العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 18-09-2010, 10:10 PM   رقم المشاركة : 1
بحر التأمل
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي سؤالي أهديه لسلمان الفارسي ؟؟؟

بـسم الله الرحـمـن الرحـيــــــم
اللهم صل على محمد وآل محمـد
سؤالي أهديه لسلمان الفارسي ؟؟؟
فتفضل علينا بالإجابة كما هي عاداتك ,,,

1/( أ ) في قوله تعالى إن رحمت الله قريب من المحسنين ) الاعراف :56 لماذا لم يُتْبَعْ خبرُ { إنَّ } وهو: { قريب } اسمها، وهو { رحمت } في التأنيث، وكان حقه أن يقول: ( إن رحمة الله قريبة ) إذ ينبغي أن توافق الصفةُ الموصوفَ تذكيرًا وتأنيثًا، وإفرادًا وتثنيةً وجمعًا .
(ب) كلمة (رحمت ) الضمير راجع الى الله سبحانه أم الى المحسنين

2/ لماذا جاءت التاء التي تكون في آخر الكلمة مفتوحة مع انها في اللغة والكتابة تجيء مربوطة كقوله تعالى : (يأيها الذين ءامنو إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول ...) المجادلة: 9 (كلمة معصيت ) تكتب (معصية ) فما الحكمة جاءت في القرآن الكريم التاء مفتوحة

3/ هل نزل القرآن الكريم منطقاً بالحروف ومشكلاً بالحركات أم وضعها علماء اللغة والرسم القراني والنحو كأبوالاسود الدؤلي وإذا كانت النقاط والحركات من العلماء الا يعد ذلك تدخلاً في القرآن الكريم

وشكراً ,,,
بـــحـــــر التــــــــــأمــــــــــل ,,,
يتمنى لكم العفو والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة

 

 

بحر التأمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2010, 08:07 AM   رقم المشاركة : 2
ابن أحمد
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية ابن أحمد
 






افتراضي رد: سؤالي أهديه لسلمان الفارسي ؟؟؟

أسئلة تبعث على التأمل .. يا بحر التأمل

بانتظار إجابة الباحث الأستاذ العربي "سلمان الفارسي"

 

 

ابن أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2010, 02:03 PM   رقم المشاركة : 3
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: سؤالي أهديه لسلمان الفارسي ؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بحر التأمل ، أسئلتك جميلة جداً وتستحق أن تُشكر عليها، فألف شكر لك وأمنياتنا لك بالتوفيق لكل خير.

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


رد: سؤالي أهديه لسلمان الفارسي ؟؟؟
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2010, 08:24 PM   رقم المشاركة : 4
سلمان الفارسي
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير






افتراضي رد: سؤالي أهديه لسلمان الفارسي ؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
كثر كلام العلماء حول تذكير لفظ "قريب" مع أنه في ظاهره وصف للفظ الرحمة ،وإليك بعض ماقالوه:
قال الشيخ الطوسي رحمه الله في التبيان:
وقوله " إن رحمة الله قريب من المحسنين " إخبار منه تعالى أن رحمته قريبة واصلة إلى المحسن.
والإحسان هو النفع الذي يستحق به الحمد.
والإساء ة هي الضرر الذي يستحق به الذم.
وقيل: المراد بالمحسنين من تكون أفعاله كلها حسنة وهذا لايقتضيه الظاهر، بل الذي يفيده أن رحمة الله قريب إلى من فعل الإحسان، وليس فيها أنها لاتصل إلى من جمع بين الحسن والقبيح بل ذلك موقوف على الدليل.
وقال الفراء: إنما لم يؤنث قوله " قريب " وهو وصف ل (رحمة) لأنه ذهب مذهب المكان، ومايكون كذلك لايثنى ولايجمع ولايؤنث.
ولو ذهب به مذهب النسب أنث وثنى وجمع قال عروة بن حزام:
عشية لاعفراء منك قريبة
فتدنو ولاعفراء منك بعيد
وقال الزجاج هذا غلط بل كل ما قرب من مكان أونسب فهو جائز عليه التأنيث والتذكير. وجعله الأخفش من باب الصيحة والصياح، لأن الرحمة والإحسان والإنعام من الله واحد.
وقال بعضهم المراد بالرحمة هاهنا المطر فلذلك ذكر.
وقال في موضع آخر:
وقوله " ولذلك خلقهم " قيل في معناه قولان: أحدهما - قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك أن المراد وللرحمة خلقهم وليس لأحد أن يقول لو أراد ذلك لقال: ولتلك خلقهم لأن الرحمة مؤنثة اللفظ وذلك أن تأنيث الرحمة ليس بتأنيث حقيقي، وماذلك حكمه جاز أن يعبر عنه بالتذكير، ولذلك قال الله تعالى " إن رحمة الله قريب من المحسنين " ولم يقل قريبة على أنه لا يمتنع أن يكون المراد: ولأن يرحم خلقهم، لأن الرحمة تدل على ذلك، فعلى هذا يكون التذكير واقعا موقعه.
أقول :وقوله: وقال بعضهم المراد بالرحمة هاهنا المطر فلذلك ذكر.هو من أحسن الوجوه في تعليل التذكير وهذا مايسميه العلماء بالتضمين ويشبه هذه الآية قوله تعالى:{ فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ}275البقرة،فقد ذكر الفعل{ جَاءهُ}مع أن الفاعل مؤنث وهو {مَوْعِظَةٌ}،وقد فسرت الموعظة هنا بالتذكير والتخويف وهما لفظان مذكران .غير أن الآية مورد البحث وقع التذكير فيها في اسم وهو{قريب}والآية المشابهة وقع التذكير فيها في فعل وهو{ جَاءهُ}.
وذكر ابن القيم في تفسيره :التفسير القيم اثني عشر مسلكا فسر بها تذكير لفظ (قريب )وضعف شيئا منها وقد أطنب فأبلغ وإن كان في بعض ما قال قد جاوز الحق فيما يظهر لي.وحسبك مما قال المسلك الثاني فإليكه:
المسلك الثاني أن قريبا في الآية من باب تأويل المؤنث بمذكر موافق له في المعنى كقول الشاعر
أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخضبا
فكف مؤنث ولكن تأويله بمعنى عضو وطرف فذكر صفته فكذلك تؤل الرحمة وهي مؤنثة بالإحسان فيذكر خبرها قالوا وتأويل الرحمة أولى من تأويل الكف بعضو لوجهين
أحدهما أن الرحمة معنى قائم بالرحم والإحسان هو بر المرحوم ومعنى القرب في البر من المحسنين أظهر منه في الرحمة
الثاني أن ملاحظة الإحسان بالرحمة الموصوفة بالقرب من المحسنين هو مقابلة للإحسان الذي صدر منهم وباعتبار المقابلة ازداد المعنى قوة واللفظ جزالة حتى كأنه قال إن إحسان الله قريب من أهل الإحسان كما قال تعالى هل جزاء الإحسان إلاالإحسان فذكر قريبا ليفهم منه أنه صفة لمذكر وهو الإحسان فيفهم المقابلة المطلوبة قالوا ومن تأويل المؤنث بمذكر ماأنشده الفراء
وقائع في مضر تسعة ... وفي وائل كانت العاشرة
فتأول الوقائع وهي مؤنثة بأيام الحرب المذكرة فأنث العدد الجاري عليها فقال تسعة ولولا هذا التأويل لقال تسع لأن الوقائع مؤنثة قالوا وإذا جاز تأويل المذكر بمؤنث في قول من قال جاءته كتابي أي صحيفتي وفي قول الشاعر
يا أيها الراكب المزجي مطيته ... سائل بني أسد ما هذه الصوت
أي ما هذه النصيحة مع أنه حمل أصل على فرع فلأن يجوز تأويل مؤنث بمذكر لكونه حمل فرع على أصل أولى وأحرى وهذا وجه جيد وقد اعترض عليه باعتراضين فاسدين غير لازمين
أحدهما أنه لو جاز تأويل المؤنث بمذكر يوافقه وعكسه لجاز أن يقال كلمتني زيد أكرمتني عمرو وكلمني هند وأكرمني زينب تأويلا لزيد وعمرو بالنفس والجثة وتأويلا لهند وزينب بالشخص والشيخ وهذا باطل وهذا الاعتراض غير لازم فإنهم لم يدعوا اطراد ذلك وإنما ادعوا أنه مما يسوغ أن يستعمل وفرق بين ما يسوغ في بعض الأحيان وبين ما يطرد كرفع الفاعل ونصب المفعول وهم لم يدعوا أنه من القسم الثاني
ثم إن هذا الاعتراض مردود بكل ما يسوغ استعماله بمسوغ وهو غير مطرد وهو أكثر من أن يذكر ههنا ولا ينكره نحوي أصلا وهل هذا إلا اعتراض على قواعد العربية بالتشكيكات والمناقضات وأهل العربية لا يلتفتون إلى شيء من ذلك فلو أنهم قالوا يجوز تأويل كل مؤنث بمذكر يوافقه وبالعكس لصح النقض وإنما قالوا يسوغ أحيانا تاويل أحدهما بالآخر لفائدة يتضمنها التأويل كالفائدة التي ذكرناها من تأويل الرحمة بالإحسان
الاعتراض الثاني أن حمل الرحمة على الإحسان إما أن يكون حملا على حقيقته أو مجازه وهما ممتنعان فإن الرحمة والإحسان متغايران لا يلزم من أحدهما وجود الآخر لأن الرحمة قد توجد وافرة في حق من لا يتمكن من الإحسان كالوالدة العاجزة ونحوها وقد يوجد الإحسان ممن لا رحمة في طباعه كالملك القاسي فإنه قد يحسن إلى بعض أعدائه وغيرهم لمصلحة ملكه مع أنه لا رحمة عنده وإذا تبين انفكاك أحدهما عن الآخر لم يجز إطلاقه عليه لا حقيقة ولا مجازا
أما الحقيقة فظاهر وأما المجاز فإن شرطه خطور المعنى المجازي بالبال ليصح انتقال الذهن إليه فإذا كان منفكا عن الحقيقة لم يخطر بالذهن وهذا الاعتراض أفسد من الذي قبله وهو من باب التعنت والمناكدة
وأين هذا من قول أكثر المتكلمين ولعل هذا المعترض منهم أنه لا معنى
للرحمة غائبا إلا الإحسان المحض وأما الرقة التي في الشاهد فلا يوصف الله تعالى بها وإنما رحمته مجرد إحسانه ومع أنا لا نرتضي هذا القول بل تثبت لله تعالى الرحمة حقيقة كما أثبتها لنفسه منزهة مبراة عن خواص صفات المخلوقين كما نقوله في سائر صفاته من إرادته وسمعه وبصره وعلمه وحياته وعلمه وحياته وسائر صفات كماله فلم نذكره إلا لنبين فساد اعتراض هذا المعترض على قول أئمته ومن قال بقوله من المتكلمين ثم نقول الرحمة لا تنفك عن إرادة الإحسان فهي مستلزمة للإحسان أو إرادته استلزام الخاص للعام فكما يستحيل وجود الخاص بدون العام فكذلك الرحمة بدون الإحسان أو إرادته يستحيل وجودها
وأما قضية الأم العاجزة فإنها وإن لم تكن تقدر على الإحسان بالفعل فهي محسنة بالإرادة فرحمتها لا تنفك عن إرادتها التامة للإحسان التي يقترن بها مقدورها إما بدعاء وإما بإيثار بما تقدر عليه ونحو ذلك فتخلف بعض الإحسان الذي لا تقدر عليه عن رحمتها لا يخرج رحمتها عن استلزامها للإحسان المقدور وهذا واضح وأما الملك القاسي إذا أحسن فإن إحسانه لا يكون رحمة فهذا لأن الإحسان أعم من الرحمة والأعم لا يستلزم الأخص وهم لم يدعوا ذلك فلا يلزمهم وأيضا فإن الإحسان قد يقال إنه يستلزم الرحمة وما فعله الملك المذكور فليس بإحسان في الحقيقة وإن كانت صورته صورة الإحسان وبالجملة فالعنت والمناكدة على هذا الاعتراض أبين من أن يتكلف معه رده وإبطاله
أقول:وقوله(ومع أنا لا نرتضي هذا القول بل تثبت لله تعالى الرحمة حقيقة كما أثبتها لنفسه منزهة مبراة عن خواص صفات المخلوقين كما نقوله في سائر صفاته من إرادته وسمعه وبصره وعلمه وحياته وعلمه وحياته وسائر صفات كماله).اه هو القول الذي قلت عنه آنفا أنه جاوز الحق فتنبه.
وقال الدكتور فاضل السامرائي في لمساته البيانية:
المضاف يكتسب من المضاف إليه في مواطن معينة في التذكير والتأنيث. وكلمة (قريب) فيها قولان: إذا كان قريب النسب تذكّر وتؤنّث ، وإذا لم يرد قريب النسب يصح التذكير والتأنيث. (رحمت الله قريب) هو جائز في اللغة ؛ إذا كان القرب مختصاً بالرحمة يقال (قريبة) ولكن الله تعالى أراد أن يشعرنا بقربه هو جل جلاله فجاءت الآية (قريب من المحسنين) وهذا القرب مختص بالله تعالى.
أقول :ومن الآيات التي ورد فيها لفظ قريب والمعني به مؤنث قوله تعالى:{ وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ}فانظر كيف قال :{ قَرِيباً}ولم يقل {قريبة }وقد كان ناظر ا إلى المكان فذكر وهو يتكلم عن القارعة.ومثلها قوله تعالى: {يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً }الأحزاب63
ومن الآيات التي تشبه الآية محل البحث قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ }الشورى17فإنه لم يقل :قريبة،قال الشيخ الطوسي: إنما قال (قريب) مع تأنيث الساعة، لأن تأنيثها ليس بحقيقي. وقيل: التقدير لعل مجيئها قريب.وقال القرطبي في تفسير هذه الآية: وقال : ( قريب ) ولم يقل قريبة لأن تأنيثها غير حقيقي لأنها كالوقت قاله الزجاج والمعنى : لعل البعث أو لعل مجيء الساعة قريب وقال الكسائي : ( قريب ) نعت ينعت به المذكر والمؤنث و الجمع بمعنى لفظ واحد قال الله تعالى : { إن رحمة الله قريب من المحسنين } [ الأعراف : 56 ] قال الشاعر :
( وكنا قريبا والديار بعيدة ... فلما وصلنا نصب أعينهم غبنا )
هذا بعض ما يقال في هذه المسألة وهو كاف شاف .
أما قولك: كلمة (رحمت ) الضمير راجع الى الله سبحانه أم الى المحسنين؟
فأقول:أين الضمير هنا!!!
وأما سؤالك عن رسم الكلمة بتاء مفتوحة فتلك مسألة ينبغي أن يقدم لها بمقدمة حول حجية هذا الرسم ،فقد اختلف العلماء حول رسم القرآن أهو اجتهاد من راسمه أي توفيقي أم هو رسم توقيفي لااجتهاد لأحد فيه بل هو بأمر من الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم .ولن أخوض غمار هذه المسألة الآن ،بل سأجيبك على أن الرسم توقيفي فيكون له علل وأغراض قد استنبطها قوم من العلماء والباحثين وإليك ماقاله بعض العلماء والباحثين في تعليل رسم {رحمت}هكذا بتاء مفتوحة:قال الزركشي في البرهان:
فصل
فى مد التاء وقبضها
وذلك أن هذه الأسماء لما لازمت الفعل صار لها اعتبارأن أحدهما من حيث هى أسماء وصفات وهذا تقبض منه التاء والثانى من حيث أن يكون مقتضاها فعلا وأثرا ظاهرا فى الوجود فهذا تمد فيه كما تمد فى قالت وحقت وجهة الفعل والأمر ملكية ظاهرة وجهة الاسم والصفة ملكوتية باطنة
فمن ذلك الرحمة مدت فى سبعة مواضع للعلة المذكورة
بدليل قوله في أحدها إن رحمت الله قريب من المحسنين فوضعها على التذكير وهو الفعل
وكذلك فانظر إلى آثار رحمت الله والأثر هو الفعل ضرورة
والثالث أولئك يرجون رحمت الله
والرابع فى هود رحمت الله وبركاته
و الخامس ذكر رحمت ربك
والسادس أهم يقسمون رحمت ربك
والسابع ورحمت ربك خير مما يجمعون ...
أقول:ومثل هذا الكلام قال الدكتورسامح القليني في كتابه :الجلال والجمال في رسم الكلمة في القرآن الكريم وقد كتب بحثا تحت العنوان:القبض والبسط ،يريد قبض التاء وبسطها ومما قاله في بحثه هذا:المراد من مربوط "التاء"المعنى العام للرحمة ،وهو يشمل الرحمة المدخرة عند الله إلى أبد الآبدين ،ثم الرحمة الواقعية التي يتمتع بها الناس واقعا ملموسا في حياتهم .أما معنى المفتوح "التاء"فإن المراد منه الرحمة الواقعية فحسب أي التي ينعم بها الناس الآن ...ص238-239
أقول:وإنما قال هذا بعد دراسة مقارنة بين النصوص ذات الرسمين المختلفين.
أما قولك: هل نزل القرآن الكريم منطقاً(كذا) بالحروف ومشكلاً بالحركات أم وضعها علماء اللغة والرسم القرآني والنحو كأبوالاسود (كذا)الدؤلي وإذا كانت النقاط والحركات من العلماء ألا يعد ذلك تدخلاً في القرآن الكريم؟فالجواب عليه:أن القرآن الكريم لم ينزل مكتوبا وإنما نزل متلوا مقروءا بماهو مضبوط به الآن والحركات والنقاط إنما وضعت لغرض التحرز من الخطأواللحن في القراءة وذلك لفشوهما في الأمة آنذاك فشوا يخاف منه وإن لم يكن فشوا ذريعا لكنه القرآن الكريم وقداسته .فليس هذا بتدخل في المتن القرآني بحيث يكون المتن محرفا مغيرا وإنما هو كما قلت لك ،وبقول آخر ماوضع إنما هو علامات على الملفوظ ليس إلا .
والله العالم بكتابه .

 

 

سلمان الفارسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2010, 08:31 PM   رقم المشاركة : 5
بحر التأمل
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي رد: سؤالي أهديه لسلمان الفارسي ؟؟؟

أشكرك أستاذي سلمان الفارسي
على ردك لسؤالي بأجوبة علمية ولغوية وتفسيرية
أتمنى لك دوام النجاح والتوفيق ,,
وشكراً ,,,
بـــحـــــر التــــــــــأمــــــــــل ,,,
يتمنى لكم العفو والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة

 

 

بحر التأمل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد