![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط
|
الشيخ المربي حسن الصفار: معدلات البطالة ناقوس خطر ج 2
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المراقب العام
|
الله يعطيك العافية أخوي وما قصرت
على نقل خطبة الشيخ الفاضل حسن الصفار في هذه المعضلة العالمية التي باتت تجر الويلات على المجتمعات بصورة جلية دون أي أدنى شك .. الخطبة " كتابة " منقولة من موقع فضيلة الشيخ .. الخطبة الثانية: معدلات البطالة ناقوس خطر ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : «لا تلم إنسانًا يطلب قوته، فمن عدم قوته كثر خطاياه». وجود الفقراء والمعوزين الذين لا تتوفر لهم احتياجات حياتهم يفقد المجتمع أمنه واستقراره لكل إنسان في هذه الحياة حاجات ومستلزمات يسيّر بها أموره، وكلما سهل عليه تلبية هذه الحاجات كان أقرب إلى الاستقامة، وإذا صعب عليه تلبية حاجاته الضرورية فإنه يكون أقرب للانحراف لأن حاجاته قد تدفعه لسلوك سيء لتوفير متطلبات حياته. الفقر وعدم الاستقرار إن مختلف الأنظمة والتشريعات تحاول أن تكفل للإنسان سبل الوصول إلى حاجاته في هذه الحياة, انطلاقاً من لأنها تعلم أن غير ذلك قد يحدو بالإنسان إلى السير في طرق الفساد، والإسلام بتشريعاته وخصوصًا في المجال الاقتصادي يريد أن يؤمّن حاجات الناس ويوفر لكل إنسان حاجاته أو على الأقل الحد الأدنى من حاجاته. ويحذر الإسلام كما يحذر العقلاء والمفكرون من أن وجود الفقراء والمعوزين الذين لا تتوفر لهم احتياجات حياتهم يفقد المجتمع أمنه واستقراره. نصوص كثيرة تشير إلى أن وجود الفقراء يؤدي إلى عدم الاستقرار, يقول علي : «لا تلم إنسانًا يطلب قوته»، فمن لا يقدر على ذلك يكون مرشحًا لأن تصدر منه الأخطاء والجرائم «فمن عدم قوته كثر خطاياه»، والإمام هنا يعطي وصفًا للحالة والنتائج المتوقعة ولا يعني ذلك القبول والتشريع. وفي كلمة أخرى له : «ما ضرب الله العباد بسوط أوجع من الفقر» الفقر هو أسوء شيء يصيب الإنسان، بحيث لا يجد له قوتًا وسكنًا له ولعياله. عن أمير المؤمنين : «الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة». وجاء عنه أيضًا : «ليس في الغربة عار إنما العار في الوطن الافتقار» ليس من العيب أن يغترب الإنسان عن وطنه بحثًا عن عمل يوفر له حاجاته الأساسية لحياته، العيب أن لا يجد الإنسان عملًا في وطنه وما يوفر له العيش الكريم. إنه يكشف عن خلل في الواقع الاجتماعي. الفقر طريق الإجرام قبل أيام منّ الله تعالى على أحد الشباب بالهداية، فأتى أحد العلماء كي يعطي الحق الشرعي لكنه قال للعالم: لقد كنت في الماضي عاطلًا عن العمل، وكنت أعيش الفقر والحاجة، فانخرطت في سلك الإجرام والسرقة، وفي ذمتي أموال للآخرين بعضها لعمالة وافدة لا يمكنني التعرف عليهم والوصول لهم، وبعضها لمحلات تجارية أعرفها، ولكن كيف أعيد لهم المال؟ هل أقول له هذا ما سرقته منكم؟ طبعًا في هذه الحالة يتم استرضاء الجهات المعروفة، أما غير المعروفة فتعتبر أموالها مجهولة المالك ويتم التصدّق عنها مع نية إرجاع المبلغ متى ما تم التعرف عليها. الشاهد في القصة أن الفقر سبّب انخراطه في السرقة. يروى عن الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري أنه قال: »عجبت لمن لا يجد قوت يومه، كيف لا يخرج على الناس شاهرًا سيفه؟». السرقات ومعظم الجرائم آثار، سببها الرئيس الفقر والبطالة من هنا فإن على المجتمعات أن تفكر في أن الإجرام له جذور من أهمها البطالة والفقر، قد تكون الحاجة والفقر في بلد فقير وهنا يكون الصبر والتحمل أكثر إمكانية عند الناس، ولكن إذا كان البلد ثريًا وهم يرون هدر الأموال والثروات، ويرى الفقير نفسه بلا مسكن وبلا عمل، وكل شيء يصعب الحصول عليه، عندها تصبح أبواب الإجرام مفتوحة على مصراعيها. ورد عن أمير المؤمنين قوله: «الفقر الموت الأكبر»، وعنه: «القبر خير من الفقر». قبل أيام كتبت الصحف أن رجلًا أمريكيًا طلبت منه عائلته أن يشتري لهم هدايا أعياد الميلاد، فخرج لكنه لم يكن باستطاعته أن يلبي احتياجاتهم كلها لقلة المال عنده، فخجل من نفسه أن يعود لهم خالي الوفاض، فجلس في البرد القارص حتى رأوه ميتًا. ورد عن رسول الله : «الفقر أشد من القتل». وسمعنا أيضًا ما حصل من انتفاضة في تونس قبل أيام من قبل العاطلين عن العمل، والجمهور المتعاطف معهم، وكانت الشرارة أن شابًا جامعيًا في منطقة (سيدي بوزيد) صار يبيع الخضار بسبب عدم توفر الوظيفة المناسبة، وجاءه ذات يوم أحد موظفي البلدية يمنعه من بيع بضاعته، ثم قام بنثر البضاعة وصفع الشاب على وجهه. عاد الشاب إلى بيته محبطًا وقرر أن ينتحر وجاء أمام المحافظة وأشعل النار في جسمه أمام الناس. الانتحار ليس مشروعًا ولكن سبب انتحاره هو فقره. وبعد أيام انتحر شاب أخر في تونس أيضًا وقد صرخ بأعلى صوته وهو يمسك سلكًا كهربائيًا: كفاية بطالة كفاية فقر. البطالة في البلاد العربية المشكلة لا تخص تونس وحدها، ففي الجزائر مظاهرات واحتجاجات مشابهة, وكل البلاد العربية تعيش على بركان ثائر وتقارير منظمة العمل العربية تشير إلى أن أزمة البطالة منتشرة في الوطن العربي وأن نسبتها تصل إلى 14% ويعني ذلك وجود 17 مليون عاطل عن العمل. أوليس هذا مجال لتكون خلايا الإرهاب والإجرام؟ المنطقة تسجل أعلى نسبة بطالة بين المتعلمين. إذا كان الإنسان في بلد فقير فقد يتحمل ذلك لان أغلب الناس مثله، ولكن ما حال من يعيش في بلد غني، في المملكة العربية السعودية يوجد ثمانية مليون ونصف من العمالة الأجنبية يعملون في البلد، بينما نجد أبناء البلد عاطلين عن العمل؟ لسنا ضد العمالة الأجنبية ولا يصح التعبئة ضدهم فهم أتوا بحثًا عن قوتهم، وهذا حق مشروع، ولكن نتساءل كيف لا يتوفر العمل للمواطن؟ ومن المسؤول؟ فقد نشرت الصحف السعودية تقارير تفيد بأن المساجين بالسجون السعودية 90% منهم عاطلون, والأدهى ان 70% منهم جامعيون!! قبل سنوات أراد أحد العلماء أن يستقرّ في أمريكا وأن يستخرج له تأشيرة ليكون إمامًا في أحد المراكز الإسلامية، فكانت إجراءات إخراج تأشيرة إقامة له تقضي الإعلان أولاً عن حاجة المركز إلى إمام بالمواصفات المطلوبة, فإذا لم يتقدم أحد من المواطنين أو المقيمين لملئ هذه الوظيفة الشاغرة, يحق حينئذٍ للسلطات إعطاء التأشيرة لشخص من الخارج. وفي بلادنا تباع التأشيرات بالألوف ونعاني من العمالة السائبة! فكيف لا تحصل البطالة؟ السياسات الاقتصادية فيها خلل كبير، والقطاع الخاص أيضاً مسؤول عن البطالة من هنا فإن السياسات الاقتصادية هي المسؤول الأول عن هذه البطالة. من جهة أخرى فان القطاع الخاص تشتد فيه الأنانية وعدم التقدير يريد من ابن البلد أن يقبل براتب الأجنبي مع فارق الظروف المعيشية؟ هذا الراتب الذي يستلمه الأجنبي يصنع له الكثير في بلده أما ابن البلد فحال المعيشة معروف، والراتب المحدود لا يغطي كثيرًا من التكاليف. كما أن ما يستلمه المواطن يعزز اقتصاد البلد بينما الأجنبي يعزز اقتصاد بلده، في العام المنصرم صدّرت العمالة الأجنبية إلى بلادها 90 مليار ريال! الأمر الآخر هو دور الأهل في تأهيل أبنائهم لسوق العمل. إذا كنا نتألم لوقوع الجرائم فعلينا أن نسعى لحل المشكلة من جذورها. حينما نتحدث مع بعض الجهات عن الجرائم تتعذر بقلة الموظفين، لماذا قلة والعاطلون عن العمل كثيرون؟ أعلن قبل مدة عن 700 فرصة عمل برتبة جندي تقدم لها مائة وثلاثة عشر ألف شاب! الجرائم متفشية، وما عاد الإنسان يأمن على نفسه وماله، بل حتى في أتفه الأمور. قبل أيام في طريقنا إلى الرياض دخلنا محطة لنسبغ الوضوء تفاجأنا أن الابريق الذي يستخدم في الحمام مربوط بسلسة من حديد حتى لا يسرق! مغتسل للأموات يتعرض للسرقة! ما هذه الحالة التي نعيشها؟ الإنسان يشعر بالقلق وعدم الأمن. ولا أريد أن ألغي دور بقية العوامل كالتربية وما شابه ولكن أريد أن أركز على هذا الأمر على حكوماتنا والقطاع الخاص أن يتداركا الأمر، كما أننا نتحمل جزءً من المسؤولية. نسأل الله تعالى الأمن في بلادنا وفي كل بلاد العالم أجمع.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط
|
أول الغيث أشكرك أشكرك أشكرك ما قصرت عزيزي الله لا يحرمنا من هذا القلم الرائع
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي جديد
|
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي نشيط
|
اب اب عضوية جديدة هذي أما الأسم خوش أختيار زين العابدين الهجري يعطيك العافية على المرور نتمنى من هذه العضوية تكون فعالة دائماً في هذا المنتدى مشكووووووووووور
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
وبعد راح نوصل للحضيض
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرفة زوايا عامة
|
الله يعطيكم العافية نسأل الله الثبات وحسن الخاتمة
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|