العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-04-2003, 07:46 AM   رقم المشاركة : 1
أحدهم
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية أحدهم
 







افتراضي موضوع للنقاش ( ارجو من الجميع الدخول)

أني أقف على مفترق طرق في تكوين رأي حول :

المفردة الشعرية

وما يحيرني بهذا الخصوص هو :

1/ هل هناك ما يسمى بالمفردة الشعرية أساسا؟
أي هل هناك مفردات خاصة بالشعر لا يمكن تجاوزها ؟

2/ إذا كان هناك مفردات شعرية فهل هناك الخاص بالغزل منها والخاص بالمديح والخاص بـ .... .

3/ أم أن جميع المفردات العربية صالحة للإستعمال في الشعر ولكن هذا يرجع لقدرة الشاعر في توظيف المفردة ؟

4/ نلاحظ في دواوين العرب الفاظا متشابهه ويمكن حصرها رغم كثرتها استُعملت للأغراض الشعرية السائدة في ذلك الوقت فهل نستطيع القول أنه هناك مفردات شعرية خاصة في الماضي فقط دون الشعر الحديث ؟

أرجو أن تكون هناك ردود مقنعة ومفيدة

 

 

 توقيع أحدهم :
آتٍِ لأستبق الطريق إلى السنــى
وأنـــا بـــذاتــي لا أرى طـرقـاتــي

.
ضيعت في مُدن الأسى أنشودتي
ورجعــتُ شعــراً باكــي الأبـيــاتِ
أحدهم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2003, 03:28 PM   رقم المشاركة : 2
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي

الأخ أحدهم,,,,,,
اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,,,
بالنسبة لي أجد أن بعض الكلمات لا نكاد ننطقها او نسمعها الا من خلال قصيدة
فمن المعروف أن القصيدة إذا كانت في المدح على سبيل المثال أو الغزل فيكثر
فيها التشبيهات البليغة وكذالك نجد المبالغة في المدح أو الغزل تكون أعمق
ناهيك عن كلامنا العادي ولولا ذالك لما كان للقصائد وأبيات الشعر أسس وقواعد
خاصة بها وأنا أجد بعض الجمل في الشعر قد يقلب ترتيب الجملة العادية بحيث
يكون لها ترتيب أخر بحيث تكون نفس الكلمات ولكن ترتيبها السابق أختلف
وبالتالي نجدها أخذت وقع اخر ولمسة موسيقة وشاعرية سلسة في النطق
وإيصال المعنى مع ان الكلمات هي نفسها لم تتغير,,,,,


4/ نلاحظ في دواوين العرب الفاظا متشابهه ويمكن حصرها رغم كثرتها استُعملت للأغراض الشعرية السائدة في ذلك الوقت فهل نستطيع القول أنه هناك مفردات شعرية خاصة في الماضي فقط دون الشعر الحديث ؟

نعم وكثيرا ولكن من ناحية الالفاظ فقط فهم لهم ادراتهم الخاصة بهم والتي كانت متكاثرة عندهم والتي انعدمت عندنا كالسيف والخيام والخيل وغيرها ولكن البعض منها بقي وهو باقي لا يزول مع مرور الوقت وتغير البيئة كالغزل بالمراة والرثاء ومدح القائد او الزعيم,,,,


اشكرك احدهم على هذا الموضوع واتمنى ان يكون ردي مقنع ومفيد ولو قليلا

تقبل تحياتي
الساهرة

 

 

 توقيع الساهرة :
الساهرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2003, 11:35 PM   رقم المشاركة : 3
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

الأخ العزيز : أحدهم

تحية بعبق الجوري . . .

في البداية نطرح السؤال التالي : من أين تكتسب المفردة شعريتها ؟ أهي نابعةٌ من ذاتها ، أم من ارتباطها بنسقٍ يحولها من كلمة جامدة إلى كلمةٍ تشع بالحيوية والحركة .

المفردة بحروفها المحدودة تحمل دلالات متعددة ، هذه الدلالات هي التي تمنح المفردة صفة الشعرية ، وهذه الدلالات لا تتضح قوتها ولا يتجلى سرها إلا إذا جاورت مفردةً أخرى ؛ قد تتشابه معها في الدلالات وقد تكون بينهما علاقة تضاد وصراع حميم . وحين تصيبك هذه العلاقة وهذا الجوار اللفظي بالدهشة فإن هذه الدهشة التي أُصبتَ بها هي الحالة الشعرية التي أنتقلت إليك .

ولنأخذ مثالاً على ذلك : الفعل ( غَـرسَ )

فعلٌ يحمل في طياته رموزاً ودلالات ؛ فهو رمز للحياة وهو رمز للخير وهو رمز للسعادة ...... الخ .

وحينما نوظفه بهذه الصورة كما في دعاء الصباح لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) :

" واغـرس اللهم بعظمتك في شرب جناني ينابيع الخشوع "

تتوهج المفردة بالشاعرية أكثر ، فهنا الفعل ( غـرس ) أُعطيَ دلالات إضافية فوق دلالاته الأصلية فهو يغـرس ينبوعاً من الخشوع لا زرعاً وهذا الينبوع يغـرس في تربة القلب .

وللحديث بقية

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2003, 05:57 AM   رقم المشاركة : 4
ديك الإنس
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

أحدهم يا كلهم:
السلام عليكم .. رغم أننا نعيش في هذه الأيام فجاعة الحرب الطاحنة على العراق بكل حضارته وثقافته ومفرداته الشعرية ولهجته وأهله .
استجابةً مني لسؤالاتك المتقافزة كتقافز السمك في نهريْ دجلةَ والفرات !!
تقول: (أني أقف على مفترق طرق في تكوين رأي)
هذه عبارة وردت في كلامك ؛ وهي تعبر بالضبط عن حيرتك ، وهذا التعبير منك يعكس الحال التي أنت تعيشها بين (مفترق طرق) ، وهذه مفردة شعرية ، لماذا ؟؟ لأنها تعبر عن ما أحسسته ، وما داخلك من حيرة بدقة وتلقائية .

المفردة تكتسب شعريتها في دقة تعبيرها عن مكنون الذات ؛ ولكي تصبح المفردة كذلك ؛ لا بدَّ لها أن تكون منقوعة في بئر التجربة الشعورية العميقة والمستترة ، وممزوجة في الوقت عينه بصلصال الواقع ، بحيث تكون منتمية إلى واقع الشاعر وعصره .

وكلما كانت المفردة متكهربة بتيار شعوري دافق ؛ أضحت معبرةً عن اللحظة الشعرية الكامنة .
.. مع مراعاة الجِرْس الموسيقي للمفردة ، وأن تكون متنائية عن حوشي الكلام ، وغريب الألفاظ ، كما ينبغي لها أن تكون رشيقة أنيقة فاتنة حية منتمية إلى قاموس الشاعر ووجدانه .

 

 

 توقيع ديك الإنس :
أيها الغرُّ قد خُصصتَ بعقل

فاحترمه فكلُّ عقل نبيُّ
ديك الإنس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2003, 03:19 AM   رقم المشاركة : 5
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

أخي أحدهم :

تحية بعطر الجوري . . .

فيما سبق ذكرتُ أن المفردة كلما اقتربت من المجاز اللغوي في استعمالها كلما ازدادت فتنةً وسحراً وكانت للشاعرية أقرب . وطرحتُ مثالاً على ذلك الفعلُ ( غَـرَسَ ) .

في محطتي الأخيرة سأقف على أسئلتك واحداً واحداً .


هل هناك مفردةٌ شعرية ؟ أم أن جميع المفردات صالحة للاستعمال ؟

أولاً : كل مفردةٍ في اللغة العربية تحمل في أعماقها جذباً ومغناطيس وهنا يأتي دور المبدع في اختيار اللفظة المناسبة فإذا طابق اختياره الحالة الشعورية التي يعيشها جاءت مفرداته مكهربة بتيار الشاعرية تماماً كما وضّـح توأمي ديك الإنس حينما مثَّـل لعبارتك ( على مفترق طرق ) .

ثانياً : لقد وضع علماء البلاغة أموراً في نقد المفردات لابد أن تراعى وهي :

أ- سلامة الكلمة من الغرابة .
ب- إيحاء الكلمة وقد مثلوا بكلمة ( الليل ) في قول النابغة الذبياني :

[poet font="Arabic Transparent,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
فإنكَ كالليلِ الذي هو مدركي = وإن خلتُ أنَّ المنتأى عنكَ واسِعُ
[/poet]

فكلمة ( ليل ) فيها من معنى الوحشة والخوف ؛ ولما كان المقام مقام خوفٍ وهرب كانت هذه الكلمة أكثر ملاءمة للموقف وإيحاءً بتصوير الحالة النفسية للشاعر .
ج- دقة استعمال الكلمة ( وهذا يعود إلى حصيلة المبدع اللغوية من خلال قراءاته واطلاعاته )

ثالثاً : العفوية والتلقائية أثناء الكتابة ؛ بحيث يستمد الكلمة من ( معجم الحالة النفسية لا معجم اللغة ) كما يقولون ، فلا يكلف نفسه شططاً في المعاجم اللغوية أو دواوين الشعراء للبحث عن كلمة مناسبة بل يترك نفسه هي التي تنتقي من ذاكرته ما ينسجم مع اللحظة التي هو عليها .

هل هناك مفردات خاصة بالغزل والمديح ؟ وهل هناك مفردات خاصة للماضي وأخرى للحاضر ؟

في تصوري أن المفردة لا تنحصر في شكلٍ واحد أو معنىً واحد أو زمن دون زمن ؛ لأن في ذلك خنق للغة وقتل لتوالدها . فالمبدع - أياً كان - هو من يعيد الحيوية والفتوة للكلمة وهذا يحتاج إلى مزيد من الاطلاع والخبرة .

أرجو أنني أعطيت تساؤلاتك حقها كما ينبغي . وبانتظار تواصلك الرائع .:D

أخـــــــــــــوك

ديك الجن الحســـــاوي

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2003, 02:31 AM   رقم المشاركة : 6
ابن المقرب
كاتب قدير







افتراضي

تحية طيبة إلى : أحدهم .. وإلى الأعضاء الذين شاركوا في الزاوية ..
أتصوّر أن المفردة إذا أردنا أن نحكم على شعريتها أو عدم شعريتها ليس بالمفردة نفسها ...
أي أن المفردة لا تمتلك شعرية من ذاتها .. إنما في طريقة توظيف الأديب لها في سياق الصورة الفنية ...
فعندما نذكر مفردة ( وردة ) فإن البعض قد يحمل أن لهذه المفردة الكثير من الشاعرية والجمال .. لكن المحكم في القضية ليس هذا ... إنما : كيف وظّف الأديب هذه المفردة في جمل النص ...
فعندما يقول :
(( وردة تطير بنسائمها في حدائق الذكرى ))
فإن الأديب هنا أدخل صوراً أخرى للمفردة وركبها ليخرج بصورة شاعرية ..
وحينما يقول :
(( سيّاف الزهور )) .. كتاب للأديب : محمد الماغوط
فإن المفردة هنا تتنامى فنياً وجمالياً بأعمق من الصورة الأولى .. فهو هنا قد استعار صورة الناس وشبههم بالزهور ، واستعار رمزية التسلط للحكام بمفردة ( السيف ) وركب من المفرديتن هذا التركيب الجميل .
قد تتداخل في القضية عناصر أدبيية ، مثل : الرمز ، الاسطورة ، الخيال ، الموضوعات البلاغية ، , ... كل هذه مؤثرة في إعطاء المفردة الكثير من الحق في الشاعرية ..
ثم إن هناك خصائص في المفردة الأدبية ، قد لا تتقبلها بعض الفنون :
فأنت مثلاً لا تستطيع أن تقول :
(( لقد أرسلت للقمر رسالة الدموع ))
وتريد بهذا المعنى أن تخبر لجنة علمية بخبر واقعي ..
فهنا الجملة تعطي مدلولات أدبية لا علمية .. فالجملة العلمية والواقعية تفترض الماديات والمحسوسات ، بينما الأدبية فإنها تحلّق بالخيال ...
لذلك فإننا بالحب قد نكتب الآلاف من التعابير رغم ذلك .. لا تنفد المفردات ؛ لأننا نفجّر منها عدة تراكيب وتضادات وصور وخيالات لا تخضع للموازيين الواقعية والمادية .
نقطة أخيرة :
قد نرى مفردات من ظاهره الجمالية والشاعرية ، لكن بسبب سوء توظيف الأديب لها ، تشوّه المفردة ، مثل أن نقول :
(( زهرة تمشي على الدراجة وانكسرت نسائمها ))
هذه الجملة فيها من التكلف والتراكيب المحشودة دون هدف جمالي ، ودون فكرة مسبقة ..
وهذه الحالة عادة تحدث للمبتدئين في عالم الأدب ...
أكتفي بهذا .. ولي وقفة فيما بعد حول مصطلح ( الشاعرية ) ...
وعذراً للإطالة ...
وللموضوع تتمة ..
تحياتي لكم : ابن المقرب :D:orose_f

 

 

 توقيع ابن المقرب :
ابن المقرب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2005, 05:37 PM   رقم المشاركة : 7
المهد
مشرف سابق





افتراضي

السلام عليكم

اقتباس
1/ هل هناك ما يسمى بالمفردة الشعرية أساسا؟
أي هل هناك مفردات خاصة بالشعر لا يمكن تجاوزها ؟2
/ إذا كان هناك مفردات شعرية فهل هناك الخاص بالغزل منها والخاص بالمديح والخاص بـ .... .
3/ أم أن جميع المفردات العربية صالحة للإستعمال في الشعر ولكن هذا يرجع لقدرة الشاعر في توظيف المفردة ؟
4/ نلاحظ في دواوين العرب الفاظا متشابهه ويمكن حصرها رغم كثرتها استُعملت للأغراض الشعرية السائدة في ذلك الوقت فهل نستطيع القول أنه هناك مفردات شعرية خاصة في الماضي فقط دون الشعر الحديث ؟


ماذا تقصد بالشعر؟ عالم المشاعر؟
أتصور أن المفردة تعرف بنفسها من خلال سياقها الموسيقي اللفظي، ومن خلال معناها، ومن خلال وجودها في صياغة العبارة.
وربما أي من هذه العناص تحيك المعنى المراد من الكلمة.
أما عن الموسيقى الخاصة باللفظ:
فعندما تسمع كلمة ضيزى تتصور ان الكلمة تتكلم عن معنى غير مرغوب فالصوت هو أساس تكون اللغة. واللغة صنعت لتعبر عما يجول في نفس الإنسان من أفكار ومشاعر .. والمشاعر نسبتها للأفكار مثل نسبة الماء غلى اليابسة (في تصوري)
معنى الكلمة:
وهو ما يختزل المشهد الذي يمكن أن تتصوره للكلمة بمعنى أدق وأكثر حصراً (القاموس)
السياق:
المفردة الشعرية يتشكل معناها حسب طريقة تشكيل صياغتها في العبارة، سواء كانت مشكلة في عالم الشعر والصور والخيال (المجاز) او في عالم الحقيقة.
المجاز عالم واسع فيه التورية والتشبيه والاستعارة و..و..
أما عن الحقيقة، فهل تتصور ورود كلمة (الرعب) في قصيدة غزلية أو نحو ذلك، هذا المر كنت أفكر فيه وأنا أردد بيت شعر كتبته حديثاً:
هزة المهد من حنانكِ بحرٌ....بعض اسرارهِ من المرعبات!


اقتباس
أرجو أن تكون هناك ردود مقنعة ومفيدة

هذه محاولة للتقارب مع أسئلتك التي تختمر أجوبتها بنفسها..
لكنني سأحاول أن أفكر في ذلك مرة اخرى..

أشكر ديك الجن
وأنتظر بقية إجابة ابن المقرب
وتفعيلكم للموضوع..


وشكراً

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2005, 10:04 AM   رقم المشاركة : 8
مدى الروح
طرفاوي مشارك





افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشعر بحر لا نهاية له من المفردات
كل مفردة صالحة للشعر والمهم هو التوظيف
الشعر ارض لا حدودا لها والمفردات هن سكان هذه الارض
والصور الابداعيه والبلاغيه أجواء هذه الارض
ومعانيها تضاريس هذه الارض
والشاعر هو الخالق لهذه الكلمات
وكل شاعر لديه شعب من الكلمات تقطن وطنه
يسيرها كيفما يشاء يكونها كيفما يشاء
فهو رب هذه الكلمات.
وهذه المفردات تتوالد ويخرج جيلا اثر جيل
وإن تشبهت بعضها هذه لا يعني انها واحد
بل هي متوارثه من بعضها
تتشابه في الشكل لكنها جنيا مختلفه (المعنى)
مدى الروح

 

 

مدى الروح غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 12:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد