![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرفة سابقة
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المشـرف العــام
|
الله يعطيكِ العافية على هذه المشاركة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
مشكورة اختي على الموضوع الكشخه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
كاتب قدير
|
السلام عليكم /
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرفة النقاش والحوار الجاد
|
اتفق كثيرا مع ماذكر اخي الفجر الجديد ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مراقبة سابقة
|
الآســـــــــرة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرفة عالم المرأة
|
رائع لي عــوده هُنــا .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مشرفة سابقة
|
المواقف اليومية التي تحدث بين أفراد العائلة تكسب الفرد منها قوة في كثير من الجوانب ، فهي تقوي بشكل أو بآخر الأواصر العائلية بين الأفراد ، فقد يشعر الإبن باحترام أكبر لوالده حينما يرآه يتصرف في مثل هذا الوقف بالطريقة الكذائية ، وبالتالي انعدام المشاهدات والمواقف المماثلة قد لا يجدد أي نوع من المشاعر لدى الأفراد ، كذلك المواقف اليومية تسهم في زيادة الخبرة الحياتية للفرد ذاته ، وتعطيه خبرة أكبر للتعامل بين أفراد أسرته المستقبلية ،، ولهذا أظن أنه لابد من التواصل اليومي بي أفراد الأسرة الواحدة ، نعم قد ينشغل الكثير بأشغالهم ولكن لا مانع من التواجد جميعاً على وجبة العشاء مثلاً بحيث يخبر كل شخص الآخر بما لديه من أفكار أو هموم أو حتى مواقف يومية في الحياة ، مثل هذا الحوار يدخل السرور على قلوب الجميع ويؤكد على أهمية المشاركة بين أفراد العائلة ،، قد تكون تلك هي مهمة الوالد في جمع أفراد عائلته ولكن جميعنا لا يرضى بالأوامر فلو كانت أمراً لرفضناه ، لدى أظن أن الوعي الذي قد يمتلكه أحد أفراد العائلة قد يساهم وبشكل كبير في تأسيس هذه الفكرة " الاجتماع على وجبة " ، وبالتالي قد تقع عليه مسؤولية إقناع بقية أفرد العائلة بأهمية ذلك ،، غياب الأب عن المنزل سواء أكان غياب فعلي في عدم حضوره جسدا وروح أو غياب روحي فقط في وجوده جسد في غرفة مغلقة دون الأختلاط مع أفراد أسرته ، يخلق كم كبير من المساحات والحواجز بينه وبين أطفاله ، وكذلك الأمر بالمثل بالنسبة للوالدة ، وهذه المساحات قد تخلق لهم شعور بالوحدة أو عدم الاهتمام فيلجؤون لأساليب خاطئة لاستئصال هذا الشعور تماماً ، لذا نؤكد على أهمية الحوار الأسري اليومي بين أفراد العائلة ،، الأخوة والأخوات العزيزات ، الغريب ، ولد البلد ، الفجر الجديد ، تاروتية والدانةحضوركم شرفني واضاف للصفحة وهجا براقا ، شكراً لحضوركم وكلماتكم الرائعة ،، ،، ريحانة الإيمان.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
مشرفة سابقة
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
مشرفة عالم المرأة
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي نشيط جداً
|
موضوع راقي ومميز هذه مشكله يعاني منها الكثير من الأسر في الحقيقة وهي امر مؤلم ظاهرا
ههههههههههههههه كما تعيش البهائم تجتر وتنام أعتقد في نظري الخاص ان الحل للمشكلة هي ان يكشف الكل عن قناعه المزيف فالأب يجب أن يكشف عن قناعه واعتراضاته ويصرح بها لا ان يصمت ويجتر ألمه بنفسه والأم يجب أن تعترف أنها هي المسوؤله الاولى عن كل هذه الفوضى لا ان تهرب والابناء يجب ان يتحدوا في مصائبهم فهم اخوة في النهاية لا ان يجاملون بعضهم وكلا منهم يظهر الشفقة على الاخر ويجب أن يظهر اهتمامه من باب انه اخوه لا من باب انه يفرض عليه ارائه الأخت العزيزة ريحانة الإيمان وفقكم الباري لكل خير يحب ويرضى دمتم بود
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
الله يعطيكِ العافية على هذه المشاركة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
مشرفة سابقة
|
العزيزة شهرزاد ،،، هذه العائلة تذكرني بحال العوائل في الولايات المتحدة الأمريكية ، فهناك الشاب والفتاة بمجرد أن يبلغوا سن الثامنة عشر يصبح من العيب عليهم اجتماعيا أن يبقوا في منازل آبائهم ، فمن المفترض أن سيقلون بأنفسهم في مواجهة الحياة ، في هذه العائلة أجد أن كل فرد مستقل بذاته ، يدرس دراسته دون علم أحد بها أو اهتمامه بها ، يأكل ما يشاء يخرج متى شاء ويعود متى شاء للفندق ، لكن المفارقة أن حتى ذو السبع سنوات يفعل ما يفعله ذو الثامنة عشر ،، الأسرة لها دور في بناء شخصية الفرد الذي مجموعة منه تكون مجتمع ، فإن رمت الأسرة من على عاتقها مسؤولية التربية علينا أن لا نتعجب مما هو عليه حال شبابنا اليوم ،، لك ألف تحية ،، ،، ريحانة الإيمان.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
مشرفة سابقة
|
الدانة العزيزة ،، هل فات الأوان ؟؟ بالطبع لم يفت الوقت بعد ليلتفت الوالد لعائلته ، فحتى لو أتت متأخرة ستعني الكثير لأطفاله وستعني الكثير لنفسه فيكفي شرف المحاولة كما نقول ، وحتى أفراد هذه الأسرة يحق لهم الأعتراض على الوضع لو وعوا له ولأهميته ، ومن حقهم المطالبة بما هو بالفعل يعبر عن وجود أواصر قوية بينهم ،، شكرا لحضورك الرائع ،، ،، ريحانة الإيمان.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
مشرفة سابقة
|
الشاب الظريف ،، الجميل في هذه العائلة أن الأخوة ما أن يعرفوا حال بعضا حتى يساعدوا بعضهم ، فهذا يعطي مهرا كاملا عطية لأخيه المقبل على الزواج ، وذاك يعطي سيارته القديمة لأخيه المحتاج ويشتري له سيارة جديدة حسب إمكانياته ، يسامحون بعضهم ويحترمون بعضهم بعضا لأبعد الحدود ، ولكن كيف لعائلة أن تعيش بلا أبا و لا أم ، ليس اليتيم من انتهى أبواه *** من همّ الحياة وخلّفاه ذليلاً. إن اليتيم هو الذي تلقى له *** أمّا تخلّت أو أباً مشغولاً. ألف تحية ،، الكريمة بحرينية ،، شكرا لمرورك عزيزتي ،، ،، ريحانة الإيمان.
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|