![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي جديد
|
أريد بحث عن المراة الاحسائية
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
أديب متألق
|
حكاية مجد
قصة المرأة الأحسائية في قديم الزمان هي قصة كفاح و عطاء كابدوا الحياة بحلوها ومرها . كنّ في غاية العفوية والبساطة . فهم الآن مفخرة يًحتدى بهن نساء هذا الجيل . كيف وهي المسيرة التي ساهمت في صنع معدن الرجال ومجدهم كانت المرأة تتفجر عطاءاً وحيوية . تقطع الفيافي والوديان . تحرث الرمضا بسواعدها وتعتني بعيالها و زوجها خير عناية . وتزاول مختلف المهن اليدوية وتعمل دون كلل وملل . وببساطة شديدة هي تلك التي وصفتهن الكاتبة السعودية شريفة الشملان أنهن : رائحة الهيل والزعفران . فهن اكسير الحياة التي نبحث عنها ونعيش على ذكراها . عبير : سلام فشكر . موضوعك أكثر من رائع يستحق القراءة والمشاركة . ويحتاج إلى إثارة بعض النقاط الجوهرية حتى نعطي الموضوع شكلاً آخر . كأن نلقي الضوء مثلاً عن حركة المرأة في السابق والحاضر . وأشكال المهن التي يزاولنها آنذاك مقارنة بمهن الجيل الحالي . تمنياتي لك بالتوفيق . تقبلوا تحياتي وفي أمان الله
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
أديب متألق
|
الحلقة الثانية :
التعليم في الحاضر أعطت للمرأة في الأحساء شخصية ذو طابع خاص . و أضافت لها شيئاً كانت تفتقدها المرأة في السابق . فمنها الآن المعلمة والكاتبة والممرضة والدكتورة وغيرها . هذه الإضافات جعلت منها امرأة ذات شخصية مستقلة . قادرة على تفهم أوضاعها المعيشية حتى في غياب الزوج . فعلى سبيل المثال . هناك معلمات كثر قد تم تعيينهن في شتى مناطق المملكة لتسد النقص في تلك المنطقة . هذه المساحة التي شغلتها المرأة الأحسائية في سلك التعليم دليل واضح على مكانة التعليم في قلوبهن . و هن في الواقع قادرات على بذل المزيد و المزيد في شتى المهن و الأعمال . فقط لو أتيح لهن الفرصة داخل ميادين العمل لتثبت جدارتها عوضاً عن الرجال ذوي البطالة المقنعة . في أمان الله
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي جديد
|
شكرا على أهتمامك بالموضوع اعتذر لأنني مشغولة بالأختبار لكن أريد المزيد مثلاا
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|