![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف سابق
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين اكتب اليكم اخواتي المسلمات هذا الموضوع من باب الغيرة عليكم قبل هذا من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قالت السيدة زينب عليها السلام مخاطبة يزيد لعنه الله في الشام (أمن العدل يابن الطلقاء! تخديرك حرائرك وإماءك, وسوقك بنات رسول الله سبايا, قد هتكت ستورهن وأبديت وجوههن.....) هنا يردُ إلى أذهاننا سؤال لماذا تقف العقيلة زينب عليها السلام موقف المحتج أمام يزيد على أمر مستحب غير واجب ؟ كما يقول ويدعي البعض وهو (ستر الوجه) وتأنب يزيد وتقول له "قد هتكت ستورهن وأبديت وجوههن... وكان ذلك بمسمع من الإمام السجاد عليه السلام, ولم يقل إلى عمته لا تحتجي على يزيد بأمر مستحب ولكن كان ساكتاً .. وسكوته يعني الرضا والموافقة. وتمعني أختي المسلمة في كلمة السيد محسن الحكيم(قدس سره)( لو لم يحرمه الإسلام لحرمته الغيرة الإيمانية) وقد صار الحجاب في وقتنا الحاظر هدفا وغرضا لأقلام أعداء الإسلام وأبواقهم, فبدؤا يهرجون ضده ويشوهونه, ويصفونه بالرجعية والتخلف ويزعمون أن الحجاب شقاء للمرآة وتنقيص لها في الحياة, ونتيجة لذالك نجد بعض النساء تضع العباءة على كتفيها وقد كتبت اسمها عليها لتعرف شخصها للناس متباهية ومقلده لغيرها, فكل هذا لماذا؟ لتوهم نفسها إنها أجمل الجميلات وكل الشباب راغب في مغازلتها؟ ... هيهات...أن الجمال الحقيقي هو جمال الأدب والأخلاق والعفة.وهل تعلمين أختي أن أول من تنقبت هي هند زوجة أبي سفيان فلا أرى في تقليدها شيء من الصحة, وأنت أخي إذا كان لا يجوز لك رؤية وجه المر أه وهي ميتة حين توضع في قبرها فكيف يجوز لك وهي على قيد الحياة.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي جديد
|
أخي أبو زينب..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
أديبة مبدعة
|
السلام عليكم ورحمة الله
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|