![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرفة سابقة
|
{ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}
القلب في القرآن
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||||||
|
المشـرف العــام
|
لا شك أن العمل الصالح هو حصيلة المؤمن في هذه الدنيا .. اللهم أنر قلوبنا، وأشرح صدورنا، ويسر أمورنا..برحمتك ..يا أرحم الراحمين اللهم آمين ننتظر بقية الموضوع وفق الله الجميع
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرفة سابقة
|
القلب في الآحاديث بسم الله الرحمن الرحيم ركزت الأحاديث الواردة عن المعصومين عليهم السلام على مسألة القلب، فعن الباقر عليه السلام: ( القلوب ثلاثة، قلب منكوس لا يعتبر على شيء من الغير وهو قلب الكافر، وقلب فيه نكتة سوداء فالخير والشر يعتلجان فما كان منه أقوى غلب عليه، وقلب مفتوح فيه مصباح يزهر فلا يطفأ نوره إلى يوم القيامة وهو قلب المؤمن). وما يستفاد من هذا الحديث هو أن القلب ينقسم على ثلاثة أقسام: 1- قلب الكافر: قلب انحرف عن فطرته فلا خير فيه، ولم يعد له من هدف إلا الدنيا واعرض عن ربه فأصيب بالعمى وغشيته الظلمة. 2- قلب المؤمن: قلب قبلته اله، أضاء فيه مصباح الإيمان يرغب في العمل الصالح ومكارم الأخلاق ، عيناه مبصرتان بنور الإيمان. 3- القلب المنكتّ: وهو قلب فيه نور الإيمان لكن فيه أيضاً من سواد المعصية، وخيره وشره في حال صراع فما غلب منهما سيطر على هذا القلب. قساوة القلب: يكون القلب في بداية الأمر مستعداً للاستجابة لنداء الفطرة فإن لّبى النداء أصبح قلباً نورانياً يضيء فيه مصباح الإيمان ، أما إذا تجاهل نداء فطرته وخالف ميول الخير لديه فإن هذا القلب سوف تخيم عليه الظلمة وتعرض عليه القسوة شيئاً فشيئاً: ويتحدث القرآن الكريم عن هذا الأمر فيقول: {فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (43) سورة الأنعام. نعم إن لقسوة القلب آثار خطيرة جداً في الدنيا وفي الآخرة حيث يصبح قلباً مقفلاً لا يصدر منه الخير ويظهر في الآخرة بأبشع الصور. أطباء القلوب: إذا أردنا أن نحافظ على سلامة قلوبنا ونتجنب الأمراض فلا بد من الطبيب الحاذق ، أما أطباء القلوب فهم الأنبياء عليهم السلام لأنهم العارفون بحقيقة القلوب وما يصلح لها وطرق علاجها، ولذا يتحدث أمير المؤمنين عليه السلام عن خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم فيقول: " طبيب دوار بطبه قد أحكم مراهمه وأحمى مواسمه، يضع من ذلك حيث الحاجة إليه". تهذيب النفس وتكميلها: لا بد للإنسان أن يسعى لتزكية نفسه ما دام هناك صراعاً حقيقياً بين بعديه الإنساني والحيواني ، ونشير هنا إلى أن عملية تزكية النفس تتم في مرحلتين: مرحلة التهذيب، ومرحلة التكميل. المرحلة الأولى: ويعمل فيها على تصفية القلب والنفس من الأمراض والأخلاق السيئة وآثار الذنوب. المرحلة الثانية: ويعمل فيها على تكميل النفس وتربيتها بالمعارف الحقة ومكارم الأخلاق والعمل الصالح. والسالك إلى الله تعالى يجب أن يقوم بالأمرين معاً وإلا لن يبلغ درجات القرب لأنهما يكملان بعضهما. وصلى الله على رسوله والأئمة الميامين من آله وسلم تسليماً كثيرا {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب صدق الله العظيم ريحانة الإيمان
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف سابق
|
اللهم صل على محمد وآل محمد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
نائب المشرف العام
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي نشيط
|
اللهم صلى على محمد وال محمد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرفة سابقة
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|