العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-05-2006, 11:30 PM   رقم المشاركة : 1
فراشةُ المَطَر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية فراشةُ المَطَر
 






افتراضي دفء - ثرثرة -أُنـثى

مساؤكم ..
كيفَ تُحبونَ أن يكونَ مساؤكم أيها الأحبة ؟
مساؤكم مَطَرْ
أو سلَّةُ وردٍ وَ سُــكَّـرْ ؟

أم أنكم تُفضلونهُ مسكٌ وَ عنبرْ ؟!

مساؤكمْ أَخضـرْ !

الأخضرُ المُشتهى
الأخضر / الحياة

الأخضرُ الذي يُغريني بالثرثرةِ
يُحيطني بكفِّ الدفءْ
ويُطلقُ الأحرفَ من جوفي وَ بينِ أصابعي
مُشاغِبةً بياضَ الأمكنةِ / الأرواحْ !
الأخضرُ الذي يُلبسني الجنونَ العاقِل !

وَلِـمَ الطرفُ؟!
ولِـمَ الآنَ تحديداً؟!
لا أدري !
هل هي صُدفةُ ميعادِ "هروبهِ"
الــ يتوافقُ دوماً معَ حضوري؟!

أم أردتُ أن تكونَ بدايتي البيضاءَ هُنا متوافقةً مع " عشرينيةٍ " أتمنى لها أن لاتحمل خيباتِ رفيقاتها الأخريات من السنين !

وَ ربما .. لأن الثرثرةَ بأريحيةٍ في مكانٍ لا يعرفكَ فيهِ أحد تُضفي عليك / حرفك نوعاً من الحريةِ / الراحة !

أحقاً لا يعرفني أحدٌ هُنا ؟!
ربما
لا أحدَ سِواه
ذلكَ الأزرقُ بـِـ زُرقةِ طرفكُم / بل أكثر !

هل سأبدأُ حديثَ الألوان ؟
وهل أُخبِركم عن ألواني التي أضعتُها ؟!
وعن تلك التي ارتديتُها ؟!

هي تنهيدات / رؤىً / قراءات / انتقادات / ..
نفثةٌ لِمَا بالصدرِ ذلكَ الذي سوفَ يكونُ هُنا
مساحةٌ أبثها رحيقي
رسائلي الموجهة / لي / له / لكم / لنا
حديثٌ آخر ؛
لا يُشبهه شيء
كما لا يُشبهني أحدٌ سواي / إلاي
لا يُشبهني أحد !

ربما يغلبُ عليه الطابع الأدبي
وربما هو ممزوجٌ بنكهةِ الحزنِ
مغلفٌ بالتذمر / التمرد
ربما يسّاقطُ الدمعُ لـِ يَبُلّ الأرواح الجافة / القاسية

وربما يحملُ موسَقةَ الروح حينَ تشتعلُ فرحاً !
وتُدوزِنُ إيقاعَ رقصِ الفراشةِ على الياسمينِ / النرجس
أو الأوراقِ الخضراء الندية !

هُنا سأكتُبني وَ أقرؤني معاً في كل ( بعثرةٍ / شتات ) تُلقي بي في قارعةِ الذاكرة !
هُنا سأثرثرُ ملء نفسي / روحي ؛ ماشاءت الأوقات !

همسة :
يا أنتَ الذي دعوتني ونسيتَ وعدكَ برشِ ماءِ الوردِ على أحرفي ساعةَ قُدومي
لا تُلقي بخيطٍ يقودُ لك
فقط اقرأني / واقرأني فقط

معكم / بينكم
فَـراشةُ الـمَـطَـرْ

• أصابتني الحيرةُ أينَ أضعُني !
هل في ملتقى الأحباب / أم الديوانية / أم عذب الكلام !
سأضعه في عذب الكلام إلا أن يكونَ لكم رأيٌ آخر
سأضعهُ هُنا / لأنه سيحوي نثراً أعتقدُ أنني لن أكونَ مُبالِغةً إن اعتبرتهُ أدبياً
خواطري / قراءاتي

لـِ يكن وقتُكم بعطر الـريحان

وانتظروا ثرثرتي الـ لاتنتهي !

فراشةُ المَطَر

 

 

 توقيع فراشةُ المَطَر :
لـِ المطرِ وشايةُ الجنونِ / غوايته
وَ لـِ الفراشاتِ شهوةُ ارتكابُ الفَرَح
فراشةُ المَطَر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2006, 06:43 AM   رقم المشاركة : 2
العصري
مشرف سابق







افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى


دفء - ثرثرة - أنثى -


بعيد ذلك الجو الذي يسكنني بتلك الكلمات الثلاث المخمرية .

ويعيد لي ضربُ ذاكرةٍ باتت مكبوتة ُ الحب ِ والذكرى معـا ً .



فــــَـ تعـالي لـلأنثــر خمـرُ فمي بينَ رحيق جسدك . واسقطي أنتِ كما يحلو لكِ من

من سقوطٍ كــ دفءٍ أو ثـَرثرةٍ خضراءَ أكانت أو بنفسجيةٍ أرجوانية ٍ كـــ أنتِ !!

وكــَ أنـــا أحـبُ فيكِ كـُلَّ شئٍ من ثرثرةٍ تــأنسُ بهما أذنــي كل حين ٍ ومن دفءٍ

يشتـاق له كل جزئـي .!




فـَرَاشـَــةُ المـَطـَـر / هذيان وثرثرةٍ ودفءِ فوقَ سطح المطر , وصغي مني لكل خطوة من خطى تلك الفراشـة .




مـُصْغِـي / العصري’

 

 

 توقيع العصري :



عِلاقـتي مَعَ البَردْ على عكس علاقة بعض النواعم معَ الأسواق النجدية ... ،
:
إلا إنّي أشتاق للــ برد النجدي ، ورؤية النواعم هناك ، وكذلك الأسواق النجدية
/
عَلي أحمد .

التعديل الأخير تم بواسطة العصري ; 01-06-2006 الساعة 12:34 AM.
العصري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2006, 08:39 AM   رقم المشاركة : 3
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

اقتباس
يا أنتَ الذي دعوتني ونسيتَ وعدكَ برشِ ماءِ الوردِ على أحرفي ساعةَ قُدومي

هنا سؤال يتبادر ..

هل سنرى تلك الحروف في هذه الصفحة ؟

نأمل ذلك.

في انتظار المزيد من بوح قلمكِ







وفق الله الجميع

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2006, 08:22 AM   رقم المشاركة : 4
القلب الكبير
مشرف سابق







افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

فراشة المطر

ما أجمل الكلمات عندما تخرج من الوجدان
وتعكس وتعبر عن مابداخل الأنسان
ترسمها أنامل تجيد التعبير
ويبوح بها فكر مبدع...

انما لحروفك جمال يسكن القلب
ولكلماتك عذوبه تسري في الوجدان
جمال الاحساس يرسم جمال الحروف
وجمال المشاعر ترسمها جمال المفردات...
عندما أشاهد أبداعك ونزف قلمك
لا أقول ألا شيئ واحد .......
أقوله وأنا متأكد منه

( ليس للأبداع نهاية مع مبدعتنا فراشة
وها نحن نطلب المزيد من الأبداع فلا تبخلي علينا...

والى حين ظهور الهلال
بالتبشير بقدوم رائعه اخرى
لك منى كل التقدير والاحترام

 

 

 توقيع القلب الكبير :
مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى
القلب الكبير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2006, 05:15 PM   رقم المشاركة : 5
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

وانتظروا ثرثرتي الـ لاتنتهي !
ما أحلى هذه الثرثرة التي أتمنى أن تكون علينا كالمزن

فراشةُ المَطَر

لاأستطيع أن أقول شيئا هنا فقد وقف قلمي وطار لبي لهذه الكلمات الرائعة بروعة المطر

 

 

 توقيع حامل المسك :
مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2006, 11:57 PM   رقم المشاركة : 6
أمجـَاد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية أمجـَاد
 







افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى
..
..

قدركـ أيتها الأنثى أن تعيشي الدفء والثرثرة وتحلمي حقيقة طحنتها نواجذ الفقد ...
..
..

/
..

وقدري أن أكونـ على سطر حياتكـ ملامساً لدفئكـ لا ينبغي له في نواميس قدرنا أن يعانق الحقيقة التي ننشدها
..
..
/
..
أنثى محكومٌ عليها بالأمل

أن تكون سطرا بحياتها تعني الحياة

ثرثرة أجمل من أن تكون صفحتها خالية إلا من الفقد

قراءة ثاقبة في ذاتية بوح أنثوي
متألقة دائما
فـــــــــراشةمشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى المطــــــــر

أرقـ.. التحايا للغتكـ.. العذبة

تقديري لكـ

 

 

 توقيع أمجـَاد :

كَل مافي الوجوُدْ هوَ نتاجْ الحُب ..حتى الوجودْ نفسه .
فقدْ كانَ الله كنزاً مخفياً فأحبَ أنْ يُعرف , فخلق الخلق.

؛

آيةُ الله السَيدْ مُحمد هادي المُدرسيْ
أمجـَاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 09:42 PM   رقم المشاركة : 7
فراشةُ المَطَر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية فراشةُ المَطَر
 






افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العصري

دفء - ثرثرة - أنثى -

بعيد ذلك الجو الذي يسكنني بتلك الكلمات الثلاث المخمرية .

ويعيد لي ضربُ ذاكرةٍ باتت مكبوتة ُ الحب ِ والذكرى معـا ً .


فــــَـ تعـالي لـلأنثــر خمـرُ فمي بينَ رحيق جسدك . واسقطي أنتِ كما يحلو لكِ من

من سقوطٍ كــ دفءٍ أو ثـَرثرةٍ خضراءَ أكانت أو بنفسجيةٍ أرجوانية ٍ كـــ أنتِ !!

وكــَ أنـــا أحـبُ فيكِ كـُلَّ شئٍ من ثرثرةٍ تــأنسُ بهما أذنــي كل حين ٍ ومن دفءٍ

يشتـاق له كل جزئـي .!


فـَرَاشـَــةُ المـَطـَـر / هذيان وثرثرةٍ ودفءِ فوقَ سطح المطر , وصغي مني لكل خطوة من خطى تلك الفراشـة .

مـُصْغِـي / العصري’

ثلاثُ كلماتٍ تلكَ التي أسكرتك !
وَ أنا ، بعثرتني ثلاثةُ ألوان
جعلتني أفقدُ لوني " البنفسج "
و أرتدي غيره الآن متألمة
متى ارتديته ؛ ومتى فقدته
وكيف؟
لا أدري
ما أذكرهُ هو أنني ذاتَ يومٍ وجدتني أتساقطُ دفءاً على كفِّ البنفسج
وَ أُعانقُ وجودهُ الأحمر!
أحمر !!!
لم يكن أحمراً
أنا صبغتهُ بالأحمر
ارتديناه معاً / بعد أن كنتُ أخافه سابقاً / وطمأنني هو
وجدتني أرتديه بعد أن كنتُ خائفةً منه / صبغته معي به
كانَ أخضراً وكنتُ أرتدي البنفسج
وكما قالَ أحدهم ( الأخضرُ طريقُ / بداية البنفسج )
ارتديتُ اخضراره / وارتدى بنفسَـجيّ
وصبغتهُ معي أحمراً
أضاع لي ألواني
وقال لي : حسبكِ ثلاثة
أنتِ / أنا / مارتكبناه معاً
بنفسج / أخضر / أحمر
وَ البياضُ كان أصلنا الأول ! روحنا الشفافة
نبضُ القلبِ لأولِ مرة
والآن ؛ بعد أن غادرني اخضراره
وبقيتُ أرتديهِ ألما
أي لونٍ سيسكنني ؟
أي الألوانِ سأختار !
هل للألوان وجود في حياتنا ؟ لم أعد أرى ألواناً
كل شيء بعده أصبح باهتاً / لا لون له
تلوحُ لي من بعيد " زُرقةٌ " هادئة
لكنني خائفةٌ من الإقتراب منها
لماذا!
لستُ أدري
قلبيَّ الطفلُ أصبحَ يخافُ الإقتراب من أحد
يخاف أن يفقدَ الحنانَ فجأةً
أن يسقُط في أكثرِ أجزاءِ اللعبة بهجةً
قلبي
لأي الألوان ستنبض؟
ومالذي ستختار !
أحمر / أخضر / أزرق
أم
بنفسج!!؟
بربِكَ : يا أيها الـ نبضُ
أيُّ لونٍ سأتبع؟
رفقاً بي
وَ أعد لي لوني
×××
العصري ؛
تلكَ كانت حكايتي مع الألوان
هل صادفتك حكايا مُشابهة ؟!
هل قرأتَ في كلِّ لونٍ معنى ؟!
سلني عن الألوان
عن حورِ الحكاياتِ التي تلوناها على كلِّ لونٍ
حتى غدا كل لون رمزٌ من رموز حكايتنا !

استمع لنبضك
وسطر حكايتك
و " اجعلِ اللونَ لونك "*

* الشاعر / زكي الصدير

 

 

 توقيع فراشةُ المَطَر :
لـِ المطرِ وشايةُ الجنونِ / غوايته
وَ لـِ الفراشاتِ شهوةُ ارتكابُ الفَرَح
فراشةُ المَطَر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2006, 11:39 AM   رقم المشاركة : 8
فراشةُ المَطَر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية فراشةُ المَطَر
 






افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغريب
هنا سؤال يتبادر ..

هل سنرى تلك الحروف في هذه الصفحة ؟

نأمل ذلك.

في انتظار المزيد من بوح قلمكِ


وفق الله الجميع


سؤالٌ من المتوقع أن يراود كل منكم

تُريدُ الحقيقة ؟!

لا يُهمني حضوره من عدمه !

إن شاءَ حضر وَ إن لم يشأ فلا !

لن أتلو أمنيةَ حضورٍ أو غياب

لا لشيء ، ولكن العرافة أخبرتني أن لا أمنياتَ ستتحقق لي معه

قلتُ لها / أريدُ حلاً

نثَرتْ الودع مرة أخرى / نظرت لعيني ولم تجب !

أحاول أن لا أنتظر أي شيء / أحد

الإنتظارُ يُتعبني

ولكني لا أستطيع التنصل من هذه الـ عادة

أصبحتُ أشعرُ بالغباء وَ أنا أنتظرُ من لا يأتي

غباءٌ ان أنتظرَ الحروفَ تنطق لي و أنا أعلمُ أنها خرساء

غباء أن أنتظرَ البريدَ و أنا أعلمُ أن لازاجلةَ هُناك

غباءٌ وَ حُمقٌ هو انتظاري لك ! ولكني لازلتُ أنتظر !

لماذا كل هذا الإنتظار برأيكم!؟

الغريب / لماذا يتبادرُ لـِ أذهاننا مثلُ هذه الأسئلةِ دوماً؟!
- البحثُ عن مجهولِ الخطاب وسط الحروف _ !؟

مودة

 

 

 توقيع فراشةُ المَطَر :
لـِ المطرِ وشايةُ الجنونِ / غوايته
وَ لـِ الفراشاتِ شهوةُ ارتكابُ الفَرَح
فراشةُ المَطَر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2006, 11:11 AM   رقم المشاركة : 9
AL-NAQEEB
مشرف سابق







افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

أختنا
فراشةُ المَطَر
ماشاء الله ... مبدعــه ... وفي انتظار بوحكـ القادم
تقبلوا تحياتي
AL-NAQEEB

 

 

 توقيع AL-NAQEEB :
AL-NAQEEB غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2006, 02:59 PM   رقم المشاركة : 10
فراشةُ المَطَر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية فراشةُ المَطَر
 






افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلب الكبير
فراشة المطر

ما أجمل الكلمات عندما تخرج من الوجدان
وتعكس وتعبر عن مابداخل الأنسان
ترسمها أنامل تجيد التعبير
ويبوح بها فكر مبدع...

انما لحروفك جمال يسكن القلب
ولكلماتك عذوبه تسري في الوجدان
جمال الاحساس يرسم جمال الحروف
وجمال المشاعر ترسمها جمال المفردات...
عندما أشاهد أبداعك ونزف قلمك
لا أقول ألا شيئ واحد .......
أقوله وأنا متأكد منه

( ليس للأبداع نهاية مع مبدعتنا فراشة
وها نحن نطلب المزيد من الأبداع فلا تبخلي علينا...

والى حين ظهور الهلال
بالتبشير بقدوم رائعه اخرى
لك منى كل التقدير والاحترام

مساء الخير

هنالكَ عِبارةٌ تُرددُ دائماً وهي :/ ( أن مايخرجُ منَ القلبِ يصلُ لداخل القلبِ مُباشرة )

القلبُ الكبير !

لعله الرد الوحيد الذي لم أعرف كيف أثرثر بمعيته !

ربما لـِ عبارات الإطراء الأثر في ذلك

ربما أسيرُ بعكسِ الإتجاه / وربما لستُ الوحيدة

فأنا عندما أرى اطراءاً كبييييراً على أحرفي ، فإني و إياها نختبئ ونتوارى عن الأنظار - ربما - !

صفةٌ غريبة ، أليس كذلك ؟

ولكن للإمانة ، لأول مرةٍ أشعرُ بأن هنالكَ من يتفقُ معي بأن ( الثرثرة إبداع ) !

ليس الجميعُ يتقنونَ الثرثرة / فن الحديث

وَ إن كُنتَ ترى أن ثرثرتي ابداعية فـ أنا سعيدةٌ جداً بذلك ، !

سأشعرُ بأن جزءاً من طعمي الذي فقدته قد عاد لي

ليسَ لـِ الثرثرةِ نهايةٌ مع فراشةِ المَطَر !

فقط ، صلي لأن تُحملني غيمةٌ / نبضٌ ما على الحديث !

مودة وَ شُكر

 

 

 توقيع فراشةُ المَطَر :
لـِ المطرِ وشايةُ الجنونِ / غوايته
وَ لـِ الفراشاتِ شهوةُ ارتكابُ الفَرَح
فراشةُ المَطَر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2006, 08:58 PM   رقم المشاركة : 11
شهرزاد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية شهرزاد
 







افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى






فراشةُ المَطَر,,

يصبح القلب شغوفاً لتلقى المزيد المزيد من الكلمات المذهله,,

قلمي يقف رافعاً يديه للتحيه على ماسُطر هناك,,

يتلذذ وهو يقرأ,,

يستمتع وهو ينظر,,

فياليتني أنا القلم حين تكتبين,,

لأسطر للكلمات أجمل الزخارف والخطوط,,

حين تتزين العبارات الشيقه بأبهى حُللاً لها,,

أسمى التحايا وأعطرها,,
شهرزاد

 

 

شهرزاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2006, 12:18 PM   رقم المشاركة : 12
فراشةُ المَطَر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية فراشةُ المَطَر
 






افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامل المسك
وانتظروا ثرثرتي الـ لاتنتهي !
ما أحلى هذه الثرثرة التي أتمنى أن تكون علينا كالمزن

فراشةُ المَطَر

لاأستطيع أن أقول شيئا هنا فقد وقف قلمي وطار لبي لهذه الكلمات الرائعة بروعة المطر


لا شيء يدعو للفرح !

كُلما حاولتُ الابتسامَ بكيتُ !
كُلما تنفستُ / اختنقت !

لادفء يحتضنكَ لـِ تثرثر ماشاءَ العبثُ أن يكون !
ولايدٌ تربتُ على ظهرك / تمسحُ على شعر رأسكَ لِتُطمئنك!

ماعادَ لـِ الفرح مُتسع !

شحَّ الـمَطَرُ
فلا دموعك تختلط به لتمنحكَ براءة إثم البكاء
ولاهي تنهمرُ على وجهكَ لتغسل الألم

لاشيء هُنا
لاشيء سوى قلب يبكي غباءه !

وجعُ الأيامِ مُضنٍ
أعلم
ولكنني بحاجةٍ لكفِّ الدفء تحتضنني !

×
؛

حامل المسك : /
شحّ المطرُ ؛ فهل ستبقى تنتظرُ المزن !؟
انثر العطرَ باتساااااااعِ الروح / المدى
علَّ بعضاً مِنَ الأملِ / الإبتسامة يتسرب لي !

كانَ صباحاً جافاً

مودة

 

 

 توقيع فراشةُ المَطَر :
لـِ المطرِ وشايةُ الجنونِ / غوايته
وَ لـِ الفراشاتِ شهوةُ ارتكابُ الفَرَح
فراشةُ المَطَر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2006, 09:26 PM   رقم المشاركة : 13
فراشةُ المَطَر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية فراشةُ المَطَر
 






افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سدرة المنتهى
مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى
..
..

قدركـ أيتها الأنثى أن تعيشي الدفء والثرثرة وتحلمي حقيقة طحنتها نواجذ الفقد ...
..
..

/
..

وقدري أن أكونـ على سطر حياتكـ ملامساً لدفئكـ لا ينبغي له في نواميس قدرنا أن يعانق الحقيقة التي ننشدها
..
..
/
..
أنثى محكومٌ عليها بالأمل

أن تكون سطرا بحياتها تعني الحياة

ثرثرة أجمل من أن تكون صفحتها خالية إلا من الفقد

قراءة ثاقبة في ذاتية بوح أنثوي
متألقة دائما
فـــــــــراشةمشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى المطــــــــر

أرقـ.. التحايا للغتكـ.. العذبة

تقديري لكـ

قدر … قدر … قدرُ أُنثى !
×
؛
قدري
أن أقتاتَ على بقايا فرح الطفولة
قدري كأنثى محكومٌ عليها بالسجن المؤبد / الموت البطيء
؛
قدري أن أكونَ محل الشك في كل كلمة أنطق بها / كل لفتة ألتفتها
قدري أن تكونَ ثرثرتي خلفَ قناعٍ / ستارٍ لا يُرفع !
؛
حتى أحرفي ؛ لم يترك لها القدرُ متسع !!
تغلفت بالمجاز ؛
اتجهت لـِ التلميح
ارتدت الجمالَ حُزناً
أم ارتداها الحزنُ جمالاً

لا أدري
؛
قدري ؛
أن أحترقَ وحدي
أُكوى بنارِ غُربتي
أن أسكنَ رحمَ الأيامِ
وَ يلفظني الفرحُ دمعاااااااات

قدري
أن أنتظرَ طيفاً سكنني ذاتَ وجع وَ كانَ يُسمى " فَـرَح"

قدري أن أعيشَ الحياةَ من حٌلمٍ إلى حُلم !
أتعلمينَ لماذا ؟
لأنَ الحياةَ بحد ذاتها حُـلُم !
نعم حُلُم
حُلمٌ لأنثى مثلي
لماذا ؟
لأنهُ قدري !
أعيشُ على قارعةِ الأملِ / الألم
ومالفرق بين الإثنتين ؟
تأخر وتقدم في الحروف !

مسجونة في الألم مسكونةٌ بالأمل !

سدرة المنتهى
أن تبدأي حديثكِ معي بكلمة ( قدر ) يعني أن تفتحي بابَ الألم / الحنق / الوجع / النقمة على مصراعيه معي !

ثورةُ الكتابة تنتابني في كل مرة لكنني أبتسمُ وَ أهدأ

وعدتُ نفسي بأن لا أقوم بالرد إلا في حالة " غضب " ؛ لكن العجيب أنني أغضبُ وَ ( أروق ) بسرعة !!
وَ ( مصختها شويتين ما ؟)

عزيزتي :
القدر / المجتمع / سجّانٌ لئيم !
وكائنٌ أحمق عادةً !

؛
يكفيني أن يُلامِس الدفء وتراً لديكِ
كوني بالقرب دوماً
وِد ؛

 

 

 توقيع فراشةُ المَطَر :
لـِ المطرِ وشايةُ الجنونِ / غوايته
وَ لـِ الفراشاتِ شهوةُ ارتكابُ الفَرَح

التعديل الأخير تم بواسطة حَـمَـأ ; 08-07-2006 الساعة 09:27 AM.
فراشةُ المَطَر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2006, 02:04 AM   رقم المشاركة : 14
سُندس }
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية سُندس }
 







افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

السلام عليكم ........
كيف الاحوال....
يعطيك الف عافيه على كتاباتك الرائعه
ونتظرالمزيد منك...
تحياتي الدائمه ........
اختكم"الدانة"......

 

 

سُندس } غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2006, 08:50 AM   رقم المشاركة : 15
فراشةُ المَطَر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية فراشةُ المَطَر
 






افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AL-NAQEEB
أختنا
فراشةُ المَطَر
ماشاء الله ... مبدعــه ... وفي انتظار بوحكـ القادم
تقبلوا تحياتي
AL-NAQEEB


يُقال أن الجنون سِمةُ الـمُبدعين !

لكنهُ " وشوشني " ذاتَ مُشاكسةٍ ليقول " الإبداع سِمةُ المجانين "

أتساءل ؛

هل أنا " مُبدعة " أم " مجنونة " ؟

أميل لـ الصفة الثانية

مارأيك ؟

مرورٌ كريم أيها النقيب

مرحباً بك ؛ و حياك

وِد

 

 

 توقيع فراشةُ المَطَر :
لـِ المطرِ وشايةُ الجنونِ / غوايته
وَ لـِ الفراشاتِ شهوةُ ارتكابُ الفَرَح
فراشةُ المَطَر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2006, 10:19 PM   رقم المشاركة : 16
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

أحبُّ أن يكون مسائي مفعماً بعبق التفَّاح .
في ممارسة الكتابة ثمَّة جدران خراسانية تقف جاثمةً بين سطور الحياة تلك الجدران التي كانت
قديماً متمثلةً في الرقيب ( عندي رسائل شوقٍ لست أكتمها ** لولا الرقيب ...) غير أنها في زماننا
هذا اتخذت أشكالاً عدةٍ من مناظير الرقابة المسمَّاه بالدّينية والأخلاقية واللغوية إضافة إلى الاجتماعية .
البحث عن الحرية والبحث عن راحة البال أمرٌ شاقٌّ وحرقة يكتوي بها المبدعون وأظنهم العرب
على حد علمي .
أيكون الحلّ أن تكتب باسم مستعار كما فعل (إخوان الصفا) ؟
أيكون الحل أن تكتب في مكانٍ لا يعرفك فيه أحد لتتجاوز قيداً من القيود الاجتماعية ؟
أم الحل هو التمرّد وعدم الاكتراث ؟
ثمَّة تذمُّر لمسته هنا ورغبة ملحة في التحرر من القيود الاجتماعية .
ما أروع حديث الألوان !
أتذكر منذ فترة أنني قرأت "لواعج الأصفر" لمحمد سعيد الصكار وكانت قصصاً من نوعٍ آخر
سأجتزئ شيئاً مما قاله في الألوان :
" بين القطب والقطب متاهة لا تُحد من الألوان. وبين اللون وجاره تواطؤ صامت وحوار باطني.
ولغة لا قاموس لها. وسلوك متوازن؛ كلما يتقدَّم درجة يتراجع درجة، وفي منتصف الطريق تقوم
قيامته، ويتولَّد لونٌ آخر يتواطأ بدوره على جارَيه، وينشئ معهما حواراً باطنياً بلا مفرداتٍ،
ويتطلَّع إلى أقصى القطب حيث جزؤه المتمم ينتظر قيامة أخرى، وبعثاً جديداً .
جاء الأصفر على حين غرة. لم تكن به رغبةٌ في المجيء ، كان ضجراً مثل حصانٍ جيء به
لتحسين النسل؛ فهو يدري أنه يستطيع بلفتةٍ واحدةٍ أن يغيِّر ملامح الألوان؛ ينقلها من الصفاء
إلى ضدِّه، من البراءة إلى ضدِّها، أو يوقفها بين بين "


فراشة المطر،

مستمتمع بحديث الألوان وبقلمك البارع الذي يغريني على المتابعة .
دمتِ للإبداع وللحرية التي تنشدينها !








.



.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2006, 05:27 PM   رقم المشاركة : 17
فراشةُ المَطَر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية فراشةُ المَطَر
 






افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهرزاد

فراشةُ المَطَر,,

يصبح القلب شغوفاً لتلقى المزيد المزيد من الكلمات المذهله,,
قلمي يقف رافعاً يديه للتحيه على ماسُطر هناك,,
يتلذذ وهو يقرأ,,
يستمتع وهو ينظر,,
فياليتني أنا القلم حين تكتبين,,
لأسطر للكلمات أجمل الزخارف والخطوط,,
حين تتزين العبارات الشيقه بأبهى حُللاً لها,,
أسمى التحايا وأعطرها,,
شهرزاد

( كُل اشي بيجي من ألله منيحْ ! )

هذه الجملة استمعتُ لها قبل ساعات قليلة على القناة السورية من أحد أطفال لبنان الجريح !

استوقفتني هذه الجملة أكثر من غيرها !

هو الطفلُ ويقولُ ذلك

وَ أنا البارحة غرقتُ بدموعي حد الموت ، وندبتُ حظي حتى اللعن !

مالذي يُمكن أن يُشكِل خسارةً يا فراشة ؟!
مالذي يدعو للبكاء ؟
مالذي يدعو لـ الألم ؟!

لماذا كُل هذا التعب ؟!

( كُل اشي بيجي من ألله منيحْ ! )

حتى الألم ؟
ألمهُ حب !
ألمهُ وجعٌ مُقدس !

يا من أنتَ أرحمُ بي حتى من نفسي
أعني ياربي
مَـــــــــــــــــــــــــــــــــدَدْ

--
سدرةُ المنتهى !
أن تكوني قلمي يعني ذلك أن تحتملي مزاجي السوداوي وَ الدائم التقلب وَ التعكُر !
أن تُمارسي عليَّ بعضاً من الدلالِ الذي أكره !
أكرهُ في قلمي دلالهُ وَ مزاجيته السيئة
يخذلني في أحلك المواقف وَ أشدها حاجة !
ماذا يفعل ؟
بكل بساطة يرفض الكتابة ، ويفقد القدرة على التعبير
أتساءل أحياناً ، هل هو مزاجيٌ فعلاً / أم أنه لفرط حزنه يرفضُ الكتابة؟!

أن تكوني قلمي يعني أن ترينني كما أنا !

هل تُحبينَ أن يراكِ أحدٌ كما أنتِ؟!
بكل جنونكِ وفوضاكِ وغبائكِ وتذمركِ وحساسيتكِ المفرطة وَ أفكارك الـ لاواقعية ، مع مزيجٍ من الغرور وَ النرجسية ؟!
أضيفي لها ذكاءاً حاداً وغباءاً فطرياً بريئاً في نفس الوقت وَ القدرةُ على الإبتسام رغمَ الألم ، ابتسامةً ساخرة !!

كل هذه ( الكومة ) / التضادات وَ أكثر مجتمعة في داخل فراشة المطر !

لا أُمانعُ أن ترونني كما أنا ، لكن أن تقومَ بتعريةِ نفسكَ أمامَ الجميع فهذا هو الموت !

نصيحة يا غالية ، لا تتمني أن تكوني قلمي أبداً ، فهو مؤلم وَ مُتألِم !
يعيشُ الغربةَ بصفةٍ مُستمرة

هل تستشعرينََ لذةَ الحُزنِ وَ الألم؟!
هل تُرددينَ دائماً ( أَلــــــمٌ لذيذ / ما أعذبه ؟! )

شكلي خربطت شويات في الرد هنا

هي أفكار تدور في عقلي ، وخرجت !
يبدو أن الموضوع اتخذ مساراً آخرَ عمّا كنتُ أخططُ له

لكن ؛ لابأس لابأس !
"فـ الحكايةُ لاتسيرُ في خطٍ مُستقيم "

هنا بثُ الرؤى / ما لا أستطيعُ التحدثَ به بصوتٍ مُرتفع

لا جِـدَال ، ولا ××××× !


أبعد اللهُ عنكِ كل ألم

كوني بالقرب عزيزتي / وشكراً لـ اتساعِ روحكِ الـ تحتملُ تلقي المزيد !

أنتظرُ زياراتٍ وثرثرة

وِد

 

 

 توقيع فراشةُ المَطَر :
لـِ المطرِ وشايةُ الجنونِ / غوايته
وَ لـِ الفراشاتِ شهوةُ ارتكابُ الفَرَح

التعديل الأخير تم بواسطة فراشةُ المَطَر ; 23-07-2006 الساعة 05:35 PM.
فراشةُ المَطَر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2006, 05:49 PM   رقم المشاركة : 18
فراشةُ المَطَر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية فراشةُ المَطَر
 






افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدانة
السلام عليكم ........
كيف الاحوال....
يعطيك الف عافيه على كتاباتك الرائعه
ونتظرالمزيد منك...
تحياتي الدائمه ........
اختكم"الدانة"......

وعليكم السلام وَ الرحمة والإكرام

الحال؟!

منصوبٌ دائماً يا عزيزتي

بطريقةٍ أو بأخرى !

حتى وَ إن طبقنا الحال على غير الجملة العربية يبقى منصوب !

حتى لو قلنا إن حالنا مو ماشي ، مو زين ، مو أوكيه

وَ أنهُ مو منصوب على غير العاااادة - كما أقولُ أنا دائماً - إلا أنهُ يبقى منصوب !

ليه ؟

لأن الحال يدل على الإستمرارية
على عدم التوقف
على أنه ماشي على طووووول !

وكلمة ( ماشي ) ، لما يسألك أحد عن حالك تعني أن الحال ( منصوب ) ، يعني في موقعه الإعرابي الصحيح

ليه ؟
لأنه ماشي ، والدنيا ماشية

سمعتي يالدانة ( عمو ) وهو يقول :

( مخلوق آنا وَ الحزن مخلوق فيني
ولا توقف الدنيا على حزن مخلوق ) ؟

يبقى الحال منصوب / والدنيا ماشية



لا أُريد القول ( لا مطر يُرجى من سحابةِ صيف )

ظلّك هون ، وَ ظلّك بخير

وِد

 

 

 توقيع فراشةُ المَطَر :
لـِ المطرِ وشايةُ الجنونِ / غوايته
وَ لـِ الفراشاتِ شهوةُ ارتكابُ الفَرَح
فراشةُ المَطَر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2006, 07:16 PM   رقم المشاركة : 19
فراشةُ المَطَر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية فراشةُ المَطَر
 






افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

أرسلتْ لي بالأمس " مسج جوال " تسألني فيه إن كان لديَّ مُتسعٌ في هذا اليوم ( الخميس ) في تمام الساعة الثانية عشرَ ظهراً !

وحيثُ أننا لم نلتقِ أبداً ، رددتُ عليها بقولي ( أظنُ ذلك ، هل ستُهاتفينني أم ستزورينني ؟ )

أجابت : فقط كوني بجانب جهاز الراديو ، واضبطي الموجةَ على إذاعةِ الرياض البرنامج العام في تمام الساعة الثانية عشر ظهراً ، سيصِلُكِ صوتي عبر الأثير !


---

استيقظتُ صباحاً ، ثرثرتُ مسنجرياً ، قمتُ بـ ×××× وَ ×××× ، لكنني لم أبكِ !

وَ أتت الساعةُ الثانيةَ عشرَ إلا ربعاً !

وحيثُ أنني لا أقوم بمتابعةِ برامج الإذاعة أبداً ، ولم يحصل أن فعلتُ ذلكَ ؛ طلبتُ من والدتي أن تقومَ بضبطِ الموجةِ لي ؛ وفعلت ذلك وَ أكبرُ علامةِ تعجب ترتسمُ على وجهها !

وكانت حالةٌ من الـ لا استقرار ، ، أكثرُ من إذاعةٍ للمملكة ، وَ إضافةً إلى صوت قطر !

فقررنا أخيراًالإبقاء على احدى الموجات ، وكانت تبثُ حديثاً عن الألوان !


تذكرتُ أثناءه ديك الجن ، وعبق التفاح ، إضافةً لبقيةِ ألواني وما كنتُ قدر قرأتهُ عنها منذ فترةٍ في احدى الروايات !

مُفارقة عجيبة بين ماكنتُ أثرثر به لنفسي ، وماكانت تبثه تلكَ الإذاعة !

( أنا أحب اللون الأزرق حيييييييل حيل ، لدرجة إن أغلب فساتيني لونها أزرق ، حتى أنا ألبس عدسات ، ومخليتها لونها أزرق ، تدرجات اللون الأزرق ، إي الأزرق بجميع تدرجاته لون لعدستي )

( الأخضر ، لون الحياة وَ الشخص الذي يحب الأخضر هو إنسان محب للحياة بطبيعته ، وهو إنسان هادئ ، قادر على حل مشاكله بهدوء ، ينعم بالسلام دائما وَ ....)

الموتُ ، رمادي اللون !

أثرثرُ لنفسي

مابينَ ما أسمعهُ بأذني وَ ما أسمعهُ بروحي !


كانَ من الممكن أن يكونَ حديثُ الألوانِ - على الإذاعةِ -أكثر متعةً وأشد جاذبية ، فلسفةُ الألوان ، علاقتها بنفس الإنسان ومدى تأثيرها عليه ، رمز اللون ومفهومه عند كل فرد ، مانتفقُ عليه وَ مانختلف و.... أشياء كثيرة لتقال !

أن أستشعر اللون وَ أعيشه ، و أن تكونَ لُغتي ملونةً به / حياتي مصبوغة به !

( الحياة بلا ألوان هي حياة جامدة ، رتيبة ، خلق الله الألوانَ كي لا نسأم ونمل ، لو لم يكن للألوانِ وجود ، فهذا يعني أنه لا وجود للحياة أصلاً ، أن تعيشَ بلا ألوان ، كأنكَ ترتدي ثوباً واحداً طوال عمرك ولا تقوم بتغييرهِ أبداً ! .....)

الساعة الواحدة إلا ثلثاً قامت والدتي بتغيير الموجة ، و إذا بالصوتِ يأتي : إذاعة الرياض ، البرنامجُ العام ، من أقوال المصطفى ....

أوووووووبس !! انتهى الي أبيه يا ماما !


----

مُبارك عليكم ميلاد النورين محمد بن علي الباقر وَ علي بن محمّد الهادي

عائدةٌ بعد أداء الصلاة وَ الإستماع للمولد

 

 

 توقيع فراشةُ المَطَر :
لـِ المطرِ وشايةُ الجنونِ / غوايته
وَ لـِ الفراشاتِ شهوةُ ارتكابُ الفَرَح

التعديل الأخير تم بواسطة حَـمَـأ ; 28-07-2006 الساعة 08:42 AM.
فراشةُ المَطَر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 05:11 AM   رقم المشاركة : 20
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى

الأخت الفاضلة فراشة المطر

حينما تحترفين اللون, وتتقنينه, تخرجينه لنا

كأسطورة عزّت على الجميع أن يعقلوها أو حتى

يفهموا تفاصيلها وكيفية تركيبها وتجميع صورها.. !

لأنّكِ بحدِّ ذاتك, مرهفة الإحساس, نابضة بالحنان..

كلّكِ مبدعة, ومعجزة.. أوصلتِ إلينا ما أردتِ كما أردتِ..

حروفك تطّربني وتدهشني, وتعلّمني السكوت حتى أعود...

إليكِ.. لأستسقي من نبعك الماطر..

# كوني أروع.. دوماً #

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مشاركة: دفء - ثرثرة -أُنـثى
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد