العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-05-2007, 10:21 PM   رقم المشاركة : 1
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي فاكهة المجالس



قال تعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (12) سورة الحجرات.

الكل منا يعرف ماهي فاكهة المجالس ألا وهي الغيبة التي أصبحت وللأسف الشديد الوجبة الدسمة في أحاديثنا وجلساتنا.

1-ترى مامعنى الغيبة؟ وماهي الأدلة على حرمتها من الكتاب والسنة؟

2-ماهي الدوافع للغيبة؟

3-ماهي أقسام الغيبة؟

4- ماهي مستثنيات الغيبة؟

5- ماهي الآثار والعواقب الوخيمة للغيبة على الفرد والمجتمع؟

6- كيف نعالج أنفسنا ونبعدها عن الغيبة؟

سوف أتناول هذا الموضوع الخطير من خلال نصوص القرآن الكريم والأحاديث الشريفة بالإستفادة من عدة مصادر بالتفصيل الوافي إن شاء الله.

أولاً:- معنى الغيبة:- الغيبة هي ذكرك لشخص ما بما يكره في غيبته بحيث لو سمع ذلك لتألم وتأثر.

هناك أدلة كثيرة على حرمة الغيبة ذكرها العلماء الأجلاء سواءاً من الكتاب أوالسنة ومنها على سبيل المثال لاالحصر:-
1-الآية التي ذكرتها في بداية الموضوع.

2-قوله تعالى:{ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)} سورة النور.

3-قوله تعالى :{ لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148)} سورة النساء.

4-قوله صلى الله عليه وآله وسلم :"الجلوس في المسجد إنتظار الصلاة عبادة مالم يحدث.قيل يارسول الله ومايحدث؟قال الإغتياب".

5-عن أبي عبدالله عليه السلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :"الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الأكلة في جوفه".

6-قوله صلى الله عليه وآله وسلم:"من مشى في غيبة أخيه وكشف عورته كان أول خطوة خطاها وضعها في جهنم".

وغيرها من الأدلة الواضحة على حرمة الغيبة وعظم خطرها.

ثانياً:- الدوافع الداعية للغيبة: يذكر الشيخ ناصر مكارم الشيرازي أربعة عشر دافعاً في كتابه الأخلاق في القرآن الجزء الثالث وهي:-

1-الحسد 2-الأنانية والعجب ورؤية الذات 3-الغرور والكبر 4-الحرص 5-الحقد 6- حب الجاه 7- حب الدنيا والثروة والمقام 8-الرياء 9- تزكية النفس وإظهار الطهارة والتقوى 10- طلب الترفيه عن النفس بأمور غير شرعية 11- سوء الظن 12- حب الإنتقام 13- التشفي وإظهار صورة الغضب 14- السخرية والإستهزاء .



يتبع ..............

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


فاكهة المجالس
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2007, 10:44 PM   رقم المشاركة : 2
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي رد: فاكهة المجالس

بارك الله فيك عزيزي طالب الغفران على هذا الطرح الأخلاقي
الذي نحن بحاجةٍ إليه في كل وقت .

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

رد: فاكهة المجالس
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2007, 08:36 AM   رقم المشاركة : 3
يوزر سيف
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية يوزر سيف
 






افتراضي رد: فاكهة المجالس


عافاك الله أستاذي

أشكرك على هذا الدرس الأخلاقي ولكن هل من كاف

مطهري


 

 

يوزر سيف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2007, 09:05 AM   رقم المشاركة : 4
زهرة اللوتس
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية زهرة اللوتس
 






افتراضي رد: فاكهة المجالس


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اقتباس
معنى الغيبة:- الغيبة هي ذكرك لشخص ما بما يكره في غيبته بحيث لو سمع ذلك لتألم وتأثر.

أيضا حديث رسول الله صلى الله عليه وآله " هل تدرون مالغيبة " ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم
قال : " ذكرك أخاك بما يكرهه " قيل له : أرأيت إن كان في أخي مااقول ؟ قال : " وإن كان فيه ماتقول فقد اغتبته , وإن لم يكن فيه فقد بهته "


نشكركم طالب الغفران ..

واصلو في طرح هذه الدروس فنحن بأمس الحاجة إليها ...







وفقكم الله في مساعيكم ..

 

 

 توقيع زهرة اللوتس :
يوسُف الضائع لابد أن يعودَ إلى كنعان
زهرة اللوتس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2007, 10:24 PM   رقم المشاركة : 5
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: فاكهة المجالس

الحمد لله رب العالمين

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


فاكهة المجالس

التعديل الأخير تم بواسطة طالب الغفران ; 08-05-2007 الساعة 10:34 PM.
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2007, 10:25 PM   رقم المشاركة : 6
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: فاكهة المجالس

الأخوان الهدهد ومطهري أشكركما على هذه المتابعة وهذا التشجيع.

الأخت الفاضلة زهرة اللوتس شكراً على هذه الإضافة اللطيفة والمتابعة الجادة.

إليكم تكملة الموضوع .

ثالثاً:- أقسام الغيبة:-

1-الغيبة باللسان وذلك بذكر الشخص الغائب بسوء .

2- الغيبة بالإشارة كأن يشيرالمستغيب من وراء شخص ما بأنه كذاب أو مجنون .

3- الغيبة بالتعبيرات الكنائية دون التصريح وذلك بأن يقول المستغيب عن فلان من الناس: سامحه الله لنسكت عن هذا فإن الشرع قد أغلق أفواهنا ,ليشعر الآخرين بأن ذلك الشخص يحمل في داخله الكثير من العيوب والذنوب.

4-الغيبة بواسطة القلم والكتابة.

رابعاً:- مستثنيات الغيبة:-

** أن يكون الإنسان في حالة التظلم وطلب حقه من الآخر.

**في مورد النهي عن المنكر ومثل ذلك اغتياب المتجاهر بالفسق وذلك لردعه مما يفعل.

**في مورد أهل البدع وكذلك الذين يحيكون المؤامرات ضد المسلمين.

**في مورد ماإذا كان المسلم في حالة خطر من شخص آخر فهنا يجب تنبيهه عن الخطر المحيط به.

**في مورد المشورة مثل الزواج.

** في مورد الشهادة وأيضاً مورد رد الشهود.

•ملاحظة : في مستثنيات الغيبة ذكر المتجاهر بالفسق، فما هو سبب جواز اغتيابه؟

الجواب: الغيبة لاتجوز في حالة توفر شرطين وهما:-
1-أن يكون العيب مستوراً غير ظاهر للناس وهذا غير متوفر في المتجاهر بالفسق.

2-كراهية الشخص المستغاب لأن يذكر بسوء وهذا الشرط أيضاً غير موجود في المتجاهر بالفسق لأنه لوكان يكره ذلك لما ارتكب الأعمال المشينة علانية.

*إضافة :- يقول الإمام الصادق عليه السلام:"إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له على غيبة".

خامساً :- الآثار والعواقب الوخيمة للغيبة على الفرد والمجتمع:-

للغيبة والتي أصبحت ملكة لبعض الناس وعادة للبعض الآخر وترفيهاً لآخرين ومتعة آثار سلبية ومؤذية للفرد والمجتمع ومنها:

1-تقوم بإتلاف أهم رأسمال للمجتمع البشري وهو الثقة المتبادلة بين الناس وذلك عندما تنتشر عيوب الناس وكل ماهو مستور فحينئذ تنعدم الثقة والتعاون بين أبناء المجتمع.

2-الغيبة تتسبب في انتشار سوء الظن بين الناس حيث أنها تجعل الناس تشك حتى في صلاح المؤمنين وتقواهم .

3-إن الغيبة هي أحد أسباب إشاعة الفحشاء والمنكر وذلك لأن الغيبة وسيلة لنشر كل الأمور السيئة وذلك مما يؤدي عدم النفرة منها وبالتالي يدعو إلى إرتكابها – الأمور السيئة- من قبل ضعاف الإيمان.

4-الغيبة من شأنها أن تبعث على الجرأة في نفوس المذنبين – في السر- على ارتكاب الذنوب وكسر حاجز الحياء وذلك بسبب انتشار ذنوبهم التي ارتكبوها بعيداً عن أنظار الناس .

5-الغيبة تورث الحقد والكراهية والبغضاء بين الناس.

6-إن الغيبة من شأنها أن تسقط المستغيب في أنظار الناس لأنه وكما في الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ( من نقل إليك نقل عنك).

7-إن الغيبة من شأنها أن تكون عذراً لتبرير خطايا وذنوب الشخص المستغيب وذلك بإشغال الناس بعيوب الآخرين حتى لايلتفتوا لعيوبه.

سادساً :- العلاج والتوبة من الغيبة:-

1-يجب على صاحب الغيبة أن يقتلع من داخله جذور كل الدوافع للغيبة التي ذُكرت آنفاُ.

2-يجب على صاحب الغيبة أن يلتفت إلى كل العواقب الوخيمة من جراء ارتكابها من قبيل السقوط من أنظار الناس واشتهاره بالخيانة والجاسوسية وغيرها.

3-يجب أن يلتفت صاحب الغيبة إلى عاقبة وجزاء المستغيب في الدنيا والآخرة ففي الحديث النبوي الشريف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " يامعشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لاتغتابوا المسلمين ولاتتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته".


وأيضاً يقول صلى الله عليه وآله وسلم :" ... ومن مشى في غيبة أخيه وكشف عورته كانت أول خُطوة خطاها وضعها في جهنم وكشف الله عورته على رؤوس الخلائق".

4-ليعلم صاحب الغيبة أن مشيه في غيبة المؤمنين وتتبع عوراتهم ومعاداتهم هو في الواقع معاداة لله الذي يحبهم ويحبونه.

5-وليعلم صاحب الغيبة أنه في الروايات أن حسنات المُستغيب تنتقل إلى المُستغاب وسيئات المُستغاب تنتقل إلى المُستغيب وهذا كفيل بأن يردعه عن ارتكاب هذا الذنب القبيح.

ختاماً أتمنى أن أكون قد وفيت هذا الموضوع بعض حقه وأسأل الله أن يجعلنا جميعاً ممن (يستمعون القول فيتبعون أحسنه).

•ملاحظة: للمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع يُرجى مراجعة الكتب التالية:-

1-تفسير الأمثل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الجزء السادس عشر – سورة الحجرات.

2-الأربعون حديثاً للإمام الخميني (قدس).

3-الأخلاق في القرآن الجزء الثالث للشيخ ناصر مكارم الشيرازي.

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


فاكهة المجالس
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 01:23 PM   رقم المشاركة : 7
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي رد: فاكهة المجالس

قيل لابن المبارك:
إنكَ لتحفظ نفسَكَ من الغِيبة.
قال:
لو كنتُ مغتاباً أحداً لاغتبتُ والديَّ، لأنهما أحقُّ بحسناتي .

الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي ج1 ص 109

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

رد: فاكهة المجالس
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 01:30 PM   رقم المشاركة : 8
ميرزا ياسر
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي رد: فاكهة المجالس

أسهبت و وفيت عزيزي طالب الغفران ,,,,,,,,,,,,,

لم تترك لي مجال لتعليق سوى الشكر الجزيل لك

و أن شاء الله تعالى في ميزان حسناتك.....

تحياتي

 

 

ميرزا ياسر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 06:18 PM   رقم المشاركة : 9
زهرة اللوتس
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية زهرة اللوتس
 






افتراضي رد: فاكهة المجالس


اللهم صل على محمد وآل محمد ..

اقتباس
2-كراهية الشخص المستغاب لأن يذكر بسوء وهذا الشرط أيضاً غير موجود في المتجاهر بالفسق لأنه لوكان يكره ذلك لما ارتكب الأعمال المشينة علانية.

أيضا في حديث رسول الله صلى الله عليه و آله " من القى جلباب الحياء من وجهه فلا غيبة له "

إضافة لما ذكرتم أخي طالب الغفران ..

كفارة الغيبة بعد التوبة والندم للخروج عن حق الله أن يخرج من حق من اغتابه وطريق الخروج من حقه إن كان ميتا أو غائبا لم يمكن الوصول إليه .. أن يكثر له من الإستغفار والدعاء وليحسب ذلك من حسناته يوم القيامة ..

وإن كان حيا يمكن الوصول إليه ولم تبلغ إليه الغيبة وكان في بلوغها إليه مظنة العداوة والفتنة فليكثر له أيضا من الدعاء والاستغفار من دون إن يخبره بها ..


اقتباس
لو كنتُ مغتاباً أحداً لاغتبتُ والديَّ، لأنهما أحقُّ بحسناتي .

جذبتني إلى حد .............!!!


أشكركم طالب الغفران ..

وفقكم الله لما يحب ويرضى ...

 

 

 توقيع زهرة اللوتس :
يوسُف الضائع لابد أن يعودَ إلى كنعان
زهرة اللوتس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 07:54 PM   رقم المشاركة : 10
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: فاكهة المجالس

الأخوة الأعزاء أشكركم على هذه المتابعة وعلى إضافتكم الجميلة وأتمنى منكم المواصلة معي في هذه

المواضيع الأخلاقية وذلك لأنه ليس لي باع طويل في الكتابة وهذه بدايات لي وإن لي نية في المواصلة

للكتابة حول الأخلاق الإيجابي والسلبي منها فنحن في الحقيقة بحاجة ماسة لمثل هذه المواضيع في

حياتنا العملية لمواصلة طريقنا إلى الله عزوجل بعيداً عن الزلل والخطأ.

أتمنى أن تكون مثل هذه المواضيع سبيلاً لنا جميعاً لمرضات الله وذلك لن يتحقق إلا بالتطبيق والعمل

فإن العلم بالشيء لايكفي.

{فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24)} سورة القصص.

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


فاكهة المجالس
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 09:35 AM   رقم المشاركة : 11
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: فاكهة المجالس

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
قال طالب الغفران ( حفظه الله ) : ذكرك أخاك المؤمن بما يكره.
أقول : أصل هذا التعريف رواية وهي مخدوش فيها من السند والمتن وانا الآن أضع بين يدي الجميع كلام سيد الفقهاء السيد الخوئي ( رحمه الله ) على الرواية :
قال ( رحمه الله ) تعليقا على رواية " أتدرون ما الغيبة؟ قالوا : اللهُ ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره "
(( ويمكن النقاش فيها من جهتين :
أولاً : ضعف السند.
وثانيا : ضعف الدلالة.
أما السند للإرسال.
وأما الدلالة , فإن مقتضاها دخول ما هو خارج عن الغيبة فيها , أي أنه تعريف غير مانع , فقد يكره الإنسان نسبة أوصاف الكمال له , فهل قولنا فلانا كريم الطبع واليد , يقم نافلة الليل , يحدب على الايتام , يسهر على مصالح المؤمنين , فهل مثل هذا يعد غيبة .
وثانيا : في الرواية إطلاق لا يمكن الأخذ به ... )) بلغة الطالب في شرح المكاسب ج 2 ص 21.
أقول في الختام ومما يؤسف له أن الغيبة دائم تعرف بهذا الشكل مع أن التعريف غير دقيق.

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 10:26 AM   رقم المشاركة : 12
الساعي
مشرف زوايا عامة
 
الصورة الرمزية الساعي
 







افتراضي رد: فاكهة المجالس

الأخ العزيز ... طالب الغفران

شكراً على هذا الطرح المفيد وجزيت كل الخير

دمت بخير وعافية

 

 

الساعي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 08:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد