حرصا من اللجنة الرياضية التابعة لـ ( برنامج .." منتظرون " .. للأشبال )
على التواصل مع الأشبال في الأنشطة التي يتفاعلون معها , فقد تواجدت كاميرا .." منتظرون " .. في موقع الحدث .
هذا وحرصا منها على مد جسور التواصل بينها وبين الأنشطة الرياضية في البلد , فقد قامت بتغطية المباراة النهائية لدورة البراعم التي أقيمت في ملعب الأنوار يوم أمس السبت 18/7/1427هـ ...
علما أن المباراة جمعت فريقـي
المدمـر / قلعـة الـكـؤوس
وانتهى اللقاء بفوز المدمر بـنتيجة (3/2) .
تقـرير المـباراة ... ( بالـتـفـصـيل )
________________________________________
وسط حضور جماهيري جيد جدا , بدأ النهائي والجميع يتأمل أن يشاهد مباراة ساخنة منذ بدايتها .. وتليق بسمعة المباريات النهائية ..
إلا أن المباراة كانت بعكس الأمنيات .. فقد جاءت هادئة جدا من الفريقان اللذان وضح عليهما التخطيط التكتيكي منذ البداية حتى أن الهجمات كانت خجولة ويائسة
وفي منتصف الشوط الأول سنحت فرصة خطرة لـ (قلعة الكؤوس) – الذي كان مسيطرا على أغلب مجريات هذا الشوط - داخل منطقة الجزاء الذي تواجد فيها مهاجمه (حسين العقيلي) الذي وصلت إليه الكرة وسط غياب الدفاع عن رقابته فلم يتوانى بتسديدها على يسار حارس (المدمر) (علي الخلف) الذي لم تجدي محاولته نفعا في إبعادها عن المرمى لتسكن الشباك كهدف أول لـ (قلعة الكؤوس) الذي بدا سعيدا جدا بهذا التقدم .
وحتى هذا الهدف لم يكن ليحرك من المباراة شيئا , فقد جاءت هادئة نسبيا وسط محاولات (المدمر) لتعديل نتيجة المباراة حتى جاء خطأ بالقرب من منطقة جزاء (قلعة الكؤوس) التي تجمهر فيها جميع لاعبي الفريقين كضربة حرة غير مباشرة وذلك في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول .
فاجتمع لاعبوا (المدمر) حول الكرة التي كان بقربها لاعبه (جواد الحسين) الذي كان جاهزا لتسديدها قوية باتجاه المرمى وسط تغطية ضعيفة من لاعبي (قلعة الكؤوس) لتذهب إلى الزاوية اليمنى من الحارس (عبدالله الخلف) الذي كان تمركزه بعيدا عن اتجاه الكرة لتسكن الشباك .. ويطير لاعبوا (المدمر) فرحا بهدوء أنفاسهم لتعديلهم النتيجة قبل نهاية الشوط الذي خرج منه الفريقين بهذه النتيجة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الشوط الثاني
فقد جاء مغايرا للشوط الأول حيث وضحت الإثارة والندية عليه منذ بدايته خصوصا وأن الفريقان دخلا وليس أمامهم إلا التعزيز والفوز فقط .
فجاء الشوط متكافئا من الفريقين ولعبا لعبة الثأر .. هجمة بهجمة ..
وفي منتصف الشوط الثاني بدا الإرهاق واضحا على لاعبي (قلعة الكؤوس) بدليل أن المباراة انصبت نحو فريق (المدمر) الذي استغل تخاذل (القلعة) وقام بالضغط عليه حتى جاءت كرة مرتدة لصالح (المدمر) وصلت إلى نجم الفريق (حسن السعيد) الذي وجد نفسه أمام المرمى الذي تواجد فيه الحارس (عبدالله الخلف) دون تواجد أحد من لاعبي (القلعة) فسددها باتجاه سقف المرمى لتصطدم بالعارضة وتتخطى خط المرمى معلنة هدف التقدم لفريق (المدمر) .
وبعد مرور دقيقتين ... وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن (القلعة) سيكشر عن أنيابه من أجل تعديل نتيجة المباراة , فجر الهداف (هشام الهزيم) لاعب (المدمر) مفاجأة من العيار الثقيل , بعدما وصلت له كرة خارج منطقة الجزاء جهزها لنفسه وسط غياب الدفاع الذي ظل منهكا , فلعبها ساقطة نحو المرمى الذي لم تجدي فيه محاولة الحارس (عبدالله الخلف) من إبعادها عن المرمى لتسقط داخل المرمى لتنقلب نتيجة المباراة (3/1) بعدما كان (قلعة الكؤوس) متقدما بهدف ..
فانهار فريق (القلعة) بعد تلقيه هذه الصدمة الذي لم يكن يتوقعها ..
إلا أنه سعى جاهدا للعودة إلى المباراة من جديد , ولكن (المدمر) سد أمامه جميع الأبواب فجاءت هجماته اليائسة واحدة تلو الأخرى بدون أي جدوى ... حتى التغييرات التي لم يكن رئيسها مدرب الفريق (علي الدوخي) الذي لم يتواجد في هذه المباراة لظروف خارجة عن الإرادة لم تجدي نفعا.
وقبل انتهاء المباراة بخمس دقائق .. تنفس (القلعة) الصعداء بعدما احتسب له حكم المباراة (سلمان السعيد) ضربة جزاء تقدم نحوها لاعبه صاحب القدم اليسرى المميزة (علي الحبيب) ونفذها بنجاح في الزاوية اليمنى من الحارس (علي الخلف) الذي كان توقعه صائبا في اتجاه الزاوية , ولكن الكرة كانت أسرع منه في معانقة الشباك . لتصبح النتيجة (3/2) ..
وفي الدقائق الأخيرة حاول (قلعة الكؤوس) بجميع ما يملك , ووضع كل ثقله باتجاه إحراز هدف التعديل , ولكنه بدا عاجزا عن فك شفرة دفاع (المدمر) الذي لعب على الهجمات المرتدة , فجاءت الهجمات واحدة تلو الأخرى ولكن بدون أن تطبع أي تغيير على نتيجة المباراة , فبعضها ذهبت بعيدا عن الخشبات الثلاث , والبعض الآخر تصدى له قائم (المدمر) .. حتى جاءت صافرة الحكم معلنة انتهاء المباراة والدورة التي توجت (المدمر) بطلا لها , وذلك بعدما دمر جميع الفرق ليكون على رأسهم.
فعمت الأفراح أرجاء الملعب ...
بينما (القلعة) خرج حزينا لضياع المباراة وضياع كأس كان سيضيفها إلى قلعـته.
الـف مـبروك لـ ( المدمـر ) فـوزه بـلقب الدورة , وحـظا أوفـر لجـميع الـفـرق الـمشاركـة وعـلى رأسهـم الوصـيف ( قلعـة الـكـؤوس ) .

فريق قلعة الكؤوس

فريق المدمر

لاعبي القلعة , وفرحة تسجيل الهدف الأول

الفريقين في استراحة ما بين الشوطين

محمد الشيبة في (كابينة التعليق) أضفى جمالا لهذه المباراة بتعليقه المتميز

لقطة من المباراة

جانب من الجمهور الذي تواجد بشكل جيد في هذه الدورة
وبشكل جيد جدا في هذه المـباراة

فرحة لاعبي (المدمر) بإحراز الهدف الثالث الذي طمأنهم كثيرا للفوز بهذه المباراة

ركلة الجزاء التي أحرز منها علي الحبيب الهدف الثاني لقلعة الكؤوس

فرحة لاعبي المدمر , بعد تحقيقهم لقب الدورة

مدرب المدمر .. مجتبى الشريدة يبارك للاعبين هذا الفوز المستحق

حسن السعيد , حصل على أفضل لاعب في المباراة
وهو مرشح لأن يكون أفضل لاعب في الدورة .

هشام الهزيم .. هـداف الدورة
وذلك برصيد 7 أهـداف

رئيـس الدورة
بو داوود ... محـبوب الجـميع .