مرت عشرون عام
وقصائدي مازالت تبحث
عن بقايا كلماتها
بين اروقة زمان
تتحكم فيه طرائف الاحداث
مرت عشرون وانا انتظر الموت
المخبؤ في الفراغ الكسول
لقد مللت كثرة السؤال عن
ساعة الانتظار
لركوب حافلة الانطلاق
من هذه الدنيا
لقد يبست اوراقي
وتهشمت اضلاعي
من كثرة الآلآم الاحزان
مللت ساعة الصفر
التي يضعها جلادي
كل صباح
ليسمعني صوته الجهور
المتهالك
هذي نخيل بلدتنا تهاوت
من كثرة الظلم
دروبنا تاهت من كثرة التائهين عليها
مازلت امسح غبار الامس
من بقايا سجنهم وجحيمهم
عن وجهي وجسدي
يردون ان يسلبوني مبادئي
وقيم كتبتها في شرياني
ويقولون لي انها مس من الشيطان
بل هم الشيطان فحذرهم
مرت عشرون عام
على تتمت جرحي وحكاية
سجن قضى
فيها قاضي بلدتنا
انني ارتكبت جرم بحق اميرهم الحمار
لانه كان يرعى عند دراي
وكان يسرق من حشائش اغنامي
وحين منعته وضربته
حكم القاضي بسجني
لانها جريمة بحق سيدهم وقائدهم واميرهم
هكذا كنت قبل عشرون عام
ارثي قصائدي العشرين في ميلادها الاول
جنين الصمود