![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
إداري
|
مهرجان الزواج الجماعي بالطرف انطلق عام 1993م، ولفت الأنظار له لمحاكاته في حاضرتي ( الأحساء والقطيف ) بعد أن استقرت الشهادات عليه كـمشروع متكامل [ ديني - اجتماعي - اقتصادي - تربوي - ثقافي – فني ]. المهرجان بوابةٌ استثمرها الأهالي لتعزيز التكافل الاجتماعي بينهم واكتشاف المواهب الإدارية والفنية على مر الأجيال، فالمـشروع يجتمع إليه المتطوعون من جميع الأعمار على اختلاف تخصصاتهم وتفاوت مسؤولياتهم، وذلك في لوحة تكاملية تكافلية قلّ نظيرها. المهرجان لم يعد واجهة لمسؤولية اقتصادية فحسب، بل صار عنواناً لأنشطة متنوعة طيلة العام، ومنها الأنشطة التثقيفية التي تؤسس لبناء أسرة مستقرة، وبالتالي مجتمع فاضل ومتماسك، فضلاً عن كونه ملتقى توحدت الأرواح والسواعد على استمراريته وتطويره، فهو مُنتج الأهالي الذاتي، ومصدر فخرهم واعتزازهم، فمنجزاته تمت بواسطة الواحد منهم [ نفسه ] أو قريبه المباشر أو جاره. إن أهالي بلدة الطرف يعرفون مكاسبهم من هذا الـمشروع، ولذا يحرصون عليها، ويتنادون للمحافظة عليها وتعزيزها، فبه ومعه صاروا يقيسون مستوى وعيهم وإسهامهم كمستثمرين مُحسنين في حاضرهم ومستقبل أجيالهم. مهرجان الزواج الجماعي بالطرف عنوان وحدة اجتماعية نبيلة، وتكافل اقتصادي متقدم، وساحة ميدانية لاكتشاف المواهب وتنميتها، ومؤسسة تربوية تثقيفية ملتزمة ومسؤولة، وهو باختصار عنوان وعي وحضارة وعمارة للأرض. يوسف خليفة الشريدة تم نشر هذه المقالة ضمن النشرة الإعلامية الخاصة بمهرجان الزواج الجماعي الثالث والثلاثون بالطرف 20 مارس 2014م.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المشـرف العــام
|
لا شك أن الزواج الجماعي مشروع ناجح للمجتمع
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|