جريمه هزت السعوديه.,,,والله العظيم القصه صدق
>
>جريمة هزت السعودية***1******1******1***
>هي جريمة هزت عاصمة المملكة العربية السعودية
>عذب حبيبته واحرقها بالنار ثم أرغمها بالعيش مع صديقه لمدة يومين !!!!!
>سلمها صديقه واصطحب أخرى ليعاشرها!!!
>وحكايته هذه حصلت بعد أن حضر صاحب الحكاية لمنزلي مهنئاً بالسلامة ]والذي
>سأرمز لشخصيته بالحرف (ف) حتى لا تعرف شخصيته[, وعندما رآني ضمني لصدره
وكأنه
>رأى قطعة من جسده فارقته فضمني حتى بكى بكاءً أليماً حتى شعرت أنه يفوق
>الإحساس بالمحبة والود لي ويفوق الموقف كله, ولكني لم استطع مناقشته في
تلك
>اللحظة, وقد بقت في ذهني علامات التعجب لأيام. وبعد عدة زيارات صارحني
بحكايته
>الأليمة التي مزقت قلبي وقطعت روحي ألماً وحزناً. وبعد أن أصغيت لحكايته,
طلب
>مني أن انشرها في المنتدى وألح إلحاحاً شديداً أن أحكي للناس حكايته وقد
حاولت
>أن أثنيه عن ذلك مراراً لكني لم أستطع منعه لأنه على حد قوله يريد أن
يعتبر
>الناس , وأن يدعو له بأن يغفر الله له . واقترحت أن يحكيها للناس على
لسانه
>برمز مستعار فوافق على ذلك وإليكم الحادثة على لسانه: أنا شاب أعيش مع
أبي
>وأمي وكنت بكرهما وأحمل شهادة البكالوريوس أسمي (ف) أبلغ من العمر(30)
سنه
>ولما كنت بكر والدي حيث ورائي ابنتان لم يكونا يرفضا لي طلب, ولا أبالغ
إن قلت
>أنه كان يذل نفسه لتحقيق ما في نفسي. وكنت أجهل ذلك بطيشي,بدأت حكايتي
عندما
>شاهدت إحدى الفاتنات وقت خروجي من بوابة الجامعة ولم أستطع مقاومة
إغرائها فقد
>أحسست أن قلبي ودع صدري وأصبح رهينتها وتعاقدت روحي بها من تلك النظرة
التي
>كانت بداية الشرارة التي أحرقتني وإياها.
>أراقبها من بعيد دون أن تحس...تابعتها حتى عرفت المنزل فأصبحت أتردد عليه
>يومياً ولا أبالغ أن قلت أنني كنت أتردد عليه في اليوم أكثر من مره .لقد
رأيت
>فيها حلم الشباب والطفولة اعتقدت أن حصولي عليها يعني حصولي على الدنيا
وما
>فيها ذللت الصعاب بذلت الغالي والرخيص تحملت الإهانة وخسرت الكثير من
المال
>والأصدقاء لتكون لي وحدي إلى أن أصبحت ملكي لي أنا لا أصدق هل هو حلم أم
واقع
>كانت أرق وأعذب من أن يتصوره بشر تحنو علي حناناً يفوق حنان الأم على
طفلها هل
>تصدقون أنها كانت إذا مشينا مكان الشمس تظللني عن أشعة الشمس الحارقة
...لن
>تصدقون ولكنها الحقيقة
>كانت تحرق نفسها لأنعم بالسعادة وتهين نفسها لكي تكرمني تحملني على كفوف
>الراحة لم أسمعها تشتكي يوماً أو تتبرم أحبتني حباً يفوق حبي لها كانت
ترى في
>شخصي فارس لأحلامها ولكن يا لهول ما حدث السنوات الأولى بذلت كل ما في
وسعي
>لأسعدها ولكن ما حدث بعد السبع سنوات الأولى أحسست بالملل منها وأصبحت
لاأطيق
>الجلوس معها وأختلق الأعذار لمفارقتها دون سبب وأحسست بكرهي لها ووصل
الأمر
>إلى أن أهينها أمام أهلي وجماعتي في إحدى المرات قلت على مسمع من الكل
أنت
>الخطأ الوحيد في حياتي وأظنني كنت مجنوناً عندما أحببتك يوماً ......
عقدت
>الدهشة لسانها ولسان أهلي ولم تنبس ببنت شفة لا أعرف ما الذي غير شعوري
نحوها
>بعد كل هذا الحب الحالم؟؟؟؟؟؟
>قالوا لي أهلي قد تكون مسحوراً ولا أخفيكم أني ذهبت إلى طبيب نفسي وذهبت
لطبيب
>شعبي ولم أجد عندهم علاجاً كل الذي بدأت أشعر به أنني أصبحت أكرههاً
شديداً
>ولا أطيق رؤيتها أو قربها ولم يتوقف الأمر إلى هذا الكره بل تطور إلى حد
الشتم
>والسب بل كنت أشعربحالة غثيان حينما كنت أشاهدها أو أقترب منها بل أنني
أخذت
>أسبها في كل مكان وأذكر مره أنني قلت لها في السوق وأمام المارة (أذهبي
عليك
>اللعنة يا عاهرة) ولم أعبأ بنظرات المارة المندهشة أمام صمتها المطبق
..!!!
>وتطور الأمر إلى ما هو أفضع فبدأت أركلها وأضربها مرة لوحدي ومرة أمام
أهلي أو
>في الشارع والجميع عقدت ألسنهم الدهشة لأفعالي وهي صامتة ساكتة فهل
تصدقون؟؟؟؟
>وليت الأمر توقف عند الضرب والسب بل أصبحت أتلذذ بتعذيبها وأجد راحة كلما
فعلت
>ذلك لقد أصبحت أجبرها على الوقوف في الشمس الحارقة عند الظهيرة ثم أركلها
>وأدوس عليها بالحذاء دون رحمة فماذا دهاني الله أعلم ؟؟ وبعد أن أوسعتها
ضرباً
>في إحدى المرات لم أشعر بنفسي إلا وأنا أحرق جسدها
>بالنار أما هي فلا تكاد تتبرم أو تنطق كانت صادقة الحب صامتة يمزقها
الحزن
>طوال تلك السنين المريرة ولقد وصلت إلى مرحلة أصبح العيش معها محالاً
ولقد
>وصلت إلى مرحلة أصبح فيها سكوت أهلي والناس على ما أفعل يعتبر مشاركة في
>جرائمي ضدها بل قد يدينهم القضاء لأنهم سكتوا ووقفوا متفرجين علي وعليها
!!!
>ولم أتوقع أن يصل بي الأمر إلى ما فعلت لقد كنت مسلوب الإرادة والشعور
والعقل
>وذلك عندما أخذتها رغماً عنها وهي لا تعلم مصيرها .... لقد أخذتها
وسلمتها
>لصديقي رغماً عنها !! نعم سلمتها لصديقي وقلت له وهي تسمع (أفعل بها ما
تشاء
>وان تمردت عليك ولم تطعك فأخبرني حتى أجبرها لتسلمك نفسها طائعة ) وإن
كنت
>مجرماً فإن صديقي أكثر إجراما ًمني حيث أستغل وضعي الغير سوي وقبل فرحاً
وقال
>(سأفعل ذلك فقط من أجل راحتك ) وفعلاً أجبرتها على العيش معه يومين في
>استراحته التي تبعد عن الرياض حوالي (80) كلم وذهبت أنا وهي لا حول لها
ولا
>قوة وتركتها تواجه مصيرها واصطحبت إحداهن إلى منزلي وقضيت معها يومين
أحسست
>فيها بسعادة غامرة وبعدما عاد صديقي وهي بصحبته تعمدت مقابلتها مع تلك
التي
>اصطحبتها معي لتزيد صدمتها وتركت فيها جرحاً لا يندمل . وقد أرسل الله لي
>عقابي لكي أصحو من سباتي العميق وأصابني ما جعلني أشعر بجرمي الكبير .وقد
حدث
>ذلك حينما كان أحد المراهقين في حارتنا يسمع ما يحدث لها من عذاب فأشفق
عليها
>فأخذ يراقبها يومياً يحاول الاقتراب منها حتى في الشارع ويعرض نفسه عليها
>كبديل وفتى أحلام جديد وحينما علم أن معدنها أصيل وأنها ليست كما يتصور
.حاك
>في ليل مظلم جريمة بشعة كانت الناقوس الذي أضاء النور في رأسي المظلم
ولكن بعد
>ماذا؟ فقد حصل ذات يوم أنها كانت في أوج زينتها الذهبية متهيئة لحضور حفل
زفاف
>..كانت كالبدر ولكن الذي حدث أن جاء ذلك المجرم ومعه مجرم آخر وفي غفلة
منها
>وإهمال مني حيث كانت تركتها تنتظرني لمدة طويلة في الخارج ...جاء في غفلة
>وخطفها من أمام المنزل !!! ولكن أصدقكم القول ستعتقدون أنني حينما خرجت
ولم
>أجدها أنني حزنت عليها فوالله أنني فرحت لا أعمل لماذا ؟ ولا لأي سبب ؟
ولكن
>كما قلت لكم كنت أعيش دون عقل بالتأكيد ! بعد أن غابت عني ذلك اليوم بدأت
أشعر
>بألم لم أعتده من قبل ، فبعد مضي شهر الآن لم أذق فيه النوم إلا لدقائق
ثم
>أصحو فزعاً وفي صدري ناراً لا تنطفئ وحرارة تلهب جنبات أضلعي حزناً
وتأنيب
>ضمير وآهات مختلفة يصعب وصفها لكم !! وقد أصبحت أيامي جحيماً وحرمتني
النوم
>ولم أذق فيه الأكل والشرب إلا ما يقيم أودي ويبقيني على قيد الحياة !! يا
الله
>ما هذه الحسرة والألم ما هذا الحزن ما هذا العشق والحب ما هذا التأنيب من
ضمير
>بدأ يصحو.. أين كان يا ترى ؟ أين كان حينما كنت أكيل لها كل تلك الإهانات
>والشتم والضرب والحرق بالنار وأعرضها لصديقي ليفعل بها ما يشاء ! أخيراً
صحت
>مشاعري ولكن بعد فوات الأوان فهل كنت مسحوراً فأفقت ؟ أم تراني كنت
نائماً
>فصحوت ؟ أم كنت مجنوناً فعقلت ؟ والله لا أعلم ولكن أرجو أن تدعو لي الله
>بالعفو والمغفرة لما فعلته فما أحسست بجرم ما فعلته إلا اليوم لقد حجب
عقلي
>عني أعترف لكم أنني كنت شبه مجنون !
>
>
>
>هذه كانت حالتي مع سيارتي الحبية منذ أن رأيتها تسير أمام الجامعة إلى
يوم
>سرقوها من أمام المنزل .. فعندما مضى مود يلها كرهتها كرها شديداً وليس
لي ذنب
>في ذلك ثم أخذت اشتمها وأركلها حينما تتعطل بي في الشارع ثم لم أعد أهتم
>بإيقافها في ( المر آب ) وأصبحت أتركها أمام المنزل في الشمس الحارقة ثم
حينما
>صدمت بها ذهبت بها للورشة لإصلاحها فضربوها ضرباً مبرحاً لإصلاح كدماتها
ثم
>حرقوها بالنار لاعادة طليها بالدهان الجديد ثم أعطيتها صديقي ليستخدمها
>وأفهمته أنها قد لا تطاوعه وتشتغل من المرة الأولى وأنه قد يحتاج
لمساعدتي له
>لدفعها ليدور المحرك وقمت أنا باستئجار سيارة أخرى جديدة ليومين ثم أصبحت
>أوقفها أمام الباب بلا مبالاة والمحرك يشتغل إلى أن سرقت من أمام الباب
وكانت
>في زينتها مغسولة استعداداً للذهاب بها لحفل زواج صديقي؟؟؟؟؟؟؟
>
>
***14******14******14******14******14******14***** *14***