العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 20-09-2003, 06:49 PM   رقم المشاركة : 1
أحسائي
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أحسائي
 







افتراضي لماذا يبكي زوار الإمام الخميني ( رضوان الله عليه )

لماذا يبكي زوار الإمام الخميني ( رضوان الله عليه )


بينما اعتاد العديد من شعوب العالم ان تكتشف عظمة ملوكها وقادتها من خلال ما خلفوه لها من قصور واموال وتيجان وجواهر، فان اجيال المستقبل ستقرأ في صفحات الكتب بعد حين من الزمن ان الإمام الخميني قد رحل عن هذه الدنيا ولم يخلف وراءه سوى فكراً وأخلاقاً إلى جانب نسخة من القرآن الكريم ومسبحة وعمامة ونظارة ومشطاً صغيراً وملابسه الخاصة، اما الدار التي سكنها في طهران بعد قدومه إليها مظفراً من باريس فكان عبارة عن منزل قديم يعود بناؤه إلى نصف قرن مضى تبلغ مساحته مائة وعشرين متراً مربعاً لا يضم سوى غرفتين صغيرتين مساحة كل منهماثنا عشر متراً، الأولى خصصها لقضاء شؤونه الخاصة من عبادة ومطالعة واستماع للأخبار ونوم وتناول للطعام، والثانية لاستقبال كبار المسؤولين الإيرانيين والضيوف الأجانب.

تواضع حيًّر الأعداء

لماذا يبكي زوار الإمام الخميني ( رضوان الله عليه )


من هذه الدار القديمة والبسيطة انطلق الخميني في قيادة نضال شعبه وكل احرار العالم الإسلامي أمام اعتى القوى الطاغوتية في العالم وعلى مدى عقد كامل من الزمن، معتمداً في ذلك على إيمانه المطلق بالله أولاً وقدرات شعبه ثانياً، ومؤمناً بان الاخلاص لله والزهد في الدنيا والعمل الجاد واستثمار الوقت وتنظيمه هي مفتاح لكل نجاح في الدنيا والآخرة. والروايات التي تتحدث عن زهد الإمام وتواضعه في علاقاته مع الاخرين ربما تجاوزت آلاف الروايات، ووفقاً للسيد محمد مقدم (معاون رئيس مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني لشؤون التحقيقات) فان الغالبية العظمى من هذه الروايات قد نشرت في مجلدات خاصة تناولت سيرة الإمام، خاصة المقربين منه وافراد عائلته واصدقاءه وتلامذته ومسؤولي البلاد والذين عملوا تحت امرته. ويضيف السيد مقدم ان بإمكان كافة المحققين والباحثين اليوم الاطلاع على سيرة الإمام وما خلفه للمسلمين من رصيد ضخم في الفكر والأخلاق والسياسية والعلاقات العامة.

"مجلة الوحدة" وبمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لرحيل الإمام الخميني اجرت العديد من اللقاءات القصيرة مع اشهر الذين كانوا قد عملوا ضمن الطاقم الذين ضمه المكتب الخاص للإمام. ليتحدثوا لها عن ذكرياتهم وخواطرهم عن زهد الإمام وتواضعه وما اثاره هذا الزهد والبساطة في العيش من مشاعر الحب والاعجاب لدى البعض، فيما كان بعض الزوار الاجانب يصاب بالدهشة مما يراه في الإمام من سمات الزهد والتواضع فيبدأ بالبكاء بمجرد الوصول إلى بيته.

يقول الشيخ هاتفي (مسؤول ادارة العلاقات والتنسيق في مؤسسة تنظيم ونشر اثار الإمام الخميني وأحد موظفي مكتبه الخاص أيام حياته) في هذا الصدد:

"كانت تأتي إلى بيت الإمام اصناف مختلفة من الزوار، منهم المسيحي ومنهم اليهودي ومنهم الشيوعي ومنهم الليبرالي، إلى جانب أحبائه وأنصاره طبعاً، ولكن الكثير منهم كان بمجرد ان يطلع على زوايا البيت الصغير الذي كان يعيش فيه الإمام يبدأ بالبكاء، لأنهم لم يكونوا يصدقوا أن يكون بإمكان رجل يعيش كل هذه البساطة والزهد ان يتحدى جبابرة عصره أو أن يكون بإمكان هذا الرجل الزاهد تأسيس دولة عصرية؛ وكما اعتقد فان مثل هذه المشاعر طبيعية جداً لأي إنسان يمتلك فطرة سليمة".

ويضيف الشيخ هاتفي: "لقد ذاب الإمام الخميني في الإسلام وحكم وأقام دولة إسلامية في نهاية القرن العشرين، دولة لاتزال عزيزة وقوية، بينما كانت مسألة قيام مثل هذه الدولة حتى وقت قريب حلماً يراود المؤمنين والإسلاميين في كل مكان".

ويواصل السيد هاتفي حديثه وذكرياته عن زهد الإمام قائلاً: "في أحد الأيام أصاب الحنفية التي كان يتوضأ منها الإمام عطلاً بسيطاً، فأمر الإمام بإصلاح العطل، لكننا فضلنا إبدال الحنفية بأكملها باخرى جديدة، وعندما علم الإمام بما قمنا به أخذ يوبخنا لما اعتبره إسراف في صرف المال، بل أنه قال لنا بانه سوف لن يتوضأ بهذه الحنفية الجديدة حتى يتم ابدالها بتلك الحنفية القديمة التي اضطررنا إلى اصلاحها فيما بعد، وفي حادثة مشابهة كنا قد قررنا إعادة طلاء الجدار الداخلي للحسينية التي كان يقابل فيها الإمام زواره وجماهيره، وذلك بعد ان لاحظنا أن جانباً من الجدار بدأ يستهلك، لكن الإمام وعندما سمع أصوات العمال وهم يهمون بالعمل خرج إلى شرفة المسجد ليطلب منا إيقاف العمل فوراً، مشيراً إلى أن هذا المسجد سيبقى كما هو دون أي تجميل أو إعادة بناء ما دام هو حياً، قائلاً: "عندما أموت افعلوا ما تشاؤون".

كاسترو بعد غورباتشوف
ويستطرد السيد هاتفي في حديثه لـ(لوحدة) ليسرد لنا الرأي الذي عبر عنه الزعيم الكوبي فيدل كاسترو اثناء لقائه الأخير بوزير الصحة الإيراني في هافانا، فيقول: خلال هذا اللقاء أكد كاسترو للمسؤول الإيراني "ان السبيل الوحيد لانقاذ البشرية مما تعانيه اليوم من ظلم يكمن في استثمار أفكار الإمام الخميني التحررية، وأنا أوصي بطباعة وترجمة رسالة الإمام الخميني للزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف إلى كافة لغات العالم لتتاح للبشرية فرصة الاستفادة من هذه الأفكار".

ويضيف الشيخ هاتفي: "أما نجل كاسترو فقد زار طهران بعد حادث الرحيل واثناء زيارته بيت الإمام أخذ يبكي لما تفاجأ به من زهد وتواضع قائلاً: "اتمنى أن يأتي أبي لطهران ليطلع بنفسه على البساطة التي كان يعيش بها الإمام الخميني". ومثل هذه الحادثة حصلت أيضاً لأحد اساقفة الفاتيكان الذي زار طهران وبيت الإمام عام 1990 حيث اخذ هذا الاسقف يجهش بالبكاء وهو ينظر إلى آثار الإمام وأدواته قائلاً: "إن قائدي لم يعد البابا، بل هو الإمام الخميني"!

أمثلة من الأخلاق العالية
اما الدكتور بهاء الدين (مسؤول المكتب الخاص للإمام الخميني، وأحد مرافقيه) فقد تحدث لـ(لوحدة) عن ذكرياته مع الإمام الراحل قائلاً: "لقد كان يوصيني رحمه الله بتنظيم وقتي واستثمار فترة الشباب بما هو نافع من الاعمال، خاصة تلك التي يتم من خلالها خدمة ابناء الشعب، وكان يقول لي: خدمة الشعب والمحرومين منه على وجه الخصوص افضل من اية عبادة مستحبة أخرى. وهكذا كان الإمام (رحمه الله) يوصي أي شاب يلتقيه بهذه الوصايا، كان يؤكد دوماً عندما يلتقي حفيده السيد حسن الخميني بضرورة أداء الصلاة في أول وقتها، وبضرورة الاكثار من قراءة القرآن الكريم، والدقة الشديدة في اختيار الاصدقاء، كما يوصيه دوماً بممارسة الالعاب الرياضية والجد في طلب العلم".

ومن الروايات الجميلة التي ينقلها الدكتور بهاء الدين عن زوجة الإمام الراحل والتي تعكس مدى احترامه للمرأة والعلاقات الاسرية قولها: "إنني كنت كلما ادخل على الإمام في غرفته كان يقوم لي واقفاً وكأني ادخل عليه لأول مرة، تعبيراً عن مشاعر الاحترام التي يكنها لي كزوجة له".

والتقت "الوحدة" الشيخ طاووسي (المسؤول عن إقامة المعارض الخاصة بالإمام) والذي رافقه مدة خمسة عشر عاماً من النجف الأشراف بالعراق ثم إلى باريس حتى عودته إلى إيران، وتحدث الشيخ طاووسي عن بعض خواطره عن الإمام الراحل عندما كان يرافقه في النجف الاشرف والتي عكست احداها حالة الزهد التي كان يعيشها الإمام بينما تعكس خاطرة اخرى علاقته بطلبة العلوم الدينية في النجف.

يقول الشيخ طاووسي: "في أحد الأيام اخبرني أحد المقربين للإمام ان هناك كمية من الكتب الممتازة قد عرضها أحد طلبة الحوزة العلمية للبيع بقيمة (25) ديناراً عراقياً. وعندما اخبرت الإمام بهذا العرض طالباً منه شراء كمية الكتب خشية ان تقع بيد من لا يقدّر قيمتها، سلمي الإمام مبلغ بـ(25) ديناراً، طالباً مني إيصالها لطالب الحوزة العلمية لكي يمتنع عن بيعها، موضحاً لي في نفس الوقت ان هذا الطالب لو لم يكن بحاجة ماسة إلى المال لما اضطر إلى عرض كتبه للبيع"!

************
مواقف حملت الكثير الكثير من الفروق التى نراها في حكام هذا الزمن



من موقع الولاية

 

 

 توقيع أحسائي :
لحظة ..... لحظة
يقول الله تعالى (( إذا جاء نصر الله والفتح ))
ولقد جاء نصر الله بفتحه
أحسائي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2003, 11:12 PM   رقم المشاركة : 2
الجرح العارف
إداري
 
الصورة الرمزية الجرح العارف
 






افتراضي

كنت الحبيب وسوف تبقى سيدي .........أغلــى مــن الآبـــاء والأبـنـــاء
نــــم ياإمـــــام قـــــرير عين إننــــا ..........أربــــاب كـــل أمــانــة ووفـــاء
سنسير في الدرب الذي عبدتــــه ......... نهجـاً لــكل مـجـــاهد وفدائي
يهدي مســيرة ركبنا خامنــــــئي .......... كالشمس تمحو الليل بالأضواء
هتفت جراحي في المدى ودمائي ....... لك ياخميني طاعــتي وولائي


ألف شكر لك أخ زيش على هذه الإطلالة على حياة أفضل شخصية إسلامية عرفها القرن العشرين

 

 

 توقيع الجرح العارف :
الجرح العارف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2003, 11:25 PM   رقم المشاركة : 3
أحسائي
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أحسائي
 







افتراضي

[poet font="Simplified Arabic,5,white,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=" glow(color=red,strength=2)"]
حاجب الشمس أرخى الصباح به = فالأعاصير من خلف أهدابه
قمر كل من شاء يرنو له = هيبة النور من بعض حجابه

الخميني يا سورة الظفر = عصرك الذهبي أبو الأعصر
لغة يفهم الخلد أسرارها = سافرت للعلى في هوى حيدر

[/poet]


سلام عليك يا سيدنا و حبيب قلوبنا و قائدنا

سلام عليك يا شعاع أملنا و مستقبلنا و رجاءنا

سلام عليك يامن كنت فينا جبلا لا تهزه أعاصير الكفر و النفاق

سلام عليك يا روح الله

سلام عليك و على ابنك البر التقي ذاك الخامنـئي علي

 

 

 توقيع أحسائي :
لحظة ..... لحظة
يقول الله تعالى (( إذا جاء نصر الله والفتح ))
ولقد جاء نصر الله بفتحه
أحسائي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد