العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 19-08-2010, 01:48 AM   رقم المشاركة : 1
مرسيليا
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية مرسيليا
 






افتراضي حبيبي سلمان الفارسي سؤالي لك ؟؟؟؟ ( كن فيكون)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


هناك ما يسمى بالتصميم الذي يسبق العمل وفي علم الخالق لا يوجود تصميم (يعني تخطيط مسبق ومن ثم يأتي الأنجاز أو الخلق ولا تمر بمدة زمنية )

ويأتي السؤال بأن الله سبحانه لا يحتاج الى مده زمنية في الخلق ولا تمر بمرحلة حتى تتبعها مرحله ثانية أنما تكون كن فيكون ما هو العمق الأعجازي في هذا أو المفارقات مقابل خلق السموات في ستة أيام ؟

جسم الأنسان في كل جزء منه معجزة من الجلد وما تحت الجلد من دم وعظم وعرق نابض في أتجاهين وخلايا ووووووووو

وعندما خلق الباري الأنسان خلقه بكن فكان بشكل أنسان له مظهره وشكله الخارجي والداخلي مع روحه في أتم شكل صوري معقد

والنطفة منذ أن تعقد في الرحم تبدء بمرحلة تكوين الجنين وتمر بمراحل ومدد زمنية حتى يخرج مولودا

فمتى نقول أن الله سبحانه وتعالى يقول للشيء كن فيكون والشيء يدخل بمراحل وقتية وكن فيكون لا يحتمل فيها الزمن

عقلي القاصر يسأل هكذا ولكن من عرف نفسه فقد عرف ربه


 

 


التعديل الأخير تم بواسطة مرسيليا ; 19-08-2010 الساعة 04:43 AM.
مرسيليا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2010, 06:21 PM   رقم المشاركة : 2
مرسيليا
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية مرسيليا
 






افتراضي رد: حبيبي سلمان الفارسي سؤالي لك ؟؟؟؟

من أجل الخلق، الله ليس في حاجة إلى التصميم (هارون يحيى )

http://www.harunyahya.com/arabic/index.php


من المهم أن يكون مصطلح"التصميم"معروفا لدى الخاص والعام، إلا أن التصميم لا يعني أن الله وضع مخططا للمخلوقات ثم بدأ في الإنجاز، الله خالق السماوات والأرض ليس في حاجة إلى مخطط من أجل الخلق، فتخطيطه وخلقه متلازمان ولا وجود لفاصل زمني بينها، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فين.كو

 

 

مرسيليا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2010, 08:10 PM   رقم المشاركة : 3
مرسيليا
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية مرسيليا
 






افتراضي رد: حبيبي سلمان الفارسي سؤالي لك ؟؟؟؟

متى نفهم التأني والتصميم الدقيق في الخلق وهذا شان الله حين بدء الكون بالصفر في حال الأنفجار الكبير كما يسميه علماء الفضاء والفلك ومن تلك اللحظة بدءت بالصغر المتناهي ومنها بدءا الكون في أتساع وكبر ومع ذلك كانت البداية قد يفهما عقلي القاصر بأنه نشوء الكون بكن فكان هذا الكون البديع ولكن مرت بمراحل طويله ومتباعده ومدد زمنية تفوق العدد الذهني والخيالي من السنوات والأيام ومع ذلك لماذا هذي الكيفية في خلق الله سبحانه تمر بمرحله بداية ولكنها لابد لها من مرور بمراحل ومدد زمنية حتى أنه يقول ما زال الكون في أتساع الأن (.....وإنا لموسعون) "]

 

 

مرسيليا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2010, 09:32 PM   رقم المشاركة : 4
مرسيليا
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية مرسيليا
 






افتراضي رد: حبيبي سلمان الفارسي سؤالي لك ؟؟؟؟

تحياتي الكريمة لكم ,,,

سلمان

لوتمهلني لبعض الوقت حتى أعيد صياغة السؤال مرة أخرى
فلربما شاق عليك الجواب من فهمك لهذا السؤال

 

 

مرسيليا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2010, 12:47 AM   رقم المشاركة : 5
سلمان الفارسي
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير






افتراضي رد: حبيبي سلمان الفارسي سؤالي لك ؟؟؟؟

السلام عليكم
إن شئت جوابا مني أجبتك بحسب مفروض سؤالك ،وإن رأيت أن بيانك يخونك فلست تحسن بيان مسألتك فإني أقترح عليك أن تشرح مسألتك لأحد يحسن بيانها هنا ثم يصوغها بنحو آخر فأجيب بعدها بحسب ماأوتيت من فهم وأنا الأقل القاصر

 

 

سلمان الفارسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2010, 03:17 AM   رقم المشاركة : 6
مرسيليا
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية مرسيليا
 






افتراضي رد: حبيبي سلمان الفارسي سؤالي لك ؟؟؟؟

وعليكم السلام

عزيزي سلمان ,,,

لربما قد أجتمعت أكثر من فكره في ذهني وحرت في الوجهه التى منها يطرق باب السؤال وكما قال أبو الحسن (ع)** إذا ازدحم الجواب خفي الصواب **




وجهت لك سؤالي

ما العلة في خلق السموات والأرض في ستة أيام ومقدرة الله جل شأنه تخلق الشيء في لحظة واحدة ومكتملت المظهر والمضمون ؟

متى أقول أن الله سبحانه وتعالى يقول للشيء كن فيكون ؟ الأمثله حاضرة عندي وعندك ولكن بالشرح منك تغذي ذهني القاصر .

الكون بدء بنقطة بداية والى الأن والكون في أتساع دأئما كقول الله (..وإنا لموسعون)
ما الذي يعين على التدبر والتفكر بخلق الله في هذا؟


أنا الله خلقه متسلسل البنيان ويتغير فيها نشاط المرحله وتتسع مساحتها ومستمرة في الأنشاء والبناء وحتى لو أعطانا هذا البناء شكل معين الأ أنا خلقه يمر ويدخل بمرحله ويتسع ولا يتوقف والحركه مستمره ما أستمر أمر الله سبحانه وتعالى
(المقاول يبني بناية وفي يوم محدد يتوقف العمل مكتمل من جميع النواحي مهما طالت المده)
لماذا هذي الديمومة في الحركة ؟


أذا سمحت لنا بوضع زواية في هذا المنتدى مخصصه للأعجاز العلمي (سؤال وجواب)
لا تبخل بما ليس لك ولا بملكك .

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة مرسيليا ; 22-08-2010 الساعة 04:16 AM.
مرسيليا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2010, 01:46 PM   رقم المشاركة : 7
سلمان الفارسي
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير






افتراضي رد: حبيبي سلمان الفارسي سؤالي لك ؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
قد ورد في القرآن الكريم أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام في مواضع عدة وإليكها:
الأول :قال تعالى:{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54
والثاني:قال تعالى:{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ }يونس3
والثالث:قال تعالى:{وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }هود7
والرابع:قال تعالى:{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً }الفرقان59
والخامس:قال تعالى:{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ }السجدة4
والسادس:قال تعالى:{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ }ق38
والسابع:قال تعالى:{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ }ق38
وأنت تلاحظ أنه سبحانه وتعالى في بعض هذه الآيات أضاف قوله :ومابينهما
فلماذا خلق الله السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام على أن قدرتة لايمتنع تعلقها بخلقها في لمح البصر؟
أقول:قال الشيخ الطوسي قدس سره في كتابه العظيم التبيان:
والوجه في خلقه إياهما " في ستة أيام " مع أنه قادر على إنشائهما دفعة واحدة قيل فيه وجوه: أحدها - أن تدبير الحوادث على إنشاء شئ بعد شئ على ترتيب،أدل على كون فاعله عالما قديرا يصرفه على اختياره ويجريه على مشيئته.وقال أبوعلي: ذلك لاعتبار الملائكة بخلق شئ بعد شئ.
وقال الرماني: يجوز أن يكون الاعتبار بتصور الحال في الإخبار، ومعناه إذا أخبر الله تعالى بأنه " خلق السماوات والارض في ستة أيام " كان فيه لطف للمكلفين، وكان ذلك وجه حسنه.
وقال قدس سره في موضع آخر من كتابه:وقيل في الوجه " الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام " بلا زيادة ولانقصان مع قدرته على إنشائهما دفعة واحدد قولان: أحدهما - أن في إظهارهما كذلك مصلحة للملائكة وعبرة لهم. والثاني - لما فيه من الاعتبار إذا أخبر عنه بتصرف المال كما صرف الله الانسان من حال إلى حال، لأن ذلك أبعد من توهم الاتفاق فيه.
وقال رحمه الله في موضع ثالث:واختار البلخي أن يكون خلق السموات والأرض في ستة أيام إنما كان لأن خلقه لهما دفعة واحدة لم يكن ممكنا كما لا يمكن الجمع بين الضدين، ولا يمكن الحركة إلا في المتحرك. وهذا الذي ذكره غير صحيح، لأن خلق السموات والأرض خلق الجواهر واختراعها، والجواهر لا تختص بوقت دون وقت، فلا حال إلا ويصح اختراعها فيه ما لم يكن فيما لم يزل. وإنما يصح ما ذكره في الأعراض التي لا يصح عليها البقاء أو ما يستحيل جمعه للتضاد، فأما غيره فلا يصح ذلك فيه.
وقال أيضا:أخبر الله تعالى أنه خلق السماوات والأرض وأنشأهما في ستة أيام، وإنما خلقهما في هذا المقدار من الزمان مع قدرته أن يخلقهما في أقل من لمح البصر ليبين بذلك أن الامور جارية في التدبير على منهاج، ولما علم في ذلك من مصالح الخلق من جهة اقتضاء أن ينشئها على ترتيب يدل على أنها كانت عن تدبير عالم بها قبل فعلها مثل سائر الأفعال المحكمة.
وقال السيد محمد تقي المدرسي في كتابه في رحاب القرآن:فالله سبحانه وتعالى حينما خلق السماوات والأرض في ستة أيام، كان قادراً على أن يخلقهن بأقرب من لمح البصر، ولكنه قضى أن يكون للزمن دوره في مخلوقاته؛ أي أن الله أراد للوجود أن يكون قائماً على أساس المنطق والعقل، فجعل الزمن جزءاً من طبيعة هذه الخليقة، باعتبار أنه كان قد حكم عليها من قبل بالولادة والعيش والتحول والفناء والانبعاث.
وروى الشيخ الطبرسي في الاحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:وأما قوله: " إنما أعظكم بواحدة " فإن الله جل ذكره نزل عزائم الشرائع وآيات الفرائض، في أوقات مختلفة، كما خلق السماوات والأرض في ستة أيام، ولو شاء لخلقها في أقل من لمح البصر، ولكنه جعل الأناة والمداراة أمثالا لأمنائه وإيجابا للحجة على خلقه....(في باب احتجاجه عليه السلام)
وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام للشيخ الصدوق رحمه الله عن الإمام الرضا بأبي هو وأمي قال:ثم خلق السموات والارض في سته أيام وهو مستول على عرشه وكان قادرا على أن يخلقها في طرفة عين ولكنه تعالى خلقها في ستة أيام ليظهر للملائكة ما يخلقه منها شيئا بعد شيء فيستدل بحدوث ما يحدث على الله تعالى مرة بعد مرة.
أقول:إن أفعال الله عزوجل ليست تنفك عن الحكمة ،وإلا لجاز عليه -تعالى علوا كبيرا-العبث ،وقد قال تعالى:{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ }الأنبياء16والحكمة قد تقتضي -أقول تقتضي ولاأقول تلزمه وفرق-أن يخلق الشيء في لمح البصر وقد تقتضي أن يخلقه في سنين متمادية ودهور طويلة وليس من الواجب أن تكون لك الحكمة ظاهرة لأن عدم وجدانها لايدل على عدم وجودها،واعلم أن قدرة الله لاتتعلق بغير الممكنات لأن الممكنات شيء والمستحيلات ليس بشيء ألا تراه يقول:{إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة20 وليس ذلك نقصا في قدرته ،ولكن النقص في القابل لا الفاعل كماهو مبحوث في محله.
عسى أن يكون الجواب واضحا.أما الكلام على الإعجاز العلمي فلست من أهل الكلام فيه غير أني أدلك على موقع لاتصدر عنه إلا ريان وهو موقع الباحث السوري :عبدالدائم الكحيل.والله العالم وهو ولي التوفيق

 

 

سلمان الفارسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2010, 01:47 PM   رقم المشاركة : 8
مرسيليا
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية مرسيليا
 






افتراضي رد: حبيبي سلمان الفارسي سؤالي لك ؟؟؟؟

السلام عليكم
عزيزي سلمان اشكرك جزيل الشكر ردك خدمني وأنا أحب هذا النوع من الردود المدعم باحاديث أهل البيت وهذا ما أفقده في الموقع الذي نصحتني بزيارته ولو أن المواقع حاضرة وكثيرة عندي ومتشابه لك مني وافر المحبة والتحية ومع ذلك فقد أرشدتني بكتاب رحاب القرآن ولو كانا هذا ردك لكفى

 

 

مرسيليا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2010, 01:49 PM   رقم المشاركة : 9
سلمان الفارسي
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير






افتراضي رد: حبيبي سلمان الفارسي سؤالي لك ؟؟؟؟

السلام عليكم
انظر الجزء السادس من كتاب :التمهيد في علوم القرآن للعلامة الشيخ محمد هادي معرفة قدس سره وقد تناول فيه الإعجاز العلمي والتشريعي للقرآن الكريم ،أما عن خلو موقع عبدالدائم الكحيل من حديث أهل البيت عليهم السلام فلأن الرجل ليس ممن يعرف أهل البيت عليهم السلام غير أن هذا ليس بمانع عن الاستفادة منه ،فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها ،فإنك إن رأيت فيه مايعترض عقيدة أهل البيت وتفسيرهم للقرآن الكريم فاضرب به عرض الحائط،ألاترى كيف أن العلماء لاتخلو مكتباتهم من مؤلفات القوم على أن القوم قلما استفادوا من أهل البيت لكن هذا لايعني أن كل ماعند القوم باطل ،ثم إن البحث في الإعجاز العلمي لدى علمائنا لازال قاصرا فلست ترى علما في هذا الباب منا وإنما الذي تراه شيئا من هنا وشيئا من هناك ،ولطالما أثرت المسألة مع بعض ،ولقد وجدت في حديث أهل البيت شيئا كثيرا من الكلام في الإعجاز العلمي وخذ إليك مثلا في الكلام على خلق السماوات والأرض ماورد في نهج البلاغة،حيث يقول عليه السلام:



ثم أنشأ سبحانه فتق الاجواء وشق الأرجاء وسكائك
الهواء . فأجرى فيها ماء متلاطما تياره ، متراكما زخاره . حمله
على متن الريح العاصفة ، والزعزع القاصفة . فأمرها برده ، وسلطهاعلى شده،وقرنها إلى حده،الهواء من تحتها فتيق،والماء من فوقها
دفيق . ثم أنشأ سبحانه ريحا اعتقم مهبها وأدام مربها . وأعصف
مجراها وأبعد منشاها . فأمرها بتصفيق الماء الزخار ، وإثارة موج
البحار . فمخضته مخض السقاء ، وعصفت به عصفها بالفضاء . ترد أوله
إلى آخره ، وساجيه إلى مائره . حتى عب عبابه ، ورمى بالزبد ركامه
فرفعه في هواء منفتق ، وجو منفهق . فسوى منه سبع سموات
جعل سفلاهن موجا مكفوفا ، وعلياهن سقفا محفوظا . وسمكا
مرفوعا . بغير عمد يدعمها ، ولا دسار ينظمها . ثم زينها بزينة
الكواكب ، وضياء الثواقب . وأجرى فيها سراجا مستطيرا ،
وقمرا منيرا . في فلك دائر ، وسقف سائر ، ورقيم مائر ...إلى آخر كلامه عليه السلام
وهذا غيض من فيض ،لكن ليس في حولي ولا قوتي أن أتكلم في مثل هذا الباب
والله الهادي إلى سواء السبيل

 

 

سلمان الفارسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2010, 01:51 PM   رقم المشاركة : 10
مرسيليا
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية مرسيليا
 






افتراضي رد: حبيبي سلمان الفارسي سؤالي لك ؟؟؟؟

السلام عليكم
عزيزي سلمان تحياتي لك
(..... وأنا أحب هذا النوع من الردود المدعم بأحاديث أهل البيت)
أبدا ولله المنة نحن قوم لا نقف عند حد وهذا لا يعني أن كل ما يوجد في المواقع المختصة قاصر في طرحهم ولكن
نحن نحب القول أذا كانا من مؤدبينا ونرغب إليه فهو للقلب أسكن .

لدينا بحث قائم حاليا يتم إعداده وسوف يرسل إلى موقع الدكتور زغلول النجار أن شاء الله
البحث ما بين جوانبه كل ما ورد من أحاديث لأهل البيت وله صلة بعلم الفلك والفضاء أو حسب ما هو معروف بالأعجاز العلمي وهذا أنشاء الله
من اختصاصنا بالأعداد والإرسال إلى الدكتور وعسى أن نوفق لذلك
ونحن نستعين ببعض من شرح محمد جواد مغنية في كتابه (في ظلال نهج البلاغة)
ومن ضمن الخطب المشروحة (الأرض , الأرض والإنسان , وخلق أدم , والماء ... والى أخره )
ومضاف لها ما شاركت بيه في هذا الزاوية والبحث جاري .


لماذا هذي الديمومة في الحركة ؟ قصدي تفسير التسبيح هنا .
هل الحركة تعني التسبيح كما يقول الله سبحانه وتعالى (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ)
أو الحركة معناها الحياة والسكون في حركة الأجرام هو موت كما هو حال بني أدم والحيوان والنبات

 

 

مرسيليا غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد