العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > عاشــوريات




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 18-01-2008, 01:18 PM   رقم المشاركة : 1
علي مع الحق
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية علي مع الحق
 







افتراضي التناقض الظاهر في صيام يوم العاشر !!

التناقض الظاهر في صيام يوم العاشر !!

تعريفه

هو اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام



مناسبة الصيام

شكر لله تعالى على أن نجى موسى عليه السلام وقومه من فرعون

وقومه في اليوم العاشر من محرم



فضله

عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عاشوراء ، فقال : إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله . رواه مسلم



مراتب صيام يوم عاشوراء

أكملها : أن يُصام قبله يوم وبعده يوم

ويلي ذلك : أن يصام التاسع والعاشر

ويلي ذلك : إفراد العاشر وحده بالصوم



فوائد حول هذه المناسبة

· يستحب صيامه اقتداءً بالنبي عليه الصلاة والسلام .

· هذا اليوم صامه النبي صلى الله عليه وسلم وصامه الصحابة وصامه موسى عليه السلام قبل ذلك شكرا

· هذا اليوم له فضل عظيم وحرمة قديمة

· يستحب صيام يوم قبله أو يوم بعده لتتحقق مخالفة اليهود التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها

· فيه بيان أن التوقيت في الأمم السابقة بالأهلة وليس بالشهور الإفرنجية لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن اليوم العاشر من محرم هو اليوم الذي أهلك الله فيه فرعون وجنوده ونجى موسى عليه السلام وقومه ..

· هذا ما ورد في السنة بخصوص هذا اليوم وما عداه مما يُفعل فيه فهو بدعة خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم ..

وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة - والله ذو الفضل العظيم - فبادر أخي باغتنام هذا الفضل وابدأ عامك الجديد بالطاعة والمسابقة الى الخيرات { إن الحسنات يذهبن السيئات }



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

اذا كان الحديث المذكور في الموضوع ضعيف

فهل تعتبر هذه الاحاديث صحيحة؟؟؟؟؟؟


فيما روي عن البخاري:



حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن موسى ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن أبي يزيد ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
‏ما رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر ‏ ‏يعني شهر رمضان



حدثنا ‏ ‏أبو عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏سالم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوم عاشوراء إن شاء صام


حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏
‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أمر بصيام يوم عاشوراء فلما فرض رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر ‏



حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏
‏كان يوم عاشوراء تصومه ‏ ‏قريش ‏ ‏في الجاهلية وكان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصومه فلما قدم ‏ ‏المدينة ‏ ‏صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه ‏




حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏حميد بن عبد الرحمن ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏معاوية بن أبي سفيان ‏ ‏رضي الله عنهما ‏
‏يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول يا ‏ ‏أهل المدينة ‏ ‏أين علماؤكم سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر




حدثنا ‏ ‏أبو معمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الوارث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أيوب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
‏قدم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المدينة ‏ ‏فرأى ‏ ‏اليهود ‏ ‏تصوم يوم عاشوراء فقال ‏ ‏ما هذا قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏من عدوهم فصامه ‏ ‏موسى ‏ ‏قال فأنا أحق ‏ ‏بموسى ‏ ‏منكم فصامه وأمر بصيامه


حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عميس ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏طارق بن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏كان يوم عاشوراء تعده ‏ ‏اليهود ‏ ‏عيدا قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فصوموه أنتم ‏







فيما روي عن الترمذي:


حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن نمير ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏ابن نمير ‏ ‏واللفظ له ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏أخبرني ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏
‏أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء وأن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏صامه والمسلمون قبل أن يفترض رمضان فلما افترض رمضان قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن عاشوراء يوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه ‏
‏و حدثناه ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏وزهير بن حرب ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏يحيى وهو القطان ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏بمثله في هذا الإسناد



حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن موسى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شيبان ‏ ‏عن ‏ ‏أشعث بن أبي الشعثاء ‏ ‏عن ‏ ‏جعفر بن أبي ثور ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن سمرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا عنده ‏



حدثني ‏ ‏حرملة بن يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏حميد بن عبد الرحمن ‏
‏أنه سمع ‏ ‏معاوية بن أبي سفيان ‏ ‏خطيبا ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏يعني في قدمة قدمها خطبهم يوم عاشوراء فقال أين علماؤكم يا أهل ‏ ‏المدينة ‏ ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول لهذا اليوم ‏ ‏هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم فمن أحب منكم أن يصوم فليصم ومن أحب أن يفطر فليفطر ‏
‏حدثني ‏ ‏أبو الطاهر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏مالك بن أنس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏في هذا الإسناد ‏ ‏بمثله ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏ابن أبي عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏بهذا الإسناد سمع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول في مثل هذا اليوم ‏ ‏إني صائم فمن شاء أن يصوم فليصم ولم يذكر باقي حديث ‏ ‏مالك ‏ ‏ويونس ‏



حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وعمرو الناقد ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن أبي يزيد ‏
‏سمع ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏وسئل عن صيام يوم عاشوراء فقال ‏ ‏ما علمت أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏صام يوما يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم ولا شهرا إلا هذا الشهر ‏ ‏يعني رمضان ‏
‏و حدثني ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏أخبرني ‏ ‏عبيد الله بن أبي يزيد ‏ ‏في هذا الإسناد ‏ ‏بمثله



هذا ماقالوه إخواننا السنه ... لكن نحن نقول بأن جميع هذه الأحاديث موضوعه ..

ولكن ماهو الإثبات على صحة مانقول ؟؟؟؟

ياشيعة علي وأنصار الحسين .. من له رأي سديد في هذا الموضوع فلا يبخل علينا به ,, حتى نرد كيد الظالمين في نحرهم ,, ونبين الباطل من الحق ,,,

كما أرجو أن تدعم الآراء بأسانيد ومراجع (( حتى تكون موثوق منها ))


جزاك الله كل الخير ...

 

 

علي مع الحق غير متصل  
قديم 18-01-2008, 05:05 PM   رقم المشاركة : 2
علي مع الحق
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية علي مع الحق
 







افتراضي رد: فضل صيام يوم عاشوراء

للإجابه عن فضل صوم يوم عاشوراء في هذه الصفحه

http://www.14masom.net/14masom/05/mk...k20/part19.htm

 

 

علي مع الحق غير متصل  
قديم 19-01-2008, 11:39 PM   رقم المشاركة : 3
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: فضل صيام يوم عاشوراء

التناقض الظاهر في صيام يوم العاشر !!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بقلم / ناعي الحسـين


قبل أن ندخل في هذا البحث عن صوم يوم " عاشوراء " العاشر من شهر محرم الحرام يجب أن نعرف قوة الإعلام المعادي لأهل البيت عليهم السلام في زمان الماضي المتمثل بقوة الإعلام الأموي حينما صور بنات رسول الله و حرم رسول الله السبايا ( صلوات الله عليهم ) بسبايا جواري الروم !!

و كذلك حينما جهل أهل الشام معرفة الإمام علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السلام ) مما أضطر أن يكشف للناس عن نفسه و هو فوق المنبر بمجلس يزيد ( لعنة الله عليه ) و إلى من ينتسب و إلى حق عائلته و حق دمهم المهدور، و كشف فضيحة آل أمية و جريمة آل أمية ، مما أدى إلى قطع كلامه بواسطة الأذان و كلمة الله ( الله الأكبر ) لمنع حدوث أي حالة إضراب أو إنقلاب شعبي أو حالة فوضى أو مظاهرات أو مسيرات إحتجاجية !!

إذن كانت كلمة ( الله أكبر ) كلمة حق يراد بها باطل ، و لو نرجع بالأيام قليلا ً نجد إن الإعلام الأموي منذ زمن معاوية ( لعنة الله عليه ) كان قويا ً و نافذا ً حيث صور للناس البسطاء العامة بأن أمير المؤمنين و سيد المسلمين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كان كافرا ً و لم يصلي في حياته قط !!

و هذا ما نتج عنه كارثة سب و شتم أمير المؤمنين عليه السلام أكثر من 100 عام و على المنابر و المآذن الأموية في كل يوم خمس مرات !!!

و هذا الإعلام إلى يومنا مستمر بطرق أخرى حينما قرأت في إحدى المنشورات التي وصلتني بأن ولي أمر المسلمين القائد المفدى الإمام علي الخامنه اي ( دام ظله ) يتعاطى الهيروين و المخدرات ( و العياذ بالله ) ، لذلك يجب أن نفهم و نتفهم .. كيف نجح الإعلام الأموي في عهد معاوية ( لعنة الله عليه ) بأن يلصق تهمة إغتيال عثمان بن عفان بالإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) و الإمام علي ( عليه السلام ) بريء من هذه التهمة ؟؟
و كيف صور للناس بأن الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) هو القاتل و المجرم و الإرهابي الأول المتورط في ملف و قضية مقتل عثمان ؟!

و كذلك حينما صور الإعلام الأموي بأن الإمام الحسين عليه السلام خرج ظالما ً فاسدا ً على الخليفة الشرعي ، فأنظر أخي الكريم كيف جعل الإعلام الأموي المعادي لأهل البيت عليهم السلام المظلوم ظالما ً و الظالم مظلوما ً ؟ ، و ما زال هذا الإعلام الأموي المعاكس لخط أهل البيت عليهم السلام مستمر نراه اليوم بكل قوته موجود .. كيف يزيف الحقائق للمصالح الدولية و العالمية ؟؟ و يصور المستكبرين الإرهابيين الظالمين بالمظلومين .. و المستضعفين المظلومين بالظالمين المجرمين الإرهابيين ؟؟

و هذا الإعلام الأموي سيكون مستمر حتى أثناء ظهور حضرة بقية الله الأعظم الإمام الحجة ابن الحسن العسكري ( عجل الله فرجه و سهل مخرجه ) لأن تطهير الأرض يحتاج لوقت طويل و نفس عميق و ليس بالأمر السهل الهين كما يتصوره البعض ، و لن تتحقق عملية التطهير بأول يوم للظهور الإمام المهدي ( أرواحنا فداه ) إلا بعد حوالي سنة أو أكثر حتى تتم حكومة الله في الأرض إن شاء الله .

فحين يخرج الإمام المهدي ( أرواحنا فداه ) من بيت الله تتجه الأنظار حوله ، فيشن الإعلام الغربي و الإعلام المعادي لأهل البيت عليهم السلام حملة إعلامية عدوانية ضده بتشويه صورته و تزيف حقيقته و إطفاء نوره أمام الناس العامة إلى درجة يشكك بعض الشيعة بظهوره كما جاء في الأحاديث الواردة بواسطة الأفواه و الألسن و الأيادي و الأقلام المرتزقة ، (( يريدون ان يطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا ان يتم نوره ولو كره الكافرون )) صـدق الله العلي العـظيم .



إن صوم يوم عاشوراء من مبتدعات السنة الأموية خطته الأقلام المستأجرة من أقلام عملاء بني أمية ، ألصقوه بسنة النبي ووضعوا عليه أحاديث باطلة ، و خير دليل و شاهد ما نراه من تضارب بالروايات المذكورة بين مختلف كتب و صحاح العامة مما يزيد في النفس الشك في صحة تصريح هذه الروايات ، و يظهر حقيقة هذه الروايات الموضوعة المدسوسة .

ففي بعض هذه الروايات : إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء ، فصامه النبي ( صلى الله عليه وآله ) إقتداءا ً بهم !! ، ثم أمر الناس بصومه حين قدم المدينة ، ثم فرض صوم رمضان ، و نسخ و جوبه وبقي مستحباً بعد ما كان أمرا ً واجبا ً .
( صحيح البخاري / كتاب الصوم حديث رقم 1794 وكتاب فضائل الصحابة حديث رقم 3619 ، صحيح مسلم 8 / 4 ) .

عن عائشة قالت : " كان يوم عاشوراء يوما ًتصومه قريش في الجاهلية ......... فلما قدم المدينة صامه ( أي النبي صلى الله عليه وآله) وأمر الناس بصيامه فلما فُرض رمضان ، قال : من شاء صامه ومن شاء تركه " .


هنا نرى إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) صام يوم عاشوراء لأن أهل الجاهلية كانوا يصومونه ، عجيب و الله أن يأخذ نبي الهدى الذي لا ينطق عن الهوى خاتم الأنبياء و المرسلمين و سيد الخلق أجمعين أحاكمه من أهل الجاهلية و الجهلاء الكافرين المشركين عجبا ً عجبا ً ما أجرأكم على رسول الله !!
سبحان الله ... إذا كان أهل الجاهلية يصومون عاشوراء و يعظمون عاشوراء ، فقد كانوا أيضا ً يصلون للأصنام و يعظمون الأصنام . . . فلماذا لا يتبعهم و يصلي لأصنام معهم ما دام هو يصوم معهم ؟!


و نرى في بعض رواياتهم : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يكن ملتفتاً إلى صوم عاشوراء ، وإنما علم به بعد قدومه المدينة من اليهود ، فأمر به لأحقيته من اليهود بنبي الله موسى ( صحيح البخاري حديث رقم 1900 و 3726 و 3727 ) .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، فرأى اليهود تصوم عاشوراء .
فقال : " ما هذا ؟ "
قالوا " : يوم صالح ، نجَّى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى " .
فقال صلى الله عليه وسلم : " أنا أحق بموسى منكم " ، فصامه وأمر بصيامه .

في هذا الحديث الآخر نرى إن رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) صام يوم عاشوراء لأن اليهود كانوا يصومونه !! و في الحديث السابق كان أهل البادية الجاهلية يصومونه !!

كيف يتبع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اليهود و المشركين ، و يخاطب الله عزوجل رسوله بقوله (( اتبع ما اوحي إليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن المشركين )) !!

ها نطرح سؤال : هل كان رسول الله يعصي أمر الله و يتبع المشركين و اليهود و يعرض عن الله ؟؟؟ ( و العياذ بالله من هذا السؤال )


الغريب و العجيب نجد بعض الأحاديث تقول إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمر المسلمين بصيام يوم عاشوراء تقليد أهل الجاهلية ، و تارة تقول تقليد أهل اليهود ، وتارة أخرى تقول تقليد أهل النصارى !!!
ففي مسند أحمد و صحيح مسلم ( عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما صام رسول الله صلى الله عليه سلم يوم عاشوراء ، وأمر بصيامه ، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظِّمه اليهود والنصارى… ) .

و نستنتج من الاحاديث السابقة إن أصل تشريع صيام يوم عاشوراء و سبب تشريع صيامه غير معروف و غير ثابت و غير محدد و غير موحد فبسبب عدم إتفاق الأحاديث و عدم إجماعها حول أصل التشريع نجد إن هذه الأحاديث من أساسها مهزوزة متناقضة .

إذن و بحسب تلك الأحاديث المضحكة نستنتج إن رسول الله كان يأخذ بأحكامه و فتاويه و إجتهاداته و آرائه من اليهود و النصارى ، الذين قال الله تعالى عنهم في محكم كتابه .

(( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير )) في سورة البقرة .

(( وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء )) في سورة المائدة .

(( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم )) في سورة المائدة .

(( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا )) في سورة المائدة .

(( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهؤون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون )) في سورة التوبة .

(( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا )) في سورة المائدة .

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: فضل صيام يوم عاشوراء

رد: فضل صيام يوم عاشوراء رد: فضل صيام يوم عاشوراء
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل  
قديم 20-01-2008, 06:24 PM   رقم المشاركة : 4
الفجر الجديد
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد
 







افتراضي رد: فضل صيام يوم عاشوراء

السلام عليكم /

علي مع الحق موضوعك من المواضيع المهمة جدا والجديرة بالطرح , وفي البحث القيم الذي نقله لنا عزيزنا حامل المسك ما يغني المستنير بهدي محمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين فبالإضافة إلى تضارب الروايات في أصل التشريع سأضيف نقاطا ً سريعة هي نقاط استنتاجية حول الموضوع وردت في بحوث بعض الفضلاء :


1- أخذا ً بالقول أنّ الرسول ( ص ) صام عاشوراء عند مقدمه للمدينة بعد أن رأى اليهود تصوم ذلك اليوم , وصيام رمضان فرض في السنة الثانية للهجرة فهذا يعني أنّ الرسول ( ص ) صام عاشوراء سنة واحدة فقط وبعدها فرض رمضان وقد ذكر من شاء صامه ومن لم يشأ لم يصمه .

2- كيف أن ّ الرسول (ص ) لا يعلم بأبسط الأحداث التاريخية وتاريخ حدوثها ومنها نجاة موسى ( ع ) وقومه بعد غرق فرعون , رغم أنّها من الحوادث الشهيرة والمذكورة في القرآن الكريم تكرارا ً , وقصة موسى من أكثر القصص التي ذكرها القرآن الكريم , وهو ( ص ) من نقلها ووضّحها للناس وحيا ً من خالقه تبارك وتعالى .

3- من مضامين تلك الروايات يتضح استحسان المصطفى ( ص ) لتعظيم اليوم الذي نجّى الله تعالى فيه نبيه موسى ( ع ) وقومه , واعتبار الأولوية بالمسلمين بموسى ( ع ) من غيرهم في الاحتفاء بذلك اليوم لاتحاد المنهج بين الشريعتين ولأن ّ الاسلام قد جاء بما جاءت به الرسالات من قبله وقد عظّم الإسلام شأن الرسالات السابقة ومقام الأنبياء السابقين عليهم السلام , ومن هذا يحق له صلى الله عليه وآله عقلا ً وقياسا ً الاحتفاء بأيام كثيرة تخص الأنبياء كنجاة نوح ( ع ) بعد الطوفان , ونجاة خليل الله ( ع ) من نار النمرود بمعجزة إلـهية خالدة صرّح بها القرآن الكريم , ولم يذكر في الروايات أن ّ النبي ( ص ) قد احتفى بمثل هذه المناسابات بصوم ٍ أو غيره , بل يحق لنا كمسلمين أيضا ً قياسا ً أن نحتفل بكل مناسبة تخص الرسول ( ص ) فنحن أقرب إلى الرسول ( ص ) وأولى أن نعظـّم أيامه طبقا ً لما ورد في الذكر الحكيم : ( وذكرهم بأيام الله ان في ذلك لايات لكل صبار شكور ) إبراهيم - آية 5

4- في تلك الروايات ما يشير ضرورة مخالفة اليهود في صيامهم يوم العاشر بصيام يوم بعده أو يوم قبله في حين أنهم ذكروا أن ّ مراتب صيام عاشوراء على ثلاث مراتب :
- صوم يوم العاشر وحده
- يوم التاسع والعاشر
- يوم التاسع والعاشر والحادي عشر

ولا أدري إن كانت المخالفة واجبة أم لا , فإذا كانت واجبة فلا معنى أن يكون صيام اليوم العاشر وحده وهو من مراتب صيام عاشوراء , في حين ذكرت تلك الروايات حين صام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول اللَّه إنه يوم تعظّمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : فإذا كان العام القابل - إن شاء اللَّه - صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم " . ونعلم بأن الرسول ( ص ) توفي في السنة 11 هـ , وصيام عاشوراء في أقل الروايات كان منذ مقدم الرسول للمدينة , فهذا يعني أن الرسول ( ص ) كان يصوم عاشوراء فقط بمرتبته الأولى وهي أقل المراتب لصوم عاشوراء وقد صدرت منه على أقل تقدير فعل الكراهة بموافقة فعله فعل اليهود بصيام يوم العاشر فقط , فقد توفي السنة التي بعدها ولم يصم يوم التاسع من المحرم .


5- وفي النهاية نورد ما ذكره المحقق العاملي في كتابه ( الصحيح من سيرة الرسول ) الجزء الرابع :
ونحن نعتقد ونجزم : بأن ذلك كله من نسج الخيال . فبعد غض النظر عن :

1 - المناقشة في أسانيد تلك الروايات ، فإن فيهم من لم يات إلى المدينة إلا بعد عدة سنين من الهجرة كأبي موسى الأشعري ، وفيهم من كان حين الهجرة طفلا صغيرا كابن الزبير ، وفيهم من لم يسلم إلا بعد سنوات من الهجرة كمعاوية .

2 - وعن تناقضها فيما بينها ، يكفي أن نذكر : أن رواية تقول : إنه صام يوم عاشوراء في المدينة ، متابعة لليهود ، ولم يكن يعلم به . وأخرى تقول : إنه كان يصومه هو والمشركون في الجاهلية . وثالثة : إنه ترك يوم عاشوراء بعد فرض شهر رمضان . وأخرى : إنه لما صامه قالوا له : إنه يوم تعظمه اليهود ، فوعد أن يصوم اليوم التاسع في العام المقبل ، فلم يأت العام المقبل حتى توفي ( ص )..

وأيضا فإن إطلاق كلمة عاشوراء على العاشر من محرم إنما حصل بعد إستشهاد الامام الحسين " عليه السلام " ، وأهل بيته وصحبه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، ثم إقامة المآتم لهذه المناسبة من قبل أئمة أهل البيت ( ع ) وشيعتهم رضوان الله تعالى عليهم ، ولم يكن معروفا قبل ذلك على الاطلاق . وقد نص أهل اللغة على ذلك ، فقد قال ابن الأثير ، " هو اسم إسلامي ". وقال ابن دريد : إنه اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية . وثالثأ : إننا لم نجد في شريعة اليهود صوم يوم عاشوراء ، ولا هم يصومونه الآن ، ولا رأيناهم يعتبرونه عيدأ أو مناسبة لهم .


أشكرك أخي العزيز علي مع الحق لإثارة هذا الموضوع القيّم وتقبل تحياتي

والرابط الذي وضعته لم يعمل عندي وهنا أورد الرابط وهو نفس الرابط الذي أوردته ولكن ربما كان هناك خطأٌ في النسخ :


http://www.14masom.net/14masom/05/mk...k20/part19.htm

تحياتي

 

 

 توقيع الفجر الجديد :
هـكـذا أيــقظني ( الفجر ُ الجديد ُ)

وأغاريــدُ الـهـوى لحــن ٌ فريـد ُ

فيه عانــقت ُ الــســـنا إشـراقة ً

فـــإذا دربـــي َّحــــب ٌ وورود ُ


أستقي من ( منتدى ) الحب ِ نــدى ً

يرتــوي من قطرِه ِ طلـعي النضــيد ُ

( طرفي ) أهـواك ِ والدنيــا معـي

مــذ ْزهى من ( منتداك ِ ) الحر ِ جـيدُ

التعديل الأخير تم بواسطة الفجر الجديد ; 20-01-2008 الساعة 06:32 PM.
الفجر الجديد غير متصل  
قديم 20-01-2008, 07:25 PM   رقم المشاركة : 5
علي مع الحق
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية علي مع الحق
 







افتراضي رد: فضل صيام يوم عاشوراء

حامل المسك


الفجر الجديد


لا أعلم ماذا أقول ..


فلقد أثرتوني بما أتيتما به ...



فقد عجزت عن طريقة شكركما ... لكن سأقول لكما بارك الله فيكما وجوزيتما كل الخير وجعلكما الله للإسلام عزاً ونصر الله بكما دين محمد ...



بووووووووركتما ...

 

 

علي مع الحق غير متصل  
قديم 20-01-2008, 07:30 PM   رقم المشاركة : 6
علي مع الحق
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية علي مع الحق
 







افتراضي رد: فضل صيام يوم عاشوراء

عزيزي الفجر الجديد ...


الرابط يعمل ...كما وضعته ,,,


قم بفتحه مره أخرى ...



تحياتي لك ,,

 

 

علي مع الحق غير متصل  
قديم 04-01-2009, 05:52 PM   رقم المشاركة : 7
الفجر الجديد
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد
 







افتراضي رد: فضل صيام يوم عاشوراء

السلام عليكم /

عظّم الله أجورنا وأجوركم في مصاب أبي عبدالله الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه صلوات الله عليهم أجمعين

من أجل الفائدة لا بأس برفع الموضوع ففي هذه الأيام من كل عام يثار مثل هذا الموضوع .

تحياتي

 

 

 توقيع الفجر الجديد :
هـكـذا أيــقظني ( الفجر ُ الجديد ُ)

وأغاريــدُ الـهـوى لحــن ٌ فريـد ُ

فيه عانــقت ُ الــســـنا إشـراقة ً

فـــإذا دربـــي َّحــــب ٌ وورود ُ


أستقي من ( منتدى ) الحب ِ نــدى ً

يرتــوي من قطرِه ِ طلـعي النضــيد ُ

( طرفي ) أهـواك ِ والدنيــا معـي

مــذ ْزهى من ( منتداك ِ ) الحر ِ جـيدُ
الفجر الجديد غير متصل  
قديم 04-01-2009, 06:07 PM   رقم المشاركة : 8
ابن تيماويه
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية ابن تيماويه
 






افتراضي رد: فضل صيام يوم عاشوراء

ارجع إلى الصفحة الشرعية في موضوع حقيقة صيام عاشوراء لتستزيد اكثر


وشكرا لك

 

 

 توقيع ابن تيماويه :
ابن تيماويه غير متصل  
قديم 16-01-2009, 11:39 PM   رقم المشاركة : 9
الفجر الجديد
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد
 







افتراضي رد: فضل صيام يوم عاشوراء

السلام عليكم /

هنا مقالة جميلة لعاطف آل غانم على مقالة لعائض القرني في جريدة الشرق الأوسط بعنوان ( يوم عاشوراء.. يوم شكر لا يوم نياحة ) وهنا أضع بين أيديكم الرد وهو بعنوان ( يا دكتور عائض: يوم عاشوراء.. يوم نياحة لا يوم شكر ) وهو منقول عن شبكة راصد :==================

فضيلة الشيخ الدكتور عائض القرني هدانا الله وإياه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


قرأت مقالك المنشور في صحيفة الشرق الأوسط «يوم الثلاثـاء 09 محـرم 1430 هـ 6 يناير 2009 العدد 10997» بشأن يوم عاشوراء والذي جاء بعنوان «يوم عاشوراء..يوم شكر لا يوم نياحة»، حيث ذكرت في مستهل حديثك:

«قدم صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم عن سبب صيامهم قالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى من فرعون فنحن نصومه شكراً، فقال: نحن أولى بموسى منكم، فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه»

ثم تابعت حفظك الله حديثك وقلت:

«ويوم عاشوراء هو صيام وشكر وعبادة وليس نياحة، والحسين بن علي الشهيد رضي الله عنه ولعن قاتله لا يرضى لو كان حياً ما يقع في ذكرى استشهاده من لطم للخدود وشق للجيوب وتجريح للأجساد فهذا كله مما نهت عنه الشريعة، ونشكر عقلاء الشيعة الذين نهوا أتباعهم عن هذا العمل البدعي الخرافي وأنكروا على من فعله لأنه مخالف للسنة وفيه تشويه لصورة الإسلام الجميلة البهية.» انتهى كلامك.

وهنا أود أن أذكر بعض النقاط التي غابت عن ذهنك وأذهان من يوافقونك الرأي:

أولاً: قولك بأن الله نجى نبيه موسى من فرعون في يوم عاشوراء فهذا أمر مغلوط ولا يحتمل أي مجال للصحة، والسبب في ذلك أن نبي الله موسى عاش في عهد الفراعنة «الفرعون هو امنحوتب الثالث من فراعنة الأسرة الثامنة عشر» والذي يعود إلى أربعة آلاف سنة قبل الميلاد، فمن أين عرف اليهود القادمون للرسول أن النجاة كانت يوم عاشوراء؟ وهل كان الفراعنة أساساً يعرفون يوم عاشوراء؟

ليس هناك أي تاريخ مدون للفراعنة مذكور فيه كلمة «عاشوراء» إذا أن أسماء الأيام والأشهر الفرعونية ليست عربية في الأصل، وإنما أسماء فرعونية باللغة الهيروغليفية والأشهر مرتبة كالتالي: توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونه، أبيب، مسرى، وهي أسماء السنة القبطية المعروفة في مصر والتي استخدمها الفراعنة لضبط مواسم الزراعة، وهي أيضاً أسماء لآلهة عند قدماء المصريين. ثم أن التقويم لدى المصريين القدماء مرتبط بظهور نجم في الشمال فى فجر أول أيام فيضان النيل يعرف بنجم الشعرى اليمنية أو sirius، بينما التقويم الهجري يعتمد أساساً على دورة القمر التي تقابل الدورة الشمسية، لذا فإن العام الهجري أقل من العام الميلادي بأحد عشر يوماً، فهل من المعقول أن يستمر التقويم على ما هو عليه من أيام الفراعنة إلى عهد الرسول دون أن يتقدم يوم أو يتأخر يوم، فضلاً إنه لم يكن هناك «عاشوراء» لدى الفراعنة كما أشرت لك مسبقاً.

ثم أن التقويم الهجري يا شيخ يعود إلى عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب وهو أول من بدأ التأريخ للأشهر القمرية بهجرة من مكة إلى المدينة، إذ جعل هجرة الرسول أول التقويم الإسلامي، وكان ذلك عام 622 ميلادية، وقد كان ذلك يوم الأول من المحرم من العام الهجري يقابل السادس عشر من يوليو عام 622 من الميلاد، ولا يخفى عليكم أن أسماء الأشهر العربية كانت معروفة لدى العرب وليس الفراعنة، وما سمي محرم بهذا الاسم إلا لأنه العرب حرموا فيه القتال، فلا يعقل أن يكون هناك يوم «عاشوراء» لدى الفراعنة يصادف زمنياً «عاشوراء» من شهر محرم لدى العرب. أضف إلى ذلك أن التقويم اليهودي العصري والذي يرجع تصميمه إلى سنة 359 للميلاد في موسم الخريف في سبتمبر أو مطلع أكتوبر حسب التقويم الميلادي وتكون أسماء الأشهر وترتيبها كالتالي:

تشريه: 30 يوما
حشفان: أو حشوان، 29-30 يوما
كسليف: أو كسلو، 29-30 يوما
طيفيت: أو طيبت، 29 يوما
شفاط: أو شباط، 30 يوما
آدار: 29 يوما
نيسان: 30 يوما
إيار: 29 يوما
سيفان أو سيوان، 30 يوما
تموز:29 يوما
آب:30 يوما
إيلول: 29 يوماً

وصحيح أن رقم عشرة العربي يلفظ باللغة العبرية «عيسير» إلا أن هذا موضوع مختلف، فنحن نتكلم عن عهد النبي موسى الذي عاش في عهد الفراعنة كما أسلفنا، وكانت لغتهم هيروغليفية وليست عبرية.

وقبل أن أنتقل إلى النقطة التالية، هل لك يا شيخنا الفاضل أن تذكر لنا في أي شهر فرعوني على الأقل نجى الله النبي موسى من بطش فرعون؟ فلا يصح أن نذكر يوماً بالرقم ونقول «العاشر» وهو غير منسوب لشهر محدد. حيث أن عاشوراء سمي بذلك لأنه يوم العاشر من محرم، ألا يمكن أن يصادف عاشوراءنا العاشر من بابه أو أمشير أو أبيب من الأشهر الفرعونية؟ ويكون بذلك العاشر من صفر أو ربيع أو حتى رمضان المبارك. ولا تنس يا سيدي الكريم اختلاف التوقيت كل عام بين التقويم العربي والتقويم الغربي، والفرق بين التقويمين فقط 579، فهل من المعقول أن يتوافق التقويم الهجري مع الفرعوني الذي يفرقه بـ 4579 سنة تقريباً؟!

وللمعلومية يا دكتور أن التحول من التقويم الفرعوني المرتبط بحكم الفراعنة جاء مع اعتلاء الإمبراطور الرومانى دقلديانوس للعرش عام 284 ميلادية عندما قرر المسيحيون في مصر اعتبار هذا العام بداية لتقويم جديد يعرف بتقويم الشهداء، نظرا لأن عهد دقلديانوس شهد اضطهادا واسع النطاق للمسيحيين.

ثانياً: إذا كان الرسول قد وقف مع اليهود وقفة إنسانية نبيلة وواساهم في من نجا من بطش فرعون.، فجميل ما ذكرت يا شيخ، ولكن ألم ينجي الله نبينا محمد من كيد الكفار ليلة مبيت الإمام علي في فراش النبي؟ ألم ينجي الله النبي من كيد قريش يوم لجأ الرسول لغار " ثور" لينجو وصاحبه من مكر قريش؟

أليس أولى بالمسلمين أن يتخذوا هاتين المناسبتين ذكرى جميلة يحيونها بالشكر والصوم كما تفضلت؟ فالأولى أن نفرح لنجاة نبينا أكثر من نجاة النبي موسى ، وما ولادة النبي إلا فرحة كبيرة للأرض والسماء، فلماذا تحرم علينا أن نفرح بمولده؟ ثم لماذا لم يصم النبي يوم نجّا الله نبيه إبراهيم «أبو الأنبياء» من نار النمرود، أو نبيه نوح من الطوفان، أو يوم رفع النبي عيسى للسماء، وباقي الأنبياء من المصائب الهالكة التي أصابت أقوامهم؟ لماذا خص النبي محمد النبي موسى فقط بهذه المناسبة وهو ليس أفضل من غيره من الأنبياء؟

القياس بهذه المناسبة:

وبما أن المذهب السني يعمل بالقياس عند بعض الفقهاء، فلماذا لا تقيس ما فعله الرسول من أنه صام عاشوراء كما فعلت اليهود «كما ذكرت في مقالك»، لماذا لا تقيس بذلك أن نبارك على الأقل لليهود بأعيادهم وللنصارى بمولد المسيح ؟ وهاتان مناسبتان سعيدتان، وأنت ممن يدعوا للفرح والشكر لا للبكاء والنياحة والعويل، فتعال أنا وأنت نفرح معهم ونشاركهم أعيادهم، ولا تقل لي أن الرسول نهى عن التشبه بالكفار حيث أنك قلت أنه صام عاشوراء كما تصومه اليهود، فهو لم يبارك لهم فقط، بل فعل كما فعلوا، ومعاذ الله أن يفعل ذلك وهو رسول الدين الكامل الذي لا ينقصه شيء ليكمله من ديانات أخرى ﴿ ما فرطنا في الكتاب من شيء ﴾[1] . ولا أظنك لا تعلم أن الرسول نهى عن صيام يوم السبت مفرداً لأن اليهود تصومه وتعظمه، فلماذا صام عاشوراء مفرداً وهو يوم تعظمه اليهود أيضاً؟

ثم ألا ترى أيها الشيخ الجليل أن اليهود في العالم اليوم لا يصومون يوم عاشوراء، بل إنهم لا يعرفون ما هو عاشوراء أصلاً لأنهم معنيون بالتقويم الغربي وليس الهجري، فهل ستستشهد بكتب اليهود بأنهم يصومون عاشوراء لتثبت صحة كلامك وتعتبر أن الاستشهاد بكتبهم جائز؟

ثالثاً: ذكرت أن البكاء على الشهيد الحسين منهي عنه في الشريعة الإسلامية وأن عمل ذلك يعتبر من البدع والخرافات. لن أطيل في هذه النقطة، إلا إنني أريد أن أذكر لك بعض الأحاديث الواردة في البكاء على الحسين قبل ويوم وبعد استشهاده:

• عن عبد الله بن نُجَي عن أبيه أنه سار مع عليٍّ وكان صاحب مِطْهَرَتِهِ، فلمَّا حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى عليٌّ: اِصْبِر أبا عبد الله، اِصْبِر أبا عبد الله بشط الفرات. قالتُ: وما ذاك؟ قال: دخلتُ على النبي ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله ! أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: "بل قام من عندي جبريل قبل، فحدَّثني أن الحسين يُقتل بشطِّ الفرات. قال: فقال: هل لك إلى أن أُشمَّك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمدَّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عَيْنَيَّ أن فاضتا. [2]

• أمطرت السماء يوم شهادة الحسين دما، فأصبح الناس وكل شيء لهم مليء دماً، وبقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت، وأن هذه الحمرة التي تُرى في السماء ظهرت يوم قتله ولم تُر قبله.[3]

• لم تبكِ السماء إلا على اثنين: يحيى ابن زكريا، والحسين، وبكاء السماء: أن تحمر وتصير وردة كالدهان [4]

• حدثنا أحمد بن اسرائيل قال رأيت في كتاب أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله بخط يده أن أسود بن عامر بن عبد الرحمن بن منذر عن أبيه قال: كان حسين بن علي يقول ةمن دمعتا عيناه فينا دمعة أو قطرت عيناه فينا قطرة أثواه الله عز وجل الجنة.[5]

والأحاديث الواردة في هذا الشأن كثيرة لا يتسع المجال لذكرها، فلماذا لا تفعل كما فعل الرسول وتبكي الحسين بدمع تفيض منه عيناك، لقد أمطرت السماء دماً على الحسين، وتأبى عينك أن تذرف دمعة على الحسين الشهيد.

لقد قلت أنت في الحسين في قصيدتك «أنا سني حسيني»:

بكى البيت والركن الحطيم وزمزم ودمع الليالي في محاجرها دمُ

ولكنك قلت فيها ايضاً:

ولكنني وافقتُ جـدك في العزا فأخفي جـراحي يا حسـين وأكـتمُ

وكأنك لم تعلم أو تقرأ يا شيخ عائض أن الرسول لم يخفي ولم يكتم جرحه وحزنه على ريحانته الحسين ، وهو الذي قال فيه:

«حسين مني وأنا من حسين»

هداك الله وإيانا إلى طريق الحسين، ونهج الحسين، وإباء الحسين وحرصه على دين جده، وحشرنا الله وإياك مع الحسين وجده وأبيه وأمه وأخيه والسر المستودع فيه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوك في الله: عاطف آل غا
نم

[1] الأنعام - 38

[2] من كتاب "الأنوار الباهرة" لأحد علماء أهل السنة، وهو أبو الفتوح التليدي، ص105، وقال أبو الفتوح مُعلِّقاً: رواه أحمد 1: 85 بسند صحيح. وأورده الهيثمي 9: 187 برواية أحمد والبزار والطبراني وقال: رجاله ثقات. انتهى. ومعنى "المطهرة": الإناء الذي يُتطَهَّرُ منه. ومعنى "وعيناه تفيضان": تدمعان. وفي رواية أخرى في كتاب "مجمع الزوائد" للحافظ الهيثمي «9/188» أنَّ بكاء النبي صلى الله عليه وآله كان بدرجة من الشدة، بحيث سمعت أمُّ سلمة صوت تردُّد البكاء في صدره الشريف من خارج الحجرة. ونصُّ موضع الشاهد من الرواية: "فدخل الحسين فسمعتُ نشيجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي..." إلخ الرواية.

[3] ذخائر العقبى 144-145-150، تاريخ دمشق 4/339، الصواعق المحرقة 116 و192، الخصائص الكبرى 126، ينابيع المودة للحمويني 320 و356، تذكرة الخواص 284

[4] تاريخ دمشق 4/339، كفاية الطالب 289، سير أعلام النبلاء 3/210، تذكرة الخواص: 283، الصواعق المحرقة192، ينابيع المودة 322، تفسير القرآن لابن كثير 9/162، إحقاق الحق 11/476-478

[5] فضائل الصحابة - أحمد بن حنبل

================================================== ==================

تحياتي

 

 

 توقيع الفجر الجديد :
هـكـذا أيــقظني ( الفجر ُ الجديد ُ)

وأغاريــدُ الـهـوى لحــن ٌ فريـد ُ

فيه عانــقت ُ الــســـنا إشـراقة ً

فـــإذا دربـــي َّحــــب ٌ وورود ُ


أستقي من ( منتدى ) الحب ِ نــدى ً

يرتــوي من قطرِه ِ طلـعي النضــيد ُ

( طرفي ) أهـواك ِ والدنيــا معـي

مــذ ْزهى من ( منتداك ِ ) الحر ِ جـيدُ
الفجر الجديد غير متصل  
قديم 26-12-2009, 07:06 AM   رقم المشاركة : 10
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: فضل صيام يوم عاشوراء

عظم الله أجورنا وأجوركم بهذا المصاب ورزقنا وإياكم زيارة الحسين عليه السلام في الدنيا وشفاعته بالأخرة .

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: فضل صيام يوم عاشوراء

رد: فضل صيام يوم عاشوراء رد: فضل صيام يوم عاشوراء
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل  
قديم 26-12-2009, 01:10 PM   رقم المشاركة : 11
الأبرار
طرفاوي نشيط






افتراضي رد: التناقض الظاهر في صيام يوم العاشر !!

أحسنتم على هذا الموضوع

 

 

الأبرار غير متصل  
قديم 30-12-2009, 09:09 PM   رقم المشاركة : 12
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: التناقض الظاهر في صيام يوم العاشر !!

عزيزي حامل المسك

عزيزي الفجر الجديد

شكراً لكما على إثرائكما هذا الموضوع بإضافة الردود المفحمة للخصوم والمتبجحين بصيام عاشوراء والهجوم على الشيعة ونبزهم بأسوأ الخصال.

كما يطيب لي أن أشكر من أثار هذا الموضوع ألا وهو الأخ/ علي مع الحق وفقه الله لمرضاته.

عظم الله أجورنا وأجوركم في مصاب ابي عبدالله الحسين عليه السلام.

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


رد: التناقض الظاهر في صيام يوم العاشر !!
طالب الغفران غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 08:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد