![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء: كما عودناكم في بداية كل عام نحاول رصد إصدارات كل عام حتى يتسنى لنا معرفة ما يجري على الساحة الثقافية. ![]() تقرير: نزار العبدالجبار يعتبر التاريخ القرمطي من أغمض الفترات التاريخية في منطقتنا، لقد انتابه الكثير من التشويه، لقد زور وزيد والصق التهم الكثير والفضيعة للتاريخ القرمطي، ويعتبر الجناح العسكري أو القوة العسكرية للقرامطة من أقوى القوى في فترتهم فقد كان حكام القرامطة بنفسهم يرأسون الحملات والغارات العسكرية ؛ فنجدهم يهددون عاصمة الخلافة العباسية بمحاصرة بغداد وتهديد الخليفة العباسي، كما كانوا يهددون الدولة الفاطمية في عقر دارها فقد شن غارات على الدولة الفاطمية في مصر، كما أنهم احتلوا جزء كبير من بلاد الشام علاوة على اليمن، كما كانوا مسيطرين على بلاد البحرين وعمان. ومن هذا الغموض والتشويه في تاريخهم ومعتقداتهم وإلصاق التهم بهم قام الأستاذ/ السلهام بالغور في أعماق فترة مهمة «281- 378هـ» في تاريخ القطيف والأحساء والبحرين «البحرين قديماً» في تاريخ القرامطة الفترة التي ينتابها تشويه وتضارب في المصادر وقلتها وعدم أنصاف من كتب عنهم. والكتاب أول دراسة تاريخية شاملة حول القرامطة في المنطقة، وحتى من كتب سابقاً عنهم مثل د.مي خليفة لم تكن شاملة، كما حاول الكاتب التركيز على جميع جوانبهم الحياتية واليومية والعسكرية، وركز كثيراً على بعض النقاط التي كانت محل خلاف أو تشويه فنجده يفرد عنوان مطول عن اقتلاع الحجر الأسود وصحة ما يشاع ذلك وجلبه للمنطقة ومناقشة الأقوال فيه مناقشة مستفيضة علمية، وركز المؤلف أيضاً على مذهبية القرامطة فقد نسبهم البعض إلى الأسماعيلية وبعضهم عدهم اتخاذ المذهب الأسماعيلي لاستمالت الشيعة في المنطقة علماً بأن أهل المنطقة أثنى عشرية كل هذا يفصله في الكتاب، ومن أبحاث الكتاب التي استفاض في معلوماتها وركز عليها دور بدو الأعراب في التعاون مع القرامطة ومساندتهم ودورهم الكبير في خراب المنطقة، ودور أهالي المنطقة في الثورات على القرامطة. • الكتاب: ساحل القرامطة ؛ دراسة تاريخية لقرامطة هجر 281-378هـ. • المؤلف: حسين بن حسن آل سلهام. • الناشر: كيوان للطباعة والنشر والتوزيع / سوريا • ط1 200م «519ص». لقد كان هدفي في بداية حصولي على الكتاب أن أقدم قراءة كاملة ومستوفية للكتاب، وبعد أن رأيت حجمه الكبير وما يحمل من زخم كبير من المعلومات ويحتاج إلى وقت كبير لتقديم قراءه عنه ومناقشة ما جاء فيه، فضلت أن أقدم عناوين الكتاب فقط. جاء الكتاب في عشرة فصول: الفصل الأول: الخلافة الإسلامية والاختلاف: تتطرق الكاتب إلى الخلافة الإسلامية وذلك بعد وفاة الرسول وانقسام المسلمين واجتماع بعضهم في سقيفة بني ساعدة وما نتج عن ذلك الاجتماع وأصداء أحدث السقيفة في بني هاشم، والنزاع في أمر فدك، ووفاة الصديقة، وخطبة الإمام علي المسماة الشقشقية وفيها أشارات واضحة لأحقيته في الخلافة. ثم عرج على تعريف التشيع والشيعة لارتباط مذهب القرامطة كما شيع بالمذهب الشيعي «الإسماعيلي». الفصل الثاني: الحركة القرمطية: والفصل على عدة مباحث: • الحركة القرمطية وابتدائها. • عوامل ساعدت في انتشار الفكر القرمطي. • طريقة الحكم القرمطي. • التنجيم والقرامطة. • عادات وتقاليد قرمطية. • القرامطة وكتبهم. الفصل الثالث: القرامطة والتغيير الديموغرافي لمنطقة هجر: وحمل هذا الفصل من الأبواب: • أحساء القرامطة. • مدينة هجر. • نهر محلم أشهر أنهار العرب. • القطيف. • جواثا. الفصل الرابع: القرامطة وعلاقاتهم بالدول والحركات الإسلامية: حمل هذا الفصل من العناوين: • القرامطة وشيعة البحرين. • القرامطة والفاطميون. • القرامطة ودولة بني الأخيضر. • القرامطة ودولة بني العباس. • القرامطة وأهل بيت النبوة. • القرامطة والبويهيون. • القرامطة والأعراب. • قرامطة الشام وقرامطة البحرين. الفصل الخامس: معلومات قرمطية: • مذهب القرامطة. • سبب أطلاق عليهم القرامطة. • الحجر الأسود والقرامطة. • ينبوع الكعبة والحجر الأسود. • رد الحجر الأسود إلى مكة. • الصلاة والقرامطة. • القرامطة وشعاراتهم. • الشعر القرمطي. الفصل السادس: القرامطة في القطيف: وفيه: • أبو سعيد الجنابي. • انشغال الدولة العباسية عن القرامطة. • بدايات بزوغ نجم القرامطة في البحرين. • معركة آفان بين أبو سعيد الجنابي وعباس الغنوي سنة 287هـ – عدها العرب من عجائب الدنيا الثلاث. • القرامطة يدمرون هجر. • مقتل أبو سعيد الجنابي. • قرامطة البحرين بعد أبي سعيد الجنابي. • الهيئة العقدانية. الفصل السابع: أبو طاهر الجنابي وأعماله: • اقتلاع الحجر الأسود. • أحداث ما بعد اقتلاع الحجر الأسود. • أبو طاهر يتوقف عن قطع طريق الحج.. • وفاة أبو طاهر. الفصل الثامن: أحمد بن الحسن الجنابي: • أحداث من 323 حتى 359هـ. • إعادة الحجر الأسود. الفصل التاسع: الحسن بن أحمد الجنابي «الأعصم»: • حملة الأعصم إلى الشام. • وفاة الأعصم. الفصل العاشر: حكم مجلس السادة: • مجلس السادة. • الأصفر يهاجم الأحساء. • انتهاء الحكم القرمطي. • الهجرة إلى مدن البحرين. منقول أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
![]() تقرير: أديب عبدالقادر أبو المكارم اسم الكتاب: الحسين في وجدان الأمة. • المؤلف: الشيخ حسن الصفار. • عدد الصفحات: 47. • سنة الطبع: 1429هـ ـ 2008م. «عاشوراء» ذكرى استشهاد الإمام الحسين والاحتفاء بها تجديد للعهد بقيمها، وحفظ هويتها للأجيال، ونقل رسائلها وصورها يتحملها جيل بعد جيل، سيما الخطباء الذين حملوا على عاتقهم نشر هذه القيم. هذا ما يؤكد عليه الشيخ الصفار في مقدمة كتابه «الحسين في وجدان الأمة» والذي هو عبارة عن محاضرتين ألقاهما في محرم الحرام لعام 1428هـ. يؤكد سماحته على أن عاشوراء يوم من أيام الله، ولذا يلزم التذكير به مصداقاً للآية الكريمة ﴿ وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ﴾. وفي بحثه عن معنى اليوم، وأيام الله، يقول: كل الأيام لله، ولكن نسبة بعضها لله يدل على تعظيمها وتشريفها، مستعرضاً رأي العلماء والمفسرين في تعريف أيام الله ومنها: ـ أنها أيام انتصارات الأنبياء والمؤمنين على الطغاة المعاندين، أي أيام تحقق نصر الله. ـ أنها أيام نزول غضب الله على الكافرين، أي أيام تحقق وتجلي قدرة الله. ـ أنها أيام وقوع حدث مصيري يغير تاريخ أمة. وهذه كلها تنطبق على يوم عاشوراء، لذا فالتذكير به أمر في غاية الأهمية. ثم يشير سماحته إلى أن عاشوراء مصطلح إسلامي يقصد به يوم العاشر من المحرم، ولا يطلق على أي يوم عاشر من أي شهر، كما يشير إلى ذلك علماء اللغة، وعلماء مدرسة أهل البيت. مؤكداً على أن إحياء الذكرى عرف اجتماعي، فأغلب الدول تحتفي بيوم استقلالها، أو بأي حدث كان فيه تحول مصيري، حتى المملكة العربية السعودية والتي تتبع النهج السلفي ـ الذي يحرم مثل هذه الاحتفالات ـ أصبحت تحتفي باليوم الوطني، وذلك لمَّا رأت الحاجة ماسة لترسيخ الهوية الوطنية في نفوس المواطنين. ملفتاً إلى أن القرآن الكريم لم يُشر إلى كيفية معينة للتذكير بأيام الله حتى يرى البعض أن الاحتفال بشكل منتظم ومبرمج بأي مناسبة ـ تاريخية أو اجتماعية أو دينية ـ بدعة في الدين! مفنداً استشهادهم بحصول ممارسات خاطئة بأن هذا استدلال غير علمي ولا موضوعي، فهناك برامج دينية يتفق عليها الجميع وقد دخلها بعض الممارسات الخاطئة، فهل نمنعها؟ إن «الاستدلال على الجواز أو المنع بالأمور الجانبية خروج عن الاستدلال الفقهي». عاشوراء يجب أن يحتفى به وأن يبقى حيا في وجدان الأمة، كيف لا وهو يوم احتفى به رسول الله قبل وقوعه، وبكى له، وهذا ما تؤكده الروايات الصحيحة في كتب الفريقين، كما أنه أمر يدعو له القرآن الكريم، ورسول الله وأهل بيته الكرام صلوات الله عليهم أجمعين، كما ورد عن أمير المؤمنين : كان رسول الله يخطبنا ويذكرنا بأيام الله. ويرى سماحته ضرورة الاحتفاء بعاشوراء، والتذكير بأيام الله، لأن في ذلك ربط المجتمعات البشرية بتاريخها، والاستفادة من تجاربها، وحفظ هوية ذلك الحدث التاريخي، وتخليد أبطاله. ثم يؤكد على أن عاشوراء تجلت فيه عظمتان: ـ عظمة قائد المعركة الحسين بن علي ، مستشهداً بمكانة الحسين من رسول الله وأهل البيت والصحابة. ـ وعظمة الواقعة، مشيراً إلى أنه ليس هناك حادثة وقضية توازي حادثة عاشوراء، وما حل بها من قتل سيد شباب أهل الجنة، وما تبعه من بشاعة الظلم الذي وقع على أهل البيت وانتهاك حرمات الله، جريمة أمطرت لأجلها السماء دما! ومما يدل على أهميتها اهتمام رسول الله بالحديث عنها، والتذكير بها قبل وقوعها. ثم يرى أن تعاطي الأمة مع هذه الواقعة تبلور في مدرستين: ـ مدرسة تتغاضى عن الحادثة، فهي تدين قتل الحسين، ولكن لا ترى داع للوقوف طويلاً عند هذه الحادثة. وأحياناً يحاولون تعويم المسألة وتلفيقها بالشيعة «أهل الكوفة» حتى قالوا: بأن الشيعة إنما يبكون كل عام بذكر مقتل الحسين تكفيراً لفعلتهم! مبرئين بذلك يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد!! مؤكداً بأن هذه المدرسة يمكن عدها امتداداً لمدرسة السلطة الأموية، الذين اتخذوا هذا اليوم عيداً لهم لطمس الواقعة، وإخفاء جريمتهم النكراء، وانطلى ذلك الأمر على أجيال وأجيال، حتى يومنا هذا! ـ مدرسة ثانية على العكس تماماً، تعطي الحادثة حقها من الاهتمام، وتصرّ على إحيائها، والتذكير بها، وهي مدرسة أهل البيت بدأ من الإمام زين العابدين والذي خُشي عليه من كثرة البكاء على مقتل أبيه وذكراه، وما حل بتلك الواقعة. وانتهاء بصاحب العصر والزمان، وكما هو مروي عنه: «فلأبكين عليك بدل الدموع دما». وعلى هذا سار شيعة أهل البيت من إحياء الذكرى وتعظيمها. بعدها يؤكد الشيخ الصفار على ثلاثة دروس يرى أنها من أعمق أهداف رسالة عاشوراء وهي: ـ الالتزام بالدين. فالحسين إنما جاهد لحفظ دين الله وبقائه. ـ تحمل المسؤولية الاجتماعية. كما أشار الحسين إلى ذلك بقوله: «وأنا أحقّ من غيّر». ـ مراعاة حقوق الناس. وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، ولذلك رفض الحسين أن يقتل معه رجل عليه دَين. متوقفاً سماحته عند نقطة هامة في وضعنا الراهن، وهي الفتنة الطائفية خاصة في العراق، داعياً إلى تجاوزها، مؤكداً على أن ما يحصل من قتل بين المسلمين لا يمت بصلة للحالة المذهبية، فليس هناك من يقاتل من أجل عقيدته، وإنما من أجل وجوده كجماعة وطائفة، ومن أجل المحاصصة السياسية، كما يؤكد على ذلك القتال الحاصل في السودان أو الصومال أو فلسطين، فهؤلاء كلهم فصائل سنية. كتاب يرسخ قيمة عاشوراء، ويعظم صاحبها، ويدعو إلى مواصلة المسيرة في إحياء هذه الذكرى والتذكير بها، والاستفادة من قيمها. منقول أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي جديد
|
اللهم صلي على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي طمـوح
|
يعيطـــــك مليون عاافيه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أشكر الأخوة الأعزاء المتابعين لجديد مكتبتنا، ولنوافيهم بالجديد مرة أخرى: ![]() صدر مؤخرا ً في دمشق كتاب جديد في اللسانيات بعنوان: «اللهجة الإماراتية في طل العولمة» لمؤلفه المؤرخ الأستاذ علي بن ابراهيم الدرورة. والكتاب صدر في طبعته الأولى سنة 2008م عن دار كيوان للطباعة والنشر والتوزيع في 82 صفحة حجم وزيري، وضم الكتاب 11 جدولا ً لغويا ً لمجموعة من اللغات منها السواحلية والفارسية والفرنسية واللاتينية والهندية والأردية والإيطالية والإنجليزيه والتركية. كما ضم جدولا ً للغة الأطفال المستمدة من لغات قديمة كالأكادية «الأشورية» والقبطية والسومريه والنبطية. الى جانب جدول لأصغر مفردات متداولة في اللهجة العمانية / الإماراتية، وتطرق الكتاب الى دراسة في اللهجات الدارجة من خصائص وصفات بنائية في البيئات الإماراتية من حضر وبدو وزراعة وملاحة وكذلك الى الكم اللغوي الوافد وتأثر الإنسان الإماراتي لغويا ً في عصر العولمة. ويعد هذا الكتاب الرابع للمؤلف الدرورة ضمن سلسة إصداراته لهذا العام. منقول أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
![]() شاعرات من الخليج ( البحرين قديماً) في العصرين الجاهلي و الأموي المؤلف : محمد بن عثمان الملا المقاس : 14 × 24 سم عدد الصفحات : 188 صفحة الطبعة : الأولى 1429 هـ الناشر : نادي الأحساء الأدبي بحث يتناول شاعرات البحرين في الجاهلية و العصر الأموي و يسلط الضوء على شعرهن بدراسة خصائصه من الناحييتين الموضوعية و الفنية و قد سجل شعر المرأة الخليجية الصدق في الرثاء الصادق يجمع بين الحزن و الأعجاب به أما حين تكون بنتا فنجدها أكثر تعلقاً بإبيها تخاف عليه حيا و ميتا و تبكيه بالدموع ميتاً و نجدها محبة لزوجها الشهم و تحثه على محاسن الأخلاق و الكرم و لا تنسى مطالبة قومها بالثأر و تظهر عاطفتها الوطنية العارمة و قد برزت من الخليجيات نساء نابهات منها ( مارية بنت الجعد العبدية ) و التي كانته عصمة الزواج بيديها إن شاءت اقامت مع زوجها و إن شاءت تركته و السيدة ( امامة بنت الحارث ) و التي عرفت برجاحة العقل و ابنه قيس بن مسعود و مما قالته في الأمثال العربية : مرعى و لا كالسعدان و لحث المراة على الشجاعة فلقد حرضت ( كنزه ام شماله المنقري ) و لدها شملة على الثأر فإن يك ظني صادقاً و هو صدقي = بشملة يحبسهم بها محبساً و عرا و قد تناول الباحث في الإصدار لمحة عن الإطار الجغرافي لمحة عن الإطار الزمني لمحة عن الإطار الإجتماعي قبائل البحرين العربية القديمة 1- فبائل الطارئة 2- قبائل الدائمة الفصل الأول الدراسة الموضوعية لشعر الخليجيات روافد الشعر الرثاء الحنين الهجاء الحكمة العتاب الفخر المديح الفصل الثاني الدراسة الفنية 1- الملامح اللغوية و الأسلوبية 2- التصوير الفني 3- الموسيقى منقول أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|