![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
من ذكرياتي في طيبة الطيبة.. بقلم/ عادل بن حبيب القرين ثلث قرن تقريباً باعتقادي كفيلة بأن تصقل تجربتك وإنسانيتك ووجودك ومعرفتك.. أوليس السفر صحيفة أخبار لنا، وعجلة تدور بينا في كل مكان وزمان..؟؟!!
فمنها المضحك والمبكي، والعبرة لمن أعتبر..!! لا أخفيكم يا أصدقائي.. ففي هذا اليوم اعتصرت ذاكرتي للوراء وبالتحديد في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم.. من عام 1403هـ إلى العام المنصرم 1433هـ؛ أخذت أقلب ذاكرتي يمنة ويسرة كيفما أردت فليست الأماكن ولا الأزقة ولا الشخوص أشعلت الحنين وحسب.. بل حتى روائح الزوار ألهبت مجمر ذكرياتي...!! فأشعلت في داخلي أنفاس ذاك الزمن الراحل والجميل.. فهنا من يبيع الحب لطيور الحرم، وهنا من يأخذ ملابسك لغسيلها وإرجاعها مرة أخرى، وهنا الحاج بركة وجاره النخلي محمد، وهنا عوائل منطقة العزيات الزير وملائكة والعمري وحسون والشريمي ولولو والمعيرفي والفار وحريقة والبسطي والهاجوج وحربي...، وهنا مسجد بلال والجبرة ( سوق الخضار )، وهنا مجلس أم عباس والشيخ حسين، وهنا منتو ويغمش المعلم عابد، وهنا عربة البليلة المتجولة في الأزقة... وهنا بساطة العيش بكل طقوسها..!! نعم رحل من رحل وعاش من عاش ليظل بخور والدي حبيب يصهرني بكن وكن يا عادل سفيري هنا وهناك؛ فالرحمة والبركات على من أعرفه ومن لم أعرفه قولوا آمين يا جماعة الخير؛ حتى يكتمل عقد اللؤلؤ على جيد هذا العام.. ... وهكذا أكون قد التقطت أنفاس والدي بتلك الذكرى كي أدونها بدموع الآهات لكم ولهم..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة عالم المرأة
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|