العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 25-05-2005, 05:37 PM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







سلسلة التقوى الإسلامية..

بسم الله الرحمن الرحيم
إن تقوى الله تعالى عامل مهم لتزكية النفس وتهذيبها، ويترتب عليها آثار مهمة في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } (13) سورة الحجرات.
وقبل أن نتوسَّع في الحديث عن التقوى لابدَّ أن وضح مفهوم التقوى ومعناها.
* يمكن تعريف التقوى بأنها: قوة داخلية وقدرة نفسية تمتلك من خلالها النفس القدرة على إطاعة الأوامر الإلهية وعلى مقاومة ميولها واهوائها، ومنشؤها : الخوف من الله ، وأثرها: تجنب معصيته وسخطه، وهي تساعد الإنسان على تجنَّب حبائل الشيطان وإغراء الدنيا.
يقول الإمام علي عليه السلام: (" اعلموا عباد الله أن التقوى دار حصن عزيز، والفجور دار حصن ذليل، لا يمنع أهله، ولايحرز من لجأ إليه ، ألا وبالتقوى تقطع حمة الخطايا").
* للتقوى نتائج أخروية جليلة جداً منها: الأجر العظيم، قال تعالى: {الَّذِينَ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} (172) سورة آل عمران.
ومنها: إن من يتقي الله لا يتسرب الحزن إلى قلبه في الآخرة ولا يخاف عليه، قال تعالى : { فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (35) سورة الأعراف.
ومنها: إن التقوى جزاؤها الجنة وهي دليل الفوز، يقول تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ} (17) سورة الطور.
وعن الإمام زين العابدين عليه السلام : (" شرف كل عمل بالتقوى، وفاز من فاز من المتقين، قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا} (31) سورة النبأ.
* إن لتقوى الله تعالى نتائج عديدة في الدنيا من المفيد أن نشير إلى بعضها، منها: أنها تحفز الإنسان على الأخلاق الحسنة ولا شك أن الأخلاق لها أثرها في الدنيا كما في الآخرة، عن الإمام علي عليه السلام: (" التقى رئيس الأخلاق").
ومنها: أن التقوى تبعث الرزق، وتمكن الإنسان من تجاوز العقبات والأزمات، والتغلب على مشاكل الحياة، يقول تعالى: { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * {وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } (2-3) سورة الطلاق، ويقول تعالى: { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} (4) سورة الطلاق.
ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام ما يوضح ذلك : (" فمن أخذ بالتقوى عزبت عنه الشدائد بعد دنوها، واحلولت له الأمور بعد مرارتها، وانفجرت عنه الأمواج بعد تراكمها، وأسهلت له الصعاب بعد إنصابها").

يتبع...
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2005, 08:49 AM   رقم المشاركة : 2
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

اقتباس
فمن أخذ بالتقوى عزبت عنه الشدائد بعد دنوها،
واحلولت له الأمور بعد مرارتها، وانفجرت عنه الأمواج بعد تراكمها،
وأسهلت له الصعاب بعد إنصابها").

سلام الله عليك يا أمير المؤمنين

في انتظار التتمة بإذن الله





جزاكِ الله كل خير ..

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2005, 04:01 PM   رقم المشاركة : 3
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







حول التقوى..

بسم الله الرحمن الرحيم
* يستفاد من القرآن الكريم أن تقوى الله عز وجل قيمة أخلاقية أصيلة وإنها الهدف لتشريع الأحكام يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (21) سورة البقرة.
فالهدف من عبادة الله تعالى الوصول إلى التقوى كما أن العبادة يمكن أن تكون تعبيراً عن هذه التقوى، وفي آية أخرى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (179) سورة البقرة، حيث بينت أن الهدف من القصاص هو التقوى.
* يستفاد من عدة آيات وروايات أن تقوى الله تمنح الإنسان بصيرة تمكنه من معرفة الحق لإتباعه، يقول تعالى: {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً } (29) سورة الأنفال.
إن التقوى تداوي القلب وتهبه البصيرة فيستطيع عندها أن يشخص سبيل سعادته وأن يتجنب سبل المهالك، يقول أمير المؤمنين عليه السلام: (" فإن تقوى الله دواء قلوبكم وبصر عمى أفئدتكم").
إن أهواء النفس يمكن أن تشوش على العقل رؤيته ومن هنا يأتي دور التقوى في علاج ذلك الخلل، فالتقوى هي من يكبح جماح الشهوات فيستعيد العقل قدرته على الرؤية.
* إن الإسلام لا يرى في التقوى تقييداً للحرية، بل على العكس ومن ذلك يرى أنها هي التي تمنح الإنسان حريته من شهواته وغرائزه، يقول أمير المؤمنين عليه السلام : (" فإن تقوى الله مفتاح سداد، وذخيرة معاد، وعتق من كل ملكة، ونجاة من كل هلكة").
* قد ثبت وجود علاقة بين نفس الإنسان وبدنه وإن كلاً منها يؤثر بنحو ما على الآخر، ولهذا فإن بعض الأمراض البدنية والنفسية منشؤها من الأخلاق السيئة كالحسد والحد والغضب والطمع والتكبر وحب الذات والغرور..، فالتقوى واجتناب الأمور السيئة لها تأثير مهم وأساسي في علاج الأمراض الجسدية والنفسية، وهي تساعد على تأمين سلامة الإنسان من هذه الأمراض.
يقول أمير المؤمنين عليه السلام : (" فإن تقوى الله... شفاء مرض أجسادكم وصلاح فساد صدوركم، وطهور دنس أنفسكم").

يتبع...
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2005, 01:45 AM   رقم المشاركة : 4
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







صفات المتقين..

بسم الله الرحمن الرحيم
إذا أردنا أن نستفيد من تقوى الله عز وجل في تزكية أنفسنا فما علينا إلا أن نسعى لنحصل على تلك الخصلة الشريفة، وتحصيل التقوى يحتاج إلى معرفة أوصاف المتقين وأعمالهم وأخلاقهم وسجاياهم حتى يمكن لنا أن نقتدي بهم ، ولكم أجد أفضل من خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في وصفهم.
روي أن صاحباً لأمير المؤمنين عليه السلام يقال له همام كان رجلاً عابداً، فقال يا أمير المؤمنين صف لي التقين كأني أنظر إليهم. فتثاقل عليه السلام عن جوابه ثم قال: (" يا همام اتَّق الله وأحسن فإن الله مع الذين اتَّقوا والذين هم محسنون") ، فلم يقنع همام بهذا القول حتى عزم عليه ، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال عليه السلام:
(" أما بعد، فإن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق حين خلقهم غنياً عن طاعتهم، آمناً من معصيتهم، لأنه لا تضرّه معصية من عصاه ولا تنفعه طاعة من أطاعه، فقسم بينهم معيشتهم، ووضعهم من الدنيا مواضعهم. فالمتَّقون فيها هم أهل الفضائل ، منطقهم الصواب، وملبسهم الاقتصاد، مشيهم التواضع، غضُّوا أبصارهم عمَّا حرَّم الله عليهم، ووقفوا أسماعهم على العلم النافع لهم. نزّلت أنفسهم منهم في البلاء كالتي نُزّلت في الرخاء، ولولا الأجل الذي كُتب لهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقاً إلى الثواب، وخوفاً من العقاب، عظُم الخالق في أنفسهم فصغّر ما دونه في أعينهم، فهم والجنة كمن قد رآها فهم فيها منعَّمون ، وهم والنار كمن قد رآها فهم فيها معذّبون. قلوبهم محزون، وشرورهم مأمونة، وأجسادهم نحيفة، وحاجاتهم خفيفة. وأنفسهم عفيفة صبروا أياماً قصيرة أعقبتهم راحةً طويلة ، تجارة مربحة يسرها لهم ربهم، أرادتهم الدنيا فلم يريدوها، وأسرتهم ففدوا أنفسهم منها. أما الليل فصافُّون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتّلونه ترتيلاً، يحزنون به أنفسهم ويستثيرون به دواء دائهم، فإذا مرُّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعاً، وتطلّعت نفوسهم إليها شوقاً ، وظنوا أنها نُصبُ أعينهم. وإذا مرُّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وظنوا أن زفير جهنم وشهيقها في أصول آذانهم ورُكَبهم وأطراف أقدامهم، يطلبون إلى الله تعالى في فكاك رقابهم ، وأما النهار فحُلماء علماء، أبرار أتقياء ؛ قد براهم الخوف بريَ القِداح ينظرُ إليهم الناظر فيحسبهم مرضى وما بالقوم من مرضٍ ويقول قد خولطوا.
ولقد خالطهم أمر عظيم، لا يرضون من أعمالهم القليل، ولا يستكثرون الكثير؛ فهم لأنفسهم مُتَّهمون ، ومن أعمالهم القليل مشفقون إذا زُكّي أحدهم خاف مما يقال له فيقول: أنا أعلم بنفسي من غيري، وربي أعلم بي من نفسي ، اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، وأجعلني أفضل مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون.
فمن علامة أحدهم أنك ترى له قوة في دين، وحزماً في لين، وإيماناً في يقين، وحرصاً في علم، وعلماً في حلم وقصداً في غنى، وخشوعاً في عبادة ، وتجملاً في فاقة وصبراً في شدة، وطلباً في حلال، ونشاطاً في هدى، وتحرجاً عن طمع، يعمل الأعمال الصالحة وهو على وجل، يُمسي وهُّمه الشُّكر، ويُصبح وهمُّه الذكر، يبيت حذراً ويصبح فرحاً ، حذراً لما لا حُذّر من الغفلة، وفرحاً بما أصاب من الفضل والرحمة، إن استعصيت عليه نفسه فيما تكره لم يُعطها سؤلها فيما تحب، قرَّة عينه فيما لا يزول، وزهادته فيما لا يبيقى، يمزج الحلم بالعلم والقول بالعمل، تراه قريباً أمله، قليلاً زلله ، خاشعاً قلبه قانعة نفسه منزوراً أكله سهلاً أمره حريزاً دينه مّيتةً شهوته مكظوماً غيضه، الخير منه مأمول والشر منه مأمون، إن كان من الغافلين كُتبَ في الذاكرين، وإن كان من الذاكرين لم يُكتب من الغافلين، يعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصلُ من قطعه بعيداً فحشه، ليناً قوله، غائباً منكره، حاضراً معروفه، مقبلاً خيره، مدبراً شره، في الزلازل وقور، وفي المكاره صبور وفي الرخاء شكور لا يحيف على من يُبغض ولا يأثم فيمن يحب، يعترف بالحق قبل أن يُشهد عليه، لا يضيع ما استُحفِظَ ، ولا ينسى ما ذُكّر ولا يُنابزُ بالألقاب , ولا يُضارُّ بالجار ولايشمتُ بالمصائب ولا يدخلُ في الباطل ولا يخرجُ من الحق إن صمَتَ لم يغُمَّهُ صمتهُ وإن ضحك لم يعلُ صوته وإن بُغي َ عليه صبَر حتى يكون الله هو الذي ينتقمُ له . نفسهُ منهُ في عناء والناسُ منه في راحٍة أتعب نفسه لآخرته ِ وأراح الناس من نفسه , بُعده ُ عمَّن تباعد َ عنه زه ونزاه ودنوُّه ممن دنا منه لي ورحم ليس تباعده بكبرٍ وعظمةٍ , ولا دنوُّه بمكرٍ وخديعة".
قال: فصعق همام صعقة كانت نفسه فيها فقال أمير المؤمنين عليه السلام : "أما والله كنت أخافها عليه"، ثم قال: " أهكذا تصنع المواعظ البالغة بأهلها؟" فقال له فما بالك يا أمير المؤمنين؟ فقال عليه السلام " ويحك إن لكل أجلٍ وقتاً لا يعدوه وسبباً لا يتجاوزه، فمهلاً لا تعد لمثلها فإنما نفث الشيطان على لسانك").

يتبع...
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2005, 05:41 PM   رقم المشاركة : 5
غريب الدار
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية غريب الدار
 






افتراضي

جزاك الله كل خير وزادك الله نور في قلبك وحشرك الله مع المتقين
تابعي بارك الله فيك

 

 

 توقيع غريب الدار :
غريب الدار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2005, 03:00 AM   رقم المشاركة : 6
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







قصة وعبرة

بسم الله الرحمن الرحيم
الشاب اليقيني
ذهب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد ليؤدي صلاة الفجر فلما أتم الصلاة بالناس كان الظلام قد سحب أثوابه خوفاً من أن يحرقها وهج الصباح ولما أوشك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على مغادرة المسجد إذا بشاب مصفر اللون قد ضعف جسمه ونحف، وغرت عيناه في رأسه، فسأله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف أصبحت يا فلان؟ فأجاب الشاب: أصبحت موقناً يا رسول الله.
فتعجب الرسول من قوله وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن لكل يقين حقيقة فما حقيقة يقينك ؟ فقال الشاب النحيل: إن يقيني يا رسول الله هو الذي أحزنني وأسهر ليل وأظمأ نهاري فزهدت نفسي في الدنيا وما فيها فكأني أنظر إلى عرش ربي وقد نصب للحساب وحشر الخلائق لذلك وأنا فيهم وكأني أنظر على أهل الجنة يتمتعون في الجنة ويتعافون على الآرائك متكئون ، وكأني أنظر إلى أهل النار وهم فيها معذبون مستغيثون، وكأني الآن أسمع زفير النار يدور في مسامعي.
فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أصحابه وقال: هذا عبد نور الله قلبه بالإيمان، ثم أوصى الشاب قائلاً: ألتزم ما أنت عليه.
فقال الشاب: أدع الله لي يا رسول الله أن أرزق الشهادة معك، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يلبث أن خرج في إحدى غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستشهد بعد تسعة أشخاص فكان هو العاشر.

وصلى الله على رسوله والأئمة الميامين من آله وسلم تسليماً كثيرا.
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2005, 12:24 PM   رقم المشاركة : 7
غريب الدار
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية غريب الدار
 






افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد
ماشاء الله موسوعة علميه
تحياتي وشكري على هذا المجهود الرائع

 

 

 توقيع غريب الدار :
غريب الدار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2005, 12:42 PM   رقم المشاركة : 8
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

اللهم صل على محمد وآل محمد

اقتباس
فقال الشاب: أدع الله لي يا رسول الله أن أرزق الشهادة معك،
فدعا له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يلبث أن خرج
في إحدى غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستشهد بعد تسعة أشخاص فكان هو العاشر


جزاكِ الله كل خير على هذا المجهود

وجعل ذلك في ميزان حسناتكِ






وفق الله الجميع

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:23 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد