![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي مشارك
|
مساؤكم ..
كيفَ تُحبونَ أن يكونَ مساؤكم أيها الأحبة ؟ مساؤكم مَطَرْ أو سلَّةُ وردٍ وَ سُــكَّـرْ ؟ أم أنكم تُفضلونهُ مسكٌ وَ عنبرْ ؟! مساؤكمْ أَخضـرْ ! الأخضرُ المُشتهى الأخضر / الحياة الأخضرُ الذي يُغريني بالثرثرةِ يُحيطني بكفِّ الدفءْ ويُطلقُ الأحرفَ من جوفي وَ بينِ أصابعي مُشاغِبةً بياضَ الأمكنةِ / الأرواحْ ! الأخضرُ الذي يُلبسني الجنونَ العاقِل ! وَلِـمَ الطرفُ؟! ولِـمَ الآنَ تحديداً؟! لا أدري ! هل هي صُدفةُ ميعادِ "هروبهِ" الــ يتوافقُ دوماً معَ حضوري؟! أم أردتُ أن تكونَ بدايتي البيضاءَ هُنا متوافقةً مع " عشرينيةٍ " أتمنى لها أن لاتحمل خيباتِ رفيقاتها الأخريات من السنين ! وَ ربما .. لأن الثرثرةَ بأريحيةٍ في مكانٍ لا يعرفكَ فيهِ أحد تُضفي عليك / حرفك نوعاً من الحريةِ / الراحة ! أحقاً لا يعرفني أحدٌ هُنا ؟! ربما لا أحدَ سِواه ذلكَ الأزرقُ بـِـ زُرقةِ طرفكُم / بل أكثر ! هل سأبدأُ حديثَ الألوان ؟ وهل أُخبِركم عن ألواني التي أضعتُها ؟! وعن تلك التي ارتديتُها ؟! هي تنهيدات / رؤىً / قراءات / انتقادات / .. نفثةٌ لِمَا بالصدرِ ذلكَ الذي سوفَ يكونُ هُنا مساحةٌ أبثها رحيقي رسائلي الموجهة / لي / له / لكم / لنا حديثٌ آخر ؛ لا يُشبهه شيء كما لا يُشبهني أحدٌ سواي / إلاي لا يُشبهني أحد ! ربما يغلبُ عليه الطابع الأدبي وربما هو ممزوجٌ بنكهةِ الحزنِ مغلفٌ بالتذمر / التمرد ربما يسّاقطُ الدمعُ لـِ يَبُلّ الأرواح الجافة / القاسية وربما يحملُ موسَقةَ الروح حينَ تشتعلُ فرحاً ! وتُدوزِنُ إيقاعَ رقصِ الفراشةِ على الياسمينِ / النرجس أو الأوراقِ الخضراء الندية ! هُنا سأكتُبني وَ أقرؤني معاً في كل ( بعثرةٍ / شتات ) تُلقي بي في قارعةِ الذاكرة ! هُنا سأثرثرُ ملء نفسي / روحي ؛ ماشاءت الأوقات ! همسة : يا أنتَ الذي دعوتني ونسيتَ وعدكَ برشِ ماءِ الوردِ على أحرفي ساعةَ قُدومي لا تُلقي بخيطٍ يقودُ لك فقط اقرأني / واقرأني فقط معكم / بينكم فَـراشةُ الـمَـطَـرْ • أصابتني الحيرةُ أينَ أضعُني ! هل في ملتقى الأحباب / أم الديوانية / أم عذب الكلام ! سأضعه في عذب الكلام إلا أن يكونَ لكم رأيٌ آخر سأضعهُ هُنا / لأنه سيحوي نثراً أعتقدُ أنني لن أكونَ مُبالِغةً إن اعتبرتهُ أدبياً خواطري / قراءاتي لـِ يكن وقتُكم بعطر الـريحان وانتظروا ثرثرتي الـ لاتنتهي ! فراشةُ المَطَر
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف سابق
|
التعديل الأخير تم بواسطة العصري ; 01-06-2006 الساعة 12:34 AM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||||||
|
المشـرف العــام
|
هنا سؤال يتبادر .. هل سنرى تلك الحروف في هذه الصفحة ؟ نأمل ذلك. في انتظار المزيد من بوح قلمكِ وفق الله الجميع
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف سابق
|
فراشة المطر
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
نائب المشرف العام
|
وانتظروا ثرثرتي الـ لاتنتهي !
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرفة سابقة
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
ثلاثُ كلماتٍ تلكَ التي أسكرتك ! وَ أنا ، بعثرتني ثلاثةُ ألوان جعلتني أفقدُ لوني " البنفسج " و أرتدي غيره الآن متألمة متى ارتديته ؛ ومتى فقدته وكيف؟ لا أدري ما أذكرهُ هو أنني ذاتَ يومٍ وجدتني أتساقطُ دفءاً على كفِّ البنفسج وَ أُعانقُ وجودهُ الأحمر! أحمر !!! لم يكن أحمراً أنا صبغتهُ بالأحمر ارتديناه معاً / بعد أن كنتُ أخافه سابقاً / وطمأنني هو وجدتني أرتديه بعد أن كنتُ خائفةً منه / صبغته معي به كانَ أخضراً وكنتُ أرتدي البنفسج وكما قالَ أحدهم ( الأخضرُ طريقُ / بداية البنفسج ) ارتديتُ اخضراره / وارتدى بنفسَـجيّ وصبغتهُ معي أحمراً أضاع لي ألواني وقال لي : حسبكِ ثلاثة أنتِ / أنا / مارتكبناه معاً بنفسج / أخضر / أحمر وَ البياضُ كان أصلنا الأول ! روحنا الشفافة نبضُ القلبِ لأولِ مرة والآن ؛ بعد أن غادرني اخضراره وبقيتُ أرتديهِ ألما أي لونٍ سيسكنني ؟ أي الألوانِ سأختار ! هل للألوان وجود في حياتنا ؟ لم أعد أرى ألواناً كل شيء بعده أصبح باهتاً / لا لون له تلوحُ لي من بعيد " زُرقةٌ " هادئة لكنني خائفةٌ من الإقتراب منها لماذا! لستُ أدري قلبيَّ الطفلُ أصبحَ يخافُ الإقتراب من أحد يخاف أن يفقدَ الحنانَ فجأةً أن يسقُط في أكثرِ أجزاءِ اللعبة بهجةً قلبي لأي الألوان ستنبض؟ ومالذي ستختار ! أحمر / أخضر / أزرق أم بنفسج!!؟ بربِكَ : يا أيها الـ نبضُ أيُّ لونٍ سأتبع؟ رفقاً بي وَ أعد لي لوني ××× العصري ؛ تلكَ كانت حكايتي مع الألوان هل صادفتك حكايا مُشابهة ؟! هل قرأتَ في كلِّ لونٍ معنى ؟! سلني عن الألوان عن حورِ الحكاياتِ التي تلوناها على كلِّ لونٍ حتى غدا كل لون رمزٌ من رموز حكايتنا ! استمع لنبضك وسطر حكايتك و " اجعلِ اللونَ لونك "* * الشاعر / زكي الصدير
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
سؤالٌ من المتوقع أن يراود كل منكم تُريدُ الحقيقة ؟! لا يُهمني حضوره من عدمه ! إن شاءَ حضر وَ إن لم يشأ فلا ! لن أتلو أمنيةَ حضورٍ أو غياب لا لشيء ، ولكن العرافة أخبرتني أن لا أمنياتَ ستتحقق لي معه قلتُ لها / أريدُ حلاً نثَرتْ الودع مرة أخرى / نظرت لعيني ولم تجب ! أحاول أن لا أنتظر أي شيء / أحد الإنتظارُ يُتعبني ولكني لا أستطيع التنصل من هذه الـ عادة أصبحتُ أشعرُ بالغباء وَ أنا أنتظرُ من لا يأتي غباءٌ ان أنتظرَ الحروفَ تنطق لي و أنا أعلمُ أنها خرساء غباء أن أنتظرَ البريدَ و أنا أعلمُ أن لازاجلةَ هُناك غباءٌ وَ حُمقٌ هو انتظاري لك ! ولكني لازلتُ أنتظر ! لماذا كل هذا الإنتظار برأيكم!؟ الغريب / لماذا يتبادرُ لـِ أذهاننا مثلُ هذه الأسئلةِ دوماً؟! - البحثُ عن مجهولِ الخطاب وسط الحروف _ !؟ مودة
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
مشرف سابق
|
أختنا
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
مساء الخير هنالكَ عِبارةٌ تُرددُ دائماً وهي :/ ( أن مايخرجُ منَ القلبِ يصلُ لداخل القلبِ مُباشرة ) القلبُ الكبير ! لعله الرد الوحيد الذي لم أعرف كيف أثرثر بمعيته ! ربما لـِ عبارات الإطراء الأثر في ذلك ربما أسيرُ بعكسِ الإتجاه / وربما لستُ الوحيدة فأنا عندما أرى اطراءاً كبييييراً على أحرفي ، فإني و إياها نختبئ ونتوارى عن الأنظار - ربما - ! صفةٌ غريبة ، أليس كذلك ؟ ولكن للإمانة ، لأول مرةٍ أشعرُ بأن هنالكَ من يتفقُ معي بأن ( الثرثرة إبداع ) ! ليس الجميعُ يتقنونَ الثرثرة / فن الحديث وَ إن كُنتَ ترى أن ثرثرتي ابداعية فـ أنا سعيدةٌ جداً بذلك ، ! سأشعرُ بأن جزءاً من طعمي الذي فقدته قد عاد لي ليسَ لـِ الثرثرةِ نهايةٌ مع فراشةِ المَطَر ! فقط ، صلي لأن تُحملني غيمةٌ / نبضٌ ما على الحديث ! مودة وَ شُكر
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
مشرفة سابقة
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
لا شيء يدعو للفرح ! كُلما حاولتُ الابتسامَ بكيتُ ! كُلما تنفستُ / اختنقت ! لادفء يحتضنكَ لـِ تثرثر ماشاءَ العبثُ أن يكون ! ولايدٌ تربتُ على ظهرك / تمسحُ على شعر رأسكَ لِتُطمئنك! ماعادَ لـِ الفرح مُتسع ! شحَّ الـمَطَرُ فلا دموعك تختلط به لتمنحكَ براءة إثم البكاء ولاهي تنهمرُ على وجهكَ لتغسل الألم لاشيء هُنا لاشيء سوى قلب يبكي غباءه ! وجعُ الأيامِ مُضنٍ أعلم ولكنني بحاجةٍ لكفِّ الدفء تحتضنني ! × ؛ حامل المسك : / شحّ المطرُ ؛ فهل ستبقى تنتظرُ المزن !؟ انثر العطرَ باتساااااااعِ الروح / المدى علَّ بعضاً مِنَ الأملِ / الإبتسامة يتسرب لي ! كانَ صباحاً جافاً مودة
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
قدر … قدر … قدرُ أُنثى ! × ؛ قدري أن أقتاتَ على بقايا فرح الطفولة قدري كأنثى محكومٌ عليها بالسجن المؤبد / الموت البطيء ؛ قدري أن أكونَ محل الشك في كل كلمة أنطق بها / كل لفتة ألتفتها قدري أن تكونَ ثرثرتي خلفَ قناعٍ / ستارٍ لا يُرفع ! ؛ حتى أحرفي ؛ لم يترك لها القدرُ متسع !! تغلفت بالمجاز ؛ اتجهت لـِ التلميح ارتدت الجمالَ حُزناً أم ارتداها الحزنُ جمالاً لا أدري ؛ قدري ؛ أن أحترقَ وحدي أُكوى بنارِ غُربتي أن أسكنَ رحمَ الأيامِ وَ يلفظني الفرحُ دمعاااااااات قدري أن أنتظرَ طيفاً سكنني ذاتَ وجع وَ كانَ يُسمى " فَـرَح" قدري أن أعيشَ الحياةَ من حٌلمٍ إلى حُلم ! أتعلمينَ لماذا ؟ لأنَ الحياةَ بحد ذاتها حُـلُم ! نعم حُلُم حُلمٌ لأنثى مثلي لماذا ؟ لأنهُ قدري ! أعيشُ على قارعةِ الأملِ / الألم ومالفرق بين الإثنتين ؟ تأخر وتقدم في الحروف ! مسجونة في الألم مسكونةٌ بالأمل ! سدرة المنتهى أن تبدأي حديثكِ معي بكلمة ( قدر ) يعني أن تفتحي بابَ الألم / الحنق / الوجع / النقمة على مصراعيه معي ! ثورةُ الكتابة تنتابني في كل مرة لكنني أبتسمُ وَ أهدأ وعدتُ نفسي بأن لا أقوم بالرد إلا في حالة " غضب " ؛ لكن العجيب أنني أغضبُ وَ ( أروق ) بسرعة !! وَ ( مصختها شويتين ما ؟) عزيزتي : القدر / المجتمع / سجّانٌ لئيم ! وكائنٌ أحمق عادةً ! ؛ يكفيني أن يُلامِس الدفء وتراً لديكِ كوني بالقرب دوماً وِد ؛
التعديل الأخير تم بواسطة حَـمَـأ ; 08-07-2006 الساعة 09:27 AM. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
مشرفة عالم المرأة
|
السلام عليكم ........
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
شاعر قدير
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
التعديل الأخير تم بواسطة فراشةُ المَطَر ; 23-07-2006 الساعة 05:35 PM. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
طرفاوي مشارك
|
أرسلتْ لي بالأمس " مسج جوال " تسألني فيه إن كان لديَّ مُتسعٌ في هذا اليوم ( الخميس ) في تمام الساعة الثانية عشرَ ظهراً !
التعديل الأخير تم بواسطة حَـمَـأ ; 28-07-2006 الساعة 08:42 AM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 |
|
طرفاوي نشيط
|
الأخت الفاضلة فراشة المطر
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|