العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-08-2002, 08:02 PM   رقم المشاركة : 1
بو فيصل
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي هل يجب أن يكون للانسان رأيه الخاص في كل نقطة ؟؟ما رأيكم

تكاد كل التيارات الحديثة من الليبرالية والايدولوجيا الحديثة والعلمنة الاسلامية تجمع على ضرورة وجود رأي خاص للإنسان في كل أمر , وقبل أن نحكم على هذه العبارة أو نقيمها هناك نقطة يجب توضيحها ...

التشريع المقدس عند ينهل من مصادر محددة وهي القران العزيز والسنة المطهرة متمثلة في آل بيت العصمة ع ثم العقل وأخيرا الإجماع بفروعه ...
فالقران العزيز لا يخضع لبقية المصادر بما فيها العقل لأنه معصوم وعصمته محققة عندنا ...أما السنة فتخضع للقران أولا ثم العقل ويأتي الإجماع أخيرا في الأمور المختلف فيها ... ولوضع النقاط على الحروف نقول أن ما ورد في الشرع ينقسم بناء على طريقة التعامل معه إلى قسمين أساسيين وهما :
أولا : الأمور النصية بفرعيها التشريعي والتكويني,, وهي قواعد وأحكام ثابتة بغض النظر عن الزمان والمكان ولا يمكن لأحد أ ن يغير فيها إلا السماء عن طريق النبي أو الإمام المعصوم ,,وتؤخذ هذه الأمور من القران العزيز والسنة المتواترة وهذه لا نقاش فيها ولا مجال أن يكون للإنسان فيها رأيه الخاص وهي المتمثلة في قوله تعالى ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة ...الآية ) ولو قلنا أن الإنسان يجب أن يكون له رأيه الخاص فرأيه هذا له حالتين لا ثالثة لهما , إما أن يكون متوافق مع هذه النصوص الوقفية أو يكون مخالفا لها ...فإذا كان موافقا لها فهو إذن ليس رأيا خاصا بل هذا هو رأي الشرع ولا يمكن أن ينسبه الإنسان إلى نفسه , وأما إن كان مخالفا لها فهو إذن رأي وضعي لا قيمة له , بل وفيه وقوف بوجه السماء وتعدي على خصوصية التشريع ....وهذا ما حدث به التاريخ عن مدرسة أحد الخلفاء الذي كان يبدي رأيه الخاص مقابل النصوص الشرعية وهو المعروف بين المسلمين بالاجتهاد مقابل النص ...نستجير بالله

ثانيا : الأمور المرنة التي تخضع لعامل الزمان والمكان أو الأمور التي تركها الشارع المقدس لعقل الإنسان لكي يضعها في موضعها الصحيح ..مثال على ذلك مسالة حلية تعدد الزوجات ..فهذا حكم ثابت شرعا لكن تطبيقه متروك لتقدير الإنسان ورأيه الخاص المنبثق من عقله وتجربته الاجتماعية ..وهنا قد يجوز بنسبة ما أن نقول أن الإنسان له رأيه الخاص في التعامل مع هذه الأمور وليس في تغيير حكمها الشرعي .....

والنتيجة هنا أن الإنسان له إطار محدود يضع فيه رأيه ونظرته الخاصة فقط في هذه الأمور المرنة ......

أما أن يطلق الإنسان لنفسه العنان فيتخذ رأي خاص له في كل شي ؟؟؟؟؟؟ فهنا يحتاج إلى وقفة تأمل!!!!!!!!!!!!! فماذا تقولون ؟؟

 

 

بو فيصل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2002, 07:58 PM   رقم المشاركة : 2
الحوراء
طرفاوي جديد





افتراضي خير الأمور أوسطها

صدقت أخي بوفيصل .....

ليس للإنسان أن يطلق العنان فيتخذ رأي خاص له في كل شيء...... وأيضاً ليس عليه أن يبقى مكبلاً لا رأي له !!!
ولكن يقف في المنتصف ....كيف ؟
في الأمور التي تتطلب مشورة العقل وتحكيمه ... له أن يصدر رأيه ويحدد وضعه من ذلك الأمر ..طبعا دون تجاوز حدود الأمر الشرعية

وفي موضع آخر ... هناك أمور لامجال للإنسان بإتخاذ رأيه وإصدار قراره ...حيث أنها لامجال فيها للمناقشة واتخاذ الآراء ...

ولكن ياترى هل كل فيما يحق للإنسان إصدار رأيه فيه وإتخاذ قراره تكون آرائه صحيحة ؟؟ واجتهاداته مقبولة وعادلة ؟؟


لكن في النهاية يبقى لكل إنسان رأيه!!

 

 

 توقيع الحوراء :
تحت كل حرف أكتبه معنى أقصده
ومعاني لا أقصدها ....
فادركوا المعاني التي لاأقصدها ..
وذروا المعنى الذي أقصده
لي وحــــــــــــدي !!!
الحوراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2002, 08:00 PM   رقم المشاركة : 3
أم البنين
طرفاوي جديد






افتراضي

بارك الله فيك أخ بوفيصل وتشكر على هذا الطرح القيم،،
ولو كنت قد استدليت على ما طرحت بكتاب الله العزيز فقط وهو يقول (ما كان لمؤمن أو مؤمنة إذا قضى الله أمرا...الآية) لكان كفى به خير دليل على ذلك..
نعم؛ فإن عزة الإنسان وسمو نفسه لا يرجى بغير الإتصال بالحق جل وعلا -المشرع- الأعلم بصلاح خلقه، ولا يخفى إن هذه كلها مجالات لامتحان تسليم الإنسان لبارئه والانقياد وراء أوامر الشارع المقدس الذي كلما خلص كلما استحق الإنسان لقب الإيمان فقد قال الحق: ما كان لمؤمن ولا مؤمنة.. أي أنه جعل القبول بالتشريع الرباني والتسليم به أساسا من إساسات الإيمان الصحيح والإتكال على قدسية النهج الرباني استصغارا للعقل البشري الناقص...
رزقنا الله وإياكم انتهاج طريق الحق والعصمة من الضلالة..ودمتم
أختكم في الله

 

 

 توقيع أم البنين :
رأس الحكمة مخافة الله
أم البنين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2002, 10:26 PM   رقم المشاركة : 4
ابن أحمد
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية ابن أحمد
 






افتراضي استفسار

مشاركة رائعة من أبي فيصل
ومداخلتان رائعتان من الحوراء وأم البنين

بارك الله فيكم وزادكم علماً وحلما

ذكرت في بداية حديثك : (.. العلمنة الإسلامية ..)

فهل العلمانية من الإسلام؟؟
أو هل في الإسلام علمنة؟؟

أرجو توضيح ذلك .. والسلام

 

 

ابن أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2002, 10:53 AM   رقم المشاركة : 5
بو فيصل
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي مجرد توضيح

الى الأخ العزيز ... الهجري
العلمانية باساسها النظري تقوم على فصل الشرع عن السياسة ومتعلقاتها أو حصر الشرع في إطار ضيق جدا يحوي الجوانب العبادية فقط من حياة الانسان...وبمعنى اخر إعطاء الأولوية القصوى لمصالح الانسان أو المجتمع أو الدولة بغض النظر عن مدى أخلاقية طرق تحقيقها أو التزامها بأي دستور سماوي ....
وأما الجانب الحقيقي والتطبيقي من العلمانية فيهدف بالدرجة الأولى الى نبذ كل دين ودستور وشرع سماوي قد يكون حائلا بين الانسان ومصالحه الذاتية ...فالعلمانية في أقصر تعريفاتها هي اللادينية .

وعندما ننسب العلمانية الى شريعة معينة ...فنحن هنا نخص هذه النسبة بالجانب النظري فقط من العلمانية ..
فعندما يقال فلان هذا هو مفكر مسيحي علماني ...فهذا المفكر يتخذ المسيحية دينا له بينه وبين ربه لتكون الاطار الذي يتحرك به في جوانبه العبادية فقط دون الجوانب التعاملية.... وهو في نفس الوقت يتخذ العلمانية منهجا له للتفكير في معاملاته ومصالحه ...

وكذلك عندما يقال علمنة اسلامية فهي مزج بين الاسام كمنهاج عبادي فقط والعلمانية كمنهاج تعاملي ومنطلق تفكيري ...

لكن سؤالك هنا لا يخلو من لفتة جميلة
وإذا أمعنت النظر ستج أني ذكرت العلمنة الاسلامية بجانب اللليبرالية والايدلوجيا الحديثة...وهذه التيارات كلها وضعية لا اساس لها

فانا معك انه لا علمانية في الاسلام ...والاسلام لا علمانية فيه
لان الاسلام جاء شاملا لكل الجوانب العبادية والتعاملية دون استشناء
بل وكل دين سماوي مسيحي أو غيره لا علمانية فيه
فنحن لا نتبنى هذه التسميات ..لكنها موجودة بين أوساط الكثير من المسلمين أو من يسمونهم بالاسلاميين ...وما هي الا اسماء سموها هم ومن خلفهم من التيارا ت المشبوهة التي ما أنزل الله بها من سلطان ....
أرجوا أن تكون الفكرة أتضحت ولك جزيل الشكر يا أخي الهجري
وهناك جوانب متعلقة بهذه النقطة ذكرتها في مشاركة لي في منتدى الاسرة والمجتمع بعنوان إنفلات العقل الثقافي ... والله ولي التوفيق

 

 

بو فيصل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2002, 11:24 AM   رقم المشاركة : 6
بو فيصل
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي شكرا يا حوراء

اشكر الاخوات الحوراء وام البنين على تعليقاتهما
كلمة أردت أن اقولها
الاخت الحوراء طرحت تساؤلا جميلا

ولكن ياترى هل كل فيما يحق للإنسان إصدار رأيه فيه وإتخاذ قراره تكون آرائه صحيحة ؟؟ واجتهاداته مقبولة وعادلة

وجمال هذا التساؤل يكمن في عدم احتماله لاجابة واحدة فقط
فكل انسان له اجابته الخاصة على هذا التساؤل بما يراه هو في شخصيته ...وأكاد أجزم أن الاخت الحوراء طرحت هذا التساؤل ليس بهدف البحث عن أجابة ...إنما بهدف إثارة عقل القارىء للنظر في موقعه الشخصي من هذا التساؤل ..وهذا اسلوب تربوي لطيف ...شكرا لك يا حوراء ونتمنى أن نرى لك مشاركات في مختلف منتديات الطرف ...والله ولي التوفيق

 

 

بو فيصل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2002, 01:08 AM   رقم المشاركة : 7
ابن أحمد
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية ابن أحمد
 






افتراضي أشكرك

أشكرك أخي أبو فيصل على توضيحك الرائع للشبهة التي طرحتها..
و(الحقيقة بنت الحوار)

مزيداً من العطاء.. رعاك الله وسدد خطاك

 

 

ابن أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2002, 09:32 AM   رقم المشاركة : 8
أبوحسن
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي

هناك موضوعاً منذ القديم يرادوني ، واستحث نفسي للكتابة عنه ، ولكن قد تكون أوقاتي لها السبب الأكبر ، ولعامل ما أصاب به من (( مزاجية )) ممغته السبب الأخر ...

منذ القدم كنت أتسال كما تسأل الاخ ( ابو فيصل ) : هل يجب على الأخرين أن يبدو أرائهم في كل أمر يطرح ؟!!!.. وهنا اتسع في تساؤلي عن ما طرحه أخي ( أبو فيصل ) بقولي : ما هو حدود الرأي في الأمور النظرية ، وما هو حدودها في الأشياء التطبيقية ، وأقصد بهذه الكلمتين أن كثير من الأخوة قد يختار لوناً معيناً ويكون هذا اللون لوناً شاذا بمراعاة من حوله من الألوان . لكن عندما تقول له : ما هذا اللون ، هنالك من أهو اجمل منه .. يتناسق مع البقية المتواجده الألوان .. يجيبك : رأي .. لك رايك ولي رأيي ، علماً بأن هنالك علوم خاصة تهتم في كيفية تنسيق الألوان ؟. وهذا الأمر من الأمور التطبيقية تحتاج إلى مختص لكي يقول لك هل هو متناسق أم لا ..

أيضاً .. عندما تقف عند فكرة معينة ، فتقول : أن الفكرة الفلانية يرد عليها كذا وكذا وكذا .. ويجب أن تخطط بالعامل التخطيطي الفلاني .. وتذهب وتجئ لتثبت ما اعياك أياماً وأنت تفكر فيما قلته .. ؟. وبالتالي تأتيك الإجابة : هذا رأيك ... ؟. وكأنما هذه الكلمة شماعةً تلقى متى ما عجز الطرف الأخر عن الإجابة ، أو كلما أراد التهرب من إكمال النقاش ...

فأين مواضع وضع الأراء ..؟.

وأين هو الخط الأحمر الذي يجب أن يقف عنده الإنسان عندما يريد أن يضع رأياً خاصاً به ؟.

ومتى نقول : هذا الأمر يجب أن يرجع به إلى متخصص لا مجرد أراء نتخلف بها ؟.

وما الذي يجب أن ندركه قبل أن نعطي أراءنا ؟.

الأفكار .. الاطروحات ... الفتاوى ... المواضيع المطروحة من قبل علماء الدين .... هل يجب علينا أن نأخذها بأجمعها ، أم يجب أن يكون هنالك الخط الأحمر الذي لا يمكننا أن نتجاوزه .. بينما هنالك المساحة الشاسعه في تقييم أو نقض أو تأييد كتابتهم ...؟.

لما يصر الشباب على الخوض في بعض ما يختلفوا فيه العلماء من فتاوى أو كلمات ، وأخيراً واخراً .. ينادوا .. هذا رأي لي شخصي .. تريد أن تختلف لك رأيك ..؟..


طبعاً هنالك ... لفته جميله ورائعة من قبل الخطيب السيد منير الخباز " حفظه الله " حول ما يجب علينا أن نأخذه بعامل التسليم دون المناقشة من الأمور الفقيه والحد المسموح له لطرح أراءنا والاختلاف في بعض ما يطرحونه ، ولكن اتصور أن طول الموضوع يحتم علي طرحه في وقت أخر ..

وأخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين ،،،،،

 

 

أبوحسن غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد