العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 19-06-2003, 07:42 PM   رقم المشاركة : 1
المتفائل بالغد
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي امرأة جميلة تقتل قبيلة !!!

<span style='color:blue'>امرأة جميلة .. تقتل قبيلة !!!!
قصة واقعية مؤلمة ..يرويها شيخ طاعن في السن ..عاصر الحدث ببصيرته
وشاهد الواقعة ببصره .. يجلس إليه ثلة من الفتيان .. فيروي لهم عجب الزمان .. دعونا أحبتي نجلس ( أنا وأنتَ وأنتِ ) مع الفتيان لنسمع رواية الشيخ الطاعن ...
يقول الشيخ الطاعن :
كانت هناك امرأةٌ معروفةٌ بالحسن والجمال ..

كالوردة في البستان تدعى" امتنان"
تنافس عليها كل الأبطال وضحّى من أجلها الفرسان
لم تكن تدع الرجال ينالون منها ماأرادوا .. بل تفنيهم قبل الإمكان
وفي يومٍ من الأيام قالت:

إن من سأقابله اليوم هو زوجي .. وإن كان من كان

فخرجت ...

الطاعن: هل أنتم معي يافتيان

قالوا : نعم .. نعم .. فكلنا لك آذان


لمّا خرجت كان أول من استقبلت عصام ..
وهو من أفقر أهل المدينة لايملك قوت يومه .
فقالت له : ياعصام أنا - إن أردت - لك زوجة بأقل الأثمان .. ومن الآن ..


عصام : لاأصدق ياحسناء هل تهزئين بي ..
حسناء: لا ورب السماء ... إنما حبُّ الستر والأمان


عصام : ليس لدي مال !!.. ولكن سنذهب .. سنذهب إلى فلان فلن يتوانى في مساعدتي ..
فذهبوا إلى فلان وهو أغنى من عرفه عصام ..

ولاأغنى منه إلاّ السلطان

عصام : يافلان سلامٌ عليك ..

هذه حسناء زوجتي إنشاء الرحمن .. ولكن هل تقرضني شيئاً لتعمّ الفرحةُ أرجاء المكان
فنظر الغني فيها .. فقال في نفسه : أنا أحق من هذا الصعلوك بهذه الحسناء ؛ أنا أملك المال والجاه ...
فجاذب الغنيُّ الفقير وقال : لن أعطيك شيئاً بل ستكون زوجتي وإن جار الزمان


احتدم الخلاف بين عصام والغني

حتى بلغ إلى مأمور الجند ليفصل بين النزاع ...
فقال كل واحد منهما حجّته وشكايته ..
فقال المأمور : عليّ بالمرأة التي أججت النزاع ..

وأضرمت النيران


فدخلت فرأى ذلك الحسن والجمال ...

وتلك الخطوات التي تدل على كمال الدلال ..
فقال المأمور في نفسه:

والله مارأت عيني مثل هذا الحسن ولاهذا الجمال ..
وأنا المأمور ولن يعصني في الأرض إنسان ..
وهي لي من دون الصعلوك والغني الجبان

فأنا حامي البلاد وواحدٌ من الشجعان


فجاذبهما المأمور ليظفر بها

وتكون له زوجة من دونهما ..
واشتعل النزاع .. حتى بلغ إلى ..


الفتيان : إلى من ياأيها الوالد .. إلى من ؟؟
الطاعن : رويدكم ..

وصل الأمر إلى القاضي ...
الفتيان : الحمد لله سينهى القاضي هذا النزاع ..
الطاعن: لاتستعجلوا ..



لمّا عرض الخصماء قضاياهم ..

قال القاضي : عليّ بتلك المرأة التي أغوت الرجال ..

أين هي ..؟؟



فدخلت حسناء ..

ولها من التدلل غايته ..

ومن الحسن منتهاه ..



فرآها ودهش من جمالها ..

ويئس من أن لايعلق قلبه بها ..

فدار في نفسه مادار في أصحابه من قبل ..
فنازعهم عليها .. واشتد النزاع ..



قالوا : من الذي بقي كي يفصل هذا النزاع ..
قالت الحسناء بصوت التغنج والحنان:

بقي مولاي السلطان .. عادل الزمان



فذهب الفقير (عصام) والغني (فلان)

والمأمور والقاضي إلى مولاهم السلطان ..
وكلهم يظن أن (حسناء) ستكون له وإن طال الزمان



ولكن لم يأتي السلطان بشيء جديد ..

بل أسره هواها ..

وقيّده جمالها ..

وأرادها من دونهم ..



اشتد الخصام بعد ذلك فكلهم يرجوها لنفسه ...

وفي وسط الخصام ..

وضجيج الهوام ..



صرخت الحسناء فيهم وقالت:

أتيتكم بالجواب ..

والحل الصواب ...
فهتفوا جميعاً بصوتٍ واحد:

ماهو ياقمرَ الزمان ؟

قالت:

اتبعوني إلى الأرض الفضاء عند بني (خواء)

وعندها سيكون الجواب ...



ذهبوا جميعاً إلى هناك ..

ووجدوها في الإنتظار ..
قالوا : أأمرينا ياقمر الزمان ..

فكلنا طوعُ البنان



قالت : إني سأركض ركضا سريعاً ..

فمن سيدركني أولاً فقد حاز الرهان ..

وأخذني معه إلى أي مكان ..
قالوا:

رضينا .. وبالله المستعان

الفتيان:

هاااا .. مالذي حدث بعدها ..

من الذي ظفر بها ...

نظنه الفقير لقلّة لحمه ..؟



الطاعن:

لمّا ركضت الحسناء تبعها الرجال ..

وكانت الحسناء سريعة ..

وبعد فترة غابت عنهم خلف تلٍّ في الأمام ...

فتتابعوا خلفها ..

هل تعلمون ماذا وجدوا ..؟؟



الفتيان : ماذا ياترى ..؟؟
الطاعن:

لقد كانت أمامهم هاوية سحيقة ..وحفرة كبيرة

تجذبهم إليها ..

فعلموا أن الحسناء قد خدعتهم ليسقطوا في الهاوية ..
ولكن بعد فوات الآوان

فتدافع الأبطال في الهاوية ...

واحداً تلوَ الآخر حتى هلكوا


هذي ياأيها الفتيان بكل اختصار ...

هي (الدنيا) فقد فتنت وراءها

الفقير والغني والقاضي والسلطان ..

وكثيرٌ من الناس ..

فاحذروا منها ولاتهلككم كما أهلكت غيركم


منقوول بتعديل وتصرف
</span>

 

 

 توقيع المتفائل بالغد :
الحمد لله على كل حال ....
المتفائل بالغد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2003, 12:57 AM   رقم المشاركة : 2
فارس
مشرف سابق






افتراضي

شكرا للنقل والتصرف والذي أخرجا قصة رائعة وحكمة أروع ...

 

 

 توقيع فارس :
<img src='http://alrostom.jeeran.com/fares2003.jpg' border='0' alt='user posted image' />
فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2003, 01:20 AM   رقم المشاركة : 3
ولدي الخالد
مشرف كرة مستديرة







افتراضي

السلام عليكم

شكراً لك على هذه القصة الجميله عن الدنيا ، والتي طلقها الإمام علي ( عليه السلام ) ثلاثاً .

ت
ح
ي
ا
ت
ي

 

 

 توقيع ولدي الخالد :
في لقائنا الأخير تحدد المصير
عرفنا من نكون وساد بيننا السكون
ستطول غيبتنا وتذبل وردتنا ولن تعود ابدا فرحتنا

تودعني وقلبها يقول لاوأودعها ودمعي منهمرا
رغم أني لم أبك ابدا ومع ذلك صدقيني
في فراقك بكيت
ولدي الخالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2003, 01:39 AM   رقم المشاركة : 4
إشراق
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية إشراق
 






افتراضي

الجمال لا يكتف فقط بالجمال الخارجي ... وإنما الجمال الروحي أيضاً


هذه هي الدنيا .. هي مدرسة نتعلم منها ... هي دار تجارب فلنستفيد منها ...

ولا تجعل إلهك هواك .. تنعم بدنياك بإذن الرحمن





مشكور أخوي .. الوتر الخانس

 

 

 توقيع إشراق :
الأندية غير الناجحة أمامها حل من اثنين
إما الاعتراف بتفوق الهلال والعمل على منافسته وهذا عمل صعب.
أو اختيار الحل الأسهل: المكابرة والتشكيك في إنجازات الأندية الناجحة مثل الهلال ..!
إشراق غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد