وقلت له ببطئ: نعم؟ حسيته مرتبك، قالي بنبرة هادئة: ممكن استخدم تلفونج شوي؟ لأن ناسي التلفون بالبيت وأبي اتصل لرفيجي و ابتسمت بخبث وقاطعته واني اوقف: مسامحة، تلفوني مفضي مافيه بطارية " جارج " تقدر تروح للرسبشن وتستخدم التلفون واشرت على الرسبشن واني ابتسم بهدوء: اذا ما تعرفه اكا هذا اللي وراك، التلفون جنب الريال اللي لابس قميص أبيض .. طالعني متفاجأ وسكت، رفعت حاجبي الايمن وطالعته بنظرة واني اقول بخاطري " على مين تلعبها !! " ابتسمت بحبور وقلت بلهجة محترمة: عن أذنك .. والسموحة وتركته وهو واقف وركبت الباص، عباله بيلعب علي! حركاتكم ما تطوف علي! مسكول واحد من تلفوني لرقمك! وبتكون حفظت الرقم عندك .. وبعدين ابتلش وياك .. ابتسمت بدهاء وهمست بيني وبين نفسي: على غيري إلعب وبين له مهاراتك ! . . . (( 6.12 مساءاً ... الإمارات )) ابتسم: هدى اشتقت لش ضحكت بحيوية: واني بعد، محمد شخبار الإمارات؟ محمد: والله الإمارات يا حبيبتي تسلم عليش، الإمارات زينة، عقب سبوع بروح لعمتي بشوفها هدى: مو قلت بتنزل البحرين؟ محمد: ايه بتنزل بس مو الحين، بالعطلة الصيفية، على ما يجهز بيتهم، بروح لها بسلم عليها وبشوف أحوالها هدى: زين .. انت شخبارك؟ وش تاكل كل يوم؟ ضحك: ههههههههه هدى بقولش شي بتستانسين عليه هدى: شنو هو؟ محمد: تعلمت الطباخ! اتصل لأمي وتعلمني، من يومين سويت صالونة لحم للشباب، وواحد ويانا اتصل في اخته وعلمته يسوي برياني، يعني احوالنا امشينهـا عـدل! ضحكت: زين زين، تعلم حبيبي زين عشان بعدين انت اللي تطبخ واني احط رجول على رجول محمد: هههههه حلوة، اتخيل نفسي الشيف مالش هدى: ليش لا! اني مو أي أحـد .. أني هُـدى! ابتسم وتنهد بسعادة: ايه والله! صدقتي هدى: وين انت الحين؟ محمد: طالع الكورنيش ويا الشباب، بس بعيد عنهم شوي، اكا امشي قريب اوصل لهم هدى: محمـد بقولك شي محمد: قولي هدى: شنو قولي؟ قول آمري ضحك: زين آمـري اتدللي اطلبي يا أميرتي هدى: آه ما ابغى شي .. بس ابغى اقولك .. أحبـك سكت ... وقالت بصوت عالي شوي: أحبـك محمـد والله العظيــــم قالها بصوت منخفض: بس له ههههه بطيح في الشارع الحين، ما بشوفون الا واحد ممدد مغمى عليه ضحكت بصوت عالي، تدري ما يعرف يرد عدل وهو بالشارع: وحشتني عدل عدل، وين ايام سوالفنا وضحكنا! كأن دهر ما كلمتك والله محمد: هانت، تغمضين وتفتحين بتلاقين السنين طارت، الحين بصك عنش زين هدى .. لأن وصلت للشباب هدى: اوكي تحمل بروحك زيـن محمد: ان شاء الله وانتي بعد .. دمعت عينها: ان شاء الله محمد: يالله مع السلامة ـ الله يحفظك .. سكرت التلفون وظلت ساكتة ودمعتها طاحت .. ودمعة ورا دمعة قامت تصيح .. صدق الغربة صعبة،، مع ان المسافة بينا كبيرة بس احسّه قـريب مني أقرب من حبل الوريد .. عايش بقلبي وأنفاسي .. ماعمري شفت مثلك يا محمد! ولا عمري بشوف .. رجال بمعنى الكلمة .. مخلص ووفي .. حطيتني بعيونك وانتشلتني من عذاب كنت غرقانة فيه .. علمتني الصح من الغلط ووعيتني على اشياء وايد .. فتحت عيوني على الدنيا وانت وياي .. كلشي عرفته وياك ... عرفت معنى الحُب والشوق والاخلاص والوفاء .. عرفت معنى الوعد وشلون لازم نوفيه وياك الله لا يحرمني منك يا ضيّ عيني .. الله يخليك لي ذخر يا تاج راسي .. . . . . " يتبــــــع "
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 69 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
. . . ياليت لو تسأل عن أحوال مغليك.. صمتك ترا لو طال مايمكن انساك .. ماهو بطبعك لكن اليوم وشفيك .. ودي أعرف أسباب صدك وجفواك .. لك في خفوقي لهفة مع تجافيك .. واسأل عنك الي من الناس يلقاك .. ان كنت أنا غلطان والله لراضيك .. . . . ![]() [ بالمطعم ... الساعة 10 مساءاً ] بدر: والله العظيم انا جعت، هذا وينهو! والله ما عنده سالفة جواد: قال انه ياي في الطريق بدر: أي طريق! صار لنا فوق الثلث ساعة ننتظر جواد: المطر بره مغرق الدنيا، والشوارع زحمة طبيعي يتأخر بدر: انا بطلب لي شي خفايف باكل، ما اقدر صراحة انتظر اكثر .. دخل عليهم: ما يحتاي تنتظر، اكاني وصلت ... السلام عليكم سلم عليه جواد بحرارة وحضنه: سـلام ورحمة الله ... هلا بالحبيب .. وسلم على بدر، وقعد وهو ينشف شعره بيده: شخباركم؟ جواد: تمام وانت؟ حسين: الحمدلله بخير لاه .. ها بدر ! يوعان؟ بدر: هيهيهي تنكت مثلاً ؟! بموت من اليوع وانت تسألني يوعان اولا! ضحك بحبور: والله موب مني you know about traffic jam, the sky is raining [ الترجمة : أنت تعلم عن الإزدحام المروري، السماء تمطر ] بدر: حسين! اترك عنك هالعادة لا وقسم بالله افلق مخك بهالصحن اللي عندي، يا اخي احترم شعوري ما افهم الحجي اللي تقوله! احجى عربي يابه! احجى عربي انت عربي حسين: هههههه شسوي بدر والله متعود بدر: متعود في بيتكم! هني لاه! لازم تحترم شعوري حسين: هههههه I will try يالله اطلب خلنا ناكل يوعان انا طالعه بدر بنظرة وسحب المنيو، وطلبوا لهم عشا وتعشوا حسين: الحمدلله شبعت .. يالله قوموا بدر: وين وين الحبيب؟ وين نقوم؟ حسين: نطلع لاه! ما خلصتون اكل! يوده من راسه وقربه من الدريشة: حبيبي شوف! شوف الشارع! تشوف المطر! تبينا نطلع بالمطر تسند براحة وفتح يده وقال بحيوية: يا اخي حلاته! احد يحصل له يشوف جوّ جذي ويقول لا! قوم قوم خلنا نستانس بهالجو بدر: ياعمي طيـر! بايع كشختي انا على حسابك! أي والله تعال اطلع في المطر! بعد لو طشاش ما قلنا شي! اله زلازل طنشه والتفت لجواد: ها جواد تطلع وياي؟ حرك بؤبؤ عينه وهو يفكر: اخاف ازكم! مافيني شدة عوار راس، الجو كللش بارد بره، يفتت العظام حسين: والله اثنينكم خياش! ورفع يده: شوف العضلات حبيبي! طالع! Stay here! I will go out! Call me when you go to car ok, see you bye ! [ الترجمة: أبقوا هُنـا، سأذهب للخارج، أتصلوا بي عندما تذهبو للسيارة حسناً، أراكم لاحقاً، إلى اللقاء ] حمل بدر الكلينكس اللي على الطاولة ورفعه بقهر: اطلع انقلع عن وجهي لا وقسم بالله افلعك بهالقوطي يالسخيف ضحك حسين ومشى .. طلع بره، الشارع فاضي مافيه أحد .. نزل لتحت المطر، حس ان المطر وايد قوي، ما بيقدر يقعد تحته، بس ما يقدر يمنع نفسه من المشاهدة، تراجع لورا ووقف تحت المظلات، وطشاش المطر الخفيف يوصله وهو مستمتع، كانت الرياح قوية وشمـال، والجوّ بارد، وتحس ان اسنانك تصطك من كثر البرودة، رفع تلفونه واتصل في خطيبته، وصله صوتها هادئ: نعم حسين: مساء الخير ابتسمت: مساء النور هلا حسين حسين: hi babe, how are you? [ الترجمة: مرحبا حبيبتي، كيف حالك؟ ] معصومة: im fine honey, what about you? [ الترجمة: أنا بخير عزيزي، وأنت ؟ ] حسين: im so happy, شفتي المطر شلون! وين انتي الحين؟ معصومة: اني بغرفتي اذاكر حسين: فاتج الجوّ عيل، قومي اطلعي للشباك معصومة: توني مسشورة شعري وحاطة باظافيري صبغ حسين: are you study or what? معصومة: امبلى ادرس، بس سويت لي استشوار قبل لا ابدا دراسة، وظليت اصبغ اظافيري واني اذاكر، تغيير للروتين لا اكثر حسين: ok babe study well ok? معصومة: ok حسين: اخليج عشان ما اشغلج، انتبهي لنفسج، يالله مع السلامة معصومة: الله يسلمك ويحفظك سكره عنها وظل واقف، دخّل ايده بمخباته، التفت لجواد وبدر اللي طلعوا، ابتسم، لأن خف المطر طلعوا، وركض بدر للسيارة .. ضحك حسين بداخله! صدق هالانسان غير شكل! يخاف على كشخته بشكل مو طبيعي .. وقف جنبه جواد وهو يدخن زقارة .. حاط يده بجيبه والزقارة بثمه وينفث الدخان من صدره للهوا .. وهو يطالع الدخان شلون يتبعثر بالهوا ... لو بس تشوفك زينب! وش بيكون احساسها يا جواد! حسين: جواد بسك زقاير! وايد تدخن هالايام رد بتوتر: عادي متعود حسين: stop smoking, you kill your self jawad [ الترجمة: توقف عن التدخين، أنت تقتل نفسك جواد ] جواد: كأنك ما تشرب الحين! حسين: لا ما اشرب .. الا اذا اعصب وايد واتوتر جواد: اللي هو .. اهم شي تشرب حسين: بس مو على طول .. ما اعتبره شي اساسي بحياتي! مع الشباب ساعات، مع ان ادري ان هذا شي غلط رد وهو ينفث الزقارة: ارتاح اذا اشرب .. راسي يتعدل، انسى كلشي حسين: are there any problem? [ الترجمة: هل هناك أيّ مشكلة؟ ] رمى الحجرة بريوله، ورمى الزقارة ودفنها بريوله، ومشى خطوتين وتنهد: مشكلة وحدة بس! الا مشاكل! حط يده على كتفه: whats up man? [ الترجمة: ماذا حصل يا رجل؟ ] نزل راسه وهو يحس بالضيق يخنقه بصدره: مشاكل وايد ياحسين، زينب هالايام صايرة ذيبة وياي، طول مكالماتنا هواش وصياح وصراخ .. مهيب راضية ترجع مثل قبل قال بحذر: you mean bashayer right? [ الترجمة: أنت تقصد بشائر صح؟ ] جواد: صح! تبيني اتركها .. مهيب راضية تقتنع ان علاقتنا مجرد صداقة حسين: جواد انت موب بأمريكا قاطعه: عارف اللي بتقوله، بس انا هذا تفكيري وهذي حياتي الشخصية .. وانا ما احس اني اسوي أي شي غلط! حسين: تكلم ألف بنت غيرها and you don’t do any mistake?! [ الترجمة: وأنت لم تفعل أي خطأ ؟ ] جواد: مو ألف لا تبالغ .. بعدين أنا أحبها اهي! ما احبهم اهم ... حسين: بنات الناس مب لعبة عندك طالعه بنظرة حادّة: الي يقول الحين انا اللي اتبع وراهم وشاد كل وحدة من شعرها! ضربه على صدره بظهر يده: حبيبي! هذول كلهم بايعينها وخالصين .. يبون يتسلون وبس! ما ضربتهم على ايدهم وقلت لهم تعالوا لي حسين: لا تقول هالكلام، انت عندك خوات وبيوم بيكون عندك بنات .. انتبه زين يا جواد كلامه استفز جواد، دخل يده بمخباه وطلع قوطي الزقاير وولع زقارة ثانية، وشربها وهو يقول: لا تقارن قاطعه حسين: وانا اشهد ان مافي مجال للمقارنة، بس جواد اللي تسويه غلــط! نفث الزقارة وقال وهو يمشي بهدوء: ما ابي اتكلم في الموضوع وصلوا للسيارة وفتحوا البيبان، سحب حسين جاكيته من السيارة: انتو روحوا لين الممشى، وانتظروني هناك، انا بمشي لكم .. ودي انتعش بهالجو its so great ضحك بدر: ايوة هذي فهمتها .. قال ان الجو فن وخطير! ضحك جواد: ما بتتعب حسين طول هالمسافة؟ حسين: لا تخافون ادبر نفسي انا ... وقال بتردد: جواد عطني زقارة وحدة ابتسم جواد بخبث ورفع حاجبه، وطلع له زقارة وعطاه اياها، حطها بجيبه ولبس الجاكيت الاسود ومشى .. كان شكله أنيق ومميز يلفت الانتباه .. خصوصاً بملامحه وطريقة شعره! رفع ياقة الجاكيت لرقبته، وظل يمشي وهي حاط يدينه بجيوب الجاكيت .. يذكر ذيك الايام بنيويورك .. ابتسم وذكريات وايد تتجمع بخياله .. سلام على أيامنا يا أحبابي! ذكر الكلمات اللي كتبها ولحنها وظل يرددها: Babe I cant count the minutes to see you.. Im realy lost with out you .. I look Forward to see you .. I cant see me with out you Babe you are in my soul .. in my eyes Babe lets go to moon and gathering the star Are you love me .. you are! Ooh my sweet heart the sky is rain And my feel is rain Every thing is rainy Because I see the world from your eye Bebe stay with me .. don’t leave me .. I cant have a live without see your eyes ! شاف ياهلة صغيرة واقفة وتاكل شوكولا، وأختها " الظاهر " تاركتها وتسولف مع صديقتها، الجوّ كان بارد والمطر يطيح على خفيف قرب من الياهل ونزل لمستواها، ابتسم لها بحب: مساء الخير ابتسمت له بحيا، مد يده ويود يدها الصغيرة: شخبارج؟ زينة؟ هزت راسها والشوكولا بيدها الثانية، مسح على خدها بصبعه: شسمج؟ الياهل: ملاك ضحك: اسم على مسمى، بردانة حبيبي؟ هزت راسها بـ " لا "، باسها على خدها: من اللي معاج؟ ردت بخجل: خالوه سارة مسك يدها ومشى للبنتين، وقف بثبات: السلام عليكم > وكأني بهم مخطوفات الانفاس! هههه <: عليكم السلام ورحمة الله ردّ بهدوء: ليش تاركة الياهلة بروحها؟ الجوّ بارد والمطر بيشتد، ادخلي معاها السيارة او المطعم لا تمرض.. وما عطاها مجال للكلام، نزل لمستوى " ملاك " باسها على جبينها وخدها، مسك يدها بحنان وباسها: take care baby … bye ولّوح لها بيده وهي يمشي ويبتعد، لين ما وصل للممشى ولاقى اصدقائه، رجع الزقارة " اللي ما احتاج لها " لجواد، ومشوا .. بالأول وصلوا بدر للبيت .. وبعدين اهو تولى السياقة ووصل جواد لبيته: jawad you must forget that man [ الترجمة: جواد يجب أن تنسى ذاكَ الرجل ] جواد: من؟ حسين: about saeed! [ الترجمة: عن سعيـد ! ] جواد: هه! تحلم انت! اذا ما اخذت حقي وانتقمت ما برتاح! خليه بس يرجع وطلع من السيارة بهدوء سريع: تصبح على خير هز كتفه " بقلة حيلة": good night . . . . . " نهايـة الجـزء الـ 16 "
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 70 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
أتمنى يعجبكم ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 71 |
|
مشرفة سابقة
|
تابعي اختي سكون
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 72 |
|
مشرفة سابقة
|
الأحداث احسها ملخبطه في هالبارت
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 73 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلى ...؛ ![]() مَنْ تــوسدّ جسـدهُ التـــراب .. وبقيت روحـــهُ تسكنُ روحي ! وترفرف بين جنبي وتحوم بسمــاء دنيتي ! إلى ذاكَ الذي ناديته " أبي " .. وترعرتُ على يديه وضحكت في أحضانه وحملني على كتفيـه .. إلى من عوضني عن حرمان " الأبوة " .. وفقدتهُ يوماً ما وأنا في أشد حاجتي لهُ ! بـابـــا ! أتعلمْ أنّ تلك الدمعة التي سالت من عيوني بذاك اليوم .. كانت دمعة [ يتيمة ! ] قد جاهدت أنت لإخفائها لسنين ! ولكن فقدك أهدرها ! لو سمح القدر فقط لألتقط صورة تخرجي من الابتدائية معك .. لكان أهون لي .. أن تذهب عني بـلا وداع ! لكل من يمرُّ هُنـا .. وقد أختطف الموت عزيزاً عليه ! أهدي هذا الجـزء ! ولأبي الذي حملتُ اسمـه ودمه .. أنتظرُ اللقاء .. بأحرّ الأشواق ! الفاتحة لروح أبي ... ولجميع المؤمنين والمؤمنات دعواتي لك بالرحمة والمغفرة ،، ( قـــ م ـــرتـــك ! ) ‘‘‘‘‘ ‘‘‘‘‘ ‘‘‘‘‘
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 74 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
[ كُلْ المُـنى أنتِ ] [ 17 ] \\ لك الله ما بقى لي غير جر الاه والحسرات و عظيم الحزن بأسبابه بكت روحي على روحي براجع سالف اعوامي واعيشك بالنظر لحظات بعطر جرحي بطيفك قبل ماروحي تروحِ دموع الحزن بعيوني تترجم قسوه العبرات دموعٍ ملحها النهام يهدم عالي صروحي // الموافق / 9 فبراير اليوم / الخميس الساعة / 10.30 صباحاً { أَوَهَــلْ تكون بـداية الأحــزان ! } ![]() صرخت علياء: مدري شصاير تحت! ـ صوت صراخ! صوت حسن زوج اختي ليلى لبسنا مشامرنا وبسرعة نزلنا تحت، كانت أمي ويدتي وليلى ببنتها واقفين، وزوج اختي ليلى " حسن " بعد واقف .. وبينهم نقاش حادّ ! مدري شنو المشكلة وقفنا اني وعلياء عند الدرج وطالعنا بعض بخوف، قالت أمي بحزم: دام اخوك السكران في بيتكم بنتي ما تطلع من هني ... تبغاها تطلعها في شقة بروحها اما ترجع وياك واخوك في البيت لااا يعني لا رد حسن بلهجة هادئة: عمّة انتين تدرين عن الظروف، انا ما اقدر اطلع في شقة ايجار بـ 120 ! انا معاشي بكبره 200 دينار، وعندي الحين ياهلة تبي حليب وحفاظات وثياب وزوجة اصرف عليها، واهلي يحتاجون لي! لازم تقدرون الظروف يعني قالت يدتي وهي قاعدة على الكرسي: خليها تتيسر يا ام صادق، البنية مالها الا بيت ريلها ردت أمي بعناد: اخليها تروح هناك واني قلبي يشتعل عليها هني؟ ذيك المرة دخل حجرتها وباق الفلوس المرة الياية مايندرى ويش يسوي حسن: صلي على النبي ياعمة، اذا على لفلوس دفعة بلا، وانا اعوضها! صرخت أمي: مو على لفلوس، ألف منّة عليها، بايعينها احنا لفلوس الا هي وصخ دنيا، لكن عليها هي، دام ما احترم حرمة البيت ولا الاهل اللا فيه، ترضاها يعني؟ اخوك محرم عليها يفتش في ثيابها؟ بجاماتها وما خلى شي الا شافه؟ أي دين الي يرضاها؟ والله انه قليل حيا وما يستحي سكت حسن ونزل راسه، حسيت ان هموم الدنيا كلها على راسه قالت امي بلهجة متسلطة: تبغى تشوف بنتك محنا مانعينك، تعال هني كل اسبوع وشوفها، لكن بتي ما تطلع من بيت أبوها دام أخوك في البيت، ذيك المرة طافت وباق لفلوس والله ستر عليها، المرة الياية ما ندري شيسوي، مو بعيدة يقتل بنتي وبنت بتي علشان لفلوس، اخوك مو واعي للدنيا والمخدرات مخلتنه ينسى الاول والتالي، وهالاشكال ما عندهم احترام حتى لأهلهم، بيهتم في مرت أخوه؟ ترضاها يعني لمرتك؟ دافع البلا حصـالة ياهلة! تشيفق عليها واخذها! لعنبوه هذي بنت أخوه ياهلة، ما كملت الشهرين! وهو حاط باله على لفلوس! قلعتها لكن ما يصيد بنتي شي رد حسن بقلة حيلة: وانا وش بيدي اسوي؟ هذا اخوي ما اقدر اطرده من البيت، البيت بيت العايلة مو مكتوب باسمي! صلي على النبي يا عمة وخليها ترجع، انا ما استغني عنها ولا هي تستغني عني قاطعته امي: الصلاة على النبي ألف مرة، لكن بنتي قلت ما تطلع من البيت يعني ما تطلع نطقت ليلى " وأخيراً " بضعف: أماه خليني اروح، بقفل علي حجرتي وما بطلع الا لما يرجع حسن، ما يصير أخلي زوجي بروحه طالعتها امي بقهر: وين ترجعين؟ بايعة بنتش انتين؟ مو بعيدة عليه يشربها من هالمخدرات، والا يحط لكم شي في الاكل، اني قلت ما تروحين يعني ما تروحين ردت يدتي: خليها تتيسر يا مرة، عنادش ما بينفعها! هذي حياتها وهي تفهم وتعرف تتصرف قالت امي: لا ما تعرف تتصرف، لأن عقلها للحين ياهل، اني امها وعارفة بمصلحتها زين، تقعد في بيت أبوها معززة مكرمة احسن من ان تعرض حياتها للخطر همست لي علياء: لعنبو! عصابة المافيا في بيتهم واحنا ما ندري خخ قالت خطر قالت ردت ليلى بضعف: يعني لمتى اظل هني! صار لي اكثر من اسبوع من ييت أمي: انتي اللي ييتين بروحش، واللا نسيتين ليلة الي ييتين هني؟ نسيتين دموعش اللي تخر؟ نسيتين الاهانة اللي تعرضتين ليها؟ نسيتين الصياح اللي صحتينها واني ضامنتش بصدري؟ انتين بتي وقطعة مني ما ارضى ليش بالمضرة، واذا هو ما يقدر يعيش معززة مكرمة مثل ما انتين عايشة هني، ولا يقدر يصونش، المحاكم موجودة وخليه يطلقش ويدور له مرة ثانية دق قلبي بخوف، لا!! ما توصل لهدرجة، صرخت ليلى برعب: أمــاه قاطعتها امي بصراخ: وطمّـه، تبغين تروحين روحي، لكن أي شي يصير مو على مسؤوليتنا ولاصادش شي لا ترجعين هني سمعتين؟ ومن الحين اقولش! روحي بس لا اني امش ولا انتين بتي، وخلي رجلش ينفعش ياناكرة الجميل ودخلت الغرفة وصفقت بالباب، قالت يدتي: ول عليش مهي مرة غربلها الله، ليلو ما عليش منها، روحي ويا ريلش روحي يابتي، ترى لبنية ضيفة في بيت أبوها وماليها مكان الا ويا ريلها، روحي يابتي روحي ليلى كانت واقفة وتصيح، وحسن واقف يطالعها بنظرات عتاب، صعبة وهي بين نارين، زوجها! وأمها! وايد صعبة! مشيت لزوجها وهي تصيح، وعطته فاطمة بيده، حملها وباسها، وطالعها بحنان وظل يناغيها ويلاعبها، وويهه كله حزن، وليلى واقفة وتصيح، عطاها فاطمة وطالعها بنظرة ومشى راحت وراه وظلوا يطالعون بعض، اهو يطالعها بعتاب وهي حزن الدنيا كله فيها، قالت له وهي تشهق: لا تطالعني بهالنظرة انت تدري ان مو بيدي هذي أمي! رد عليها بجفاف: وهذي بنتش! وأنا زوجش! انتي عندش عقل وتقدرين تختارين، مع السلامة وطلع! طلع وأخذ روحها وياه! نزلت ليلى على الارض وتسندت على الجدار، وظلت تصيح، حاضنة بنتها ودموعها تبلل خدودها، وفاطمة بعد كانت تصيح، رحنا لها اني وعلياء، علاية اخذت فاطمة وحضنتها وهي متأثرة، وأني حضنت علياء، اللي كانت مثل الغرقانة وحصلت لها حبل! ما صدقت وحضنتني بقوة وقامت تصيح وتنتحب، عوررررررررررررني قلبي عليها! ياربي شسوي! قومتها بصعوبة وأني ميودة يدها، وركبت وياها لين غرفتي، قعدتها على السرير وهي للحين تصيح، وفاطمة سكنت وهي بين يدين علياء، أخذت لها ماي وعطيتها تشرب، هدأت شوي وسكتت، بعد جهد جهيد، ولما سكتت أخذت تلفونها ودقت رقم وظلت تنتظر فكرت لمنو بتتصل؟ طالعت علياء بنظرة خايفة، وعلياء تطالعني ب" تأثر " حرام والله! أمي ليش جذي قاسية، هذا زوجها وذي بنتها، شلون تقوله يطلقها! حرام فاطمة تتشتت وهي للحين صغيرة، والله حرام! التفت لليلى وهي تتكلم بالتلفون: سلام عليكم / شخبارك محمد / الحمدلله الله يسلمك / سكتت شوي وظلت ساكنة، متصلة لمحمد أخوي! ليلى: محمد تعبانة! أمي مو راضية تخليني ارجع ويا حسن / جا من شوي البيت يبيني ارجع وياه، هاوشته وهاوشتني ما تبيني ارجع / تصور محمد! تبيه يطلقني – وصاحت – وكملت: محمد مهي راضية! حلفت علي اذا رحت لاني بنتها ولااهي أمي، شسوي اني بين نارين / وانت صادق الغلط مني! لو رجعت من يوم اللي ييت جان ما صار اللي صار، ما كان لازم اقولها / ليلة اللي سافرت ما كنت في حالة يا محمد، كنت منهارة! انت ما شفت حجرتي جيفة كانت، اغراضي كلها منفرة بجاماتي ثيابي! كلشي، محمد هذا ستـري! شلون يشوفها ريال غريب؟ مو عيب؟ والله شي الواحد يستحي منه / الحين شسوي محمد؟ شور علي يا اخوي، تعبانة اني! صار لي فوق الاسبوع واني في بيت ابوي، تاركة زوجي وبنتي تصيح كأنها حاسة ببعد ابوها عنها / وأمي ؟ / تتوقع أبوي بيوقف بصفي ؟ / زين! على خير بشوفه وإن شاء الله ما يصير الا الخير / إن شاء الله / اسمح لي ياخوي خليتك تحاتي / ان شاء الله وانت بعد تحمل بروحك ها / الله يحفظك سكرت ليلى التلفون وطالعتنا، قالت لعلياء: عطيني اياها ببدل ثيابها أخذتها وقعدنا اني وعلياء على السرير، قلت لها بتردد: شبسوين الحين؟ ليلى: بكلم أبوي، لازم ارجع خلال هاليومين لبيتي، ما يصير اخلي حسن بروحه علياء: ويش السالفة بالضبط؟ ليلى: مصطفى حميي رجع من قطر، اهو مدمن مخدرات، وتعرفين المدمنين ما يعرفون لا أهل ولا محارم، قبل لا يسافر محمد بليلتين، كنت تحت قاعدة وفي ناس يايين يتحمدون لي بالسلامة، وحسن طالع الصيدلية، كنت للحين مو طالعة من الاربعين، بعد ما طلعوا الناس من البيت رحت حجرتي، دخلت الا معفوسة فوق تحت، السرير معفس وثيابي مقططين على الارض، بجاماتي منفرين، على طول تذكرت مصطفى، رحت عند الميزتواليت، ادور الحصالة اللي اجمع فيها فلوس لفطامي، الا اهي مو هناك، يعني اخذها! فتشت كلشي والحمدلله ما اخذ شي الا الحصالة، اشوى ان ذهبي عند امي، ليلة اللي سافر محمد ييت البيت وقلت لأمي، وامي الحين معاندة مو راضية تخليني اروح ومصطفى هناك، خايفة علي! علياء: اييييه صح كلام امي بعد ويش، لو اني منش ما ارجع، خله يسكنش في شقة بعيد عنهم طالعتها بنظرة بس طنشتني، ردت ليلى: العين بصيرة والايد قصيرة ودخلت تغسل بنتها، قمت من على السرير وفتحت احد مجراتي، اخذت قصاصة ورق صغيرة، ورحت قدام علياء ووجهت سبابتي في ويهها: لو سمحتين! بروح الغرفة وبقفل علي الباب، احتاج للخصوصية فلا تتطفلين اوكي؟ علياء: بالله شو؟ رمشت بعيني وقلت بدلع: as you listened [ الترجمة: كما سمعتِ ] ومشيت بسرعة واني اتمختر، دخلت الغرفة وقفلت الباب، الساعة صار 9.30 راقت لي لكنته الهوليودية! Or الهولوودية ! أسميها ما أشاء! فتحت دفتري .. وكتبت: فُكَّ هَذْا اللّثِامْ الّذْي يَخْفِيّ عَيْنَيْكَ عَنَّيْ! أَنَا لا أَفْهَمُ الأَبْجَدِيّاتْ مَعْك .. قَلْبِـيْ لا يَسْتَوعِبْ مَعْنَى الكَلِمَاتْ إلاّ مِنْ نَافِذَة عَيْنَيْك! وَأَبْجَدِيّاتْ الحُرُوف تِلْكْ .. تَرَكْتها لِلعَالَمْ وَالنّاسْ وجَمِيع المُحبّينْ أَمّـا أَنَـا .. فَكْبرِيَائي وعِشْقِي المَجْنُونْ لا يَسْمَحْ لِي أَنْ أَسْتَخْدمها ابْحَثْ عَنْ شَيّء آخَر مِنْ أَجْلِي! فَأنَا .. أَنَـا ! وأَنَا هَذْه .. تَعْنِي أَنّنِي لَسْتُ كَأيّ أُنْثَى ! أنَا شَيْء خَاصْ ! سكرت الدفتر وابتسمت، relax! ومحاولة " فاشلة " للهروب من مستنقع المشاكل! الله يعين ! انكسرت ملامحي .. اجذب على نفسي! احاول اهرب من الألم وهو بداخلي عايش؟ حملت تلفوني واتصلت في " محمد " خاطري اكلمه والله! ظل يرن يرن وما رد علي! حسيت بقهر والغيرة اشتعلت بداخلي .. يكلم ليلى! يكلم هدى! يكلمهم كلهم إلا اني! شمعنى يعني قطيت التلفون على السرير ودفنت راسي بالموسدة .. اوووووف! كل واحد بهالبيت عايش حياته بروحي .. احس بوحدة بملل .. متى بيرجع؟ كشرت بويهي لما تذكرت ان للحين ما كمل الشهر من سافر! اكيد مستانس مع ربعه بالامارات! اوف اوف اوف اوف! فتحت القصاصة اللي اخذتها من غرفتي، وكتبت فيها : [ أتمنـى أن أرى عينيه في الحُلمْ ] 9 فبراير وطويتها .. وطلعت صندوق خشبي صغير من تحت السرير، وحطيت القصاصة فيه! ابتسمت .. فيه كل أحلامي وأمنياتي! هذا صندوق " أحلامي ! " رجعت الصندوق تحت السرير لا تشوفه علياء! ويذبحها الفضول وتفتحه! اذا اني صار لي سنتين ما فتحته ولا قرأت اللي كتبته .. شلون غيري يقرأه ! متمللة شسوي! يتني في بالي فكرة! بس مدري وش بصير لو سويتها! اخذت نفس ورفعت تلفوني، ابتسمت بخبث ودقيت الرقم .. تكلمت وتكلمت وتكلمت! وقلت كلــشي! يستاهل! اهو الغلطان! ابتسمت لما ذكرت الرد: شكراً ربي يرحم والديش! طلعت من غرفة علياء لغرفتي، حطيت دفتري بالدرج وقفلته، طلعت لي ثياب ودخلت Have a shower in this wonderful morning ياي على بالي أكشخ! كشخت بنطلون بلون " حليبي " واسع وبلوزة شتوية مقلمة وفيها فصوص ... اكسسوارات وكحل وقلوس .. وشعر ظفاير! = بنت ولا أحلى! غمزت ومشيت .. it's my Crazier day [ إنهُ يومي الأشدّ جُنوناً ] أخذت تلفوني ونزلت تحت بتمختر، كانت علياء وليلى بالصالة، وحنين ويدتي بعد، التفت لي علياء بانبهار، وصفرت وصرخت: آبووو الأناقة! ضحكت بغنج وقعدت معاهم، أخذت لي كوفي وسندويش جبن وأكلت باستمتاع، مدري ليش حاسه بنشوة وسعادة! يمكن النذالة اللي سويتها من شوي مونستني! ههههههه عيل كل يوم بسويها! رن تلفوني وكانت حوراء بنت خالتي متصلة، اوووه اوه اوه! كأن غبرت لبنية! ههههههه من زمان ما كلمتها رديت: هلا هلا حوراء: أحلى هلا لأحلى منـى منى: هههههه أهلاً فيش حوراء: شخبـار؟ منى: الحمدلله بخير وانتي؟ حوراء: فووق فوق فوق النخل! منى: ايوووة! دووومز يارب، ونسيني وياش؟ حوراء: الليلة لازم تيين بيتنا! لأن أم حبيبي عبـاس بتكون في بيتنا! فتحت عيني، وقمت ركبت الدرج: شنو؟ حوراء: وااااااي بيتحقق الحلم أخيراً، منوي! بيون الليلة يخطبوني! ركضت بسرعة ودخلت غرفتي وسكرتها: حلفي؟ حوراء: وقسم بالله! بطير من الوناسة منووي ماني عارفة شسوي ابتسمت بفرح: الله يتمم على خير، تستاهلين يالغالية، إن شاء الله الساعة 8 بكون عندش حوراء: لالالا تعالي قبل على الاقل 7.30 عشان تكونين وياي ـ ان شاء الله من عيوني، ما بتأخر حوراء: اوكي حبيبتي، يالله بروح انظف الميلس مع السلامة ضحكت: الله يسلمش سكرت التلفون وقطيته على السرير، رحت للدريشة وفتحتها، ابتسمت واني اشوف الجو، ينعش الروح والله، سبحانك يـاربي، الحمدلله على النعمة .. . . . (( بغرفة أسكندر .. الساعة 1.30 مساءاً )) شالت الثياب اللي على الارض وجمعتهم بسلة، ورتبت السرير بعد ما وعى اسكندر من نومه، طلع من الحمام – الله يعزكم – وهو ينشف شعره بالفوطة، وراح قبال المنظرة، يضبط شكله وأخذ تلفونه وسويجه بيطلع نادته: حبيبي ما بتتغدى؟ التفت لها: بطلع بتغدى بره مع سلمان تقربت منه: اسكندر! صار لك اسبوعين وأكثر ما قعدت معاي رد بجفاف: شسوي بعد اذا كان الشغل جذي! جي جي: اسكندر! لا تعاملني كذا، اهون عليك؟ وربي اشتقت لك، ارجع لي اسكندر اللي اعرفه، ارجع لي حبيبي وزوجي وعيوني اللي اشوف بيها، ليه تغيرت؟ تقربت منه وحضنته، حطت راسها على صدره وقالت وعبرتها مخنوقة: ليه تغيرت كذا؟ انا محتاجتك كثير! لا تخليني لا لحالي حست بنبضات قلبه سريعة، عوره قلبه عليها، قسى عليها وايد، ظل ساكت وما تحرك قالت بخوف: من عرفت عن البيبي وانت حالك متغير، خلاص هذي حكمة ربنا، لازم نرضى فيها، برضو أنا تعبانة والوضح محرج، بس ايش بيدنا نعمل قربها منه أربكه، من زمان ما قعد معاها وشاف عيونها، ابتعد عنها وعطاها ظهره، يبي يواسيها بس ما يعرف شلون، طاحت دمعتها وناظرته بألم: خلاص مابعد تحبني! كلشي اختفى؟ لحظاتنا الحلوة انتهت؟ تحسب اني ما اتألم! ما احس! ايش تبيني اسوي؟ مو هذا ولدك! تبيني اجهض الطفل؟ التفت لها فجأة ورد مذعور: لا لا تقولين جذي! إلا هالكلام لا اسمعه منش خفضت صوتها: أجل ايش تبغاني اسوي؟ دام انك ما تبي الولد ومتضايق منه؟ تقرب منها وابتسم بويها بحنان، مسك ويها بيده: انا ما ابي ولدي؟ من قال؟ انا اتضايق منه؟ انا اشيل قلبي من مكانه عشانش وعشانه، والله اني فرحت، ومتشوق لطفلنا قاطعته: اجل ليه كل هالجفاف؟ تنهد، ومسكها من كتوفها، وقعد معاها: حبيبتي، أنا آسف، يمكن قسيت عليش شوي، بس مو بيدي، الضغوطات المادية موترتني، صدق اني ما قمت اقعد معاش طول هالاسبوعين، بس والله عشان الشغل، انتي تشوفي اشتغل اول ليل وآخر ليل بعد، ما ابي ولدي يطلع على الدنيا وانا ما أمنت له حياة مناسبة، لازم نتهيأ له جي جي: تتهيأ له مادياً بقوة .. بس وين العاطفة؟ مو لازم نتهيأ له بعد عاطفياً ابتسم بحنان: فديت العاقل أنا، صح كلامش، انا غلطان وحقش على راسي، وانتي زوجتي وحياتي وتاج راسي، سامحيني على اللي صار، بس والله غصب عني ابتسمت: طيب هالمرة افوتها، بس بعدين لأ ضحك: طـيب على امـرك يا شيخة جي جي: يووه بدينا! ما تقلد على حكيي ! اسكندر: اويل حالي انا، يالله بخليش عشان ما اتأخر على الريال جي جي: طيب، الله معاك تحمل بنفسك اسكندر: مع السلامة باسها على جبينها وطلع جي جي: وربي أموت فيه ياناس ! بلاش يا جي جي تحرجي القرّاء . . . خلصت من الغدا ورحت أخذت كتاب الأوفس، ونزلت تحت قعدت عند الزراعة، خليت تلفوني فوق لأن ابغى اذاكر بدون ازعاج، وفي هالجوّ الحلو! يا حلوووو المذاكرة! بقيت من الساعة 2.30 إلى 4 أدرس .. تقريباً خلصت الجابتر " الفصل " كله .. بقى بس كم ورقة! ولازم ارجع عليه جذي برتاح! عشان ما تتراكم علي الدروس ... خليت الكتاب على الطاولة، وفصخت النعال، رفعت بنطلوني شوي ونزلت للزراعة بالطين! هههه شعور حلوو لما ريولي تنزل بالطين .. لأن التربة مبللة بالمطر، السما ما وقفت عن المطر من البارحة، على قولة يدتي " تحلب!! " ظليت أمشي على التربة، واني احس بالقرف شوي، ياااك خخ بس حلوو! رحت عند شجرة الياسمين اللي احبـهـا موت، واخذت لي كم ياسمينة، تقربت من النخلة، فيه 3 نخلات بالبيت، بس هذي كبيرة، وفيها رطب وايد، شكلها عجيب، خضرررة! تذكرني بالماضي وتذكرني بعمي الله يحفظه .. كان دائماً ايي بيتنا و " يخرفها " – يقطف الرطب – بس الزمن جار عليه، والحين ما قام حتى يقدر يمشي، تحت رحمة ولده الزفت اللي يسمونه ابراهيم! ما اكرهه بس ما اقدر اتقبل، ولا اقدر اتخيل نفسي بيووم ان في انسان يحبني من شاكلته! كللش ما ابلعه، بعدته عن بالي عشان ما اتضايق، لأني ذكرت قعدته معاي ذاك اليوم هني بالزراعة، والله يدرون عنه اخواني قصبوا رقبته! بس الشره علي اني اللي عاطتنه ويه، وساكتة عنه! مدري ليش صرت ضعيفة ذيك المرة .. طلعت من المزرعة، التفت وشفت حنين ومعاها " ملاك" بنت الجيران، مصففين لهم " فناجين" وكل وحدة عندها دميتها وقاعدين، ابتسمت وتأوهت: يـاه لو ترجع أيام الطفولة! والله اشتقت لها .. وبالخصوص المريحانة! غسلت ريولي قبل لا ادخل البيت، والله لو تشوفني امي بتلعن خيري، هههههاي أخذت كتابي ودخلت البيت، رحت غرفتي أخذت تلفوني كان فيه 6 مكالمات 2 من هدى و4 من فيصل ! وفيه مسجين بعد من فيصل .... الاول: ماقلـت كلمـة أحبـك ولاطلـع من قلبـي صوت ومنـي لو غيـرك سمعهـا انشالله يارب امــــوت!!! انت بس حبي الوحيد بأيش احلفلك تريد؟ الله يـاخذني اذا اكذب عليـك عمـري انت وروحـي صـارت بين ايديك والثاني: يطول البعد والا مايطـوووّل غلا الغالين ثابـت ماتحـوّل تزيد مع المسافه نـار حبـه ويزيد الشوق له اكثر من اوّل ملكني بالغلا من غير ما ادري واعلن فالحشا حضر التجوّل مسحت المسجات وسجل المكالمات، وطلعت من الغرفة واني مقهورة، هذا قليل أدب، اني لازم اقول لجواد عنه عشان يتأدب، عباله قطوة وصيدة بسرعة يقدر يطيحني بشباكه، مو علي هالحركات، عارفة زين افكاركم الزفتة مثل ويوهكم، والله ما يتأمن لكن يالرياييل نزلت بسرعة تحت، لأن أكيد جواد هني، يشرف على شقة محمد بهالوقت، رحت له وناديته ـ جواااد تعال اجا لي: خير شتبين؟ * وش هالنفس اللي عليك*: في رقم مطفشني! على طول يتصل! قالي: اشوفه! راويته الرقم، هزّ راسه وقالي: اها انزين شنو المطلوب! فتحت عيوني وطالعته مستغربة ومندهشـــــة! شنو المطلوب!!: ها ! جواد: شتبيني اسوي؟ ـ ولاشي! ومشيت واني منبهـتة! شنو المطلوب! اختك تروح لك تقولك في واحد مطفشها! ويتصل فيها على طول ويتحرش! وتسال شنو المطلوب! وين الغيرة! وين الشهامة ياحظي! وين الاخوة؟ اتفووووووه عليك! لا تطالعوني ... يستاهل طاح من عيني زين وتستاهل اللي سويته اليوم فيك .. والله انك مو ويه خير طلعت فوق منقهرة، غسلت ويهي وضبطت شكلي، اذن وصليت .. وبعد نص ساعة طلعت رايحة بيت خالتي عشان حوراء ... . . . (( في كوفي المجمع .. الساعة 7.30 )) صرخت بجنون: لا تقول لي زمــالة! بقتلك لا تقول مجرد زمالة، توقف وياها بالمعهد وتلمسك ها؟ هذي آخرة الزمالة؟ أي زمالة هذي اللي تخليك تروح لها المعهد ليش اهي معاك بالجامعة؟ لو زميلتك بالدراسة؟ ظل ساكت يلعب بكوب الكوفي، أحرّ ما عندها ابرد ما عنده صرخت مرة ثانية: ليش ما تررررد هااااا! ردّ ببرود: إذا خلصتين صراخج بعدين افكر ارد عليج صاحت غصب وصرخت اكثر: كل اللي تسويه وتبيني ما اصارخ؟ جواد: شسويت انا؟ ردت بذهول: ما سويت شي! انت بررررررررررريء ما تسوي شي! جواد: انا اموت واعرف من قايل لش هالكلام! زينب: مو مهم تعرف من قايل .. اهم شي اني واثقة من هالكلام زين، ومصدري موثوق، وما تقدر تنكر رد عليها وهو يشدد على كل حرف: اذا ما قلتي لي من وصلج هالكلام ما بصير خير! ردت بجنون وقهر: مو انت هذا اللي فالح فيه! تهدد وبس! واني قلت لك ما بقوول يعني ما بقول رد بدبلوماسية: عادي! انا بعرف بطريقتي عاجلاً أم آجلاً .. وياريت تقولين من الحين عشان لا تطول السالفة ... لأن اذا ما قلتين لي الحين ما بتشوفين رقعت ويهي! ورقمي هذا ما بتشوفينه يولع على شاشة تلفونش ابداً زينب بعناد: ما بقول لو على قصّ رقبتي زيـن! لو على قصّ رقبتي سمعت؟ جواد: زين! اوكي .. بنشوف من الحين للساعة 11 ... اذا ما قلتي ما اكون جواد! قطعته في ويهه من القهر ... وظلت تصيح ... قد ما تحبه قد ما تكررهه .. تكره عنجهيته ووقاحته وخياناته .. مهيب أول مرة ولا ثاني مرة .. أول مرة مريم، والثاني دانة، واللي بعدها هيفاء والي بعدها والي بعدها واهي صابرة وساكتة .. كل مرة تجذب الاشاعات اللي توصلها وتجذب الناس كلها واللي تشوفه وتسمعه .. وتصدقه أهو! دائماً يبرر نفسه ويطلع من المشكلة مثل الشعرة من العجينة وكالعادة ما قدرت تاخذ منه شي! لأنه يراوغ ويلف ويدور .. ويعرف شلون يلعب عليها ويغير الموضوع .. كانت تبيه يعترف انه غلطان وان الكلام صحيح .. بس اهو غير الموضوع والمحور صار سؤال واحد: من وصل لج هالمعلومة! صحيح انك ذكي يا جواد .. وتقدر تفر مخها عدل! احييك على هذي العبقرية ... ابتسم بسخرية للبنت اللي طافت واهدته ابتسامة عذبة ونظرة وغمزت له يحتقر هالنوع الخفيف! اللي تقط نفسها على الريال ... ولع الزقارة ونفث الدخان من صدره واسترخى على ورا .. يحس بنار تشتعل داخله .. لو بس يعرف من اللي موصل الكلام لها! والله ليقلب الدنيا ... عيونه صارت حادّة .. وحسّ إن نوبة ترجيع الدمّ بترجع له ... طفا الزقارة وطلع من المجمع وظل يمشي بالشارع .. تارك الدنيا كلها وراه! ما يهمه كم متر يمشي! ما يهمه وين سيارته ! أهم شي يمشي وينسى الدنيا .. يبغى يرتاح ويتناسى الماضي واللي صار .. يبي ينظف نفسه من الحقد اللي بداخله بس ما يقدر .. أول شي لازم ينتقم! اللي انسلب منه موب شوي .. موب شوي! شعل زقارة ثانية موب موتعي لنفسه! بهاليومين شرب علبتين زقارة، راح لسيارته ومشى لين البحر، يحب الهدوء والانطوائية .. بعيد عن الناس كلها .. تسترخي وتنسى العالم ! . . . " يتبـــــــع "
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 75 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
. . . يبه شلونك ؟؟.... ملل هالكون من دونك .. يبه شلونك ؟؟ وتمضي رحلة الدنيا.. بليا طلة عيونك.. يبه شلونك ؟؟ وشلون المرض وياك ؟؟ بعد ماهدك بدنياك.. عساها تغمض جفونك ؟؟ تبي تدري عن احبابك ؟؟ عن عيون تغنا بك ؟؟ عن قلوب دفنها الشوق.. واذا جاها الغفا جابك ؟؟ يبه امي تخيلك دوم.. تغني لك مع القمرا.. يبه حنا غدينا كبار.. توفقنا وتخرجنا.. يبه ماعاد فيه صغار.. يموج بهالزمن كل شي.. وحنا ماتموجنا.. على ذاك العهد نسري.. نبيع العمر والدنيا.. ولا تخلف بنا ظنونك يبه شلونك ؟؟ تبي تدري عن اخباري ؟؟ عن افكاري وتذكاري ؟؟ اشيلك داخلي جمره .. وبعيون الحزن عبره.. تغرقني .. وتحرقني.. اشوفك نجمة تجبر.. مراعيها .. يراعيها.. واشوفك للرجوله اسم.. اذا شد الزمن تقسى.. واحلم من معاني الحلم.. احسك مقبل بكرا.. وعيا لايجي بكرا!! .. يبه تذكر مجالسنا ؟ مقلطنا ومجلسنا ؟ وحارتنا ومسجدنا ؟ يبه تذكر هدايا العيد ؟ صلاة العيد؟ وبشت العيد؟ يبه تذكر سوالفنا ؟ لاجل هذا .. وكل هذا .. اقول اليوم يابيي .. ملل هالكون من دونك ** للشاعر علي ساير العنزي ![]() . . . (( ببيت الخالة ... الساعة 8.14 مساءاً )) حوراء: بموت منوي بطني يمغصني احس روحي مرتبكة ضحكت عليها: اهدأي شوي شفيش، لا تخافين، ولا ترتبكين ما بصير الا الخير حوراء: خايفة منووي خايفة، اذا ما اخذته بموت تنهدت بضجر: يالله عاد بدينا بالموال، انتي عاد اهدأي .. اكا صوت أمي يت بروح بشوفها يودتني من يدي: وين بتروحين ؟ لا تخليني بروحي تكفين ـ وين بخليش بروحش الله يهديش! بروح بشوف أمي وخالتي اذا ناقصهم شي وبرجع لش ما بطير لا تخافين طالعتني بخوف: تكفين لا تتأخرين، احس روحي بموت ضحكت عليها: هذي اللي مستانسة الصبح! اقول قعدي بس قعدي طلعت ورحت أجهز معاهم القدوع، لين ما وصلوا الجماعة، كانو 3 نسوان سلمت عليهم بابتسامة وأمي طالعتني بنظرة : روحي لبنت خالتش! معروفة ما يصير نقعد مع النسوان هههههه تخاف يخطبوني خخ رحت لحوراء وقعدت معاها اخفف عنها حدة التوتر .. وكل شوي تسألني منى شعري مضبوط! شكلي اوكي؟ ثيابي حلوة؟ ويهي فيه شي غلط! هههههههههه ذوبتني واهي تسأل .. بس معذورة .. بعد ربع ساعة اجت حنين اختي تنادي حوراء عشان بشوفونها ونزلت حوراء وقعدت اني فوق .. اخذت تلفونها وظليت اطالع بالمسجات .. كلها حب وغرام! يارب توفقها وتجمع بينهم واتمم كلشي على خير .. بعد ربع ساعة تقريباً دخلت علي حوراء وهي تلهث كأنها في سباق المارثون، يودتني من يدي وهي تشاهق: منوي واي قلبي قلبي .. قلبي يدق شوي وحطت يدي مكان دقات قلبها، ضحكت عليها: شوي شوي على روحش ههههه شفيش اخذت نفس وقالت بحماس: واي واي، شفت أمه منوي، تشبـهه عدل! سلمت عليها وأخته كانت موجودة بعد، والثالثة عمته، يوم شافتني أمه قالت ما شاء الله حلوة .. تشققت حدي تقول بس شكلها صغيرة .. قالت لها أمي السنة آخر سنة وتتخرج .. اله تقول الله يوفقها ابتسمت: حسيتينها طيبة؟ قالت بحماس: ايه واااااااايد وشكلها حنونة بعد .. سالتها امي ما تبون مقابلة؟ اله تقول لها الحين احنا بنسأل عن البنية وانتون سألوا عن الصبي وبعدين نسوي مقابلة ونتواسى إن شاء الله قالت لها امي من حقكم، وإن شاء الله ما يصير إلا الخير منى: خالتي تدري انش على علاقة وياه؟ حوراء: آخر الأيام درت، كشفتني واني اكلمه بالتلفون وقلت لها كلشي، ظلت طول هذيك الفترة تعاملني بجفاء، ويوم تحدد موعد زيارتهم حسيتها اوكي معاي ابتسمت: الحمدلله .. الله يتمم على خير إن شاء الله . . . رجعت البيت، توني بركب غرفتي إلا جي جي متصلة، غريبة! الساعة 9.30 رديت بهدوء: الوو وصلني صوتها وهي تصيح: منوووي قلبي انفجع قلت لها بخوف: جي جي؟ شفييييييش؟ ردت وهي تصيح: مات منوي مات! كانت تتكلم بس ما افهم، قلت لها بصرخة: جي جي اهدأي شوي وفهميني شصار؟ شهقت وقالت وصوتها يرتجف: ابوو سهى يا منى عطاك عمره! مات مات! وقفت مكاني وفتحت عيني اطالع الفراغ، حسيت ان قلبي فقد دقاته ... مــات! سهـى! يتيــمة! انقطع التلفون! وظليت اطالع الشاشة خايفة! ياترى هذا كابوس مو كوابيسي؟ او أو شنو! هذا كابوس ولا واقع! حسيت ريولي ما تشيلني .. قعدت على عتبة الدرج واني انتفض .. مات! أبوهـا مـات! سرت دمعتي على خدّي والأوجاع تتلوع بداخلي، قلت بهدوء حزين واني ارفع سماعة التلفون: جواد وين انت؟ رد علي بجفاف: ياي الحين البيت ليش؟ ـ تكفى اسرع تعال! ابي اروح مشوار ضروري جواد: مشوار الحين؟ الساعة 9.30 خليه لبكرة صرخت واني اصيح: لا الحين! تكفى الحين ما يتأجل جواد: شفيش تصيحين؟ ـ صديقتي أبوها توفى لازم اروح جواد! تكفى! الله يخليك جواد: منى بكرة! الحين انا تعبان قلت له بألم: تكفى! الا تبيه بعطيك اياه بس ودني! ما بتأخر وايد الله يخليك جواد تكفى اللي تبيه بعطيك اياه جواد: اطلعي بره انا وصلت عند البيت! ما صدقت اللي قاله على طول سكرت التلفون ورحت اركض لبره، ركبت السيارة بسرعة ومشينا دليته الطريق لين ما وصلنا، نزلت ولاقيت جي جي، كانت تصيح وعيونها حمرة، سلمت عليها وحضنتها وقمت اصيح، سمعت صوت هرن جواد اخوي، قالت لي جي جي: خليه يروح، انا بوصلك معي لما ارجع، اسكندر هنا في بيت عمته قريب قلت لها بخجل: اخاف اثقل عليش جي جي: افا بس وانا اختك، لا تقولي هالكلام، اخدمك بعيوني هزيت راسي ورحت قلت إلى جواد، دخلنا البيت بخوف، كان المكان ضاج بالصياح، عورني قلبي، ظليت ادور بعيوني على سهى، لين ما لقيتها قاعدة وضامة رجلينها لصدرها وتصيح بصوت يقطع القلب، وكأنها حست لوجودنا رفعت راسها وشافتنا، تلاقت عيونا وظلينا ساكتين، حسيت قلبي فقد نبضة من دقاته، ركضت لي وهي تصيح وحضنتي: منـى راح ابوووي رااااااح راح الغالي يا منى راح .. خلاني بروحي هني .. منى صرت يتيمة ما عندي ابو .. منى راح ابوووي راح وخلاني .... خلاص اني يتيمة الحين يتيمـة ما عندي ابوو منى ما عندي وظلت تصيح، حضنتها وظليت اصيح وياها، عورني قلبي عليها، كانت تصيح وتشهق وتتكلم وتصارخ: من بيعطيني مصروفي؟ من اللي بيقعد معاي ويدللني؟ منى خلاص بفقد ضحكته بهالبيت .. بفقد وجوده على سجادته وهو يصلي! بفقد نظرة عيونه الحنونة .. راح منى خلاص! تكفين قولي له يرجع منى تكفين .. اني راضية بكل شي بسهر معاه طول الليل .. بداري مرضه .. بهمز ريوله بس خلوه يرجع اني ما اقدر اعيش بدونه .. يبــــــــــه وطاحت على الارض وانهارت واهي تصيح، حضنتها بقوة ونطقت: ذكري الله سهى، ذكري الله حبيبتي ادعي له بالرحمة والمغفرة قولي الله يرحمه ... الموت حق قولي لا اله الا الله ما اعتقد انها سمعتني لأنها كانت تصيح ومنهارة بشكل غير طبيعي .. لين ما هدأت شوي .. حسيتها مغمى عليها كانت بين النايمة والصاحية .. حطيت راسها بحضني ووسدت جسدها على الارض واني امسح على راسها واقرأ عليها المعوذات وأصلي على النبي، وجي جي كانت تصيح متأثرة وايد .. كانت تون وأنينها من القلــب طالع .. واني دموعي تطيح لا ارادياً، كنت امسح على راسها واني اصلي على النبي، هدأت وقالت بصوت منخفض: منوي راح ! بابا راح .. ليش راح؟ ابيه منى! ماا .. ما اقدر اعيش بدونه احتاجه وايد! منى كنت ابيه يتصور معاي لما اتخرج .. كنت ابيه ايودني من يدي ويزفني لزوجي بيوم عرسي .. يبوسني على راسي واحضنه واصيح على فراقه .. راح منى راح! راح عني! نزلت راسي وحضنتها من رقبتها وظليت اصيح وهي تصيح، رفعت راسي وقعدتها سندتها على صدري ومسحت على شعرها، مسحت دموعي وهدأت، وونينها فطر قلبي من الوجع، قلت لها بهدوء: سهى صلي على النبي حبيبتي، قولي لا إله إلا الله، انتي تعذبينه جذي! اقرأي سورة الفاتحة، اهديها لروحه، تذكري أم المصائب، يمكن الموت راحة له يوم قلت لها جذي، هدأت شوي، بس كانت دموعها تنزل على خدها بحرارة، حاسة فيها، فقد الابو صعب، الابو عزّ ودلال، الأبو خيمة تظلل الاولاد، صعبة عليها، الله يكون بعونش يختي الله يكون بعونش يا صديقتي .. التفت لريال داخل البيت، هذا عمها الصغير، قالت بصوت متهجد: قومي يامرت اخوي جيبي الكفن يوم قال الكفن صرخت سهى من قلبها: يبـــــــــه رجعوا لي أبووووووي رجعوووه ابي ابوووي، رجعوه وقامت ترفس الارض وتمشع شعرها، حاولت اسيطر عليها ما قدرت، حاولت اهديها ما قدرت، وظلت منهارة لين ما فقدت وعيها، امها كانت تعبانة وايــد وسهى زادت الطين بله، قامت امها تلطم صدرها واهي اتصيح، الوضع كان مؤلم وايـد، وايد وايد مقدر أشوف يشيعونك لقبرك .. ريت هالموت أخذني حين قبلك صعب يا بوي عليا هواي فقدك .. لأصبح بنوح يابويا وحزن بعدك دمعي بالعين على الخدين .. صرت في حيرة وشدّة الله بعوني بـويـا لاوين ! ** لطمية بوية لاوين " الشيخ حسين الأكرف " حسيت قلبي ينزف، وصلت وديعة وحضنتنا وقامت تصيح، رشينا ماي على ويها وشممناها عطر لين ما اوتعت، حضنتها وديعة وظلت تمسح عليها لين ما هدأت تدريجيا، طلعنا اني وجي جي واعتمدنا ان وديعة تبات الليلة معاها، طلعنا وقلوبنا معاها وروحنا معاها يارب تلهمها الصبر والسلوان .. يارب تصبر قلوبهم وتصبرهم على فراق الغالي كنت طول الطريق ساكتة، والدمعة مختنقة بين جفوني، وقلبي يصب دم من الألم .. رجعت البيت ورحت على طول غرفة علياء، فصخت عباتي، وجاوبت على اسئلة علياء اللي قلبت جروحي، ودخلت الحمام الله يعزكم وغسلت ويهي، وظليت فترة ... أحاول استوعب كل اللي صار! (( بغرفة جواد ... الساعة 11.30 مساءاً )) صرخ بقوة: انطقـي! صاحت: لا تصارخ علي! صرخ بقوة أكبر: قلت لج انطقي! قولي بسرعة من؟ قولي لا وقسم بالله ما يصير خير يا زينب قالت وهي تصيح منهارة: اختـك منى زين! بعد بتجذب اختك؟ اهي بالمعهد معاها، وشافتك بعيونها، اجذب كل الناس، بعد اجذب اختك! الحين برر لي! وقولي بعد ان هذي تجذب وتنافق وتحاول تفرق بينا شرّ العالم وقهره كله تجمع فيه، " مُنى ! " اهي!! اختي! شلون راحت عن باله هالنقطة! شلون راحت عن باله ان اخته تدرس بنفس المعهد! وكان ممكن تشوفه! واهو اخذ راحته بتصرفاته! كانت تصيح، قالت وهي ترتجف: لا تلمسها سمعت، حرام عليك ان سويت فيها شي او صرخت عليها، اهي محلفتني ما اقولك، وهذي المشكلة بيني وبينك محد له خص فيها! سكر التلفون بويها مو مهتم بصياحها وبالي تقوله، الحين اهو معصـب! وكلمة معصب هذي بالنسبة لجواد يعني " الجحيم!!!! " اهو يشوف الجحيم يشوف النار الحين تشتعل قدامه! طلع من غرفته مقهور، ودخل غرفة علياء وشرع الباب، وصرخ: منــى! طفرت علياء من على السرير: بسم الله الرحمن الرحيم، شفيك انت شفيك ما عندك ذوق ما عطاها فرصة وقرب منها وشدها من شعرها: وين منى؟ وينهـا! ردّي خافت منه قالت بخوف: ب ب بالحمام! جواد: قولي لها تجي لي غرفتي من اول ما تطلع سمعتيــن! هزت راسها بخوف وهي تتألم من شدته على شعرها، دخل الغرفة وسكر الباب، وشياطين الدنيا كلها في راسه، يبي يشرب من دمها، اليوم بتكون مجزرة هني، تنفس بعمق، وولع له زقارة وشربها، اذا ما هدأ معناته ان اليوم بتكون منى بقبرها، بيقتلها! كان يشرب الزقارة بقهــررر وينفث الدخان بالهوا وهو يشد على قبضة يده، شات الخزانة بريوله، وصرخ من قلبه: آآآآآآآه التفت على صوت الباب وشافها داخلة بهدوء، عيونها حمرة، وشعرها مبعثر، وكانت لابسة بجامة نوم، شكلها كانت مثل " طير مذبوح! " التفتت وعطاها ظهره، وعصر عيونه بقوة، بيقتلها اليوم! موب قادر يتمالك اعصابه! ليش جت له! اذا ما راحت الحين بيقتلها! مسك المزهرية اللي على الطاولة .. وقطها على الجدار بقوة وهو يصرخ، ووقف يتنفس بصعوبة وهو يشوف الزجاج يتناثر على الارض! والورد تناثر .. وقفت خايفة ومستغربة، اهي للحين تحت وقع صدمة " موت أبو صديقتها" عشان جذي نست اللي سوته الصبح! ونست الكلام والمكالمة! ونست كلشي! التفت لها وراح يمشي لين ما وصل لها .. يفصل بينهم متر! قالت له بهدوء خايفة: جواد شفيـ وما كملت كلمتها لأنه صفعهـــــا بقوة وطيحها على الارض، كانت الصفعة قوية افقدتها توازنها، حست الدنيا تدور فيها، وعيونها ما قامت تشوف عدل، غمضت عينها وفتحتها تحاول تستوعب، وهو نزل لها على الارض ويود شعرها بقوة بيده اليسار، ويودها من حلجها بيده اليمين وقربها منه: ليـش سويتي جذي؟ ليـــش قلتي لها ؟ليــــش؟ حست روحها بتطلع من الألم، حست ان شعرها يتقطع بين يده، عيونها كانت تشوفه برعب، وهو شاد عليها، رفعها ووقفها وقام يصرخ عليها، اهي موب مستوعبة شيقول، تشوف شفايفه تتحرك! تشم ريحة عطره! تشم ريحة الزقاير تخنقها، بس مب قادرة تركز شنو يقول، الدنيا مفترة بعيونها! كلشي ظلام! كلشي ضباب! اوتعت مرة ثانية وهي تسمعه يقول بصراخ: طلعـي طلعـي لا اليوم ارتكب جريمة وتموتين على يدي! طلعـــي! هذا اللي فهمته! حررت نفسها من يده القاسية، وطلعت تركض، وصلت لغرفة اختها، بطلت الباب تحاول تمشي بس فقدت توازنها .. وطاحت على الارض مغمـى عليهـــا! . . . : . . . " نهـاية الجـزء الـ 17 "
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 76 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
()()() ()()() () ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلـى ... ![]() أحبتـي ... والأعزة على قلبي ! أبطـال قصتـي ... من بداية حقيقتهم! حتـى نهـاية الخيـال ! إليكم جميعاً .. والإعتذار إلى صاحبة الشأن التي أتمنى أن تقرأ كلماتي هذه ! عذراً يا غالية ! عذراً ... B ! أحبكم جميعاً ، ! \ قــ م ــرة / ()()() ()()() ()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 77 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
[ كُـلْ المُنى أنتِ ] دخيلك لاتخليني ولا تاخذ على الغيبه ترى والله ما أقدر ولا أقوى على غيابك صبرت وملّ صبري عقب ما كنت امتهقويبه نسيت إنّ الشتاء بارد وانا متعوّد ادفا بك اهذري باسمك تصدّق وانا نايم اهذريبه ترى توّي دريت إنّي اذوق الموت واحيابك غدا حالي مثل طفل فقد اغلا لعابيبه تصوّرتك كما طفل وانا الغالي من العابك ** منقـول [ 18 ] الموافق / 11 فبراير اليوم / السبت الساعة / 7.30 صباحاً { هِـي رسـالة .. فلتصـل ! } رفعت جسمي من على الفراش وقعدت، طالعت امي وقلت لها بصوت واطي: ما بروح المدرسة حطت أمي يدها على جتفي وقالت بحنان: ما عليه ارتاحي الحين، بعدين انزلي تريقي زين؟ هزيت راسي ورديت بصوت منخفض: ان شاء الله طلعت امي من الغرفة، وقمت اني من فراشي، تقربت من المنظرة اطالع شكلي، هاليومين ما ذاقت عيوني النوم، انام ساعة واظل طول الليل سهرانة، بعد هذاك لطراق الي حصلته من جواد، وجع الراس ما فارقني، أفكر بأشياء وايد! جي جي وسهى ووديعة وحوراء بنت خالتي وعلياء أختي واخواني ووو! وليلى أختي الحمدلله انحلت مشكلتها وكلمت أبوي ورجعت لبيت زوجها، الله يوفقها ويسعدها يـارب! اتذكرت ذيك الليلة المشؤومة، والله ما وعيت للي يقوله! كنت اسمع صراخه، بس ما افهم شنو يقول، شفته شيطان في جسم بني آدم، كان معصب أول مرة اشوفه جذي، كانت الدنيا تفتر بعيوني وهو يضربني بقسوة، يده اللي طبعت على ذراعي للحين تبين، اصابعه انحفرت في جلدي! واللون الاحمر معلم في ذراعي .. والاكثر وضوح الطراق اللي حصلته على خدي اليمين لازال مبين .. اني مستحيل اكره احد مو بعد اخوي بس احتقرت نفسه .. يحب البنت ويعشقها وبنفس الوقت يخونها؟ ليش؟ لعبة اهي السالفة .. لكن يستاهل اللي صار مو ندمانة على اني خبرتها .. واهي الله يسامحها يوم خبرته وقالت له .. كانت متصلة البارحة بس ما رديت عليها .. مالي خلق اكلم احد اصلاً ... مسحت على خدي مكان الكف .. يعورني شوي! انتفخ مكانه .. ايده حديدة موب ايد .. من لما ضربني للحين ما شفته .. اصلاً ما اطلع من غرفتي .. دخلت الحمام الله يعزكم وسبحت وطلعت .. قعدت افكر صليت اولا؟! حتى ذاكرتي شكلي فقدتها تذكرت اني صليت الفجر .. تمددت على السرير ودفنت راسي بالموسدة واني احرك شعري بيدي ... احس بخنقــة ! على طول طاحت دموعي .. وصحت .. تعبــانة تعبــانة .. مسحت دموعي بسرعة لما حسيت احد ياي عند الغرفة ... سمعت دق الباب، مسحت دموعي وقلت بصوت واطي: من وصلني صوت أبوي: انا بابا رحت فتحت الباب، شفته واقف يطالعني، قالي: ممكن؟ نزلت راسي بخجل وبطلت الباب: تفضل يبه دخل وسكرت الباب، تقرب من الطاولة اللي عليها كتبي، وظل يطالع بصوري، وقفت محتارة، امسح بقايا دموعي عشان ما يشوفها، قلت له بصوت منخفض: استريح يبه قعد على الكرسي، ومد يده لي بابتسامة: تعالي حبيبتي ترددت واني اطالعه، حرك يده يأكد لي، رحت له ويودت يده، قعدني على الكرسي وقربني منه، يوم شميت ريحته وحسيت بحنانه يحتويني، لصقت فيه وحطيت راسي على صدره، يودت يده ويدي الثانية على صدره، سالت دمعتي وظليت ساكتة، باسني على راسي وظل ساكت، مرتاحة بحضنه، ما ابيه يخليني، ما أبي أبتعد عنه، يظل معاي طول العمر، يبـه أحبـكـ ! قالي بصوت منخفض: يبه لا اتعبين نفسش، ريحي نفسيتش يانور عيون ابوش حبست دموعي وقلت بصوت منخفض: يبه صديقتي تعبانة وايد رد علي: من حقها، بس هذا القضاء والحكمة لازم نرضى فيها صح؟ هزيت راسي وقلت بصوت واطي: صح أبوي: عيل خلش قوية ولا تضعفين، وجواد حسابه عندي رفعت راسي طالعته بعيون رجا: لا يبه تكفى لا تهاوشه، خله ما صار شي اني نسيت حط يده على خدي: شلون ضربش جدي؟ ليش ضربش؟ نزلت راسي مرتبكة: سوء تفاهم يبه، احنا اخوان ولازم يصير بينا سوء تفاهم، بس لا تكلمه ولا تعاقبه تكفى يبـه هز راسه بتفهم وحرك يده على خدي وقال باستفسار: للحين يعورش؟ ـ شوي موب وايد أبوي: زين، اليوم ما رحتي المدرسة بكرة لازم تروحين، زين يبه؟ هزيت راسي: ان شاء الله .. باباتي ممكن طلب؟ أبوي: قولي حبيبتي ـ أبغى اروح لصديقتي سهى، لازم اكون معاها بهالوقت أبوي: عندي شغل قاطعته: تكفى يبه! لا تردني محتاجة اروح لها أبوي: خلاص بوديش بسته على خده: فديت باباتي أنا ابتسم لي: وفديت دلوعتي انا ضحكت عليه وحضنته: الله لا يحرمني منك يـايبه وظليت بحضنه مرتاحة، ما أبي تصير مشاكل زيادة، كفاية المشكلة الي صارت بين جواد وصادق! ما ادري شلون أبوي وقف بصف جواد ولأول مرة! وصادق انطرد من البيت وما شفناه! الله يستر ... . . . (( بغرفة الأم ... 11.03 صباحاً )) كانت تبي تكلمه عن اللي سواه بأخته من كم ليلة، بس تراجعت! خايفة عليه، ولدها تعبـان! الأم: ما عندك اليوم محاضرات؟ جواد: امبلى بس مو الحين الأم: روح الجامعة وشيل هالافكار من بالك جواد: يمـه اذا ما انتقمت ما بقدر ارتـاح الأم: الشي صار له سنين وانتهى ومهما يكون هذا خالك قاطعها: مو خـالي! احنا تبرينا منه وخلاص .. الأم: الظفر ما يطلع من اللحم ياولدي حط يده على صدره: نسيتي اللي صار؟ نسيتي الليالي اللي عانيت فيها! نسيتي صياحي وخوفي؟ نسيتي شنو كان يصير فيني هذيك الأيام؟ وش سبب لي من داخلي؟ وش كسر فيني؟ الحين تقولين ما يطلع الظفر من اللحم ! يعني أهووو مو غلطان! يودته من كتفه وقعدته جنبها: يا ولدي اني ما قلت مو غلطان، الله يلوم اللي يلومك، بس الحين انت كبرت وسكتت وهي تحس بالغصة، مسحت على شعره بحنان: يمه انت الحين كبرت، والمسألة مرت عليها سنين، انسـى خلاص طالع عيونها بحزن: يمـه شلون انسى؟ قولي لي شلون انسى! انسى الكوابيس اللي تزورني كل ليلة! انسى آهات الألم والوجع اللي اتجرعها كل ليلة! يمـه أنا أتعـب والله العظيم أتعـب، من داخلي اشتعل احترررررررق! قلبي مقهوووور وما بطفي هالقهر الا لما انتقم! مو خسارة لو ذبحته على يدي قاطعته وهي تحط يدها على بوزه: لا تقول جدي يمه! لا تقولها، الله يخليك الا القتل! لا تفني عمرك بالسجون على حساب ماضي، اللي راح راح يا يمه، والعمر يمشي، المسامح كريم دمعته بجفونه محبوسة، قال بانزعاج: ما اقدر اســامحه ما اقــدر! : : مرت دقايق طويلة وهو بحضن أمه، ينتفض مثل الطفل! لو يشوفونه الحين، ما يعرفونه، هذا جواد القوي؟ الغامض؟ الكتوم؟ القاسي؟ لو بس يشوفونه وهو ينتفض الحين مثل طفل مذبوح على صدر أمه، هذي معاناته والمخفي أكثر، يكتم يتألم، ويسكت، يتحاشى العالم كله، إلا أمه، اهي الصدر الوحيد اللي يقدر يضمه ويحفظ أسراره، يقدر يأمنها على كلشي ... ويلتجي لها بعيد عن العالم كله ... تغير محور الحديث بعد ما تعبت أمه وهي تقنعه يشيل هالافكار والحقد من قلبه، بس ما قدرت تجيب نتيجة لأنه مصرّ ومقتنع بقراره! ردت بحيرة: أبـوك ما راح يرضى قالها وعيونه كلها رجا: يمه الله يخليش، انا ابي البنت! خلينا نحجزها نروح نخطبها وكلشي، وانتظرها لين ما تخلص دراسة وانا اكون نفسي وارجع لها واعقد عليها، الله يخليش يمه! ردت بقلة حيلة: يمه انت للحين صغير والزواج مسؤولية كبيرة تحتاج قاطعها: وانا قدّ المسؤولية، انا مو صغير بدخل العشرين الحين، واقدر اعتمد على نفسي، خلينا نروح نخطبها ما ابغاها تطير من يدي! قالت بشكّ: انت مقتنع فيها؟ رد بسرعة: اشدّ الاقتناع، ما بحصل وحدة مثلها، يمه أصل وفصل وجمال وأخلاق، مافي بنت في الدنيا تملى عيوني كثرها الأم: يصير خير، خل هالسنة تمر قاطعها: لاااا ما اقدر انتظر اكثر، اخطبها هالايام يعني اخطبها ردت بحزم: قلت لك يصير خير! لا تقعد تحن وايد، خلني اتفاهم ويا ابوك أول، اذا دخلنا بشهر 8 بعد ما تخلص المدارس هالفصل ان شاء الله نروح نخطبها طالعها بنظرة: بعد انتظر لشهر 8 ! والأم: وش ناقصنك! انت بتعقد عليها يعني؟ اكا انت تكلمها في التلفون يعني ما بيتغير شي هز راسه: على راحتش يالغالية، بس تأكدي ان هذي اهي اللي بتسعد ولدش! مسحت على شعره بحنان: زين يالله روح لجامعتك ابتسم باسها على راسها، ورفع يدها اليمين وباسها وطلع عنها، مشاعر وايد تتحرك بصدره، بس الحين ما يفكر بشي! يفكر بالطائرة اللي بتنزل من تايلند وفيها الانسان اللي كسره بيوم من الايام! لازم ينتقم ... لازم! . . . (( بالصالة .. 11.15 صباحاً )) لبست ثياب سودة، وشيلتي وعباتي الراس، شربت شاي وقعدت انتظر ابوي، ما باقي شي عن اذان الظهر بس بروح بقعد معاها، كنت اتحسس مكان الصفعة، واحاول اخبي اللون الاحمر بالحجاب، ما كنت ابي اقول للبيت، بس علياء اختي الله يهديها مشخال، قالت لأمي وأبوي، يوم وصلت الغرفة ذيك الليلة وطحت شالتني علياء للسرير، كنت موتعية وقمت امشي وهي ميودتني، بس كانت الدنيا تفتر براسي وما اشوف عدل، حاولت افتح عيني واسترجع وعيي ما قدرت، وظليت نايمة لين الصبح من التعب الجسدي والنفسي اللي عشته، حتى علياء خافت تقول عبالي طحتين في غيبوبة! ظلت تسألني ليش ضربش قلت لها ما ادري، حاولت انكر قد ما اقدر، ما ابغى ينكشف سره بسببي، ادري ان اللي سويته كبير، بس بعد يستاهل، للحين ما شفته، وما ادري اذا شفته شلون بتكون ردة فعله! ما ابي تصير بينا عداوة، بس جواد يخرع! ما افهمه ولا اقدر اتصور ردات فعله، دائماً يفاجئني بتصرفاته ... رحت مع ابوي لبيت سهى، ودخلت وكانت منسدحة على فراشها وتطالع السقف، عورني قلبي عليها، رحت لها وسلمت عليها، ردت علي بهدوء وهي تحاول تبتسم، قعدت معاي وظلينا نسولف شوي بالدراسة واشياء وايد .. لاحظت الاحمرار اللي بخدي قالت لي بتساؤل: منى شفيه خدّش؟ ابتسمت لها واني احط يدي عليه: ماكو شي سهى: امبلى! في ... من صافعنش؟ ضحكت بسخرية وبهدوء: اخوي جواد قالت باندهاش: ليــش؟ ـ سوء تفاهم عادي .. يودت يدي: قولي منوي! قلت بابتسامة: ما ابي اتكلم سهى .. مسامحة ردت باصراار: ليش عاد؟ نزلت راسي واني العب بصبوعي: اممم اعتبريها اسرار عائلة سكتت وظلينا فترة صاخين، قالت لي بصوت واطي: منوي تربعي بحط راسي على ريولش ابتسمت وعدلت ريولي، انسدحت وحطت راسها على ريولي، حطيت يدي على شعرها وظليت امسح عليها واني اقرأ السور والمعوذات وأدعية واصلي على النبي، فجأة حسيتها تون، كانت دموعها تطيح وصوت منخفض يطلع من ونينها، حطيت يدي على خدها: سهى لا تصيحين قالت بصوت واطي: وحشني .... و وايد! بستها على جبينها بحنان، وحطيت جبيني على جبينها وسكتنـا .. تخيـلوا شعوري لحظتهـا! ووحدة من أغلى الناس عندي تتألم ! آه ! أبسط عبارة تعبر عني ... أحس بالموت يسري في صدري! : : (( منزل سُهـى .. 1.59 مساءاً )) ظليت وياها لين الساعة 2، حاولت أمها معاي عشان اتغدى بس اني رفضت، استحي مب متعودة عدل .. أم سهى: قعدي يا يمة الوقت ظهر الحين، قعدي تغدي وارتاحي لش شوي بعدين روحي ابتسمت بحبور: مرة ثانية ان شاء الله خالة، نلقاكم في الافراح إن شاء الله، الله يفرح قلبش بسهى وباقي اليهال أم سهى: طال عمرش يمّه، ما قصرتين يالغالية، تحملي بروحش سلمي على أمش هااا ـ إن شاء الله يوصل، مع السلامة سهى وأمها: الله يحفظش طلعت ولقيت سيارة ولد خالتي أسامة عند الباب، عدلت شيلتي وركبت قدام، اخذت نفس: السـلام عليكم أسامة: عليكم السـلام، هلا منوي ـ شخبارك؟ فرّ السكان وتحركنا: تمـام، وانتي؟ ـ الحمدلله بخير فريت ويهي للدريشة، مع ان احراج بس يالله شسوي! اسامة مثل أخوي ومتعودة وياه حتى لو استحي منه شوي، أبوي في الشغل، جواد بالجامعة، من بييبني! اتصلت في اسامة وخلاص .. يوم اتصلت في ابوي يقول لي اتصلي في ابراهيم ولد عمش، ضحكني ابوي، ههههههههه والله لو اركب وياه يا يبة ما بتلاقوني في البيت، بيخطفني وبيوديني المريخ هالمينون، الله يستر عليه وعلي نزلت من السيارة بعد ما وصلنا وتصنمت، يــاربي ما ينطرى ما ينطررررررى لو ذاكرة مليون احسن لي، هذا وش جيبه هني، بلعت ريقي وقلت لأسامة: مع السلامة! وراح! ما بعزمه لا يدخل البيت ولا هم يحزنون، مدري شيسوي هذا عند باب البيت .... مشيت مرتبكة لين ما وصلت له، تقرب مني وهو يطالع سيارة أسامة اللي راحت، قالي بحزم: من وين ياية؟ وقفت قباله مثل الجبل، وعفست ملامحي بغرور: عليكم السلام ورحمة الله مد يده بيمسك ذراعي، على طول تراجعت لورا، قلت له بلهجة حادّة: رجاءاً يعني! خلّ عنك هالحركات المراهقية ومال المسلسلات، وبعد عني! تراك لا انت ابوي ولا اخوي ولا عمي عشان كل ما كلمتني تبي تيودني! استح على ويهك وخيّل، تراها هالحركات مب من شيم الرياييل، ولا تحط ببالك اني ساكتة عنك يعني راضية عن تصرفاتك، اسمعني زين يا ولد عمي، احنا اولاد عم ودمنا اللي يسري بعروقنا واحد، بس كل شي له حدود، فياريت تحترم نفسك افضل من ان اتصرف بطريقة ما تعجبك، وعلمٍ يوصلك ويتعداك، اني بنت رجال واخت رجاجيل وكلمتي وحدة ما تثنى، وماني عيزانة عن توقيفك عن حدّك، الحشمة والله مهيب لك! الحشمة لشيبة أبوك اللي الله راحم بحاله. ورفعت عباتي ودخلت البيت بسرعة، حسيت نفسي انتفض واني اقول الكلام، حتى فكّي عورني من البرودة، بس لازم اتعود واكون قوية، دخلت البيت وشفتهم حاطين الغدا، رحت غرفتي وفصخت عباتي، ونزلت ... لقيته واقف يسلم على أبوي، عدلت الحجاب اللي على راسي ونزلت وطالعته بنظرة واشحت بويهي عنه، سمعته يقول لأبوي: عمّي منى من وين ياية؟ قعد أبوي: رايحة فاتحة، صديقتها أبوها متوفي هزّ راسه: اشوفها راجعة ويا ولد خالتها أسامة أبوي: ايه لأن انا مشغول ما قدرت ارجعها، وأخوها جواد بالجامعة فما في احد يرجعها قال بقهر: انزين عمي جان اتصلتوا فيني، حتى لو انا مشغول بفضي روحي وبييبها أبوي: ما عليه ياولدي، كلّه واحد، اكا ولد خالتها يابها وخلاص إبراهيم: بس عيب تركب وياه السيارة بروحها أبوي: والله يا ولدي، جان هي عيب تركب وياه فهو عيب بعد وياك، انت حالك من حاله، اهو ولد خالتها وانت ولد عمها، وثنينكم لكم الكرامة والحشيمة، وانا واثق من بنتي ومن ولد خالتها، واعرف اخلاقهم وانا مربيهم على ايدي، وهذا بحسبة أخوها، وأسامة ريال ينشد فيه الظهر ومحد يقدر يتكلم عليه طالعته بنظرة انتصار وابتسمت له باستفزازية، ودخلت المطبخ اساعد امي، يستـاهل، يبي يشوش أبوي علي، اني ادري ان لو مب الظروف جان أبوي ما خلاني اركب ويا أسامة، واني اصلاً ما برضاها دام أبوي وأخواني موجودين، بس الظروف لها كلمة، وأسامة بحسبة أخوي والله يشهد. تغدينا وبعد الغدا قعدت عند التلفزيون، وعلياء وحنين وياي، التوائم اليوم مدري شفيهم كل واحد ماد البوز شبرين، والله كبروا! كل واحد صار اطول مني ما شاء الله عليهم رديت على تلفون البيت اللي رن: نعم وصلني صوت حوراء: سلام ـ هلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حوراء: وين انتين؟ حرقت تلفونش واني اتصل ما تردين حطيت يدي على راسي: اوووه نسيته فوق في غرفتي! حوراء: وانتين بس كله قاطة تلفونش! ابغى اعرف ليش مشترتنه؟ ضحكت: ههههه شسوي، بعد أسبوعين بتولى منصب سيدة أعمال وبخليه كله عندي ضحكت حوراء: هيهيهي انزين! شخبارش؟ تنهدت ورجعت ذراعيني لورا بحالمية: آآه أخباري عاشقة وانتي؟ تنهدت حوراء مثلي: أخبـااري بموت وبندفن بقبري ضحكت على طريقتها بالكلام: افااا عسى ما شر؟ حوراء: يايتني علّة! أمي تحن تحن تحن، معورررررة راسي ـ جيه شصاير؟ حوراء: أهل عباس للحين ما ردّوا علينا، قالوا لنا بيسألون عنا واحنا نسأل عنهم، عشان بعدين ايون ونتعادل ونحدد كلشي، وهم للحين ما اتصلوا، وامي مستخفة! ـ ليش عاد؟ حوراء: اتقول وايد تأخروا وما ادري ويش انقهرت بداخلي حسيت ان خالتي تبي تقط بنتها أي كلام قلت لها بضيق: ما صار لكم حتى اسبوع من زاروكم ليش مستعيلين ؟ حوراء: شدراني في خالتش اني، تقول ما يبغونش وما ادري ويش، اني ساكتة ولو اني مقهورة بعد بس ما اقدر اقول شي، كلمت عباس قالي انتظري شوي هالايام انا مشغول ـ زين! ان شاء الله تتم الامور على خير حوراء: شخبار سهى صديقتش؟ تنهدت: الحمدلله احسن بوايد بكرة بيكسرون الفاتحة حوراء: الله يعينهم اني يوم وصلني الخبر كللش ما صدقت، تفاجأت عدل ـ الله كريم، هذا يومه وما نقدر نعترض على حكمة الله حوراء: أي والله، كلشي فيه صلاح يمكن هذا اهون له من انه يتعذب في هالدنيا ـ الحمدلله حوراء: وصل هتلر ضحكت: هههههههه من ابوش؟ حوراء: في غيره! ههههههههه بقوم لا انصفع، يالله باي ـ باي . . . (( بغرفة حسين ... الساعة 4.00 مساءاً )) كان متمدد على السرير باسترخاء، وبيده مجلة يتصفح فيها برواقة، ويطالع خطيبته بنص عين، وهي واقفة عند المنظرة وتحط لها ميك اب، تحركت بتاخذ شنطتها وبتطلع، قالها وهو مغطي ويهه بالمجلة: back off [ تراجعي ] سفهته ومشيت للباب، فرت المقبض بس كان مقفول، التفتت له وطالعته بنظرة، قام من السرير وراح وقف جنبها: I said back off..or you deaf? [ قلت تراجعي! والا أنتي صمخة؟ ] طالعته بتحدّي: go away .. im really suffer with you [ روح بعيد، أني فعلاً أعاني معاك ! ] ردّ بهدوء: don’t dare to talk with me as insects [ لاتتجرأين للكلام معاي مثل الحشرات ] صرخت: go to hell .. I hate you [ أذهب للجحيم، أكرهك ! ] يودها من كتوفها بقوة وقربها منه وطالعها بحدّة: اقطع لسانج ان صرختي مرة ثانية بويهي! سمعتيني؟ بتظلين هني قاعدة غصباً عنج ورماها على الارض بقوة وطلع من الغرفة وقفلها، خلاص ماكو مجال للصبر، خلص الصبر! لازم يدور طريقة ثانية عشان يمشيها مثل ما يبي! تمردها ووقاحتها وياه يقهره! يقتل الحب اللي يحمله تجاها ! ما يبي يتكلم ويعاتبها أكثر، لأن اللي فيه أوسع من الكلام، تصرفاتها وحركاتها صارت ما تنطاق، اهو شرقي! وقلبه قلب رجل شرقي، وآه من غيرة الشرقي! . . . (( غرفة منـى .. 5.30 مساءاً )) كنت بغرفتي أذاكر دروسي بعد ما اتصلت في وحدة من الربع واخذت الواجبات منها، اليوم كلنا ما داومنا بالمدرسة! لا جي جي ولا دودي ولا سوسو رن تلفوني " هُدى يتصل بك " .. ابتسمت ورديت بهدوء: هلا هدى: سلام عليكم ـ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياهلا هدى: شخبار؟ ـ الحمدلله وانتي شخبارش؟ هدى: مو اوكي! وسكتت، قلت بخوف: خير؟ هدى: متهاوشة ويا محمد! تنهدت: ليش شصـاير؟ هدى: اشياء وايد، كله مشاكل كله صراخ، شسوي اني يعني! منى اذا اخوش متضايق مني وما يبيني بلاها هالعلاقة! اني مستعدة ابتعد عن حياته تربعت على الارض منصدمة من الكلام اللي تقوله، قلت لها باندهاش: هدى شفيش! شنو هالكلام؟ هذا كلامش؟ هدى: أي قلت لها بعتاب: لو يسمعش محمد بيحط بخاطره، بلاها هالعلاقة؟ هذا كلامش؟ ظلت ساكتة واني ساكتة، اني ما ادري شنو نوع المشكلة اللي بينهم! بس اني عرفت هدى في هالفترة من مكالماتي معاها، يمكن انتو ما عرفتوها لأن المكالمات ما كانت مباشرة، بس اللي عرفته وتأكدت منه انها تحب أخوي واهي الانسانة الي فعلاً تقدر تفهمه، عرفت اشياء وايد ما كنت ادري عنها! اخوي مزاجي! وعصبي! وعلى اقل الامور يزعل! واهي مسكينة صابرة ومتحملة كل تصرفاته ومزاجياته، قطعت افكاري بصوتها الهادئ: آسفة! قمت اهلوس وايد، بس من الضغط تشتت أفكاري ـ معليه هدى حبيبتي، ارتاحي ولا تفكرين وايد! عندي لش خطة ! ردت: شنو اهي؟ قلت بحماس: لا تكلمينه لمدة اسبوووع خليه يشتاق لش! بس المشكلة انتين ما تقدرين، تموتيييييين اذا ما تكلمينه قالت بتحدّي: لا تتحدين ها اقدر قلت بعناد: ما تقدرين هدى: والله اقدر قلت بخبث: يالله اثبتي عيل، اسبوع كامل ماتكلمينه وشوفي شلون بيشتاق لش، تعودي على الحركات الاكشنية! ضحكت: ههههههههه ويه مسكينة! للحين ما عرفتيني! ما تدرين شسوي فيه! قبل لا يسافر باسبوع ذابحة روحي من لصياح في التلفون اعيـط واعيط اقوله بسووني عملية وبسافر الاردن وهو منصدم حدّه فديت قلبه ضحكت: حلفي؟ شكانت ردة فعله؟ هدى: خـاف عدل! حسيته بصيح من الخوف علي، بعدين يوم شفته صاخ وساكت قلت له ترى اطنز، اله يقول لي صبري بشرب ماي نشفتي ريقي مانا قادر اتنفس ضحكت بهستيرية: ههههههههههههه يالقوية! طلعتي خطيرة من وراي ضحكت هدى: هههههه عبالش ويه، لزوم هالحركات حبيبتي، نغير من الروتين غمزت: ايه والله، المهم الحين اتفقنا على اسبوع! هدى: اوكوو بس الحين بكلمه ما اقدر اخليه وهو زعلان ابتسمت: اوكي سلمي عليه وايد هدى: يوصل مع السلامة ـ الله يسلمش . . . (( الحوطة .. الساعة 5.12 مساءاً )) كانو ثنينهم موجودين بنفس المكان، بس كل واحد روحه بوادي ثاني! حسين كان واقف وحاط يده بجيوبه ويفكر باللي صار اليوم، اظاهر انه قسى عليها وايد، تركها بالغرفة وقفل عليها الباب، حرقت تلفونه من الاتصالات وهو حاقرها وما رد عليها، يحس انه قسى عليها وايد! اظاهر انه لازم يرجع ! المغرب بيشتري ليها بوكيه ورد وبيروح يستسمح منها، مهما كان اهي بنت خالته وخطيبته وصغيرة، لازم يعاملها بلين أكثر! وجواد كان متمدد على السيارة ويدخن زقارة كعادته، ويفكر شبسوي بكرة! بيضرب الحديد وهو حامي! الليلة تنزل الطيارة بكرة اهو عنده! ما يدري شبسوي! بس عنده " حديدة " مميزة تفي بالغرض! التفت لحسين وقاله: بو عليوي شفيك؟ التفت له بضيق: ماكو شي قام من على السيارة والزقارة ببوزره: صاير شي ويا خطيبتك؟ هز راسه بالنفي: لا كلشي اوكي ... هزّ راسه بتفهم وسكت، اسرار زوجية ما تنقال لأي احد حتى لو كان أقرب الناس لك، هذي قاعدة حسين، ومهما وصلت فيه الضيقة ما يشتكي، فيه تقارب بين شخصياتهم بحكم صداقتهم المتينة رغم فارق العمر اللي بينهم، بس جواد اذا صار بينه وبين زينب شي يخبره حسين، بس حسين يمكن لأنه وضعه مختلف! " خطيبتك " فرق عن " حبيبتك " !!! قال حسين: انا بدخل للجازي جواد: اوكي بلحق وراك بعدين دخل حسين للحوطة وراح للأسطبل، بسيط وكللش صغير، فيه 3 خيول، واحد ملك الربع، والثاني وجوده مؤقت بالحوطة، والثالثة ملكه ألا وهي " الجازي " ! كانت عربية أصيلة .. كانت هدية من عمه! أكبر هدية وصلته وأغلاهم! كانت بيضا ورفيعة، شكلها مميز، خصوصاً ذنبها المرتفع لفوق بشكل يعبر عن " الكبرياء والشموخ" ! ركب على الخيل وصهلت وهي تحس بصاحبها، مسح على بطنها بحنان ومسك اللجام وطلع يركض بأسرع قوته، اهو جذي ينسى اللي فيه شوي! الهوا اللي يلفح ويهه وشعره اللي متبعثر في الهوا، ملامحه الجدية الرجولية، وعيونه اللي أبسط تعبير يعبر عنها انها شي " خاص ! " ابتسم، وبانت غمازاته، اضافة للقواسم المشتركة بينه وبين جواد في الصفات بعض الشيء، إلا ان يجمع بينهم 3 نقاط تشابه ! [ الشعر / الغمازة / الحواجب المرسومة! ] ترجل من على الفرس وظل يمسح عليها ويكلمها، مثلها مثل شي عزيز على نفسه! هالفرس عنده شي خاص! شي مميز! قعد مع جواد اللي كان غارق بتفكيره عشان بكرة! واهو ساكت، مو عاجبنه حاله ولا تفكيره، علاقته تهدمت بزينب، ويعتقد ان هذي المرة ما راح يقدر يسترجعها مثل كل مرة، لأنها مصرة على الفراق ومهيب قادرة تتحمل اخطائه اكثر وتسامحه! معذورة والله! ![]() . . . . . . " يتبـــــــ ع "
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 78 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
\ / أقول الصدق ياعمري..ومقيول الكذب خيبه أقول الحق ماكابر..أحبك واعشق ترابك دخيلك لاتخليني ولا تاخذ على الغيبه ترى توّي دريت إنّي اذوق الموت بغيابك\ / ![]() وصلهم اتصال من واحد من الاصدقاء وطلعوا من الحوطة وتجمعوا عند نقطة! اليوم عندهم تفحيط بالساحة المعروفة، وتجمعوا كلهم بسيارتين وراحوا يستمتعون! ويفرفشون! وينسون الدنيا مثل ما يقولون ... اهم ثنينهم كانو متفرجين، حسين ما تستهويه هالسوالف، وجواد ما يحسها شي مهم ولا تستحوذ على اهتمامه، بعد ما خلص التفحيط ركبوا السيارة كلهم، كانو بحوالي الـ 15 أشخاص، وظلوا 5 سيايير يمشون ورا بعض.. بالسيارة اللي كان حسين وجواد فيها، صرخ واحد من الشباب: بـدر الحق المرسيدس البيضة، فيها كيك ! " يقصد بنات! شوفوا التعابير السخيفة! " وظلوا يلاحقونهم بالسيارة، واظاهر ان البنت كانت قوية وعنيدة ** احييش! ** ! وظلت تسرع وهم وراها، وظلت تدخل في زرانيق عشان تضللهم، لكن عيونهم كانت مفتوحة! والمراقبة شديدة، قال حسين بانزعاج: خلوهم عاد، لا تضايقونهم عيب ضحك بدر: شوف اللي قاعدة جنب اللي تسوق تتنافض، ميتة من الخوف وضحكوا كلهم مستمتعين، قال حسين: ياخي خلوهم عنكم شتبون فيهم، لا تروعونهم هذول بنات حرام! ضحك واحد منهم: خلنا نتسلى شوي شنو ورانا بدر: وصل وصل البووس، اكا جاسم وصل ومن قالوا " جاسم " اعتفست ملامح حسين وجواد، علاقتهم تجّ وياه، كان على موتر سيكل، وعندهم استعراضات، فهم بالاشارة ان المرسيدس البيضة اهي قلب الحدث، وتوالم حظه ان الاشارة صارت حمرة، وقف جنب السيارة بالضبط، وظل يطالع البنت اللي تسوق بنظرات جريئة أقرب للوقاحة، كانت مرتبكة وتحاول تتغاضى عنه، وسيارة الشباب كانت واقفة على يمين المرسيدس، يعني البنت كانت محصورة بالوسط! ابتسم " جاسم " بخبث، وقرب الموتر سيكل اكثر وطق الدريشة على البنت اللي زاد ارتباكها أكثر! تقرب من جدام، وكتب الرقم على الجامة اللي قبالها، طفح الكيل عند واحد منهم! " حسين ! " نزل من السيارة ... و ! أبتدى الشجـار ! . . ضرب وصراخ وشتيمة، وابتعدوا عن الشارع وكملوا هواشهم! تقرب جواد بين الاثنين وتدخل بينهم، صرخ جاسم: انت خلك بعيد ولا تتقرب فاهم يال*** ما احتمل الكلمة القوية الموجهة له! يوده من رقبته وطيحه على الارض، واشتد الصراع اكثر واكثر، حسين يحاول يبعدهم عن بعض بس ثنينهم مب متنازلين، وانتهى لهواش بضربة قوية بسجين حادة بريول حسين فوق الركبة! . . . (( بغرفـة مُـنى ... الساعة 8.00 مساءاً )) ظليت مدة اطالع التلفون وهو يرن، زينب " حياته " متصلة! تنهدت ارد اولا! مع اني مقهورة منها ـ نعم زينب: السلام عليكم ـ عليكم السلام ورحمة الله اهلا زينب: هلا منى شخبارش؟ ـ الحمدلله وانتي؟ زينب: الحمدلله ... وسكتنا، قالت بصوت هادي: اتصلت فيش اكثر من مرة ما رديتين قلت بجفاف: زين ردت بقلق: منى شفيش؟ شصاير؟ ـ ما صاير شي زينب: ليش تكلميني جذي؟ قلت لها بانفعال: ليش قلتي له؟ ليش خبرتيه ان اني اللي قلت لش؟ قالت بأسف: غصب عني! ـ غصب عنش؟ انتي تدرين شسويتين؟ الحين شنو زرعتين في قلب اخوي من حقد علي؟ تدرين انه هاوشني وضربني؟ تدرين ان ولا مرة انمدت يد أمي وأبوي علي! وآخر شي انضرب بأول صفعة من أخوي! وعشان منو! عشـانش انتـي! قالت باندهاش: ضــربش؟ هدأت وقلت بصوت منخفض: أيـه! ضربني! ردت بارتباك: سوري منوي! والله آسفة ما توقعته يسوي جذي اني محلفتنه انه ما يكلمش وقلت له يوعدني انه ما يلمسش بس اهو ما عطاني مجال ـ اللي صار صار الحين! اني مو مهم عندي الضرب ولا الألم، بس اللي حاز بخاطري انش قلتين ما بتقولين له وقلتين له! انتين واعدتني واخلفتي الوعد! والحين بتصير مشاكل بيني وبين أخوي وأني ما عمري زرعت كراهية بيني وبين أخواني وأخواتي قالت وهي تصيح: منى اعذريني! والله مو بيدي! جواد ضغط علي وايد، ما قدرت أخبي أكثر! استخدم طرق وايد عشان يخليني اقوله، وبالاخير قام يصارخ علي! انحطيت بوضع صعب ... منى جواد يأثر علي بشكل غير طبيعي! وما اوتعي للي أسويه الا بعد فترة! انتي ما شفتيه شلون يكلمني! حسيته واثق من نفسه .. رديت عليها: واثق من نفسه؟ يعني اللي قلته جذب! اهو يسوي سواياه وسخافاته ويبي يخش الحقيقة؟ ** عورني قلبي واني اتكلم جذي! حسيت روحي غريبة ما كأنه أخوي! كأني اتكلم عن واحد غريب عني! ** قالت بحزن: خليني ابين لش موقفي! قلت لها بحزم: ما ابا اعرف شي اخليش الحين مع السلامة وسكرته بويهها ! حسيت نفسي " ..." ! ما ادري ما ادري ما ادري بس مقهوووورة منها .. ليش سوت جذي ليش ؟! . . . (( زيـــنـــب )) بجانب ثاني عند " زينب " كانت قاعدة وساكتة، تحس ان دموعها مختنقة عند جفونها! شتسوي! تصدق من والا من! اهو يقول مجرد زمالة! واخته تقول شافته بوضع محرج! اصدق منو والا منو! هذي مو اول اشاعة توصلني .. ولا أول علاقة أعرف عنها! تعبت من تصرفاته وخياناته .. والله ما كنت ابي اقوله! وكنت مصرة! ظليت نص ساعة وياه اهو يحاول وياي بشتى الطرق واني ارفض! قلت له على قص رقبتي ما بقول الاسم! بس اهو كان موقفه أكبر مني! قاعد يبين لي ان الناس كلها تكرهه وتبي تفرق بينا! قلت له! لأنه ضغط علي! لأن حسيته متألم! قلت له لأني كنت ابيه يبرر! يقول لي ان كلامهم غلط! ابيه يرجع إحساسي ويطمني! يقول لي انه على وعده وما بخوني! بجذب الناس كلها وبصدقه أهو! بس يثبت لي انهم غلطانين وأهو الصح! خله يثبت لي أنه أروع شي بحياتي مثل ما أني اشوف بعيوني وقلبي! وأنه بظل معاي طول عمري! وما بفقده مثل كل اللي كانو بحياتي! بعيشني أحلى عيشة! وبيخليني أحس بطعم الفرح اللي ما ذقته!وما بعيد التصرفات هذي! بس كلشي انرد علي ... اني حبيتها هالبنت بغض النظر عن انها اخته او شي ثاني ... وكنت أحس براحة وأني اكلمها والله ندمانة اني قلت له! ما كنت ابي لها المضرة! والله نـدمانة نـــدمـــانة ! [ وأنخرطـت في بكـاءٍ مـرير ... تندبُ حظّهـا ! ] . . . (( طوارئ السلمانية )) بالمستشفى كانو 4 شباب واقفين قريب من غرفة العمليات! من ضمنهم جواد وبدر ! جواد كان خايف ويحس قلبه بيطلع من صدره من خوفه على صديقه ورفيق دربه .. هذا مو أي واحد! هذا حسين! توأم روحه! التفت لتلفونه اللي يرن، كانت مكالمة خارجية، رد بتوتر: ألو وصله صوت أخوه محمد: السلام عليكم رد بلهفة: عليكم السلام هلا محمد محمد: هلا خوك .. شحوالك؟ جواد: الحمدلله انت شخبارك؟ شعلومك؟ محمد: بخير الله يسلمك .. اسمع نداءات وطورائ جيه وين انت؟ رد متوتر: انا بالطورائ بالمستشفى صرخ محمد بفزع: مستشفى! شصاير؟ انت فيك شي؟ البيت فيهم شي؟ امي اخواتي قاطعه: لالالا احنا كلنا بخير بس واحد من الربع متضرر تنهد بخوف: عسى ما شر؟ بلع ريقه: ما كو بس صارت هوشة خفيفة وصادت حسين ضربة بسجين في فخذه قال محمد بأسف: أفـا! ما يشوف شر! شخباره الحين؟ جواد: والله علمي من علمك ياخوي، اكا من دخلوه بالغرفة للحين ما طلع واحنا ننتظر الدكتور محمد: ما يشوف شر، سلامات إن شاء الله، ما يستاهل بو علي والله ان هالريال شهم ومافي مثله، الله يقومه بالسلامة إن شاء الله رد وقلبه ينبض: الله يسمع منك محمد: زين عيل! تحمل بروحك زين، وطمني عنه بمسج، ما يشوف شر بو علي، خير الرياييل والله جواد: إن شاء الله على خير محمد: مع السلامة جواد: مع ألف سلامة : : : عندمـا تلتقي عيون وقلوب الأخوة [ منى & جواد ] .. تُرى ماذا سيحدث ؟ ما هو السرّ الذي سينكشف قريباً عن جواد ؟! إنتقـام ! الخال ! سعيـد ! توقعاتكم لها ! إلى أين سيصل حسين ! مع الجرح ! وخطيبته ! هُـدى ومحمد .. هل العلاقة في تدهور أم ماذا ! جواد وزينب .. إنقطاع ليس بعده رجوع .. أم شيءٌ آخر ! خطبـة حوراء .. هل ستكتمل ؟! : : : " نهـــاية الـجزء الـ 18 " .....................
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 79 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
()()() ()()() () ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلـى .. ؛! غــ صّ ـــة الألمْ .. التي تحْتضِـر فِي ... همَسـات شفتي .. ونبضات قَلبي .. وأنْفاسي الملطخة ... بشَوق المـوت ! لِـذاكَ الوَجعْ .. خالص حُبي وأمتناني ... لأنكَ من جعلتنـي ، إ ن س ا ن ة ! [ قــ ـمـ ــرة ] ()()() ()()() ()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 80 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
[ كُلْ المُـنى أنتِ ] على صوت الفجر نامت وذاب من الصبر حنين وعيّا فـ روحها نبض(ن) ودمعة هي تخاويها على صوت الدمع اللي يداوي جروحها ويعين صحيت وف داخلي طفلة تبكي ومحد يداويها اذا مات الصبر في وريد البوح بالسكين وشكيت فـ داخلي وحدة يذوب الحرف باياديها وقتها بس بكتشف انه السهر راح عن هالعين وبهجر دمعة الايام وبخاصمها وبعاديها ولكني على طاري الدموع الساكنة الجفنين ابسكب قصيدة من دمعي وبواسيها وبجاريها منقول ** [ 19 ] الموافق / 12 فبراير اليوم / الأحد الساعة / 10.5 صباحاً { أســـرارْ } ![]() نزلنا من على الدرج واحنا نسولف ومتناسيين الحزن شوي، اليوم سهى غايبة، لأن اليوم بيكسرون الفاتحة، يارب تصبرهم! قعدنا بالمكان اللي نتجمع فيه، قالت وديعة بمرح: جي جي أخبار البيبي؟ ابتسمت جي جي: كويس، بس ما بعد احس فيه كتير، عشاني للحين بالاشهر الاولى ابتسمت: ايه بالشهر السادس يبتدي بالحركة وديعة: شنو شعورش؟ نزلت جي جي راسها: ما بعرف، حاسه بخوف كثير، خايفة من أهل اسكندر أكثر من أهلي، ايش راح يصير لو عرفوا ! حطيت يدي على كتفها: معليش ياقلبي! كلشي يهون، اليوم يحكوا بكرة ينسو ضحكت وديعة: اويل حالي ع السعودي اني! ما اقدر اجتمعتوا ضحكنا وضربنا كف بكف، وسكتنا مرة وحدة، مفتقدين سهى! نضحك بس مو من القلب ... آه ربي يصبرش يالغالية! الله يعينكم ويصبركم جي جي: دودي ... أخباره إلياس؟ تغيرت ألوان وديعة، وقالت بصوت واطي: شفته أمس فتحت عيني: في ذمتش؟ شصار ؟ وديعة: ولشي كالعادة بس نظرات! ضحكت جي جي: أحلى قصة حب، يـارب يجمع بينكم يـارب وديعة بمستحى: قلبي ويهش، استحي جي جي: عقبال منوي وسهى حركت يدي بانفعال: لالا حبيبتي خليني بعيد، ما ابي قصص حب ولاهم يحزنون، أؤمن بالحب بعد الزواج أفضل وأحلى غمزت: احم حركات ضربتها بيدي: سخيفـة جي جي ضحكت وديعة: مو قلت لش من زمان! بس ما تصدقين .. . . (( المستشفـى ... 11.12 صباحاً )) دق الباب ودخل، لقاه متوسد على السرير وابتسامة على شفايفه، حط بوكيه الورد على الطاولة اللي جنبه، وسلم عليه بحرارة: شخبارك الحين؟ حسين: الحمدلله أحسن بوايد جواد: ما تشوف شر يالغالي حسين: الشر ما اييك .. تفضل استريح .. ييب لك الكرسي اللي هناك وسحب الكرسي، تقرب من ويه حسين، وحط يده قريب من عيونه يتحسس الضربة، سكر حسين عيونه وهو يتألم، قال جواد: sorry، يألمك؟ حسين: شوي مب وايد جواد: الله ياخذه الجلب، والله لو اصيده ابلح جلده من الضرب حسين: لالالا خله علي، انا هالسجين اللي صارت في ريولي، بغرسها في جبده ضحك جواد: قدها وقدود بو عليوي حسين: بينا الايام، تعال انت ليش تتصل البارحة لمعصومة؟ جواد: بعد خطيبها بالمستشفى وما اتصلها! حسين: she is so sad, last night all the time she was blaming me [ الترجمة: هي وايد حزينة، البرحة كل الوقت كانت تلومني] جواد: معليه فترة وتعدي حسين: thanks to god, you don’t have any lecture now? [ الترجمة: الشكر لله، ما عندك أي محاضرة الحين؟ ] ناظر ساعته وقال: بلى، بعد ساعة ونص حسين: عيل قوم لا تتأخر طالعه بنص عين: شنو يعني طردة ؟ هـا طررردة ضحك بحبور: ايه طردة، الحين خطيبتي بتيي جواد: من لقـى أحبـابه نسى أصحابه حرك له يده: go go go جواد: بروح حبيبي بروح، بس بخبرك، ترى اليوم موعدي مع الحبيب ها! حسين: what you means? [ الترجمة: شتقصد؟ ] غمز وهي يعيد جملته ذاك اليوم: about saeed [ عن سعيد ] قال حسين بانزعاج: what are you up to jawad? [ الترجمة: إلى شنو ترمي جواد ؟ ] جواد: you will see [ الترجمة: بتشوف ! ] حسين: jawad come on here, don’t do any thing, this man is so bad he is drunkard [ الترجمة: جواد تعال هني، لاتسوي أي شي، هذا الرجال مب زين، سكّير " خمّار " ] جواد: لا تخاف علي، أنا أقدر عليه، I will kill him today! سحبه من يده: والعشرة اللي بينا! لا تسوي لنا سوالف طالعه بنظرة: لا تحلف! تدري بمعزتك بقلبي، بس ما بهده لو شنو صار لازم انتقم حسين: ما صار سطار بينكم! بتقتله عشان سطار! قال باستهزاء: هذا السطار اللي تتكلم عنه! سوى أشياء وايد فيني وغير أشياء وايد فيني حسين: I doubt [ أشك ] جواد: لا تخاف علي قلت لك! حسين: زين يصير خير، وشخبار الحجية؟ تنهد: زينب! من ذاك اليوم مهيب راضية ترد علي، سكرت تلفونها مسوية حظر مكالمات، اليوم جربت كان يرن بس ما رضت ترد، اعرف شلون ارجعها، بقدر استدرجها بالمسجات ابتسم حسين بأسف: بترجعها مثل ذيك المرة! تسوي روحك مريض وبتموت بالمستشفى بسببها عشان ترجع لك جواد: لا تكلمني جذي! احس روحي حثالة ضحك حسين: يقولها بعد! بس على فكرة جواد انت تغلط وايد، حرام تضرب اختك! اهي مالها ذنب انت السبب قاطعه جواد: ما ابغى اتأخر على المحاضرة، see you, bye حسين: الله يحفظك طلع جواد وكانت معصومة بويهه، ابتسم لها باحترام، قالت له بتحفظ: هلا جواد، شخبارك؟ جواد: الحمدلله تمام، انتي شخبارج؟ معصومة: im ok جواد: الحمدلله على سلامة حسين معصومة: الله يسلمك، شخباره الحين؟ راقد؟ جواد: الحمدلله احسن، لا اكا واعي، ينتظرج معصومة: على خير، مع السلامة ومشى جواد عنها، ومسكت مقبض باب الغرفة وطلت براسها وابتسمت له، ابتسم لها وقعد على السرير، دخلت الغرفة، فتح ذراعينه: hi babe حضنته: hi my sweetheart I miss you so much, how are you? مسك يدها وقعدها على السرير جنبه: I’m ok because I saw you, are you ok honey? You look tired معصومة: I didn't sleep last night حسين: why? طالعته بخبث: because all the time I was thinking about you ضحك بصوت عالي، وحس بالألم فجأة بضلوعه، صرخ بصوت مختنق: ouch صرخت معصومة: what’s happened? استرخى وأخذ نفس: I’m ok … don’t worry معصومة: are you sure? ابتسم: ايه، عادي بس ضغطت على ضلوعي شوي ... شخبار الدراسة؟ معصومة: كلوو تمام حياتي، حبيبي الليلة معزومة على حفلة طالعها بضيق: ديسكو؟ ضحكت وهي تيود خده مثل اليهال: حياتي شو هالتعبير؟ بس مجرد فرفشة مع البنوتات، وشوية طرب نوسع صدورنا حسين: انا قايل لج ان هالاغاني ما بتنفعج بشي، ليش مب راضية تسمعين كلامي؟ نزلت من ع السرير وعطته ظهرها: نحنا اتفقنا ان كل واحد فينا وقناعاته، واني مقتنعة باللي اسويه، دام اني ارتاح بهذا الوضع ليش اغيره؟ تضايق ونزل راسه، قال بهدوء: انتي زوجتي وانا لي حق عليج، ولا تنسين ان في مستقبل جدامنا وممكن يكون بينا عيال، وانا ما ابي عيالي يتربون على شي مخالف لدينهم حملت شنطتها وابتسمت له بويهه: من الحين لذاك الوقت يصير خير، عندي محاضرة حبيبي ما ابي اتأخر هز راسه: اوكي باسته على خده: بحاول ايي لك العصر، خلال هاليومين الدكتور بيرخصك، ارتاح ok babe ابتسم لها بحبور: ok, take care مشيت وهي تلوح له: bye . . (( منزل منى .. 2.00 مساءاً )) رجعت البيت هلكانة من المدرسة، على طول اتصلت لسهى وكلمتها، كانت هادئة، بعد ما تغديت رحت غرفتي اذاكر عشان لا تتراكم علي الدروس، اليوم بالليل بروح لحوراء بنت خالتي لأنها تبيني اساعدها في بروجكت، خلصت واجباتي ودخلت اسبح بسرعة، اليوم عندي معهد، جهزت بسرعة بسرعة ورحت المعهد، اليوم الصف كان ممل الكل ساكت ولوعة جبد، بس يالله متى تعدي الساعات، ظليت اخربش بالدفتر، لين ما خلص الوقت وطلعت، ما لقيت الباص، التفت على صوت البنت اللي تشتغل بالرسبشن: منى الباص مسوي حادث، اتصلي لأحد من الاهل ايي لش ـ اوكي! أتصلت لأبوي، وقالي كالعادة انه مشغول، مدري اتصل بمن، اتصل بجواد؟! ترددت خايفة .. وظليت متوترة واني اشوف نظرات الشباب اللي عيونهم زايغة علي، والله ودّي اكفخكم كلكم يالسخيفين، اتصلت في جواد بدون تفكير، اصلا مافي مجال للتفكير، صار لي ربع ساعة واني واقفة هني وشكلي كللش غلط، قلت بتردد: الوو جواد: نعم قلت بخوف واني اطالع نظرات الشباب: جواد اني بالمعهد الباص مسوي حادث وابوي مشغول تعال الي الله يخليك جواد: انا الحين طالع من الجامعة واخاف اتأخر عليش حسيت اني بصيح : شسوي يعني! اقول لمن ايرجعني، اهني وايد شباب! ومشيت لداخل المعهد مرة ثانية، قالي جواد: افف والحل يعني، شوفي اسامة والا ابراهيم ولد عمش قلت بخوف: لالا ما ابي لا ابراهيم ولاشي وهدأت نفسي: جواد اني بنتظرك بس تعالي جواد: انا وصلت البيت الحين! انقهرت، والله جذاب وعيار، توه يقول طالع من الجامعة، قلت له بقهر: والحل! اركب سيارة شاب وارجع البيت يعني؟ رد علي بتملل: اوكي اوكي، بس ببدل ثيابي وبيي عندش، انتي دخلي المصلى وقعدي هناك عشان لا تتجمدين من البرد، بطيح مطر الحين، اذا وصلت بدق لش مسكول وطلعي لي اوكي؟ قلت براحة: اوكي بنتظرك وسكره بويهي، دخلت المعهد ورحت مصلى النساء وقعدت، مرت ثلث ساعة واني انتظر، اوووف والله ملل، طالعت ساعتي، الا تلفوني يرن، على طول طلعت ورحت اشوفه، شفت بشاير واقفة مع وحدة من البنات، طالعتها باحتقار ومشيت، محد غيرش يالزفتة خرب حياة أخوي! الله ياخذش الله .... ووقفت! شفيني! قاعدة ادعي على البنت اهي حرة بتصرفاتها .. لو اخوي ما يبي يخون حبيبته ما سوى اللي سواه ... بعدت عن راسي هالافكار وطلعت ادور سيارته، لقيته سافط على اليسار ويعوس بتلفونه، ياني احساس انه يحاول مع زينب، حسيت بخوف وبارتجاف، وبنفس الوقت قلبي عورني عليه، احسه تعبان! وايد تعبـان ... حتى لو ما قال ولا كلمته بس احس فيه قلبي عليه .. اخوي حبيبي! دخلت السيارة وسلمت، ظلينا فترة ساكتين، والتفت لي اكثر من مرة يطالعني ويرجع نظره مرة ثانية على الطريق، كنت حاسة بخوف، ما اقدر اتوقع ردة فعله! طراق ثاني مثلاً؟ والا كفخة ثانية، التفت على صوته واني خايفة وشفايفي ترتجف: ترى احنا ما بنروح البيت خفت وقلبي طبول، قلت بصوت مرتجف: عيل وين؟ ابتسم بحبور: بنروح المجمع، بشتري لش باستا وانا بشتري لي نعال طالعته بصدمة، هذا جواد! لحظة لحظة حبة حبة شوي شوي علي .. فهموني، هذا جواد ؟ اخوي هذا؟ اللي صفعني من يومين؟ اللي ضربني؟ وصارخ علي؟ طالعته وبلعت ريقي، التفت له وهو يقولي: شفيش؟ عندش شغل؟ طالعته بانبهار: لا! وظليت ساكتة، افكر باشياء وايد، وتوصلت لحل واحد، اني اخلي نفسي طبيعية واتعامل معاه بمثل " الحنان " اللي يعاملني فيه! واللا لناس وناس؟ وللطيب ماله نصيب ... ابتسمت بخبث، ايه! اغار عندكم مانع؟ اخوي وحبيبي كيفي! وصلنا المجمع في الباركات، قطيت كتبي ورا السيت وكنت اعدل شيلتي واني اطالع بالمنظرة، التفت لجواد اللي كان يطالعني بنظرات، التفت له بتوتر وطالعته بعيوني، تقرب وحط يده على خدي وعبس بويهه: يعورش صح؟ غمضت عيني وهزيت راسي " لا " شال يده من على خدي ونزل من السيارة، تنهدت ونزلت وراه، ليش ما يحب يبين لنا مشاعره؟ ليش يكتم الحب والحنان عنا؟ نزلت ورحت جنبه امشي، يودت ذراعه وابتسمت له، ومشيت معاه، ابتسم لي وقال: افهم يعني من هالحركة انش مب زعلانة؟ قلت بدلع: اممم والله على حسب اللي بتشتري لي اياه الحين، مافي احد احسن من احد ضحك علي: طلعتين خبيثة رمشت بعيوني بدلع: احم ولو! من عاشر قوم اربعين يوماً صار مثلهم ضحك بقوة أكبر: تعيش اختي، ذيبة ومخاوية ذياب والله غمزت له: تربيتكم طال عمرك ابتسم لي وظلينا نمشي لين ما ركبنا فوق، ها مجمع البحرين شبعنا منه، كل طلعة نروح له، والله حالة، التفت لصوت جواد وهو يقولي وصارف نظره عني: ادري اني قسيت عليش، كنت معصب وايد، قهرتيني بحركتش، كأنش عدوتي مو اختي! ليش رحتي قلتي لها؟ انتي تدرين شسويتين بفعلتش هذي؟ تضايقت، مو وقت عتاب الحين، توك شزينك وياي، ليش الحين تنكد علي مرة ثانية، طالعته بشجاعة وقلت: اني الزم ما علي ربي وضميري، والله ما يرضى اني اشوف الحق واسكت عنه، اني خبرتها لأني حسيتك انك .... وسكت وعضيت شفايفي، قالي وهو يطالعني بألم: حسيتين شنو ؟ كملي؟ ما استاهلها؟ غمضت عيني ونزلت راسي: أيـه! زفرت من قلبي، وقالي اهو: حتى لو، على الاقل كلميني، انتين سويتين لي وياها الحين مشكلة، وانتين ما تدرين شسالفة اصلاً، انا احبها اهي ومستحيل اخونها ويا أي احد طالعته باستغراب: اكلمك؟ جواد انت تعطينا فرصة نتكلم؟ انت على طول بره البيت وما نعرف عنك شي، وعلى طول متكتم ومبتعد عنا، انت شفت شسويت فيني يوم تضربني؟ كنت واعي لنفسك؟ اني الحين اقولك هالكلام واعتبره شجاعة مني! ما كأنك اخونا، كأنك واحد غريب نخاف منه! طالعني بنظرة ودخل المحل يختار له نعال، واني اطالع وساكتة، لين ما اشترى النعال وطلعنا، قالي: وين بتروحين؟ قلت له: بدخل سناء بشتري لفاطمي ثياب، ولي بعد قالي : اوكي، يالله ادخلي وانا بوقف هني طالعته: عادي ادخل بروحي؟ جواد: ايه! دخلي عادي ... بس حاولي لا تطولين وايد، انا بدخل هذا المكان مال الثياب، وبقعد انتظرش على هذا الكرسي الي واقفة يمه الياهلة، اوكي؟ هزيت راسي موافقة: اوكي! ودخلت المحل وظليت ادور ثياب، وشريت اشياءات كيوووت لفطامي، وبعدين رحت شريت لي برمودا وبنطلون جينز وبلوزة، ويوم قربت بدفع! توهقت! ههههههههه شلون نسيت .. طلعت تلفوني واتصلت بجواد وقام يضحك علي، اجا لي ودفع وطلعنا للمطاعم، اهو طلب له وجبة من كنتاكي واني طلبت باستا من يم يم تري، امم يمي يمي يمي، حلووة هالاكلة الايطالية، قعدنا على الطاولات ننتظر، التفت للايف ستايل، عضيت على شفتي وقلت له بخوف: جوواد رد علي وهو يطالع الصوب ثاني: همممم ـ ابا اروح لايف ستايل! جواد: ليش؟ ـ بشتري لي شنطة! بليـييييز my brother جواد: انتي اليوم شكلش ناوية تفلسيني ضحكت: يالله عاد عاد عاد جواد: امري لله، قومي بس آخر مرة اييبش واشتري لش على حسابي، هالمرة قولي لأبوش يعطيش فلوس مشيت عنه واني مطنشة وهو يمشي وراي، دخلت المحل وقعدت ادور بالشنط وعجبتني شنطة لونها ذهبي واخذتها، رحت بدفع وطالعني جواد بنظرة وابتسمت له ابتسامة عريضة ورحت للشموع اطالعهم، التفت لجواد اناديه، بس دعمت ببنت والتفت واني مبتسمة بحيا: مسامحة ووقفت الحروف على شفتي لما تفاجأت بالبنت الي قبالي، طالعتني اهي منصدمة واني بمثلها، طالعت جواد بخوف وهو يخلص من الدفع وياي صوبنا وهو مستشط: انتي وينش تختفين مرة وحـ وسكت وهو يشوف " حياته " واقفة جدامه ! . . " جـــواد " راح لها وهو معصب ومستشط، مرة وحدة تختفي عنه، قال لها وهو يعاتبها: انتي وينش تختفين مرة وحـ وسكت وهو يشوف الويه الصافي جدامه! العيون الفيروزية الحزينة! الخد الأحمر، والملامح المرتخية بألم ... همس بصوت محد سمعه إلا قلبه " حبيبي زينب ! " قلبه كان طبول وهو يشوفها، كانت حاطة عيونها بعيونه، والدموع متجمعة بعينها، تطالعنه بعتاب ولوم، نزل راسه وهو يحس بالحسرة، تكفين لا تطالعيني بهالنظرات! أموت انا بعيونش .. لا تناظرين .. ترى تقتلين القلب.. يا نبض قلبي! رفع راسه مرة ثانية يشوفها .. واهي للحين واقفة، ودموعها شوي شوي تجمعت بعيونها، هالانسانة تعفس كيانه! ما يدري شنو السرّ .. جمالها ؟ والا رقتها؟ ولا شخصيتها؟ قلبها وطيبتها؟ والا ذكائها ومحبتها؟ تقاسيم ويههـا المميزة تخليه في حالة سكر .. مثل لوحة مميزة، يشوفها شي غريب! كل مرة يشوفها!! يحس ان فيها شي مميز وغريب .. تحركت " وأخيراً " وهي تبتلع غصتها وتبتسم بهدوء وتمد يدها لمنى: شخبارش منى؟ ابتسمت منى بتوتر: بخير، وانتي؟ التفت لجواد بنظرة، ورجعت بصرها على منى وقالت بثقة: بأفضل حـال منى: دوم .. عاش من شافش زينب: عاشت أيامش .. ووقفوا مرة ثانية ساكتين، الثلاثة يطالعون بعض بتوتر، اهي كان قلبها يدق بسرعة، وحاسة ان ريولها مب قادرة تشيلها، وبأي لحظة ممكن تطيح، وفوق هذا حاسه بدوخة براسها، وآلام مرضها تتصاعد في جسمها، تحس هذا اللي يسمونه " السكلر " بدا يشتغل بجسمها بعد ما حست بتوتر الاعصاب والألم اللي كان سيد الحفل في قلبها! بس كانت متماسكة وتظهر قوتها ببراعة، عكس كل مرة تضعف فيها لما تكلمه بأسلاك التلفون! يمكن نبرة صوته اهي اللي تحرك مشاعرها وتربكها، واهو الحين في قمة الهدوء والصمت! أما اهو فكان عكس كل مرة! القوة والتعصب والعنجهية طارت ... ببساطة لأنه " أسيرٌ لعينيها ! " ابتسمت بعد ما سالت دمعتها ونزلت تجرح خدها: عن اذنكم .. اشوفكم على خير اتفاجأ وحس ان الدنيا " بدت " تدور مرة ثانية بعد ما كانت " متوقفة " والزمن وقف بالنسبة له! وقف قبالها يعترض طريقها: ويا من ياية؟ طالعته بتحدّي: عفوا؟ من انت؟ جرحته باسلوبها وكلمتها، قالها: اسألج انا؟ مع من ياية؟ ربعج؟ خافت وهي تسمع نبرة صوته تحتد: لا ... مع اخوي والتفت بسرعة لما شافت اخوها يتقرب منهم، ابتعدت بس اهو ارسل لها نظرة رجاء: تكفين! واللي يسلم قلبج! وراس أمج الطاهر ردي علي الليلة الساعة 12 بتصل فيج ... بنتظرج! بليــز! طالعته بخوف وبلعت ريقها ومشيت بسرعة خايفة، اما اهو فطالعها وهي تمشي ... وحس إن جزء من كيانه راح معاها ... وقف فترة ساكت مب عارف شقول .. او شنو يسوي! او شنو يحس ! . . (( مُـنى )) بقيت واقفة أحس بالخوف، وجواد واقف يطالع المكان اللي راحت منه، حسيت نفسي اطالع فلم سينيمائي! او أقرأ رواية خرافية! حسيت ان ريولي ما تمشي على الارض ... آه يا دنيا العشق! والله مدري أحسدكم لأنكم تحبون بعض بهالصورة! وإلا أشفق عليكم لأن كل واحد منكم يتعذب أكثر من الثاني! طلعنا من المجمع بعد ما استلمنا الوجبات، وجواد طول وقته ساكت، اشوف عيونه ألقاها غارقة بالألم، ياقلبي عليك يا اخوي ... كل هذا تسويه فيك هالبنت؟ كان يسوق السيارة وهو سرحان، خفت يسهى ويسوي حادث الله لا يقوله، قلت له بصوت واطي: جواد ما رد علي، سكت فترة ورديت تكلمت: تحبها ؟ طالعني بنظرة والتفت على الطريق مرة ثانية، قال بصوت واطي: مدري! استغربت من جوابـــه! ما يـدري! طالعته مبهورة: ما تدري؟ قال بصوت واطي بالكاد سمعته: مدري اذا كنت احبها عادي! أو أموت بـ وسكت ! مدري ليه حسيت بالغصة تختنق بحلقي، تحبها وتموت فيها ياجواد، بس غلطان بحبك! إذا الوفا مب مربوط بالحُب .. حبك ممكن يموت بأي لحظة! وقف مرة وحدة عند رصيف وضرب بريك، طالعته بخوف: جواد شفيك؟ جواد: 5 دقايق وبرجع! نزل من السيارة وقعد على الرصيف وولع له زقارة وظل يشرب! كنت بنزل من السيارة له، عشان يرجع ويطفي هالسم اللي يشربه، بس خفت من ردة فعله، ما اقدر اتوقعها! ما ادري شنو بكون رده علي ... حسيت بندم للي سويته ياريت ما قلت لها! وش استفدت الحين .. اكا البنت تعبانة ومتعذبة وأخوي متعذب وتعبان! ظليت العب بصبوعي وساكتة، رن تلفوني طالعت الشاشة وكان الزفت اللي ما يتسمى متصل! هذا شيبي فيني! هاليومين مسجاته زادت واتصالاته كثرت، شكله ما بتوب عني، حاطني براسه، قطعته بويهه وحطيت التلفون سايلنت، عشان اذا اتصل ما ارتبك وأخوي وياي، ما برد عليه وبحقره لين ما يتملل، هذا انسان تافه .. ويبي له وحدة تافهة! واللي صار انه دق الباب الغلط .. مشينا مرة ثانية بعد ما شرب جواد زقارتين! واظاهر انهم ما كفوه وركب السيارة وتوكلنا على الله .. كان السيد مزحوم .. تأخرنا وأذان المغرب أذن .. طالعت ساعتي بضيق منقهرة من هالسيدات .. اوووف رن تلفون جواد، بس اهو ما كان منتبه، رفعت التلفون وشفته يولع باسم " أبو علي " وصورة صاحبه " حسين " بالشاشة ! هزيت كتفه وقلت له: جواد تلفونك! التفت لي بعد ما كان سرحان، ورد على التلفون بصوت تعبان: هلا حسين ../ بخير الله يسلمك انت شخبارك ؟ ../ لا ماكو شي ../ بعدين أقولك ../ بيي لك المستشفى انا بس بوصل اختي البيت وابتسم وهو يقول: ايه .. / اخذه ابن ال*** بالغصب هالدكتور حاط راسه براسي ../ يوم واحد صلعته بحفرها بدريل ../ هههههه مصري الجلفي ../ زين حبيبي على خير ../ اووه بدر عندك؟ ../ لا اوكي ساعة وانا عندك ../ فمان الكريم. وسكره ونزل التلفون عن اذونه وهو يتنهد، فتح الراديو وحط لنا على قناة القرآن، وصار الجو هادئ وحزين مع آيات القرآن بصوت " أحمد العجمي " .. فريت ويهي للدريشة وسندت راسي على السيت أطالع الشوارع بألم .. المطر كان خفيف .. والشوارع متبللة والسيدات طويلة .. بعد ما وصلنا البيت نزلنا اني وجواد، اهو راح لغرفته واني ظليت بالصالة اكلم علياء اللي كانت منسدحة عند التلفزيون تتابع فلم وتسفسف حب! وعطيتها الباستا اللي انسدت نفسي وما اكلتها، شفت جواد ينزل من على الدري مستعيل وتلفونه وسويج سيارته بيده، طلع من البيت وظليت اطالع الفراغ، صعدت لغرفتي وصليت وظليت قاعدة افكر .. يـاربي ليش كل هذا يصير ؟! . . [ يتبـــــع ]
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|