![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
أديب متألق
|
في الزمن الغابر كانوا الناس ولا زالوا يتفاكهون بنوادر بعض الشخصيات كبهلول وجحا و أشعب وغيرهم . حتى أنه وصل بهم البعض إلى كتابة بحث حول هذه الشخصيات وتاريخ ظهورهم وتبيان حقيقة المواقف التي نسبت إليهم وتمحيصها من بعض الأخطاء . ولكن سخّر الله لنا في عصرنا جماعة يلعبون أدوار هؤلاء مع الفرق في أن المجموعة التي أحدثكم عنها أنهم في بند الحمقى والجهلة وليس كمثل نكات البهلول وخفة دم جحا وبخل أشعب . مررت بمواقف عدة في حياتي العملية .. وخاصة مع فئة الآسيوين . لإحتكاكي المستمر بهم . فاكتشفت أنهم وأقصد الأغلبية منهم وخصوصاً البنغال فئة أقرب مايُقال عنهم أنهم أحفاد ابن الجصاص . فإليكم بعضاً من هذه المواقف : دعاني أحد المشرفين في يوم من الأيام إلى غرفة الحلواني البنغالي الذي يصنع العجين وقد ترك العجين مكشوفاً وذلك لآداء الصلاة . فَسَطَت عليها الصراصير من فوقها ولما سألناه بعد عودته عن سبب تواجد الصراصير قال : لا أدري وأخذ يحك رأسه كالأبله ثم قال : مع أنني أحكمت غلق باب الغرفة جيداً . ( ماشاء الله .. شكله الصرصور كبر الجاموس ) رأيت أحد البنغالين وقد بان على وجهه آثار التعب من أثر العمل . فأردت أن أواسيه و إذا به يقول لي : أستاذ اريد أن أموت !! سألته لماذا . قال لكي أدخل الجنة وأنام . فقلت : ألا تعلم أن هناك حور عين وأنهار من لبن وأنهار من عسل وهناك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال بشر . أصرّ رغم ذلك وبشدة على النوم . أيقنت أنه أحمق رسمي بعد أن علمت أنه لا يعرف عن الجنة إلا النوم . ( ياحظه .. شكله ضامن الجنة ) يخبرني أحدهم أن بنغالي تلقى التهاني من جماعته بمناسبة مولوده الجديد . ولكن كيف حصل ذلك وهو لم يخرج إجازة إلى بلده إلا قبل سنتين بالتمام !!!! أستودعكم الله
![]()
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|