العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 27-06-2006, 05:05 PM   رقم المشاركة : 1
غدير
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية غدير
 






ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

تزوجها لأنها ممرضة ، بدت علامات البخل ظاهرة عليه في فترة الخطوبة ..لكنها كباقي النساء ظلت تقنع نفسها بإمكانية تغييره بعد الزواج..
تم الزواج ووقع الفأس في الرأس ، الفتاة محاسبة اليوم على كل ريال تصرفه من راتبها الذي أصبح بيد زوجها.

كثيرة هي الزيجات المستمرة مع أشخاص كهؤلاء .. رجل بخيل ورجل عنيف وآخر يمنع المرأة من الخروج ..
وضع مؤلم تعيشه المرأة ، وصبرا لا متناهي في تحمل أطوار الزوج الغريبة ..
ولكن للصبر حدود ، فما الذي يجعل المرأة تستمر في زواج مؤلم ومعقد مع رجل غريب ؟

الدين الإسلامي يعطي للزواج معنى سامي ، فأشرف وأعظم وأقدس علاقة على وجه الأرض العلاقة الزوجية
يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : « اعبدوا ربكم وأكرموا أخاكم، ولو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها »
هكذا هي الزوجة الصالحة ، لا تتورع أبدا عن خدمة زوجها وطاعته في أي شيء إلا معصية الله .. ولكن هل صبرها على الرجل المتعجرف يخدمها ؟
وهل صبرها سيكون عقاب لها حينما ترى أطفالها يتعرضون لمثل ما تعرضت له من قبل والدهم ؟

عاداتنا وتقاليدنا تقتضي بعدم خروج المرأة من بيت زوجها لزعل أو مشكلة ، والطلاق أمر غير محبذ لدى الجميع ، وكما يردد الآباء دوما حين رؤية ذلك أن فتياتنا ليست من يطالبن بالطلاق ، والطلاق أبغض الحلال عند الله تعالى .. فهل سيكون الطلاق هو الحل الأمثل لمثل هذه الزيجات ؟

لست هنا أحرض على الطلاق ، ولا أدعوا له ، ولكن يؤلمني حال المرأة التي تعيش مأساة مع زوجها ، وابدأ بالغضب حينما أرى الصمت يخيم عليها .
فالعنف مثلاً لن يكون لها فقط ، بل حتى للأطفال.. وبذلك لا تكون قد آذت نفسها فقط بل آذت حتى أطفالها..

هل علينا الصمت أكثر ،، أم البحث وراء الطلاق !!
علماً أن المجتمع لا يقبل بالمطلقات فهل هو قبول بأحد الأمّرين ؟ والبقاء مع متعجرف خير من الطلاق !!
أم أن هناك شيئا من المودة والحب لا يمكن تجاهله ؟!

في النهاية أرى المرأة تضحي بالكثير..
قد تضحي المرأة بنفسها وعزتها فقط لأجل الأطفال ، قد تضحي بكرامتها رغم أنها تهتك لدى زوجها ، فقط حتى لا تعامل كما تعامل المطلقات اليوم..
ليس لي هنا إلا أن أرسل تحية شكر وتقدير لكل امرأة مضحية ، وكل امرأة صابرة محتسبة تنتظر الفرج ..فكيف يكون ؟ الله أعلم .

غدير.

 

 

 توقيع غدير :
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
(3) سورة المائدة
غدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2006, 09:31 PM   رقم المشاركة : 2
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

موضوع طويل وذو نقاط عديدة ..

نستطيع أن نطلق عبارة الزوجة الصبورة على تلك الصور ..

فالزوجة يهمها في المقام الأول زوجها ورضاه وتقديم كل ما يسعده

ولكن .. بعض الأزواج .. يتصرف بتصرفات ينبغي الا يعملها

مثل الحرص على النقود ، أو الضرب أو غيرها من المواقف الصعبة

فالحياة الزوجية علاقة مشتركة بينهما ، فمثلما يريد الزوج كذلك تريده الزوجة

لذلك .. الزوجة ربما تفعل ذلك من أجل عدم الطلاق وتشتيت العائلة

فالبعض قد يتعقد من كلمة (مطلقة)

وربما يكون مصيرها الجلوس في بيت أهلها لسنوات طويلة

لذلك .. تصبر على هذا الزوج وعلى تصرفاته .. من أجل الحياة الزوجية

ولكن مهلاً ..

ينبغي على الزوجة محاولة إصلاح الزوج لو تواجدت فيه العيوب

وإذا لم تستطع فلا بأس باللجوء إلى أخيها أو أبيها من أجل حل القضية بهدوء

الموضوع طويل وقد تكون لي عودة بإذن الله

بارك الله فيكِ أختي غدير على هذا الطرح






وفق الله الجميع

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2006, 09:49 PM   رقم المشاركة : 3
رحيق الجنة
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية رحيق الجنة
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

أختي في الله غدير موضوعك حقاً رائع اما عن تساؤلك الاخير:
اقتباس
ليس لي هنا إلا أن أرسل تحية شكر وتقدير لكل امرأة مضحية ، وكل امرأة صابرة محتسبة تنتظر الفرج ..فكيف يكون ؟ الله أعلم .

فإجابته كيف صبرت امرأة فرعون لتدخل الجنة ؟
وكيف صبر سيدنا نوح على زوجته ؟
وغيرهما من القصص الاخرى التي تشير بل وتأكد ان الصبر هو مفتاح الفرج فإذا أرادت الزوجة دخول الجنة فعليها بالتضحية بالقليل لتنال الكثير وهي الجنة إن شاء الله فليس على المرأة إلا ان تصبر وتحتسب .

 

 

 توقيع رحيق الجنة :
مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!



أسألك يا نفسي..يا من تدري بأسرار زماني..
ماذا فعلت حتى يضيق مكاني؟؟
فقولي لي..هل من مبرر لحرماني؟؟
أيا نفس أفيقي!؟
إن هناك لحبك مريد..إنه رب مجيد
انظري كم أعطاك وأنت تنكرين؟؟
وكم دنا منك وأنت تبتعدين؟؟
وكم سأل عنك وأنت في المعاصي تغرقين؟؟
ألا تتفكري!!!؟؟

رحيق الجنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2006, 05:10 AM   رقم المشاركة : 4
حور العين
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية حور العين
 







افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

السلام عليكم


احب ان اضيف على ماقاله الأخ غريب والأخت رحيق الجنة بعض

على الفتاة التى تواجه مثل هذه المشكلة تبدأ بإصلاح زوجها منذ فترة الخطوبة
هناك في علم النفس ما يسمى بتعديل السلوك تستطيع من خلاله تعديل سلوك
وجها وتضمن العيش الكريم معه قد يكون صعب ولكن أسهل بكثير من طلاق لأن
طلاق خصوصا مع وجود الأطفال نغمة ولكن في هذه الحالة يقع على عاتقها الشئ
الكبير يجب ان تحاول ان تظهر كل الأحترام والحب إلى ابيهم حتى ولو كانت تكره
السلوك هذا تعرفين لماذا حددت السلوك لأنه مستحيل تكره شخصه هي فقط تكره
سلوكه ودليل ألمها حين تتطلق...
كلمة طلاق سهلة بس واقع حدوثة صعب للأسباب التالية :
1- نظرة المجتمع لها بأنها مطلق
2- مصير أطفالها بدون اب
3- حاجتها إلى زوج وقد لا تتزوج غيره
في خاطري سؤال لماذا لم ترفض من البداية اكيد احد من اهلها يعرف ذلك لماذا لم
تسأل عن خلقه وطباعه؟؟؟؟


اشكرك اخت غدير على وقفتك مع هذه النساء
تحياتي
حور العين

 

 

 توقيع حور العين :
مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!
حور العين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2006, 08:44 AM   رقم المشاركة : 5
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

أختي حور العين

رداً على تساؤلاتكِ ..


اقتباس
في خاطري سؤال لماذا لم ترفض من البداية اكيد احد من اهلها يعرف ذلك لماذا لم تسأل عن خلقه وطباعه؟؟؟؟


اقتباس
على الفتاة التى تواجه مثل هذه المشكلة تبدأ بإصلاح زوجها منذ فترة الخطوبة

التساؤلين مرتبطين ببعضهما البعض

حيث أن الزوج ربما لديه صفات قبل الزواج

ولكن بعد الزواج تتغير علاقته مع الزوجة

ويختلف الحال عما كان عليه قبل الزواج

وبالتالي كما قالت أختي غدير .. يقع الفأس في الرأس وهنا لا مجال لذلك

إذن .. التغيير ربما يكون بعد الزواج إن استطاعت كما ذكرت في مشاركتي السابقة









وفق الله الجميع

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2006, 03:14 PM   رقم المشاركة : 6
بو سعود
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية بو سعود
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

صبر المرأة على مساوئ زوجها أمر عظيم لا شك تؤجر عليه ولكنه ربما ينفذ يوما ما .
والصحيح أن الوقاية خير من العلاج ؟؟
فالمرأة عليها أن تتبحث في شخصية من يتقدم لها كما أن الرجل عليه أن يتأكد من تناسب شخصيته مع من سيتقدم لها ... فهذا أسلم ..

 

 

 توقيع بو سعود :
لا يوجد فشل في هذه الحياة ...إنما تجارب وخبرات .
نعم ...هناك استثناء .
فأن تؤدي عملاً بطريقة ما فتفشل فيه ...
ثم تعيد أداؤه بنفس الطريقة ...
فهذا هو الفشل كل الفشل ....
غيّر طريقتك ... غيّر أسلوبك .... إلى أن تنجز مهمتك بنجاح .
بو سعود
بو سعود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2006, 11:14 PM   رقم المشاركة : 7
حور العين
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية حور العين
 







افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

عظم الله أجوركم يا محبي فاطمة (ع)



أخي الغريب ما فهمته هو انه عند الزواج سلوك زوج يتغير
برأي أنا إذا كان سلوك الزوج تغير بعد الزواج هذا اسهل
من أن يكون سلوكه قبل الزواج أي يكون هذا تطبع وليس
طبع ومن السهل إزالة التطبع ولكن الصعب الطبع يعني
المشكلة أصبحت سهلة ولكن حتى ولو كان طبع لماذا
طلاق ويوجد أطفال لم أرى أحدا فكر في مصيرهم؟؟
"تأثيرات الطلاق على مستقبل الطفل"
للطلاق تأثيرات سلبية على حياة الطفل المستقبلية
وما اكثر المشاكل والعقد التي ستعتري الطفل في
المستقبل بسببه مما يؤثر على حاله ويجعله أسوأ من
اليتيم ومن الممكن أن يصاب الطفل باضطرابات سلوكية
جراء الطلاق وقد أظهرت التجارب أن ذلك يؤثر سلبا على
نموه وتكامله ولو كان الطفل ذكرا فإنه من العسير جدا أن
ينمي صفة الرجولة . لا يؤثر الطلاق على نفسية الطفل
وسلوكه فحسب بل يطبع بصماته على شخصيته ومزاجه
آيا ويهدد أواصر الأسرة ويعرضها للخطر وثمة مخاطر
كبرى في هذا الطريق كاللجوء إلى الانحراف وممارسة
الجنح والجرائم المختلفة إن لأشخاص الذين واجهوا في
صغرهم حالات الطلاق الوالدين يلجئون عادة إلى ممارسة
تلك الأساليب ولا يمكن الوقوف بوجه هذه الانحرافات بسبب
اتساع مداها .... هذه مقطع منقول المهم أن الطلاق له أثر على
أفلاد كبدها ألا يستحقون التضحية والصبر ؟؟؟؟؟؟


وهل صبرها سيكون عقاب لها حينما ترى أطفالها يتعرضون لمثل ما تعرضت له من قبل والدهم ؟


إذا تقصد أختي غدير بالمعانة الضرب فهذه مشكلة اكبر الحل
اصعب الطلاق له اثر وضرب أثر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



تحياتي
حور العين

 

 

 توقيع حور العين :
مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!
حور العين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2006, 01:49 AM   رقم المشاركة : 8
غدير
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية غدير
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغريب
.. الزوجة ربما تفعل ذلك من أجل عدم الطلاق وتشتيت العائلة

فالبعض قد يتعقد من كلمة (مطلقة)

وربما يكون مصيرها الجلوس في بيت أهلها لسنوات طويلة

لذلك .. تصبر على هذا الزوج وعلى تصرفاته .. من أجل الحياة الزوجية


السلام عليكم ورحمة الله..
أخي الغريب ،،،،
هل ستظل المرأة تهان عند زوجها حتى لا يقال عنها مطلقة ؟ أم يجب علينا تقبل وضع وجود المطلقات في المجتمع ؟!!
أليست هي علامة فقط على عدم وجود توافق بين الزوجين !!
..
لماذا كل مطلقة تحمل إثماً أكبر من أي إثم آخر ، وقد لا تكون حيناً هي المخطئة ولكنها تتحمل ذلك الخطأ ، بعكس الرجل ..
سابقاً كانت أمهاتنا وجداتنا يتزوجن بالثلاثة ولا أبالغ..
كانت المرأة إن ترملت تزوجت ، وإن تطلقت تزوجت ..، ألم تكن هذه وصية الزهراء سلام الله عليها لعلي عليه السلام ..
الزواج من بعدها ..

فلماذا تغير الوضع الآن ، وأصبحت المطلقة لا تتزوج .. !!!

أما عن مسألة التغير يا أخي ، فالمرأة لا أعتقد أنها تحب الجلوس مكتوفة اليدين..
ثق أن كل امرأة قبل أن تتخذ اجراء معيناً سواء بتدخل الأهل أو طلب الطللاق ..
إلا وقد عملت كل ما بيديها من حيل..ولكن لم يكن هنالك توفيق.

وفق الله الجميع.

غدير.

 

 

 توقيع غدير :
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
(3) سورة المائدة
غدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2006, 01:59 AM   رقم المشاركة : 9
غدير
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية غدير
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيق الجنة

فعليها بالتضحية بالقليل لتنال الكثير وهي الجنة إن شاء الله فليس على المرأة إلا ان تصبر وتحتسب .

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
رحيق الجنة ..
عزيزتي لن أقلل من شأن الصبر بل أنا داعية له ، وليس هنالك غبار على كلامكِ أبدا..
ولكن ليكن الإنسان صبوراً يجب أن يكون مؤمناً تمام الإيمان ، وفي عصرنا الحالي الإيمان بعيداً عن قلوب البعض ..وقليلات هن من يقتدين بهؤلاء النساء العظيمات الذي خلد التاريخ والقرآن ذكراهم إلى يوم الدين...
إذن الإيمان يساعد على التحلي بالصبر وهذه دعوة للتعمق والسير إلى الله تعالى ..وحمل الزاد والمتاع الذي يتطلب الصبر..
ولكم في رسول الله أسوة حسنة .. فليس هنالك أعظم من صبر زينب في مصاب أخيها الحسين سلام الله عليه.

ولكن سؤال يطرح نفسه..
لماذا لا يصبر الزوج على زوجته الغريبة الأطوار ، التي ربما ترتكب بعض الحماقات ؟
لماذا الزواج الثاني أو الطلاق هو الحل الأمثل لهم ، بحيث أن لا يجرب أحدهم محاولة الإصلاح ؟؟!!

تحياتي،،،

غدير.

 

 

 توقيع غدير :
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
(3) سورة المائدة
غدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2006, 02:07 AM   رقم المشاركة : 10
غدير
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية غدير
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور العين
في خاطري سؤال لماذا لم ترفض من البداية اكيد احد من اهلها يعرف ذلك لماذا لم

تسأل عن خلقه وطباعه؟؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله..
حور العين ،،
تعديل السلوك مطلوب في فترة الخطوبة وكذلك في الزواج ، والإنسان دائماً ما يطمح للأفضل ، وعليه التحلي بالصبر للوصول لهدفه ومراده..
وبالفعل على الزوجة أن تعلم أطفالها حب واحترام والدهم حتى وإن كانت تضمر له بعض الكراهية..وهنا تذكير للمتزوجين بحل المشاكل والتشاجر ( لو حصل ) بعيداً عن الأطفال..فله بالغ الأثر في نفوسهم.

أما عن سؤالك أخيتي ..
الكل يسأل فقد أصبح الأمر عادة .. ولكن من نسأل ؟؟ هنا السؤال،،،
البعض لديه فكرة أن لا يقطع رزق أحدهم ، فإن سئُل عن فلان أو فلانة ..قال خوش ولد ..ربما حتى وهو لا يعرف هذا الولد..
ولكنها فكرة استولت على عقول الجميع..
ما المانع أن تذكر العيوب التي تراها في شخصيته ولكن أذكر له أن لكل شخص نظرة مختلفة وهذه نظرتي الشخصية..
فكل يرى الشطرنج من زاوية..

موفقين

غدير.

 

 

 توقيع غدير :
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
(3) سورة المائدة
غدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2006, 02:15 AM   رقم المشاركة : 11
غدير
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية غدير
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بو سعود
فالمرأة عليها أن تتبحث في شخصية من يتقدم لها كما أن

الرجل عليه أن يتأكد من تناسب شخصيته مع من سيتقدم لها ... فهذا أسلم ..

السلام عليكم ورحمة الله..
أخي بو سعود ،،،

البعض في فترة الخطوبة يكون مقّنعاً ، يرتدي قناع الطيبة واللطافة وهذا ما تقوم به النساء والرجال على حد سواء..
وما أن تتم الخطوبة بخير..حتى يُنزع ذلك القناع..وتظهر الحقيقة..
ويؤلمني أن تكون الحقيقة مرة ..

لك التحية،،

غدير.

 

 

 توقيع غدير :
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
(3) سورة المائدة
غدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2006, 02:18 AM   رقم المشاركة : 12
غدير
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية غدير
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور العين

المهم أن الطلاق له أثر على
أفلاد كبدها ألا يستحقون التضحية والصبر ؟؟؟؟

السلام عليكم..
مرحباً مرة أخرى..

أكرر هنا ،، ليس تحريضاً على الطلاق ..!!! أبداً ،،،


ولكن لابد من حل وسط بين الطلاق والصمت ؟؟ ما هو يا ترى ؟؟!!

غدير.

 

 

 توقيع غدير :
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
(3) سورة المائدة
غدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2006, 11:48 AM   رقم المشاركة : 13
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

أختي غدير ..


اقتباس
أما عن مسألة التغير يا أخي ، فالمرأة لا أعتقد أنها تحب الجلوس مكتوفة اليدين..
ثق أن كل امرأة قبل أن تتخذ اجراء معيناً سواء بتدخل الأهل أو طلب الطللاق ..
إلا وقد عملت كل ما بيديها من حيل..ولكن لم يكن هنالك توفيق

وهذا ما ذكرته في مشاركتي الأولى حين قلت :

اقتباس
وإذا لم تستطع فلا بأس باللجوء إلى أخيها أو أبيها من أجل حل القضية بهدوء




اقتباس
لماذا لا يصبر الزوج على زوجته الغريبة الأطوار ، التي ربما ترتكب بعض الحماقات ؟

يوجد الكثير من هذه النماذج .. نعم يوجد الكثير
فهناك أزواج يصبرون على زوجاتهم وتصرفاتهم الغريبة الأطوار







وفق الله الجميع

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2006, 12:19 PM   رقم المشاركة : 14
رحيق الجنة
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية رحيق الجنة
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

اقتباس
ولكن سؤال يطرح نفسه..
لماذا لا يصبر الزوج على زوجته الغريبة الأطوار ، التي ربما ترتكب بعض الحماقات ؟
لماذا الزواج الثاني أو الطلاق هو الحل الأمثل لهم ، بحيث أن لا يجرب أحدهم محاولة الإصلاح ؟؟!!

والله يا عزيزتي انه يوجد كما قال الاخ الغريب رجال يصبرون على عقل المرأة الصغير ولكن من البداية لابد ان تعرفي ان اختيارشريك حياتك يجب ان يكون بدقة متناهية وليس عن تسرع حتى لو ان المرأة ستقضي طيلة حياتها في منزل والدها فلابد من حسن الاختيار وهو يتوقف على ذكاء المرأة الحاد في اختبار خطيبها طيلة مدة مناسبة للخطوبة وليس بتسرع والسؤال عن الزوج كما قلت ممكن ان يكون هناك خداع من جهة الناس الذين أختيروا للسؤال .
ولكن يبقى الباقي والاهم على الفتاة . فالعيوب الجسيمة التي ممكن ان تكتشفها في خطيبها كالبخل لشديد او انحراف السلوك او استخدامه لالفاظ غير لائقة دائماً فهذا الزوج لن تستطيعي تعديله لان الطبع يغلب التطبع دائماً اما غير ذلك كملابسه مثلاً وعدم اختياره المناسب لها او مثل تلك الامور الفرعية فيمكنك ان تتغاضي عنها وتصلحيها بعد الزواج والاهم ان تعرفيه ان فترة الخطبة هي فترة الاختبار البحتة للزوج .

مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة رحيق الجنة ; 29-06-2006 الساعة 12:26 PM.
رحيق الجنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2006, 01:15 PM   رقم المشاركة : 15
حور العين
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية حور العين
 







افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

السلام عليكم

لفت انتباهي اننا جميعا نتكلم عن فترة الخطوبة والأصلاح فيها ولكن
هل جميع الأهالي يقبلون التقاء الفتاة بخطيبها ؟؟ واذا قبلوا هل القران
معقود أو لا ؟؟ إذا كان معقود ورفضته ستعتبر في العقد الثاني مطلقة
أختي رحيق الجنة تقولين ان تختار الشاب بذكاء الفتاة يتقدم لها بعض
الشباب واذا جلست ودققت ورفضت هذا السئ هل تضمن بوجود غيره
وهي بحاجة إلى زواج ليس المشكلة الاختيار المشكلة من المتقدم وهل سيتقدم
احد غيره ؟؟؟؟


تحياتي
حور العين

 

 

 توقيع حور العين :
مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!
حور العين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2006, 02:24 PM   رقم المشاركة : 16
رحيق الجنة
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية رحيق الجنة
 






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

هذه للاسف هي مشكلتنا كبنات وهي اننا نريد العريس وخلاص بصرف النظر عن اي شيء فيه نعم وانا معك انه بعد عقد القران في الخطبة ستصبح زوجته ولكن ان اكتشفت فيه عيوب من البداية فأفضل لها ان تطلق على ان تذوق الامرين بعد الزواج .
ولا تنسى انها في الاول والاخر هي قدر الله والقسمة والنصيب المكتوب لها عند الله .

 

 

رحيق الجنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2006, 09:31 AM   رقم المشاركة : 17
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

موضوع جيد، ومطلوب من الأزواج والزوجات عدم المبالغة في الإقبال على الدنيا من بهرجتها وغير ذلك، فلو مال أحد الزوجين إلى الدنيا بوجود المال عند أحدهما فإنهما سيخسران أكبر شيء هو (الحب الحقيقي).
ولعلي هنا أطلب من أصحاب الدورات أن يركزوا على هذا الجانب (الجانب المادي) والنظرة الشرعية حول ذلك وكذا النظرة الاجتماعية، ولاينسى أخوتنا الخطباء في التعامل مع هذه القضايا أن يطرحوها بجدية، حتى يتسنى لشبابنا وفتياتنا حياة سعيدة مليئة بالحب والسعادة.


وتقبلوا تحيات (زكي مبارك) ..

 

 

 توقيع زكي مبارك :
مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2006, 10:48 AM   رقم المشاركة : 18
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

سلام الله عليكم..

موضوع رائع..وذو شجون .
ولن أكتب هنا الكثير ..فالأخت غدير وفتّ حق الموضوع .
لستُ هنا إلا لأشارك بقصة..أكثر من رائعة.

هل سمع احدكم قصة دعاء الزوجة الذي غير حياته .....

لقد كان رجالاً ..
وهي امرأة ....

إنها امرأة صالحة تقية نحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحدا .. حبيبها الليل ..
قلبها تعلق بمنازل الآخرة .. تقوم إذا جنّ الظلام .. لا تدع ذلك لا شتاء ولا صيفا .. طال الليل أم قصر ..
لطالما سُمع خرير الماء في هدأة السحر على أثر وضوءها .. لم تفقد ذلك ليلة واحدة .... أنسها .. سعادتها .. في قيام الليل وقراءة كتاب الله .. في مناجاتها لربها .. تهجدها .. دعائها .. لم تدع صيام التطوع سواء كان حضرا أم سفرا .. أشرق وجهها بنور الطاعة .. ولذة الهداية ..
( تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود )

جاء ذلك اليوم .. نزل قضاء الله تعالى من فوق سبع سماوات .. تقدم إليها من يطلب يدها .. قالوا محافظ .. مصلي .. وافقت على ذلك بعد الاستخارة والالتجاء إلى ربها .. وكان مما اعتاد عليه أهل مدينتها أن ليلة الفرح تبدأ في الساعة الثانية عشر ليلا وتنتهي مع أذان الفجر ! .. لكن تلك الفتاة اشترطت في إقامة حفل زواجها : " بأن لا تدق الساعة الثانية عشر إلا وهي في منزل زوجها " .. ولا يعرف سر ذلك إلا والدتها .. الكل يتساءل .. تدور حولهم علامات الاستفهام والتعجب من تلك الفتاة !! .. حاول أهلها تغيير رأيها فهذه ليلة فرحها التي لا تتكرر وقبل هذا يجب مجاراة عادات وتقاليد أهل بلدتها .. لكنها أصرت على ذلك كثيرا هاتفة :
إذا لم تلبوا الطلب ، فلن أقيم حفل زفاف ! .. فوافق الأهل على مضض ..
( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) ..

مرت الشهور والأيام .. تم تحديد موعد الزواج .. وتلك الفتاة ما زادت إلا إيمانا وتقوى ، تناجي ربها في ظلمات الليل البهيم .. أنسها وسعادتها كله في الوقوف بين يدي الله .. لذة الأوقات وبهجتها في ذلك الوقت ، الذي تهبّ فيه نسمات الثلث الأخير ، لتصافح كفيها المخضبتين بالدموع .. لتنطلق دعوات صادقة بالغة عنان السماء .. طالبة التوفيق من الله تعالى ..

توالت الأيام .. وذات مساء جميل .. كان القمر بدراً .. دقت ساعة المنبه معلنة عن تمام الساعة التاسعة مساء .. انتشر العبير ليعطّر الأجواء ..
بدأت أصوات الزغاريد وضاربات الدفوف ترتفع .. زفت العروس إلى عريسها مع أهازيج الأنس وزغاريد الفرح .. الكل يردد : بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير .. فنعم العروس ونعم ذلك الوجه المشرق الذي يفيض بنور الطاعة وحلاوة المحبة .. دخل الزوج .. فإذا به يُبهر .. نور يشع .. وضوء يتلألأ .. فتاة أجمل من القمر كساها الله جمال الطاعة ونضارة المحبة وبهاء الصدق والإخلاص ..

هنيئاً لك أيها الزوج امرأة عفيفة مؤمنة صالحة .. هنيئاً لكِ أيتها الزوجة ذلك القلب الذي أسلم لله عز وجل وتعبد له طاعة وقربة ..
قاربت الساعة من الثانية عشر .. مسك الزوج بيد زوجه .. ركبا جميعاً في السيارة .. وتقوده كل المشاعر والأحاسيس المختلطة .. إحساس بالبهجة والفرح ، مع ما تغمره من موجة قوية تنقض على أسوار قلبه بشدة .. يشعر بإحساس قوي يخبره بأن هناك

أمراً عظيماً سيقع ! .. كأن نورا شاركهم في الركوب .. فلم يرَ بهاء ولا نضارة كمثل هذه الزوجة .. هناك شي ما أسر قلبه وحبه .. يُشعره بأنه حاز الدنيا وما فيها .. اتجها العروسين إلى منزلهما .. أي منزل يضم قلباً كقلب تلك الفتاة ! ..

أي بيت يضم جسدا كجسد تلك الفتاة ! .. جسم يمشي على الأرض وروح تطوف حول العرش .. فهنيئا لذلك البيت .. وهنيئا لذلك الزوج .. دخلا المنزل .. الخجل يلفّها والحياء يذيبها .. لم يطل الوقت .. دخلت غرفتها التي لطالما رسمت لها كل أحلامها .. كل سعادتها .. كل أمنياتها .. فمنها وبها ستكون الانطلاقة فهي مأوى لها ولحبيبها يصليان ويتهجدان معا .. هنا سيكون مصلاها .. مصحفها .. فكم ستبلل سجادتها ساكبة دموع الخشية والتقى .. كم ستهتز أرجاءها من دعواتها وقراءتها .. كم سيجملها عطر مسواكها الذي لا يفتر من ثغرها .. هكذا أمنيتها وأي أمنية كهذه ! ..

التفتت .. انتقلت نظراتها السريعة بين أرجاء غرفتها التي تجملّها ابتسامتها العذبة متحاشية نظرات زوجها المصوبة إليها .. رفعت بصرها .. فجأة شد انتباهها شي ما .. تسمّرت في مكانها .. كأن سهماً اخترق حناياها حين رأت ما في أحد زوايا غرفتها

.. هل حقاً ما أرى .. ما هذا ؟ .. أين أنا ؟ .. كيف ؟ .. لم ؟ ..أين قولهم عنه ؟ زاغت نظراتها .. تاهت أفكارها .. قلبت نظرتها المكذبة والمصدقة لما يحدث .. يا إلهي .. قدماها لم تعودا قادرتين على حملها .. أهو حقا أم سرابا ! .. ها هو ( العود ) يتربّع في غرفتها .. يا إلهي .. إنه الغناء .. بل إنها آلة موسيقية .. قطع ذلك كل حبل أمنياتها

التي رسمت لها في مخيلتها .. اغتمَّت لذلك غما .. لا .. استغفر الله العظيم .. اختلست نظراتها إلى زوجها .. هيئته هي الإجابة الشافية ! .. كان السكون مخيماً على المكان .. يا إلهي لم أعد أحتمل .. أمسكت دمعة كادت أن تفلت من عقالها ثم هتفت بحسرة :
الحمد لله على كل حال لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى .. أحنت رأسها وقد أضطرم وجهها خجلاً وحزناً .. استدارت إلى زوجها متحاشية النظر إلى ذلك .. مشت بخطى قد أثقلتها المخاوف وكبّلتها الشكوك .. فلازمت الصمت وكتمت غيظها .. كان الصبر حليفها .. والحكمة مسلكها .. وحسن التبعل منهجها ..
" وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "

وبعيداً عن العاطفة أخذ يحدثها عقلها قائلا : مهلاً .. ورويدكِ أيتها العروس.. عليك بالصبر والحكمة وحسن التبعل لهذا الزوج مهما فعل ومهما كان .. فما يدريكِ لعل هدايته تكون بين يديك !! إذا صبرتي وكنتِ له أحسن زوجة ؟! ..

تبادلا أطراف الحديث وهي تبادله بنظرات كسيرة منخفضة .. بادية عليها علامات الارتباك بين قسمات وجهها ما بين خجلها وحيائها وهول صدمتها وتأثرها .. مضى الوقت يتلكأ حتى أوشك الليل على الانتهاء .. سلب عقل زوجها بهاء منظرها ونور و ضياء وجهها الذي هتف

قائلا : ما إن استبدلت ملابسها حتى ازداد جمالها جمالا .. والنور نورا .. ولم أتصوّر أن أجد ذلك من نساء الدنيا ..

دقت ساعة الثلث الأخير من الليل ، حن الحبيب لحبيبه ، فأرسل الله نعاساً على الزوج ، لم يستطع أمامه المقاومة ، فغط في سبات عميق ... لزمت الهدوء .. سمعت أنفاسه تنتظم .. إنه دليل مؤكد على نومه .. قامت بتغطيته بلحافها وهي تدعو له بعد أن ودعته بقبلات على جبينه .. انزوت الزوجة عنه جانباً واشتد بها الشوق إلى حبيبها .. هرعت لمصلاها .. و كأن روحها ترفرف إلى السماء ..

يقول الزوج واصفاً لحالته : في تلك الليلة أحسست برغبة شديدة للنوم على الرغم من الرغبة في إكمال السهرة ، إلا أن الله تعالى شاء وغلبني النوم رغما عني .. وسبحان الله تعالى ما سبق أن استغرقت في النوم وشعرت براحة إلا في تلك الليلة .. استغرقت في نومي .. تنبهت فجأة .. فتحت عيني .. لم أجد زوجتي بجانبي .. تلفت في أرجاء الغرفة .. لم أجدها .. نهضت أجر خطواتي .. وتشاركني العديد من الاستفهامات : ربما غلبها الحياء وفضلت النوم في مكان آخر .. هكذا خُيّل لي .. فتحت الباب .. سكون مطلق .. ظلام دامس يكسو المكان ..

مشيت على أطراف أصابعي خشية استيقاظها .. فجأة .. ها هو وجهها يتلألأ في الظلام .. أوقفني روعة جمالها الذي ليس بجمال الجسد والمظهر .. إنها في مصلاها .. عجباً منها .. لا تترك القيام حتى في ليلة زواجها ! .. بقيت أرمق كل شيء من بعيد .. اقتربت منها ..

ها هي راكعة ساجدة .. تطيل القراءة وتتبعها بركوع ثم سجود طويل .. واقفة أمام ربها .. رافعة يديها .. .. يا إلهي .. إنه أجمل منظر رأته عيناي .. إنها أجمل من صورتها بثياب زفافها .. إنها أجمل من صورتها بثياب منامها .. جمال أسر عيناي وقلبي .. أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني .. لحظات .. رفعت من سجودها.. عرفت زوجتي ما يدور في خلدي .. احتضنت يدي بقوة شعرت بدفء يجتاحني بعد أن بادلتني بنظرات محبة وهي متلفعة بجلبابها .. أتبعتها بمسحات على رأسي بيدها الناعمتين وهي مبتسمة ومجتهدة ألا تظهر شيئا ما يختلج في صدرها .. وهتفت في أذني وهي تعبث بالسجادة بأطراف أصابعها بيدها الأخرى : أحببت أن لا يشغلني حبيبي " زوجها " عن حبيبي الأول " تقصد ربها ونعم الحبيب والله " ..

فاجأني وعجبت والله من هذا الكلام الذي لامس قلبي .. فلما سمعت ذلك منها لم أستطع والله أن أرفع بصري خجلا وذلة مما أنا فيه ..


يتبع >>>>

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2006, 10:54 AM   رقم المشاركة : 19
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: ليس تحريضاً على الطلاق..!!!

يواصل زوجها قائلا : على الرغم أنها ما زالت عروساً .. إنها لم تبلغ الثلاثة أشهر من زواجها بعد..

ولكن كعادتها ، أنسها بين ثنايا الليل وفي غسق الدجى .. كنت في حينها في غاية البعد عن الله أقضي الليالي السهرات والطرب والغناء .. وكانت لي كأحسن زوجة ، تعامل لطيف ونفس رقيقة ومشاعر دافئة .. تتفانى في خدمتي ورسم البسمة على شفتي وكأنها تقول لي بلسان حالها : ها أنا أقدم لك ما أستطيعه .. فما قدمت أنت لي ؟! ..

لم تتفوّه ملاكي بكلمة واحدة على الرغم من معرفتها ذلك .. تستقبلني مرحبة بأجمل عبارات الشوق .. وكأن الحبيب عائد من سفر سنوات وليس فراق ساعات .. أسرتني بحلاوة وطيب كلماتها وهدوء وحسن أخلاقها وتعاملها الطيب وحسن عشرتها .. أحببتها حباً ملك عليَّ كل كياني و قلبي ..

إحدى الأيام .. عدت في ساعة متأخرة من الليل من إحدى سهراتي العابثة .. تلك الساعات التي ينزل فيها ملك من ملائكة ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فيستجيب له الله؟ " .. وصلت إلى غرفتي .. لم أجد زوجتي .. خرجت .. أغلقت الباب بهدوء .. تحسست طريقي المظلم متحاشيا التعثر .. آه .. كأني أسمع همسا .. صوت يطرق مسامعي ويتردد صداه في عقلي .. أضأت المصباح الخافت .. تابعت بخطواتٍ خافتة .. فجأة .. صوت جميل لتلاوة القرآن الكريم لم أسمع مثله في حياتي ! ..

هزته تلاوتها للقرآن وترنمها بآياته .. يبدو أن هذا الصوت جاء من الغرفة المجاورة .. استدرتُ بوجل .. توجه نظري إلى مكانا خالياً مظلماً وكأن نوراً ينبعث منه ليرتفع إلى السماء .. تسمّرت نظراتي .. إنها يديها المرفوعتين للسماء .. تسلّلتُ ببطء .. اقتربت كثيرا .. ها هو نسيم الليل المنعش يصافح وجهها .. حدّقتُ بها .. تلمّست دعاءها .. يا إلهي .. خصتني فيه قبل نفسها .. رفعت حاجتي قبل حاجتها .. تبسمت .. بكيت .. اختلطت مشاعري .. لمحت في عينيها بريقاً .. دققت النظر إليها .. فإذا هي الدموع تتدحرج على وجنتيها كحبات لؤلؤٍ انفلتت من عقدها .. بشهقات متقطعة تطلب من الله تعالى وتدعو لي بصوت عالٍ وقد أخذها الحزن كل مأخذ .. كانت تكرر نداءها لربها .. ثم تعود لبكائها من جديد .. نشيجها وبكاؤها قطّع نياط قلبي .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة .. رحماك يا الله .. رحماك .. رحماك ..

أين أنا طوال هذه الأيام .. بل الشهور عن هذه الزوجة " الحنون " .. المعطاء .. الصابرة .. تعطيني كل ما أريد في النهار وإذا جن الليل غادرتُ البيت وتركتها وحيدة يعتصر الألم قلبها .. ثم إذا عدت من سهري وفسقي فإذا بها واقفة تدعو الله لي ؟! ..

فشتان والله بين نفس تغالب النوم وتجاهدها لإرضاء الواحد القهار .. وبين نفس تغالب النوم وتجاهدها لمعصية الخالق العلام
شتان بين قلوب تخفق بحب الرحمن وتتلذذ بلقائه والوقوف بين يديه .. وبين قلوب تخفق بحب المنكرات وتتلذذ بسماع الملهيات ..
شتان بين وجوه مشرقة تجللهم الهيبة والوقار .. وبين وجوه كالحة ونفوس يائسة وصدور ضيقة ..
شتان بين قلوب حية تمتليء بحب الله وتنبض بالإيمان بالله .. وبين قلوب ميتة تمتليء بعدم الخوف من الرحمن وعدم استشعار عظمته جل جلاله ..

يقول الزوج : في تلك اللحظة العصيبة .. لم أملك إلا دمعة سقطت من عيني .. أحنيت رأسي بين ركبتيّ .. أجمع دمعاتي الملتهبة وكأنها غسلت جميع خطاياي .. كأنها أخرجت كل ما في قلبي من الفساد والنفاق .. ترقرقت عيناي بالدموع بعد أن كانت تشكو الجفاف والإعراض .. لا أدري هل هي حزنا وتأثرا على حالي المشين وحالها أن ابتلاها الله بأمثالي .. أو فرحاً بحالي في هذا الموقف الذي إذا دلّ على شيء فإنما يدل على صلاحها والخير المؤصل في أعماقها .. ربّاه لقد ضاقت علي الأرض بما رحبت ! .. عجبا لتلك المرأة .. ما دخلت المنزل إلا واستبشرَتْ وفرِحَت تقوم بخدمتي وتعمل على سعادتي ما زلت تحت تأثير سحر كلماتها وعلو أخلاقها .. ولا خرجت من المنزل إلا بكت وحزنت تدعو لي ضارعة إلى ربها .. ووالله وفي تلك اللحظة وكأنها أهدتني كنوز الدنيا أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني وقلبي .. كل ضميري .. كل أحاسيسي ومشاعري ..

وصدق من قال : جعل الإسلام الزوجة الصالحة للرجل أفضل ثروة يكتنزها من دنياه
- بعد الإيمان بالله وتقواه - وعدها أحد أسباب السعادة ..

لحظات يسيرة .. ودقائق معدودة .. نادى المنادي من جنبات بيوت الله ..
حي على الصلاة حي على الفلاح ..

انسللتُ – بعد ترددٍ - وصورتها الجميلة لا تزال تضيء لي الطريق ..
صليت خلالها الفجر كما لم أصلِ مثل تلك الصلاة في حياتي ..

أخذت ظلمات الليل في الانحسار .. ظهرت تباشير الصباح .. أشرقت الشمس شيئا فشيئا .. وأشرقت معها روحاً ونفساً جديدة فكان هذا الموقف .. بداية الانطلاقة .. وعاد الزوج إلى رشده وصوابه .. واستغفر الله ورجع إليه تائباً منيباً بفضل الله ثم بفضل هذه " الزوجة الصالحة " التي دعته إلى التوبة والصلاح بفعلها لا بقولها .. وحسن تبعلها له .. حتى امتلكت قلبه وأخذت بلبّه بجميل خلقها ولطف تعاملها .. عندها ندم وشعر بالتقصير تجاه خالقه أولاً ثم تجاه زوجته التي لم تحرمه من عطفها وحنانها لحظة واحدة .. بينما هو حرمها الكثير !! ..

رجع الزوج رجوعاً صادقاً إلى الله تعالى وأقبل على طلب العلم وحضر الدروس والمحاضرات .. وقراءة القرآن ..

وبعد سنوات بسيطة .. وبتشجيع من تلك الزوجة المباركة .. حيث رؤي النور قد بدأ ينشر أجنحته في صفحة الأفق .. من محاضراته ودعواته ودروسه .. فأصبح من أكبر دعاة المدينة المنورة ..
وكان يقول ويردد في محاضراته عندما سُئل عن سبب هدايته : لي كل الفخر أني اهتديت على يد زوجتي ولي كل العز في ذلك ..

فصدق رب العزة والجلالة : ومن يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب
( وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

وصلى الله على محمد وآل محمد


تحياتي

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 03:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد