كثيرا ما أقرأ هنا أو هناك ... وبجميع الاساليب التي حباها الله الإنسان
الشعر .. المقال .. النثر .. وحتى القصة الآن باتت تعاني من هذا الوباء الخطير,,
بالحسد. تارة .. وعدم القراءة الجيدة .. تارة أخرى .. وقد رأيت الإستعجال وللأسف
على هذه الأطروحات .. .. الكل يشتم الساحة .. والكل يحاول أن يقلل من شأن الآخر..
وكأن الحديقة من واجبها .. أو من واجبنا عليها أن تكون كلها أزهار ...
يخيّل الي ّ أننا لو زرعنا كل الحديقة أزهارا .. لضاع معنى الحديقة ...
الحديقة .. أزهار وأشياء أخرى ... مساندة لهذا الجمال ... لولا وجود الشوك مثلا لما كان
هناك معنى للورد ...
وما أقصده... أن الجميل لايبرز إن كان كل ماحوله جميل .. بل إن الجميل لايكون جميلا
إن لم يكن هناك نسبة وتناسب!.. واختلاف حول هذا الجميل..
لو كان الجمال صفة ثابتة معلومة لكسدت السلع..
فالجميل الذي أراه .. قد لايراه غيري جميلا...
المشكلة والتي تبدو لي أننا في عصر السرعة .. وسبب هذا الغليان .. هو كثرة الطرح
والفرز يبدو أقل سرعة من هذا التكدس .. أضف الى ذلك استعجال البعض في النتائج
يريد أن يطرح موضوعا الآن .. وينال الإعجاب بأقل من ساعة ..إما هكذا .. وإلا فإن الساحة / هابطة
ومرتزقة وممزقة / وغير لائقة بالشعر / والمتلقي سيء السمعة / ونشرة الأخبار ( مملة )!!
بدأنا لانشعر بمعنى حقيقي للشعر بسبب هؤلاء المصنفين / والغير منصفين للشعر .. فهم أيضا
يريدون الشهرة على حساب / النفسية / المتعبة !
أفلا يعلم هؤلاء اللاهثين خلف المجد!
أن القافلة تسير .. والكلام ... ينبح!!