العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > ~//| مطويات القصص والروايات |\\~




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-05-2010, 03:25 PM   رقم المشاركة : 1
شواطئ
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية شواطئ
 







افتراضي خزامى حامل . . . إشلون؟؟

مبروك حامل؟؟!!
كلمة قالتها الطبيبة في طريقها، وتابعت عملها على عجالة من غير أن أستوعب أنا ما قالته؟؟!!
نعم كلمة طالما انتظرتها منذ أكثر من تسع سنين ، وكل سنة تمر يتضاءل فيها أملي، وأفقد معها إحساسي بأني امرأة، أتناسى فيها أنني أنثى ومتزوجة . . .
سلمتني بعض الأوراق وقالت: تابعي معي في كل شهر لسلامتكِ وسلامة طفلكِ . . (طفلي)!!!

لم أشعر بهذه الكلمات ولم يكن لها وقع في نفسي، لا أدري لمَ؟؟!!

لعله الأمل الذي خاب في صدري، فظل ينبض بلا صوت ولا شعور
أو لعله اليأس الذي بات ينحل جسمي، فلم أعد أطيق الأكل ولا الشراب . .
وبتثاقل كبير ممزوج برغبة في الطيران والتحليق قمت من الكرسي لأسحب مقود الباب، وأنا أعيد في ذاكرتي ألم السنين التسع ما بين مستوصف ومستشفى، ومن دولة إلى دولة . . ومن طبيب إلى طبيب . . ومن علاج إلى علاج؟؟!!
فتحت الباب ليستقبلني زوجي جلال:
ها يا خزامى، أخبريني ماذا قالت لك الطبيبة؟؟!!
لا جواب . . صمت مطبق وسكوت خيم على الجو؟؟!!
وسط ذهول زوجي
خزامى . . . خزامى؟؟!!
لأجيبه إجابة المستيقظ من نومه فجأة: نعم . . أعاد سؤاله:
ولا زلت أسبح في عالم الدهشة والانبهار، ماذا سأقول له، تبعثرت كلماتي من لساني، وهي التي كنت أظنها تتسابق، تتساقط الحروف من شفتيّ كحبات من اللؤلؤ، ماذا سأقول له وهو قد عاش معي تلك السنين متحملا قسوة النظرة من أهله، وألم الانتظار في الوقت القاتل، ماذا سأٌقول له، وهو دوما من كان يبعث فيّ روح التفاؤل كلما حاولت خيوط اليأس أن تنال مني . .
اقتربت منه، وقدماي لم تعد تحملاني، وأمسكت بيده، وأنا أقول:
أنا . . . أنا . . . أنا . . . أنا حامل؟؟!!
عادت لحظات الصمت تخيم على المكان
وحينها لم يكن اللسان من يتكلم، بل كانت الجوارح
توسعت حدقة عينيه
وتغير لون وجهه
واغرورقت عيناه
ونظر إليّ نظرة لم أعهدها من قبل
ليقول: أحقا ما تقولين؟؟!!
فأجبته قبل أن ينهي سؤاله: أجل أجل !!
وبلا سابق إنذار، ودون أي اعتبار لمن كان في المكان، أخذني إلى حضنه وقال: الحمد لله الحمد لله
أمسك بيدي، ولحق بالطبيبة ليسألها عن وضعي، أجابته على عجالة، وخرجنا من المستشفى.

@@@

دخلت البيت وكأني للمرة الأولى أدخله، على الرغم من أن كل شيء في مكانه،
طاولة الطعام ذات اللون البني الغامق
وبراويز الصور المعلقة على جدران الصالة
وسجاد تركي غطى الممرات
وشاشة تلفاز ضخمة أكلها الغبار في زاوية الصالة
ودولاب خشبي رمادي اللون، ملأته الكتب ذات الورق الأصفر
صحوت من سرحاني على صوت جلال:
حبيبتي خزامى ما بك؟؟ هذه أول مرة تدخلين البيت؟؟
ابتسامة عريضة علت محياي، صاحبها استفهام عجيب؟؟
ادخلي. . جلست على الكرسي العريض في الصالة وجلس جلال بالقرب مني، ليقول: زوجتي العزيزة، من الآن فصاعدا
لا أريدك أن ترهقي نفسك في أعمال البيت
سأحضر لي ولك خادمة تتولى شؤوننا
فقلت: لكن يا جلال
فقاطعني: قلت لا!!؟؟
وبالنسبة لعملك، فسأؤخذ لك إجازة طويلة
فسكتُ سكوت الراضية

@@@

أمسكت سماعة الهاتف، لأتصل بأمي
ضربت أزرار الهاتف على عجالة
ليأتيني الصوت من أختي الصغيرة
السلام عليكم ورحمة الله
فردت عليّ السلام والترحيب
أين أمي؟؟!!
أمي في المطبخ . . أتريدينها في أمر ضروري
نعم، بسرعة
أصوات إخواني أسمعها من سماعة الهاتف، وبالذات صوت أخي مازن، فلقد اعتدنا منه الحركة والنشاط داخل البيت
ابنة أخي ريماس تداعب دميتها الصغيرة
وأبوها من بعيد يناديها . .
صوت جهاز تصفيف الشعر، في يد أختي غزلان
أمي ترفع السماعة: نعم
فأسرع لها بالإجابة: السلام عليك أيتها الغالية
وعليك السلام بنيتي خزامى!!
مابك؟؟!!
دمعت عيني، وارتفعت حرارتي، وأحسست إحساسا غريبا
فأحست أمي بالوضع، لتبادرني بالسؤال في استغراب:
ما بك يا ابنتي، أضايقك أمر ما، أم أزعجك خطب عظيم؟؟!!
فأجبتها : لا لا يا أمي!
إذن ماذا يا ابنتي؟؟


حينها . . . . .









أفقت من نومي، على صوت المنبه
لأكتشف أن كل ما كان . . . لم يعدُ أن يكون حلما
وما أجمله من حلم!
صحوت من نومي وقد ملأني الإحباط . .
فليتني لم أفق، ويا ليت الحلم كان حقيقة!!.




من مخيلتي


انتظر تعليقاتكم وانتقاداتكم البناءة

 

 

 توقيع شواطئ :
من الصعب

أن تقنع

القرد

بأن الفراولة

ألذ من الموز
شواطئ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 09:42 PM   رقم المشاركة : 2
عازف الألحان
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي رد: خزامى حامل . . . إشلون؟؟

أووووووووووووووه عندنا مؤلفين في هذا المنتدى مبدعين


بمعنى الكلمه ان شاء الله دوم ياشواطى وبأنتظار القصه القصيره الثانيه

 

 

 توقيع عازف الألحان :
رد: خزامى حامل . . . إشلون؟؟
عازف الألحان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 09:33 AM   رقم المشاركة : 3
شواطئ
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية شواطئ
 







افتراضي رد: خزامى حامل . . . إشلون؟؟

عازف الألحان


ما أجمل لحنك وما أروع عزفك


منكم الإبداع


وبكم الإمتاع


فلا تحرمونا الانتقاد البناء


بارك الله فيكم وزادكم في العمر بسطة

 

 

 توقيع شواطئ :
من الصعب

أن تقنع

القرد

بأن الفراولة

ألذ من الموز
شواطئ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 07:00 PM   رقم المشاركة : 4
قاهر المستحيل
مراقب الواحات العامة والتقنية
 
الصورة الرمزية قاهر المستحيل
 







افتراضي رد: خزامى حامل . . . إشلون؟؟

يالذاك الحلم الجميل

كم نتمنى أن نرى كل خير في أحلامنا

ونرجو من الله أن يحققه في حياتنا


هذا من عنده سبحانه ، فالمفروض أن تكون كل التفاؤلات بعد الإنتباه من الحلم



جميل ماخطته يداك عزيزي شواطئ

كم أنت مبدع ، ونترقب منك المزيد والطويل ... ففي الطويل الإبداع الجميل

دعواتنا لك







والله ولي التوفيق

 

 

 توقيع قاهر المستحيل :

سأل الممكن المستحيل
..أين تقيم
؟
فأجابه:في أحلام العاجزين
قاهر المستحيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2010, 06:35 PM   رقم المشاركة : 5
شواطئ
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية شواطئ
 







افتراضي رد: خزامى حامل . . . إشلون؟؟

الأجمل هو حضورك


والأروع هو تعليقك


بارك الله فيك وبك


وجعلك للحق كلمة


ولفعل لخير بصمة

 

 

 توقيع شواطئ :
من الصعب

أن تقنع

القرد

بأن الفراولة

ألذ من الموز
شواطئ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد