العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 14-03-2008, 04:19 PM   رقم المشاركة : 1
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

كما وصلني عبر البريد الإلكتروني ، أحببت أن أشارككم به وذلك لقرب المصيبة الأليمة لاستشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام.


حياة الإمام الحسن العسكري (ع) مليئة كغيره من أئمة أهل البيت (ع) بالدروس والعبر، بالرغم من شح المصادر التي تتحدث عن الأئمة (ع) منذ إمامة الإمام محمد الجواد (ع). واتصفت حياة الإمام العسكري بالغموض على وجه الخصوص، فقد عاش (ع) -بسبب الظروف السياسية المتأزمة آنذاك- بصورة يملؤها التكتم والسرية، وهي ما يعبر عنها المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي في أحد كتبه بـ(التقية الشديدة) أو (أقسى حالات التكتكم).


الدفاع عن القرآن الكريم

كان الإمام العسكري مدافعاً بقوة عن مكانة القرآن الكريم، حتى نُسِبَ إليه تفسير في القرآن الكريم. ويروى عنه (ع): "إنّ القرآن يأتي يومَ القيامة بالرّجل الشّاحبِ يقولُ لربّه: يا ربّ، هذا أظمأتُ نهارَه، وأسهرتُ ليلَه، وقوّيت في رحمتك طمعه، وفسحتُ في رحمتك أمله، فكن عند ظنّي فيك وظنّه. يقول الله تعالى: اُعطوه المُلكَ بيمينه والخُلد بِشماله، واقرِنوه بأزواجه من الحور العين، واكسُوا والديه حلّة لا تقوم لها الدّنيا بما فيها، فينظر إليهما الخلائق فيعظّمونهما، وينظران إلى أنفسهما فيعجبان منهما، فيقولان: يا ربّنا، أنّى لنا هذه ولَم تَبلُغْها أعمالُنا ؟! فيقول الله عزّ وجلّ: ومع هذا تاج الكرامة، لم يَرَ مثلَه الرّاؤون ولم يسمع بمثله السّامعون، ولا يتفكَّر في مثله المتفكّرون، فيقال: هذا بتعليمكما ولدَكُما القرآن، وبتبصيركما إيّاه بدين الإسلام، وبرياضتكما إيّاه على حُبّ محمّد رسول الله وعليّ وليّ الله صلوات الله عليهما، وتفقيهكما إيّاه بفقههما".
ومما يذكر في هذا الصدد أن يعقوب بن إسحاق الكندي المعروف بفيلسوف العرب، كان قد بدأ في تأليف كتابٍ يدعي فيه وجود تناقضات في القرآن الكريم، فوصل الخبر إلى الإمام (ع)، فصادف أن دخل على الإمام أحدُ تلامذة الكندي فقال له (ع): أما فيكم رجلٌ رشيد يرَدَعُ أستاذكم عمّا أخذ فيه من تشاغله بالقرآن؟ فقال التلميذ: نحنُ من تلامذته، كيف يجوز منّا الاعتراض عليه في هذا أو في غيره؟! فقال له (ع): أتؤدّي إليه ما اُلقيه إليك ؟ قال: نعم .قال: فصِرْ إليه، وتلطَّفْ في مؤانسته ومعونته على ما هو بسبيله، فإذا وقعتِ الأُنسَةُ في ذلك، فقل: قد حَضَرتْني مسألة أسألكَ عنها. فإنّه يستدعي ذلك منك، فقل له: إن أتاكَ هذا المتكلم بهذا القرآن، هل يجوز أن يكون مرادُه بما تكلَّم به منه غير المعاني التي قد ظننتَها أنك ذهبتَ إليها؟ فإنه سيقول: إنَّهُ من الجائز؛ لأنه رجلٌ يفهمُ إذا سمعَ، فإذا أوجب ذلكَ فقلْ له: فما يُدريك لعلَّهُ قد أرادَ غير الذي ذهبتَ أنتَ إليه، فتكون واضعاً لغير معانيه!
فذهب التلميذ إلى أستاذه وتلطَّفَ إلى أن ألقى عليه هذه المسألة. فقال له: أعِدْ عليَّ! فأعاد عليه، فتفكَّر في نفسه، ورأى ذلك محتمَلاً في اللغة، وسائغاً في النظر. فقال: أقسمتُ عليكَ إلاّ أخبرتَني مِن أين لكَ هذا ؟ فقال: إنّه شيء عَرَضَ بقلبي فأوردتُه عليك، فقال: كلاّ، ما مِثلك مَن اْهتدى إلى هذا ولا مَن بلغَ هذه المنزلة، فعرِّفْني مِن أينَ لَكَ هذا ؟ فقال:أمَرَني به أبو محمد (يقصد الإمام العسكري) ،
فقال: الآن جئتَ به وما كانَ ليَخرُجَ مثلُ هذا إلاّ مِن ذلكَ البيت.
ثم أمر الكندي بما ألفه ودعا بالنار فأحرق ما ألفه من الكتاب.

الإمام العسكري (ع) وعاشوراء

وهو كغيره من أئمة أهل البيت (ع)، يحيون ذكرى عاشوراء، ويذكرون الناس بالإمام الحسين (ع) وفضل البكاء عليه، وعقاب من رضى بما فعله بنو أمية بالإمام الحسين وأصحابه (ع)، فيقول: "ألا وإنّ الراضيين بقتل الحسين (ع) شركاء قتله، ألا وإنّ قتلته وأعوانهم وأشياعهم والمقتدين بهم براء من دين الله، وإنّ الله ليأمر ملائكته المقرّبين أن يتلقّوا دموعهم المصبوبة لقتل الحسين إلى الخزّان في الجنان، فيمزجونها بماء الحيوان فتزيد عذوبتها، ويلقونها في الهاوية، ويمزجونها بحميمها وصديدها وغسّاقها وغسلينها فتزيد في شدّة حرارتها وعظيم عذابها ألف ضعفها، تشدّد على المنقولين إليها من أعداء آل محمّد عذابهم".

الناس على طبقات

وإذ تختلف الناس في طرقها ومناهجها الدينية، فإن الإمام العسكري (ع) يبين أنه إلى جانب جبهة التمسك بالحق؛ هناك من ضاع في فلك هذه الحياة، فلا يعلم من أين يأخذ الحق، فابتعد عن مصدره المتمثل في أهل البيت (ع)، لأنه اختار الحق من غير بابه، وأراد النجاة من غير سفينة النجاة، ونسي أن أهل البيت (ع) كما يقول عنهم الإمام العسكري (ع) نفسه: "الفقير معنا خير من الغني مع غيرنا، والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا، ونحن كهف لمن التجأ إلينا، ونور لمن استبصر بنا وعصمة لمن اعتصم بنا، من أحبنا كان معنا في السنام الأعلى ومن انحرف عنا فإلى النار". وهناك طبقة من الناس لا يهمهم إلا الرد على أهل الحق، وكيل الاتهامات لهم، وتشويه صورتهم، ومحاولة تسقيطهم بدافع الحسد أو المصالح الذاتية..

إنه (ع) يقول: "إنما خاطب الله العاقل. والناس على طبقات: المستبصر على سبيل نجاة، متمسك بالحق، متعلق بفرع الأصل، غير شاك ولا مرتاب، لا يجد عني ملجأ. وطبقة لم تأخذ الحق من أهله، فهم كراكب البحر يموج عند موجه ويسكن عند سكونه. وطبقة استحوذ عليهم الشيطان، شأنهم الرد على أهل الحق ودفع بالباطل حسداً من عند أنفسهم. فدع من ذهب يميناً وشمالاً، فإن الراعي إذا أراد أن يجمع غنمه جمعها بأهون سعي".

كيف تنتصر على عدوك؟

والانتصار على العدو في نظر الإمام (ع) ليس بالسلاح أو سوء الخلق، بل يكون بالورع والكرم والحلم، حيث يؤدي إلى كثرة الأصدقاء الذين يثنون عليك، فالتقوى وحسن الطباع والسلم واللاعنف كلها سمات تسمو بالإنسان فتحبب الآخرين إليه، وكلما ازداد حب الناس في المجتمع إليك زادت قوتك في وجه أعدائك.. إنه يقول: "من كان الورع سجيته، والكرم طبيعته، والحلم خلّته، كثر صديقه والثناء عليه، وانتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه"، وورد عنه أيضاً: "من كان الورع سجيّته والأفضال حليته، انتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه، وتحصّن بالذكر الجميل من وصول نقص إليه".

من وصاياه الجميلة

من جميل وصايا الإمام الحسن العسكري (ع) حيث يوصي شيعته بأن يكونوا قدوات حسنة، مدافعين عن الإسلام وأهل البيت، بإثبات كل حسن لهم ودفع كل قبيح عنهم، ولا ينس المرء بأن في تقواه وورعه واجتهاده لله وصدق حديثه وأدائه للأمانة وكثرته للعبادة وحسنه للجوار علواً للإسلام وتكريماً لأهل البيت (ع).. إنه (ع) يقول: "أوصيكم بتقوى الله، والورع في دينكم، والاجتهاد لله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برّ أو فاجرٍ، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمدٍ (ص)..
فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق في حديثه وأدّى الأمانة وحسّن خلقه مع الناس قيل: هذا شيعيّ فيسرّني ذلك.
اتقوا الله وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً، جرّوا إلينا كل مودة، وادفعوا عنّا كل قبيح، فإنّه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك، لنا حق في كتاب الله، وقرابة من رسول الله، وتطهير من الله لا يدّعيه أحد غيرنا إلاّ كذّاب، اكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (ص)، فإن الصلاة على رسول الله عشر حسنات، احفظوا ما وصيتكم به واستودعكم الله، واقرأ عليكم السلام".

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


حياة الإمام الحسن العسكري (ع)
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 01:52 AM   رقم المشاركة : 2
زهرة اللوتس
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية زهرة اللوتس
 






افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)



اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد



أهل البيت عليهم السلام

هم النور الذي يضيء لنا الطريق مدى الحياة

فبسيرتهم يمثلون القرآن الناطق ،

ويتحركون وخطُهم خط الرسول الله صلى الله عليه وآله


جعلنا الله وإيّاكم من السائرين على خط الولاية لهم ،،





نرفع آيات الحزن و العزاء لمقام مولانا صاحب العصر و الزمان و علمائنا الأعلام

وللمؤمنين والمؤمنات بذكرى استشهاد الإمام الحادي عشر الامام

الحسن بن علي العسكري عليه السلام ،








مأجورين إن شاءالله ،

 

 

 توقيع زهرة اللوتس :
يوسُف الضائع لابد أن يعودَ إلى كنعان
زهرة اللوتس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 04:01 AM   رقم المشاركة : 3
همس المشاعر
طرفاوي طمـوح
 
الصورة الرمزية همس المشاعر
 







افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

عظم الله لنا ولكم ولصاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

بذكرى استشهاد الإمام الحادي عشر الامام

الحسن بن علي العسكري عليه السلام

مشكوراخوي طالب الغفران في ميزان حسناتك ياارب

دمت في حفظ الباري

 

 

 توقيع همس المشاعر :
مآدآم هُنآك فَي ـآلسْمآء مَنْ يحمينيْ . . فـَ ليسَ هُنآء فِي الأرض مَن [يكْسسرني]
همس المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 04:20 AM   رقم المشاركة : 4
Renan
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية Renan
 






افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

اللهم صل و سلم على محمد و آل محمد و عجل فرجهم .

إمامي و مولاي ، عليك الصلاة و السلام .

نقل موفق أخي طالب الغفران .

الشكر لك أخي على هذا الموضوع القيم و الذي يثري معلوماتنا .

أخوك الفتى الممتع .

 

 

 توقيع Renan :
رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)
Renan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 03:35 PM   رقم المشاركة : 5
(روح الله)
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية (روح الله)
 







افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

اشكرك اخوي العزيز طالب الغفران
على هذا البحث القيم والموضوع الذي
هو في محله ووقته
ومهما نقول عن اهل البيت لن ولن
نتنفر من كلامهم واحاديثهم واقوالهم
والله يثبت الجميع على ولاية امير المؤمنين
والعتره يالله
الله يعطيك الاعفيه اخوي
ان شاء الله نرى الافضل والاكثر
موفقين لكل خير

 

 

 توقيع (روح الله) :
[/QUOTE]



((لا تـُسـئ اللــفــظ وإن 0ضــاق بـك الـجــواب))
(روح الله) غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 03:45 PM   رقم المشاركة : 6
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد

نرفع آيات الحزن و العزاء لمقام مولانا صاحب العصر و الزمان و علمائنا الأعلام

وللمؤمنين والمؤمنات بذكرى استشهاد الإمام الحادي عشر الامام

الحسن بن علي العسكري عليه السلام ،



ونكمل مابداه مشكورا أخانا طالب الغفران
إنتقل الحسن العسكري مع أبيه علي الهادي إلى سامراء بعد أن استدعاه المتوكل العباسي إليها. وعاش مع أبيه في سامراء 20 سنة حيث استلم بعدها الإمامة الفعلية وله من العمر 22 سنة. وذلك بعد وفاة أبيه سنة 254هـ.

واستمرت إمامته إلى سنة 260 هـ ، أي ست سنوات فقط. عايش خلالها ضعف السلطة العباسية وسيطرة الأتراك على مقاليد الحكم.

وهذا الأمر لم يمنع من تزايد سياسة الضغط العباسي بحقه حيث لاقى منهم الحقد والمرارات المختلفة وتردد إلى سجونهم عدّة مرات وخضع للرقابة المشدّدة وأخيراً محاولة البطش به بعيداً عن أعين الناس والتي باءت بالفشل.

وبالرغم من كل ذلك فإن الحسن العسكري إستطاع بسياسته الحكيمة وسلوكه الراقي أن يجهض كل هذه المحاولات مما أكسبه إحتراماً خاصاً لدى أتباع السلطة بحيث كانوا يتحولون من خلال قربهم له إلى أناس ثقاة ومؤمنين وحرصاء على سلامته.

بل استطاع أن يفرض إحترامه على أشد الناس حقداً على أهل البيت عبيد الله بن يحيى بن خاقان الوزير العباسي الذي يقول بحقه: "لو زالت الخلافة عن بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غيره لفضله وعفافه وهديه وصيانة نفسه وزهده وعبادته وجميل أخلاقه وصلاحه".

أراد الحسن العسكري من خلال مواقفه الحذرة المحترسة في علاقته بالحكم أن يفوّت على الحكم العباسي مخططه القاضي بدمج أئمة أهل البيت وصهرهم في بوتقة الجهاز الحاكم وإخضاعهم للمراقبة الدائمة والإقامة الجبرية التي تهدف إلى عزلهم عن قواعدهم ومواليهم... فكان العسكري كوالده مكرهاً على مواصلة السلطة من خلال الحضور إلى بلاط الخليفة كل يوم اثنين وخميس.

وقد استغل الحسن العسكري هذه السياسة لإيهام السلطة بعدم الخروج على سياستها. ليدفع عن أصحابه الضغط والملاحقات التي كانوا يتعرضون لها من قبل الدولة العباسية. ولكن من دون أن يعطي السلطة الغطاء الشرعي الذي يكرّس شرعيتها ويبرّر سياستها، كما يظهر ذلك واضحاً من خلال موقفه من ثورة الزنج التي اندلعت نتيجة ظلم السلطة وانغماسها في حياة الترف. وبفعل الفقر الشديد في أوساط الطبقات المستضعفة، وكانت بزعامة رجل ادّعى الانتساب إلى أهل البيت، وقد أربكت هذه الثورة السلطة وكلفتها الكثير من الجهد للقضاء عليها، فكان موقف الإمام تجاه هذه الثورة موقف الرفض ولكنه اثر السكوت وعدم إدانة تصرفاتها لكي لا تعتبر الإدانة تأييداً ضمنياً للدولة. ولأنها تساهم في إضعاف حكم العباسيين. مما يؤدي إلى تخفيف الضغط على جبهة الحق التي كان يمثلها الإمام .

وفعلاً انشغلت السلطة عن مراقبة الإمام بإخماد ثورة الزنج. مما سمح له أن يمارس دوره الرسالي التوجيهي والإرشادي. فكان يشجع أصحابه على إصدار الكتب والرسائل بالموضوعات الدينية الحيوية، وكان يطلّع عليها وينقحها. كما تصدى للرد على كتب المشككين وإبطالها. ويُروى أنه اتصل بالفيلسوف الكندي الذي شرع بكتابة كتاب حول متناقضات القران. فأقنعه بخطئه. مما جعل الكندي يحرق الكتاب ويتوب.. وعمل الإمام على إمداد وتدعيم قواعده ومواليه بكل مقومات الصمود والوعي فكان يمدّهم بالمال اللازم لحل مشاكلهم، ويتتبع أخبارهم وأحوالهم النفسية والاجتماعية، ويزودهم بالتوجيهات والإرشادات الضرورية مما أدّى إلى تماسكهم والتفافهم حول نهج أهل البيت والتماسهم كافة الطرق للإتصال بالإمام رغم الرقابة الصارمة التي أحاطت به من قبل السلطة، ويُروى أن محمد بن علي السمري كان يحمل الرسائل والأسئلة والأموال في جرّة السمن بصفته بائعاً ويدخل بها على الإمام ليرجع بالأجوبة والتوجيهات وبذلك استطاع الإمام أن يكسر الطوق العباسي من حوله ويوصل أطروحة الإسلام الأصيل إلى قواعده الشعبية ويجهض محاولات السلطة ويسقط أهدافها..

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع) رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 04:24 PM   رقم المشاركة : 7
مثالية
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية مثالية
 







افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

احر التعازي الى سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان(عج) بااستهاد ابيه الامام الحسن العسكري(ع)
اقتباس
ألا وإنّ الراضيين بقتل الحسين (ع) شركاء قتله، ألا وإنّ قتلته وأعوانهم وأشياعهم والمقتدين بهم براء من دين الله، وإنّ الله ليأمر ملائكته المقرّبين أن يتلقّوا دموعهم المصبوبة لقتل الحسين إلى الخزّان في الجنان،فيمزجونها بماء الحيوان فتزيد عذوبتها، ويلقونها في الهاوية، ويمزجونها بحميمها وصديدها وغسّاقها وغسلينها فتزيد في شدّة حرارتها وعظيم عذابها ألف ضعفها، تشدّد على المنقولين إليها من أعداء آل محمّد عذابهم".

لعـــــــــن الله الظالمين لهم من الاولين والاخرين
ولعن امة سمعت
بذلك فرضيت به
اللهم انا نشهدك اننا راضين عمن رضى عنهم حبيك محمد واله
معادين لااعدئهم
دنيا وآخره
جزيت الف خير وبميزان اعمالك

 

 

 توقيع مثالية :
رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)



إِن مسّنا الضّر, أو ضاقتَ بنا الحيلَ ..
فلنَ يخيبَ لنا في ربنا أملَ ..
مثالية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 07:49 PM   رقم المشاركة : 8
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

الأخوات المؤمنات : زهرة اللوتس،فروحة ومثالية أشكركن على هذا المرور والتعليقات الجميلة.

الأخوان العزيزان : الفتى الممتع وروح الله أشكركما على هذا المرور والتعليقات القيمة.

أستاذي وعزيزي حامل المسك أشكرك من القلب على هذه الإضافة والكلام القيم الذي سطره قلمك المبارك.

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


حياة الإمام الحسن العسكري (ع)
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2008, 11:40 PM   رقم المشاركة : 9
سمو المشاعر
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية سمو المشاعر
 







افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

أعظم الأجر الى المقام موالي الأمام الحجة عجل الله فرجه وجعلنا الله الى المقدم تربيه الفداء
والى المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي الحسيني السستاني والمراجع العظماء
والى الأمة الأسلامية جمع

 

 

سمو المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2008, 10:58 AM   رقم المشاركة : 10
مجاهد
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مجاهد
 






افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

عظم الله اجوركم

بذكرى استشهاد الامام الحسن العسكري عليه السلام
ونرفع احر التعازي الى مقام صاحب العصر والزمان ارواحنا له الفداء بأستشهاد
والده الامام العسكري والى الامة الاسلامية بهذا المصاب الجلل
الشكر موصول للاخ طالب الغفران على ما اتحفنا به من نبذة عن حياة الامام عليه السلام
وجعله الله في ميزان اعماله



مأجورين

 

 

 توقيع مجاهد :
مجاهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2008, 02:04 PM   رقم المشاركة : 11
Renan
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية Renan
 






افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

إنا لله و إنا إليه راجعون .

عظم الله أجورنا و أجوركم في ذكرى وفاة مولانا الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة و السلام.

الصلاة و السلام عليك يا مولاي .

لعن الله قاتليك لعنة لا تنطفي أبدا .

 

 

 توقيع Renan :
رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)
Renan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2008, 07:23 PM   رقم المشاركة : 12
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

الأخوان العزيزان: سمو المشاعر وكرت أحمر شكراً لكما على مروركما المبارك.

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


حياة الإمام الحسن العسكري (ع)
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2009, 02:46 AM   رقم المشاركة : 13
مثالية
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية مثالية
 







افتراضي الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ

الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ


اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


نعـــــزي


إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه

والأمة الاسلامية جمعاء و لكم

بذكرى وفاة

الإمام الحسن العسكري عليه السلام



في سطور

جده : الامام الجواد
أبوة : الامام علي الهادي
اخوته : محمد, الحسين ,جعفر
ولادته : ولد في المدينه في الثامن ربيع الآخر

صفته: أسمر, أعين ,حسن القامه , جميل الوجه ’ جيد البدن , له جلاله وهيبه

كنيته : ابومحمد

القابه : الزكي ,الهادي ,العسكري , الخالص , السراج , الصامت , المرضي
نقش خاتمه : سبحان من له مقاليد السماوات والأرض

زوجته : نرجس

شاعره : ابن الرومي

ملوك عصره : المعتز ,المهتدي , المعتمد

وفاته : توفي صلوات الله عليه يوم الجمعه 8 ربيع الأول

قبره : دفن مع ابيه الهادي في سر من رآى

ومن جملة وصايه عليه السلام لشيعته :

" أوصيكم بتقوى الله , والورع في دينكم , والاجتهاد لله ,وصدق الحديث , وآداء الأمانه الى من ائتمنكم من براو فاجر , وطول السجود , وحسن الجوار , فبهذا جاء محمد " ص" , صلوا في عشائرهم , واشهدوا جنائزهم , وعودوا مرضائهم , وآدوا حقوقهم , فأن الرجل منكم اذا ورع في دينه , وصدق في حديثه , وآدى الامانه , وحسن خلقه مع الناس, قيل هذا شيعي
فيسرني ذلك , إتقوا الله وكونوا زيناً ولاتكونواشيناً , جروا الينا كل موده , وآدفعوا عنا كل قبيح , فإنه ماقيل فينا من حسن فنحن آهله وماقيل فينا من سوء فمانحن بذلك ,

وفي جانب آخرمن وصايه لعلي بن الحسين بن بابويهالقمي وآلد الصدوق :

وعليك بصلاة الليل فإن النبي "ص" اوصى علياً فقال : ياعلي عليك بصلاة الليل , عليك بصلاة الليل ’ عليك بصلاة الليل
ومن استخف بصلاة الليل فليس منا .

مأجورين مثابين





المصدر : أئــــمتنا >>سيرة الائمه الاثني عشر

من آعدادي

 

 

 توقيع مثالية :
رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)



إِن مسّنا الضّر, أو ضاقتَ بنا الحيلَ ..
فلنَ يخيبَ لنا في ربنا أملَ ..
مثالية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2009, 04:25 AM   رقم المشاركة : 14
أنثى مخملية
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية أنثى مخملية
 







افتراضي رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ

عظم الله اجرنا واجوركم
بذكرى استشهاد الامام الحسن العسكري عليه السلام

اشكرك عزيزتي على هذا الطرح القيم
جعله الله في ميزان حسناتك

 

 

 توقيع أنثى مخملية :
{السَعاده}
أنَ تبْتَسمْ دُونَ مُنَاسَبه؛
‏ومَآ بدآخلك يهْمَسالحمْدُللَہ
اللهّم لك الحمَد حَتى ترضِى
ولك الحمد إذا رضيت .. ولك الحمد بَعد الرضآ
رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ
أنثى مخملية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2009, 02:03 PM   رقم المشاركة : 15
المحترف
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية المحترف
 







افتراضي رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ

الله يعطيك العافية اختي مثالية على المعلومات القييمة والطييبة

وطيب الله انفاسك


وشكرا لك على هذا الموضوع الجميل


ومأجورين ..


يعطيك العافية

 

 

 توقيع المحترف :
رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ
المحترف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2009, 10:40 PM   رقم المشاركة : 16
دلوعه الطرف
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية دلوعه الطرف
 







افتراضي رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ

اقتباس
وعليك بصلاة الليل فإن النبي "ص" اوصى علياً فقال : ياعلي عليك بصلاة الليل , عليك بصلاة الليل ’ عليك بصلاة الليل

اقتباس

ومن استخف بصلاة الليل فليس منا .


من فضل صلاه الليل انهاا تبيض الوجه وتطيب الريح وتجلب الرزق


عظم الله اجوركم بوفاه ااالامام حسن العسكري عليه السلام

مثاليه
مشكوره على الموضوع
جعله في ميزان اعمالك

 

 

 توقيع دلوعه الطرف :
رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ
يسلموو LoveB2 ع التوقيع النااايس
دلوعه الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2009, 01:36 AM   رقم المشاركة : 17
مثالية
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية مثالية
 







افتراضي رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ


شموخ آمرأة
آجرنا واجرك وجعل الله محمد وآله شفعائك
مأجوره

 

 

 توقيع مثالية :
رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)



إِن مسّنا الضّر, أو ضاقتَ بنا الحيلَ ..
فلنَ يخيبَ لنا في ربنا أملَ ..
مثالية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 04:11 AM   رقم المشاركة : 18
السراج المنير
Banned






افتراضي رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ

رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ

شهادة الامام العسكري (عليه السلام)

وقضى الإمام الزكي أبو محمد (عليه السلام) أيام حياته القصيرة الأمد بالمحن والخطوب، فقد جهد ملوك العباسيين على ظلمه وإنزال أقسى العقوبات به، فكانوا ينقلونه من سجن إلى سجن وضيقوا عليه في حياته الاقتصادية وحجبوه عن الالتقاء بشيعته، كما منعوا العلماء والفقهاء من الانتهال من نمير علومه، وكان ذلك من أعظم ما عاناه من المحن والخطوب، وقد حاولوا، جاهدين، اغتياله، ولكن الله تعالى صرف ذلك عنه، وشغلهم بالأحداث الجسام التي منوا بها ويعود السبب في حقدهم عليه إلى ما يلي:

1- خوف العباسيين من ولده الإمام المنتظر (عليه السلام) الذي بشر به النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، وأخبر عنه غير مرة من أعظم مصلح اجتماعي تشاهده البشرية في جميع أدوارها فهو الذي ينشر العدل السياسي، والعدل الاجتماعي، ويقضي على جميع ألوان الظلم والغبن، ويحطم قوى البغي، ويزيل دول الشرك ويرفع راية الإيمان والحق، ويقيم المعطلة من حدود الله، وقد حالوا قتله ليقضوا على نسله، وقد أدلى (عليه السلام) بذلك في توقيع خرج منه جاء فيه

(زعموا أنهم يريدون قتلي ليقطعوا هذا النسل وقد كذّب الله قولهم، والحمد لله).



رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ


2- حسد العباسيين للإمام أبي محمد على ما يتمتع به من شعبية هائلة واحترام بالغ من جميع الأوساط، في حين أن السلطة بأيدي العباسيين، ولم يظفروا بأي لون من ألوان ذلك التكريم والتبجيل، والحسد –كما هو معروف- داء وبيل ألقى الناس في شر عظيم. لقد نخر الحسد قلوب العباسيين على الإمام أبي محمد (عليه السلام) الذي كان ألمع شخصية إسلامية في عصره، فراحوا يبغون له الغوائل ويكيدونه في غلس الليل، وفي وضح النهار.

رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ

3- قيام العلويين بثورات عارمة ضد الحكم العباسي منذ فجر تسلطه على رقاب المسلمين، مطالبين بتحقيق العدل السياسي في الإسلام، وتطبيق برامجه الاقتصادية والاجتماعية على واقع الحياة، وقد قوبلت ثوراتهم بتأييد شامل من جميع الأوساط الإسلامية مما أوجب سقوط هيبة الحكم، وتعرضه لهزات عنيفة كادت تطوي وجوده، وتطيح به. وقد أوغرت تلك الثورات صدور العباسيين بالحقد والضغينة على العلويين فأوعزوا إلى جلاوزتهم بمطاردة كل علوي وملاحقته، وكان من الطبيعي أن يعاني الإمام أبو محمد (عليه السلام) أعظم المشاكل وأشدها محنة وصعوبة من العباسيين لأنه سيد العلويين وإمام المسلمين في عصره. هذه بعض الأسباب التي أدت إلى حقد العباسيين على الإمام (عليه السلام) وبغضهم له.

رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ

 

 

السراج المنير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 04:18 AM   رقم المشاركة : 19
السراج المنير
Banned






افتراضي رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ

الإمام ينعى نفسه:

واستشف الإمام أبو محمد (عليه السلام) من وراء الغيب أنه سوف يفارق الحياة ويفد على الله، فأخذ ينعى نفسه لوالدته فقال لها:

(تصيبني في سنة ستين ومائتين حرارة أفاقة أنكب منها نكبة..).

وطاش لبها بهذا النبأ المروع، وبدا عليها الجزع، وانطوت على الحزن والبكاء فأخذ الإمام يهدئ روعها قائلاً لها:

(لا بد من وقوع أمر الله لا تجزعي..).

ونزلت الكارثة في سنة ستين ومائتين فقد توفي (عليه السلام) فيها كما تنبأ.


رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ

اغتياله

ونقل الإمام أبو محمد (عليه السلام) على الطاغية المعتمد العباسي الذي أزعجه ما يسمع من إجماع الأمة على تعظيم الإمام وتبجيله وتقديمه بالفضل على جميع العلويين والعباسيين، فأجمع رأيه على الفتك بالإمام، واغتياله فدس له سماً قاتلاً. فلما تناوله الإمام تسمم بدنه الشريف ولازم الفراش وأخذ يعاني آلاماً مريرة وقاسية وهو صابر محتسب قد الجأ أمره إلى الله.

رد: الامامَ الحسَن َ العسكريَ في َ سطورَ

http://www.alkadhum.org/other/mktba/...ya13/index.htm
عظم الله لكم الأجر

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة السراج المنير ; 06-03-2009 الساعة 06:52 AM.
السراج المنير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2010, 06:10 AM   رقم المشاركة : 20
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

من أقوال الإمام العسكري سلام الله عليه

قال عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الاعظم من سواد العين إلى بياضها.

وقال عليه السلام: حب الابرار للابرار ثواب للابرار. وحب الفجار للابرار فضيلة للابرار،
وبغض الفجار للابرار زين للابرار. وبغض الابرار للفجار خزي على الفجار.

وقال عليه السلام: من التواضع السلام على كل من تمر به، والجلوس دون شرف المجلس.

وقال عليه السلام: من الجهل الضحك من غير عجب.


وقال عليه السلام: ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله.

وقال عليه السلام: بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهدا
ويأكله غائبا، إن اعطي حسده، وإن ابتلي خذله .

وقال عليه السلام: الغضب مفتاح كل شر.

وقال عليه السلام: أقل الناس راحة الحقود .

وقال عليه السلام: المؤمن بركة على المؤمن وحجة على الكافر.

وقال عليه السلام: لا يشغلك رزق مضمون عن عمل مفروض.

وقال عليه السلام: من تعدى في طهوره كان كناقضه.

وقال عليه السلام: ما ترك الحق عزيز إلا ذل، ولا أخذ به ذليل إلا عز.

وقال عليه السلام: خصلتان ليس فوقهما شئ: الايمان بالله، ونفع الاخوان.

وقال عليه السلام: جرأة الولد على والده في صغره تدعو إلى العقوق في كبره.

وقال عليه السلام: ليس من الادب إظهار الفرح عند المحزون.

وقال عليه السلام: رياضة الجاهل ورد المعتاد عن عادته كالمعجز.

وقال عليه السلام: التواضع نعمة لا يحسد عليها.

وقال عليه السلام: من وعظ أخاه سرا فقد زانه. ومن وعظه علانية فقد شانه.

وقال عليه السلام: ما من بلية إلا ولله فيها نعمة تحيط بها.

وقال عليه السلام: ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله.


نسألكم الدعاء

من كتاب تحف العقول عن آل الرسول

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)

رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع) رد: حياة الإمام الحسن العسكري (ع)
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد