العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 20-04-2011, 01:44 AM   رقم المشاركة : 1
فتى هجر2009
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية فتى هجر2009
 






افتراضي هل هي طريق لجحود الولاية!!

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

أ/ سلمان الفارسي
(حفظك الله وزادك من علمه وفضله)

قال تعالى:
(ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون)
سورة الروم الآية العاشرة

هل يمكن أن تكون هذه الآية شاهدًا على أن كثرة الذنوب قد تؤدي بالموالي المؤمن للجحود بولاية أهل البيت عليهم السلام ..؟؟
(باعتبار أن الذنوب أحد مصاديق السوء.. ونعمة الولاية لأهل البيت عليهم السلام آية من آيات الله تعالى)

 

 

 توقيع فتى هجر2009 :
::::اللّهم صلّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فَرَجَهُم::::
:::::::::::::::يا لثارات الحسين:::::::::::::::
::::::::::: (فتى هجر - أبو مظفَّـر) ::::::::::::
فتى هجر2009 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2011, 11:17 AM   رقم المشاركة : 2
سلمان الفارسي
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير






افتراضي رد: هل هي طريق لجحود الولاية!!

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم


قال العلامة الطباطبائي قدس سره في تفسير هذه الآية:

قوله تعالى: "ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوآى أن كذبوا بآيات الله و كانوا بها يستهزءون" بيان لما انتهى إليه أمر أولئك الظالمين و لذا عبر بثم، و "عاقبة" بالنصب خبر كان و اسمه "السوآى" قدم الخبر عليه لإفادة الحصر و "أساءوا" مقطوع عن المتعلق بمعنى عملوا السوء، و السوآى الخلة التي يسوء صاحبها و المراد بها سوء العذاب و "أن كذبوا بآيات الله" بحذف لام التعليل و التقدير لتكذيبهم بآيات الله و استهزائهم بها.
و المعنى: ثم كان سوء العذاب هو الذي انتهى إليه أمر أولئك الذين عملوا السوء لم تكن لهم عاقبة غيرها لتكذيبهم بآيات الله و استهزائهم بها.
و قيل: إن "السوآى" مفعول لقوله: "أساءوا" و خبر كان هو قوله: "أن كذبوا" إلخ، و المراد أن المعاصي ساقتهم إلى الكفر بتكذيب آيات الله و الاستهزاء بها.
و فيه: أنه في نفسه معنى صحيح لكن المناسب للمقام هو المعنى الأول لأن المقام مقام الاعتبار و الإنذار و المناسب له بيان انتهاء معاصيهم إلى سوء العذاب لا انتهاء معاصيهم المتفرقة إلى التكذيب و الاستهزاء الذي هو أعظمها.
أقول:إن الذنوب والمعاصي حجاب عن النور ،غير أنها تختلف وتتباين قوة وضعفا وموضوعا ،فإن من المعاصي ما يحول بينك وبين صلاة الليل،ورد في الكافي عن: محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه، عن بعض رجاله قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه فقال: ياأمير المؤمنين إني قد حرمت الصلاة بالليل! فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):
أنت رجل قد قيدتك ذنوبك.
وإن منها ما يحول بينك وبين فهم القرآن الكريم ،قال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24،ولها آثار كثيرة جداففي الكافي: وبهذا الإسناد، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان من دعائه يقول: " يا نور يا قدوس يا أول الاولين ويا آخر الآخرين يا رحمن يا رحيم اغفرلي الذنوب التي تغير النعم واغفرلي الذنوب التي تحل النقم واغفرلي الذنوب التي تهتك العصم واغفرلي الذنوب التي تنزل البلاء واغفرلي الذنوب التي تديل الأعداء واغفرلي الذنوب التي تعجل الفناء واغفرلي الذنوب التي تقطع الرجاء واغفرلي الذنوب التي تظلم الهواء واغفرلي الذنوب التي تكشف الغطاء واغفرلي الذنوب التي ترد الدعاء واغفرلي الذنوب التي ترد غيث السماء ".وانظر الباب السابع والثلاثين من الجزء السبعين من بحار الأنوار.
وإن من أعظم الذنوب ،وأشدها عند الله عزوجل :نكران ولاية أهل البيت عليهم السلام ،روى الشيخ البرقي في المحاسن: عن محمد بن علي عن ابن أبي نجران عن عاصم عن أبي حمزة قال قال لنا علي بن الحسين (ع): أي البقاع أفضل. فقلت الله و رسوله وابن رسوله أعلم فقال إن أفضل البقاع ما بين الركن و المقام و لو أن رجلا عمر ماعمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار و يقوم الليل في ذلك المكان ولقي الله بغير ولايتنا لم ينفعه شيئا .وفي بصائر الدرجات للشيخ محمد بن الحسن الصفار: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبدالله بن عبدالرحمن عن الهيثم بن واقد عن مقرن قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: جاء ابن الكوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال ياأمير المؤمنين وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم، فقال نحن الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم و نحن الأعراف الذين لا يعرف الله عزوجل إلا على الصراط فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا ونحن عرفناه ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه إن الله لوشاء لعرف العباد نفسه ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذى يؤتى منه فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون ولا سواء من اعتصم الناس به ولا سواء من ذهب حيث ذهب الناس .ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض وذهب من ذهب إلينا إلى عين صافية تجرى بأمور لانفاد لها ولاانقطاع.
وغير ذلك من الروايات التي تظافرت بهذا المعنى.أقول:فلا يبعد أن يكون ذنب من الذنوب يحجب عن ولاية أهل البيت عليهم السلام ،وعلى رأس هذه الذنوب أن يحسدوا على ما أوتوا ،قال تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً }النساء54قال الشيخ الصفار في البصائر: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القسم بن محمد وفضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن أبى الصباح الكناني عن أبي عبدالله عليه السلام قال يا أبا الصباح نحن الناس المحسودون وأشار بيده إلى صدره.
وقال أيضا: حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن الحسين عن محمد بن أبى عمير عن عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: أم يحسدون الناس على ماآتاهم الله من فضله فنحن الناس المحسودون على ما آتانا الله الإمامة دون خلق الله.
فهذا ذنب واحد أدى إلى نكران ولاية أهل البيت عليهم السلام.
أقول:وتسمية شخوص المعصومين بالآيات غير ممتنع في الاستعمال ،فإنه قال تعالى: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ }المؤمنون50وفي أصول الكافي: محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن عبدالرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا " قال: يعني به ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، قلت: " و نحشره يوم القيامة أعمى "؟ قال: يعني أعمى البصر في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، قال: وهو متحير في القيامة يقول: " لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها " قال: الآيات الأئمة عليهم السلام "...الرواية
وهذه الآية الشريفة التي سألت عنها قد استشهدت بها السيدة الطاهرة العالمة زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السلام في مجلس يزيد واستشهادها بها يرشح احتمال إرادة المعنى الذي سألت عنه ولو على نحو الجري والانطباق،قال الشيخ الطبرسي في الاحتجاج: فقامت إليه زينب بنت علي وأمها فاطمة بنت رسول الله وقالت:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة على جدي سيد المرسلين، صدق الله سبحانه كذلك يقول: (ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوآى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤون) أظننت يا يزيد حين أخذت علينا أقطار الأرض، وضيقت علينا آفاق السماء، فأصبحنا لك في إسار، نساق إليك سوقا في قطار، وأنت علينا ذو اقتدار أن بنا من الله هوانا وعليك منه كرامة وامتنانا، وأن ذلك لعظم خطرك، وجلالة قدرك، فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك...الرواية.
خلاصة الكلام :إنه لايبعدأن تكون هذه الآية شاهدًا على أن بعض الذنوب قد يؤدي بالموالي المؤمن إلى ا لجحود بولاية أهل البيت عليهم السلام باعتبار أن الذنوب أحد مصاديق السوآى.. ونعمة الولاية لأهل البيت عليهم السلام آية من آيات الله تعالى بل هم عليهم السلام آية الآيات .وإنما تكون شاهدا على نحو الجري والانطباق ،وإلا فإن السياق يرشح دلالة أخرى ولايمنع هذه الدلالة.
والله العالم بصواب القول،والحمد لله رب العالمين.

 

 

سلمان الفارسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2011, 06:34 PM   رقم المشاركة : 3
فتى هجر2009
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية فتى هجر2009
 






افتراضي رد: هل هي طريق لجحود الولاية!!

شكرًا لك يا أ/ سلمان الفارسي على هذه الإجابة
وجزاك الله خير الجزاء وزادك الله علمًا وفهمًا
بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين

 

 

 توقيع فتى هجر2009 :
::::اللّهم صلّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فَرَجَهُم::::
:::::::::::::::يا لثارات الحسين:::::::::::::::
::::::::::: (فتى هجر - أبو مظفَّـر) ::::::::::::
فتى هجر2009 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2011, 11:54 PM   رقم المشاركة : 4
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: هل هي طريق لجحود الولاية!!

اقتباس
وإن من أعظم الذنوب ،وأشدها عند الله عزوجل :نكران ولاية أهل البيت عليهم السلام


نعم نكران ولايتهم هلاك ليس بعده الا النار

سلمان الفارسي جعلنا الله وإياكم والسائل فتى هجر2009 والمؤمنين والمؤمنات من المتمسكين بولائهم

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: هل هي طريق لجحود الولاية!!

رد: هل هي طريق لجحود الولاية!! رد: هل هي طريق لجحود الولاية!!
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد