ماهي الكوامل ؟ ولماذا لا يفضل ليلة الزواج في :Eyes ليلة تكون فيها كوامل .
وبعض الليالي من الكوامل لا ينصح بها بزواج وحتى وان دفعت صدقة .
بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله على ما أنعم و له الشكر على ما ألهم . و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين
لقد وردت في الروايات الشريفة أن بعض الأيام سعيدة و بعضها منحوسة كما أن للأيام مميزات و(الكوامل) كما يسميهاالناس هي سبعة أيام منحوسة من كل شهر
تحرير الوسيلة – الإمام الخميني - عليه الرحمة - ج 2 ص 238 :
ويكره إيقاعه والقمر في برج العقرب وإيقاعه في محاق الشهر وفي أحد الايام المنحوسة في كل شهر المشتهرة في الالسن بكوامل الشهر ، وهي سبعة : الثالث والخامس والثالث عشر والسادس عشر والحادي والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون. أما مسألة لماذا لا تنفع الصدقة فيجب أن تسأل الخبراء في ذلك . أما في حدود علمي وعقلي فأقول:
ورد عن أهل البيت ( عليهم السلام ) أن الصدقة تدفع القضاء المبرم .. (لاحظ ( المبرم فإذا كانت هناك روايات تقول أن الصدقة لا تنفع لدفع نحوسة هذه الأيام فنحن نسلم بذلك وإذا لم تكن هناك روايات يأتي السؤال كيف يقول هؤلاء الأخوة والأفاضل بأن الصدقة لا تنقع هنا مع أنها تدفع القضاء المبرم و الله العالم .
الحدائق الناضرة - المحقق البحراني- عليه الرحمة - ج 41 ص 31:
وينبغي ان يتقى السفر في الايام المنحوسة من الشهر : روى في كتاب المكارم عن الصادق عليه السلام قال : " اتق الخروج الى السفر في اليوم الثالث من الشهر والرابع منه والحادي والعشرين منه والخامس والعشرين منه فانها ايام منحوسة " " وكان امير المؤمنين عليه السلام يكره ان يسافر الرجل أو يتزوج والقمر في المحاق "ومنها - السبعة المشهورة وهي اليوم الثالث والخامس والثالث عشر والسادس عشر والحادي والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون وقد نظمها بعضهم فقال :
توق من الايام سبعا كواملا * فلا تتخذ فيهن عرسا ولا سفر
ولبسك للثوب الجديد فضمه * ونكحك للنسوان فالحذر الحذر
ثلاثا وخمسا ثم ثالث عشرها * وسادس عشر هكذا جاء في الخبر
وواحد والعشرون قد شاع ذكره * ورابع والعشرون والخمس في الاثر
فتوقها مهما استطعت فانها * كايام عاد لا تبقى ولا تذر
رويناه عن بحر العلوم بهمة * علي ابن عم المصطفى سيد البشر
أقول: وقد نظمها بعضهم بما هو اخصر من ذلك فقال :
محبك يرعى هواك فهل * تعود ليال بضد الامل
فمنقوطها نحس كله * ومهملها فعليه العمل
اقول : لا بأس بالاشارة الى الاخبار الواردة في الايام النحسة من الشهر اجمالا على ما نقله شيخنا المجلسي ( عطر الله تعالى مرقده ) في كتاب البحار والكتب التي نقلها منها هي كتاب الدروع الواقية للسيد رضي الدين ابن طاوس وكتاب مكارم الاخلاق للشيخ ابي نصر الحسن بن الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي وربما نسب الى الشيخ ابي علي ابن الشيخ الطوسي وهو غلط كما نبه عليه شيخنا المجلسي في مقدمة البحار وكتاب زوائد الفوائد ونسبه في كتاب البحار الى ابن السيد رضي الدين علي بن طاووس وقال انه لم يعرف اسمه ونحن نقتصر هنا من النقل من هذه الكتب على ما يختص بما نحن فيه وما يناسب من ذلك ومن اراد الزيادة فليرجع الى كتاب البحار :
اليوم الاول الدروع الواقية : اليوم الاول من الشهر عن الصادق عليه السلام يوم مبارك لطلب الحوائج وطلب العلم والتزويج والسفر والبيع والشراء . المكارم : عن الصادق ( عليه السلام ) سعد يصلح لطلب الحوائج والشراء والبيع والزراعة والسفر . زوائد الفوائد : عن الصادق ( عليه السلام ) هو يوم مبارك محمود سعيد يصلح لطلب الحوائج والبيع والشراء .
اليوم الثاني - الدروع : عن الصادق ( عليه السلام ) يصلح للتزويج والسفر وطلب الحوائج . المكارم : عنه ( عليه السلام ) يصلح للسفر وطلب الحوائج . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم محمود يصلح للتزويج والتحويل والشراء والبيع وطلب الحوائج .
اليوم الثالث - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم نحس مستمر فاتق فيه البيع والشراء وطلب الحوائج والمعاملة المكارم : عنه ( عليه السلام ) ردئ لا يصلح لشئ جملة الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم نحس فيه قتل قابيل هابيل لا تسافر فيه ولا تعمل عملا ولا تلق فيه احدا .
اليوم الرابع - الدروع : عنه ( عليه السلام ) يوم صالح للزرع والصيد والبناء ويكره فيه السفر فمن سافر فيه خيف عليه القتل والسلب أو بلاء يصيبه المكارم : عنه ( عليه السلام ) يوم صالح للتزويج ويكره السفر فيه الزوائد : عنه ( عليه السلام ) هو يوم متوسط صالح لقضاء الحوائج ولا تسافر فيه فانه مكروه .
اليوم الخامس - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم نحس مستمر فلا تعمل فيه عملا ولا تخرج من منزلك المكارم : عنه ( عليه السلام ) ردئ نحس الزوائد : هو يوم نحس وهو يوم نكد عسير لا خير فيه فاستعذ بالله من شره .
اليوم السادس - الدروع : عنه ) عليه السلام ) يوم صالح للتزويج ومن سافر فيه في بر أو بحر رجع الى اهله بما يحب.المكارم : عنه ( عليه السلام ) مبارك يصلح للتزويج وطلب الحوائج الزوائد : عنه عليه السلام يوم صالح يصلح للحوائج والسفر والبيع والشراء .
اليوم السابع - الدروع : عنه ( عليه السلام ) يوم صالح لجميع الامور . المكارم : عنه ) عليه السلام ) مبارك مختار يصلح لكل ما يراد ويسعى فيه . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم سعيد مبارك فيه ركب نوح ( عليه السلام ) السفينة فاركب البحر وسافر في البر واعمل ما شئت فانه يوم عظيم البركة محمود لطلب الحوائج والسعي فيها .
اليوم الثامن - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم صالح لكل حاجة من بيع أو شراء ويكره فيه ركوب البحر والسفر في البر.المكارم عنه (عليه السلام) يصلح لكل حاجة سوى السفر فانه يكره فيه الزوائد عنه (عليه السلام) يوم صالح للشراء والبيع ولا تعرض للسفر فانه يكره فيه سفر البر والبحر .
اليوم التاسع - الدروع : عنه ( عليه السلام ) يوم خفيف صالح لكل امر تريده فابدأ فيه بالعمل ومن سافر فيه رزق مالا ورأى خيرا . المكارم : عنه عليه السلام مبارك يصلح لكل ما يريده الانسان ومن سافر فيه رزق مالا ويرى في سفره كل خير . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم صالح محمود مبارك يصلح للحوائج وجميع الاعمال . وفي رواية اخرى : من سافر فيه رزق ولقى خيرا .
اليوم العاشر - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه ولد فيه نوح ( عليه السلام ) يصلح للبيع والشراء والسفر . المكارم : عنه ( عليه السلام ) صالح لكل حاجة سوى الدخول على السلطان وهو جيد للشراء والبيع . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم محمود رفع الله فيه ادريس ( عليه السلام ) مكاناعليا . وفي رواية اخرى : يصلح للبيع والشراء .
الحادي عشر - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه صالح لابتداء العمل والبيع والشراء والسفر . المكارم : عنه ) عليه السلام ) يصلح للشراء والبيع ولجميع الحوائج وللسفر ما خلا الدخول على السلطان . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم صالح للشراء والبيع والمعاملة والقرض .
الثاني عشر - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم صالح للتزويج وفتح الحوانيت وركوب البحر المكارم : عنه عليه السلام يوم صالح مبارك فاطلبوا فيه حوائجكم واسعوا لها فانها تقضى . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم مبارك فيه قضى موسى عليه السلام الاجل وهو يوم التزويج والبيع والشراء .
الثالث عشر - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم نحس فاتق فيه المنازعة والحكومة وكل امر وفي رواية اخرى : يوم نحس لا تطلب فيه حاجة . المكارم : عنه ( عليه السلام ) يوم نحس فاتق فيه جميع الاعمال . الزوائد : عنه عليه السلام يوم نحس مذموم في كل حال فاستعذ بالله من شره .
الرابع عشر - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم صالح لكل شئ وهو جيد لطلب العلم والبيع والشراء والسفر وركوب البحر . المكارم : عنه ( عليه السلام ) جيد للحوائج ولكل عمل . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم صالح لما تريد من قضاء الحوائج وطلب العلم . وفي رواية اخرى : ويصلح للبيع والشراء وركوب البحر .
الخامس عشر - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم صالح لكل الامور إلا من اراد ان يستقرض أو يقرض . المكارم : عنه ( عليه السلام ) يوم صالح لكل حاجة تريدها فاطلبوا فيه حوائجكم فانها تقضى الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم صالح لكل عمل وحاجة فاعمل ما بدالك فانه يوم سعيد .
السادس عشر - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم نحس لا يصلح لشئ سوى الابنية ومن سافر فيه هلك . المكارم : عنه ( عليه السلام ) ردئ مذموم لكل شئ . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم نحس ردي مذموم لا خير فيه فلا تسافر فيه ولا تطلب حاجة وتوق ما استطعت وتعوذ بالله من شره .
السابع عشر - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم متوسط واحذر فيه المنازعة وهو يوم ثقيل فلا تلتمس فيه حاجة . وفي رواية اخرى : انه يوم صالح . المكارم : عنه ( عليه السلام ) صالح مختار فاطلبوا فيه ما شئتم وتزوجوا وبيعوا واشتروا وازرعوا . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم صالح مختار محمود لكل عمل وحاجة فاطلب فيه الحوائج واشتر وبع . وفي رواية اخرى : متوسط تحذر فيه المنازعة والقرض.
الثامن عشر - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم سعيد صالح لكل شئ من بيع وشراء أو زرع أو سفر . المكارم : عنه ) عليه السلام ) مختار صالح للسفر وطلب الحوائج . الزوائد : عنه عليه السلام يوم مختار للسفر والتزويج ولطلب الحوائج .
التاسع عشر - الدروع : عنه ) عليه السلام ) انه يوم سعيد وهو صالح للسفر والمعاش والحوائج . المكارم : عنه ( عليه السلام ) مختار صالح لكل عمل الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم مختار مبارك صالح لكل عمل تريد . وفي رواية اخري : يصلح للسفر والمعاش وطلب العلم .
العشرون - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم متوسط صالح للسفر وقضاء الحوائج . المكارم : عنه ( عليه السلام ) جيد مختار للحوائج والسفر . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم جيد صالح مسعود مبارك لما يؤتى . وفي رواية اخرى : يوم متوسط يصلح للسفر والحوائج .
الحادي والعشرون - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم نحس ردئ فلا تطلب فيه حاجة ومن سافر فيه خيف عليه . المكارم : عنه ( عليه السلام ) يوم نحس مستمر . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم نحس مذموم فاحذره ولا تطلب فيه حاجة ولا تعمل عملا واقعد في منزلك واستعذ بالله من شره .
الثاني والعشرون - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم صالح لقضاء الحوائج والبيع والشراء والمريض فيه يبرأ سريعا والمسافر فيه يرجع معافى . المكارم : عنه ( عليه السلام ) مختار صالح للشراء والبيع والسفر والصدقة الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم سعيد مبارك مختار لكل ما تريد من الاعمال فاعمل ما شئت فانه مبارك .
الثالث والعشرون - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم صالح لطلب الحوائج والتجارة والتزويج ومن سافر فيه غنم واصاب خيرا . المكارم : عنه ( عليه السلام ) مختار جيد خاصة للتزويج والتجارات كلها . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم سعيد مبارك لكل ما تريد : للسفر والتحويل من مكان الى مكان وهو جيد للحوائج .
الرابع والعشرون - الدروع : عنه عليه السلام انه يوم ردئ نحس فيه ولد فرعون فلا تطلب فيه امرا من الامور . المكارم : عنه ( عليه السلام ) يوم مشوم . الزوائد : عنه عليه السلام يوم نحس مستمر مكروه لكل حال وعمل فاحذره ولا تعمل فيه عملا ولا تلق احدا واقعد في منزلك واستعذ بالله من شر .
الخامس والعشرون - الدروع : عنه عليه السلام انه يوم نحس ردي فاحفظ نفسك فيه ولا تطلب فيه حاجة فانه يوم شديد البلاء . المكارم : عنه عليه السلام ردئ مذموم يحذر فيه من كل شئ . الزوائد : عنه عليه السلام يوم نحس مكروه ثقيل نكد فلا تطلب فيه حاجة ولا تسافر فيه واقعد في منزلك واستعذ بالله من شره.
السادس والعشرون - الدروع : عنه عليه السلام انه يوم صالح للسفر ولكل امر يراد إلا التزويج . المكارم : عنه عليه السلام صالح لكل حاجة سوى التزويج والسفر وعليكم بالصدقة فيه . الزوائد : عنه عليه السلام يوم صالح متوسط للشراء والبيع والسفر وقضاء الحوائج.
السابع والعشرون - الدروع : عنه عليه السلام انه يوم صالح لكل امر . المكارم : عنه ( عليه السلام ) جيد مختار للحوائج وكل ما يراد . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم صاف مبارك من النحوس صالح للحوائج الى السلطان والى الاخوان والسفر الى البلدان فالق فيه من شئت وسافر الى حيث اردت . الثامن والعشرون - الدروع : عنه عليه السلام انه يوم صالح لكل أمر . المكارم : عنه ( عليه السلام ) ممزوج . الزوائد: يوم مبارك سعيد .
التاسع والعشرون - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم صالح لكل امر ومن سافر فيه اصاب مالا جزيلا . المكارم : عنه ( عليه السلام ( مختار جيد لكل حاجة . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم مبارك سعيد قريب الامر يصلح للحوائج والتصرف فيها . وفي رواية اخرى : المسافر فيه يصيب مالا كثيرا .
اليوم الثلاثون - الدروع : عنه ( عليه السلام ) انه يوم جيد للبيع والشراء والتزويج . وفي رواية اخرى يوم سعيد مبارك يصلح لكل حاجة تلتمس . المكارم : عنه ( عليه السلام ) مختار جيد لكل شئ ولكل حاجة . الزوائد : عنه ( عليه السلام ) يوم مبارك ميمون مسعود مفلح منجح مفرح فاعمل فيه ما شئت والق من اردت وخذ واعط وسافر وانتقل وبع واشتر فانه صالح لكل ما تريد موافق لكل ما يعمل .
إذا عرفت ذلك فاعلم ان الذي صرح به شيخنا المجلسي ( قدس سره ) في كتاب البحار هو ان هذه الايام المعدودة إنما هي من شهور العربية حيث قال : باب سعادة ايام الشهور العربية ونحوستها . ثم نقل الاخبار المذكورة . وظاهر المحدث الكاشاني في رسالة تقويم المحسنين انها من الشهور الفارسية . والظاهر هو الاول لعدم التصريح في الاخبار بكونها من الفارسية فالحمل على ذلك خلاف ظاهر ما هو المعروف من قاعدتهم ( عليهم السلام ) من بناء خطاباتهم على العربية . ثم ان المحدث المشار إليه نقل في رسالته المذكورة انه روي عن امير المؤمنين ( عليه السلام ) ان في السنة اربعة وعشرين يوما نحسات في كل شهر منها يومان : ففي المحرم الحادي عشر والرابع عشر ، وفي صفر الاول منه والعشرون وفي ربيع الاول العاشر والعشرون ، وفي ربيع الثاني الاول والحادي عشر ، وفي جمادى الاولى العاشر والحادي عشر ، وفي جمادى الثانية الاول والحادي عشر ، وفي رجب الحادي عشر والثالث عشر ، وفي شعبان الرابع والعشرون وفي شهر رمضان الثالث والعشرون ، وفي شوال السادس والثامن ، وفى ذي القعدة السادس والعاشر ، وفي ذي الحجة الثامن والعشرون .ونقل ايضا في الرسالة المذكورة عن الصادق ( عليه السلام ) ان في السنة اثنى عشر يوما من اجتنبها نجا ومن وقع فيها هوى فاحفظوها ، وفي كل شهر منها يوم ففي المحرم الثاني والعشرون ، وفى صفر العاشر ، وفي ربيع الاول الرابع ، وفي ربيع الثاني الثامن والعشرون ، وفي جمادى الاولى الثامن والعشرون ، وفي جمادى الثانية الثاني عشر ، وفي رجب الثاني عشر ، وفي شعبان السادس والعشرون ، وفي رمضان الرابع والعشرون ، وفي شوال الثاني ، وفي ذي القعدة الثامن والعشرون ، وفي ذى الحجة الثامن .