العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > مكتبة المنتدى




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 14-10-2005, 01:16 PM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







القراءة تزيد حياتك عمقاً وامتداداً

لست أهوى القراءة لأكتب ولا لأزداد عمرا في تقدير الحساب ، إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة ، وحياة واحدة لا تكفيني ، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة ، القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة ، لأنها تزيد هذه الحياة عمقا ، وإن كانت لا تطيلها بمقدار الحساب ، فكرتك أنت فكرة واحدة ، شعورك أنت شعور واحد ، خيالك أنت خيال فرد واحد ، إذا قصرته عليك ، ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، ولاقيت بشعورك شعورا آخر ، ولاقيت بخيالك خيال غيرك ، فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين ، وأن الشعور يصبح شعورين ، وأن الخيال يصبح خيالين ..كلا وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات الفكر في القوة والعمق والامتداد .



من أقوال عباس محمود العقاد

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2005, 01:42 PM   رقم المشاركة : 2
طالب المريدين
الأستاذ الشيخ علي الحجي
طالب علم ومربٍ فاضل






افتراضي

ما هي العوامل التي ترغب جيل الشباب في القراءه ؟
مع الشكر والتقدير ؟

 

 

طالب المريدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2005, 02:04 PM   رقم المشاركة : 3
حيص بيص
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

هل القراءة هدف في ذاتها ؟! أم هي وسيلة لبلوغ المعلومة ؟!

وهل بلوغ المعلومة في عصرنا هذا يقتصر على القراءة ؟!

 

 

حيص بيص غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2005, 02:40 PM   رقم المشاركة : 4
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي

السلام عليكم
كم من الوقت تستغرق في قراءة كتاب؟

هل تحدد لك وقتاً معيناً للقراءة؟ أم أنك تدعها لوقت الفراغ؟!

ذات يوم أخذ أحدهم كتاب يقع في 100 صفحة من القطع المتوسط، وانتهى من قراءته بعد مرور شهر كامل!!

وهذا يعني أننا من جهة لا نقرأ بصورة منظمة، ومن جهة أخرى نقرأ ولكن بطريقة خاطئة، ولهذا لابد من تعلم فن القراءة السريعة.
القراءة مهارة, وهي: فعل بصري صوتي أو صامت يستخدمه الإنسان لكي يفهم ويعبر, ويؤثر في الآخرين. والقراءة صامتة, وجهرية, وهي بطيئة أو سريعة.

فأما الصامتة فتستخدم للفهم, وأما الجهرية فتستخدم للتأثير في الآخرين, وهي لذلك تحتاج إلى حركات الأيدي وتعابير الوجه والتنويع في الصوت, والشد على مخارج الحروف. وهناك حكمة تقول: إن الشخص الذي لا يقرا ليس أفضل حالا من الشخص الذي لا يعرف كيف يقرأ؟
ونحن بصدد التكلم عن القراءة الصامتة والتي كثيراً ما نستخدمها أثناء قراءتنا للكتب..
هناك قاعدة شهيرة تقول: بدلا من قراءة الكتاب عدة مرات, نكتب مذكرات نسجل فيها النقاط المهمة التي ترد في الموضوع. ومن أساليب تطوير مهارة القراءة الصامتة:

• نتصفح النص أولا, ونحدد الأجزاء التي يركز عليها المؤلف ويعطيها المساحة الكبرى.
• إذا كان هناك رسومات توضيحية عن أي فكرة أو مصطلح في النص فلابد أن تكون الفكرة مهمة.
• إذا ضايقنا الوقت نتجاوز الفصول الصغيرة ونركز على الكبيرة منها.
• قراءة الجملة الأولى من كل مقطع بعناية أكبر من بقية الجمل التالية.
• تسجيل ملاحظاتنا على العناوين, والجملة الأولى من كل مقطع قبل قراءة النص.
• التركيز على الأسماء والضمائر وأدوات الشرط في كل جملة.
• يمكن الاستفادة من بعض أساليب تطوير مهارتي القراءة الجهرية والسريعة.
خلاصة القول: لا بد لمن يرغب في تطبيق إحدى مهارات القراءة المذكورة: الجهرية, أو الصامتة, أو السريعة من الاستمرار, وعدم الانقطاع, وأن يخصص فترة زمنية يومية حتى يحقق البرنامج. ومن المؤكد ـ لو فعل ذلك ـ سوف ينجح، بإذن الله تعالى.

أخي الكريم طالب المريدين : سؤال رائع في محله..وإنشاء الله أفيدكم فيه قريباً
أخي الكريم حيص بيص : أسئلة أكثر من رائعة ..وسنجيب عليها بإذن الله تعالى
شاكرة لكما حضوركما الذي أعطى للموضوع قوة وطابعاً خاصاً في المكتبة..تحياتي لكما

ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2005, 02:43 PM   رقم المشاركة : 5
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي

ثمة ضرورة ملحة تدفعنا للحديث عن فعل القراءة، وهذه الضرورة تكمن في أن الإنسان بلا قراءة = الفراغ الفكري والثقافي، مما يجعله عرضةً للارتواء من أي نبعٍ كان!!

هل بإمكاننا جعل القراءة فعلاً حاضراً؟

بإمكاننا تحقيق هذا الأمر عبر تهيئة الأجواء المساعدة والتي من شأنها اجتذاب الأطفال والشباب نحو مختلف مصادر المعرفة المتاحة، والمسؤولية في ذلك تقع على كاهل كل من: الأسرة، والمدرسة، والمجتمع، ووسائل الإعلام، والدولة. فمثلاً:

- الأسرة القارئة قادرة على صناعة ابن قارئ، إن هي وفرت الكتاب المناسب، داخل المنزل.

- والمدرسة بإمكانها أن تدفع الطلاب دفعاً باتجاه الثقافة والاطلاع، إن هي وفرَّت المناهج الكفيلة بغرس ملكة الإبداع، والبحث عن المعرفة في أنفسهم.. المناهج البعيدة عن أسلوب الحفظ والتلقين، والتي لا نجني منها إلاَّ مزيداً من النسيان.

- والمجتمع بدعمه المادي وتشجيعه المعنوي لمن يعمل في حقل الثقافة والعلم.

- ووسائل الإعلام المختلفة بتبنيها لصنَّاع الثقافة والعاملين على إثرائها.

- والدولة وما أدراك ما الدولة؟ إذ هي القادرة على أن تكون أماً للثقافة والمنافع، أو أماً للجهل والمساوئ، ولك أن تتأمل في واقع شعوبنا المليئة عنفاً وإرهاباً، وقل لي بربك من المسؤول؟

حسن آل حمادة


ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2005, 04:29 AM   رقم المشاركة : 6
غريب الدار
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية غريب الدار
 






افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحو لي اخواني واخواتي بهذه المداخلة...
أعتبر القراءة مثل التنفس وتناول الطعام .. وهو شيء ومن وجهة نظري يجب إن نمارسه دون حتى أن أفكر فيه.... وأعني أنه القراءة شيء أساسي في حياتنا لا نستطيع تخيل يوم يمر دون أن نقرأ مجلة وكتاب أو بعض المقالات في الصحف والمواقع....
ونحن في الواقع أشد حاجة إلى أناس يقرأ ون ويفكرون ويتعلمون، ولن نتقدم أبداً إن بقينا هكذا لا نقرأ ولا نحاول أن نفهم العالم من حولنا،و سنبقى متأخرين إن اعتمدنا فقط على التعليم الرسمي كمصدر وحيد للعلم ....
تحياتي لكم جميعا..

 

 

 توقيع غريب الدار :
غريب الدار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2005, 03:14 PM   رقم المشاركة : 7
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

ريحانة الإيمان .. الشكر لا يفي بحقك .. المعذرة إن أجبت على سؤال الأخ العزيز (طالب المريدين) ولك أن تصححي إجابتي أو أن تضيفي عليها شيئاً من ذلك ..
لخلق جيل قاريء علينا أن نقرأ نحن قبل كل شيء شريطة وجود أثر لتلك القراءة أو الثقافة التي ندعيها، ثم إن اختيار الكتاب من أصعب المهام، إذ يتطلب قراءة نفسية الجيل أو الشاب حتى نستطيع انتقاء كتاب معين سواءً في العقائد أو الأخلاق أو الفقه أو غير ذلك ..
أما وأن ندعو الشباب للقراءة ونحن لا نوفر لهم سبل وكيفية القراءة، فنحن ظلمنا الجيل قبل أن نظلم أنفسنا.

أما بالنسبة للشباب الذي يقرأ حالياً ويتابع كل ما هو جديد، فإنه في نظري لم يؤهل إلى مستوى القراءة فضلاً عن الثقافة وهناك الكثير من هم على هذه الشاكلة، وتارة أتمنى زوال الكتاب من هؤلاء لأن الكتاب لم يؤثر في حياتهم نحو الإيجاب بل نحو السلب.


نسأل الله الهداية للجميع .. وللموضوع بقية إن عدتم.

وتقبلوا تحيات (زكي مبارك) ...

 

 

 توقيع زكي مبارك :

الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2005, 08:14 PM   رقم المشاركة : 8
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

هل القراءة هدف في ذاتها ؟! أم هي وسيلة لبلوغ المعلومة ؟!

أخي حيص بيص : سؤال بسيط يطرح نفسه وقد تكون إجابته إجابة لجميع أسئلتك وهو :
لماذا نقرأ ؟!
القراءة متعة عميقة للعقل والقلب والوجدان، إضافة لقدرتها الفائقة على تنمية الخيال وإمتاعه وتعميقه بالمزيد من التجارب التي تستعرضها الكتب.. فيها تهذيب للروح و للعقل و الوجدان، وإطلاق لقدرات الإنسان اللامحدودة. و فيها تنشيط للدماغ بلا حدود.
القراءة وسيلة لتوسيع المدارك والقدرات؛ للإلمام بكل شيء.. ليكتشف هو قدراته..حتى يكون هناك توازن بين عقلية الإنسان وقدراته الفكرية..وهذا ما يجهله الكثير من شبابنا للأسف..
القراءة وسيلة لاستثمار الوقت، والمرء محاسب على وقته ومسئول عنه، وسيسأل يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، ولا يزال الكثير من الشباب يتساءل كثيراً فيم يقضي وقته، ولا يزال الفراغ يمثل هاجساً أمام الشباب يبحثون فيه عما يقضون به أوقاتهم، فالشباب الذين لا هم لهم إلا السير يمنة ويسرة والتجول في الأسواق والطرقات ولقاء فلان وفلان الدافع لذلك كله هو الفراغ وقضاء الوقت.
وفي عصرنا الحاضر ليست القراءة هي فقط الوسيلة الوحيدة للحصول على المعلومة بوجود الإنترنت و الوسائل التعليمية الأخرى السمعية منها والمرئية ، ولكن تظل المعلومة المتواجدة في طيات الكتاب ذات طابع متميز.
ومن هنا نفهم أن القراءة ليست فقط وسيلة لبلوغ المعلومة بل هي هدف حياتي .
والقراءة وسيلة للتعود على البحث عن المعلومة الصعبة، فيها تتعلم من تجارب الآخرين، وهي في النهاية وسيلة تربوية وتعليمية {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ *خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ *الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ*عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} سورة العلق .

من هنا نجيب على التساؤل الرائع الذي وضعه طالب المريدين جزاه الله خيراً وهو:
ما هي العوامل التي ترغب جيل الشباب في القراءة ؟

الكتابة الرائعة السلسة والمعبرة هي ما يبحث عنها الشباب، فمتى ما تواجدت حاول الجميع اقتناءها.
المواضيع التي تهم الشباب الآن محصورة في الثقافة والنفس والذات والآخر..ابتعدت كثيراً للأسف.. عن الاهتمام بعلوم أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام..وتجنباً للابتعاد أكثر..على الكاتب ربط الموضوع أياً كان بأهل البيت عليهم السلام..حتى نعود للبحث في الكتب الدينية والتعلم عن الرسول الإنسان خير البرية وعن أهل بيته عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام.
وهنا نقول " يد واحدة لا تصفق " حيث علينا جميعناً النهوض بالشباب نحو الثقافة وتوعيته لأهمية الكتاب والمكتبات في عصرنا الحاضر وهذه المسئولية تقع على عاتق الجميع :
-المدرسة يجب أن تكون محببة ومبتكرة في أساليبها ووسائل تقديمها للمعرفة.
- على المؤسسات التعليمية البحث في أفضل الطرق لتضمين التعليم مفاهيم التفكير الإبداعي والمناهج الابتكارية التي من شأنها أن تدفع بهم إلى الإبداع و الابتكار والتعبير عن أنفسهم بطرق رائعة.
- من المفترض على وسائل الإعلام متابعة كل جديد من الكتب والمكتبات
- ولا ننسى أن للمكتبة العامة والخاصة دوراً هاماً في جذب القارئ للكتاب..

هذا والله ولي التوفيق.
*أخي زكي مبارك لماذا أعذرك...المكان مكانك وأنا لست إلا بعنصر دخيل..نحن هنا وضعنا موضوع القراءة والشباب على طاولة النقاش...فمرحباً بكل رأي وكل فكرة لجذب الجميع للكتاب . ..ولا مجال لتصحيح كلامك بل هو عين الصواب.
تحياتي للجميع
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.

التعديل الأخير تم بواسطة زكي مبارك ; 17-10-2005 الساعة 09:11 PM.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2005, 04:40 PM   رقم المشاركة : 9
AL-NAQEEB
مشرف سابق







الموضوع شيق وممتع وحتى ولو لم أبدي رأي لأن كلاً من زكي مبارك و ريحانه الأيمان أعطو الموضوع فيما يستحق

ولكم جزيل الشكر وكتب في ميزان أعمالكم

أخوكم

AL-NAQEEB

 

 

AL-NAQEEB غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد