![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء: يتبادر إلى ذهن الكثير من الآبار المعاصرين أن التربية مسألة صعبة للغاية، لذا نرى الكثير من الآباء رغم ثقافته ومتابعته لبعض برامج التربية سواء المقروءة أو المسموعة إلا أننا نرى بعض الآباء يتذمّر من عدم السيطرة على أبنائه أو تكريس الخصال الحميدة في شخصيات أولئك الأبناء. ويبدو لي ومن خلال التجربة أننا نعيش شيئاً من الخلل نحو مفهوم التربية، وسأنطلق من الحديث النبوي المشهور بما معناه: (لاعبه سبعاً، وأدبه سبعاً، واصحبه سبعاً) هذا طبعاً بالنسبة للولد الذي تكثر الشكاية عليه، ويكمن الخلل أننا نطبق هذا الحديث بالمقلوب، فإننا نستعجل في إخراجه للشارع والأماكن المختلفة أي نصحبه معنا وهو ما زال لم يضبط الحركة في المشي، وربما طلبنا من ذلك الطفل الصغير ذو الثلاثة أعوام أن يلتزم بعاداتنا وتقاليدنا في تلك السن، وكذا نلاعبه، مما يعني: أننا نريد من ذلك الطفل أن يعي ما نريد وهو ما زال تحت السابعة من عمره، وهنا تكمن المشكلة الكبيرة. لذا فالخصال الحميدة أيها الأحبّة لا تأتي بهذه الطريقة!! بل تأتي بالتدرّج الذي يحتاج إلى صبرٍ وأناةٍ وحسن توجيه وتدبير، وهذا خاضعٌ لثقافة الأبوين والمجتمع الذي يعيش فيه، وبما أن مجتمعاتنا غالبيتها متعلّمة حريٌ بها أن تدرك مسائل التربية الحديثة والمنطلقة من عراقة أصولنا المعرفية في التربية، والمصادر هي هي التي تعلمها آباؤنا وهي علوم آل البيت عليهم السلام، وما نحتاجه هو: أن ندرك أن إنجاب الأبناء من أجل إحياء الأمّة بمبادئها العظيمة، والمواصلة على إحياء الخصال الحميدة. والحديث بلا شك يطول في هذا الجانب، نتركه لمشاركة الإخوان ليدلوا بدلوهم في هذا الجانب ولنستفيد من تجاربهم. أخوكم زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف ديوانية المرح وملتقى الأعضاء ومتنفس أعضائنا
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات
|
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
كاتب قدير
|
السلام عليكم : يتحمل الوالدان في هذا العصر عبئاً أكبر للتربية ممّا تحمّله آباؤنا وأمهاتنا في القرن الماضي لما يحمله هذا العصر من متغيرات وطفرة علمية وتقنية من المفترض أن تكون رافداً أكبر يعطي الوالدين خياراتٍ كثيرةً , وقنواتٍ متعددةً في أساليب التربية , غير أنّ الواقع قد يبدو أصعب ممّا نتخيله خصوصاً إذا كانت ثقافة الوالدين محدودة , ومن هنا تكمن أهمية أن يواكب الوالدان هذه المتغيرات ويكون لديهما اطلاع على بعض أسرار التقنيات الحديثة , والمتطلبات الحالية لهذا الجيل الجديد في عصر الثورة العلمية المتقدّمة , فما لم يكنِ الوالدان محيطين بأسرار الانترنت مثلاً , فلن يتسنى لهما أن يرشدا أبناءهما إلى الاستعمال الأمثل لهذه التقنية , أو توجيههما التوجيه الصحيح لئلا يقعوا فريسةً في شراك الاستعمال اللامسئول لهذه التقنية الرائدة , ونحتاج في هذه المرحلة خصوصاً في ما يسمّى ( مرحلة المراهقة ) إلى الاقتراب من الابن أو البنت أكثر , وكسر الجسور الممتدة بين الأب وابنه , أو الأم وابنتها , لا أن يكونا منشغلين عن أبنائهما مما يترك فجوة وفراغاً يحاول منه الأبناء أن يبحثوا عمّا يسدّ هذه الفجوة ويقتل الفراغ بشكلٍ إيجابيٍ تارة , وتارةً بشكل سلبي وهنا مكمن الخطر , أو يجد بعض الأبناء في بعض أقرانهم الصدر الحاني الذي يهربون إليه في ظل تباعد الأهل عنهم , وقد يكون هؤلاء الأقران ليسوا أهلاً للثقة ويقع ما لا يحمد عقباه , ومما يجدر الإشارة إليه هو أهمية تلقين الأبناء بعض الآداب العامة للتعامل مع جميع المواقف التي تواجههم في الحياة , فبعض الآباء والأمهات قد يوّبخون أبناءهم على مخالفة بعض الآداب وهم لم يعلّموهم هذه الآداب من قبل , فقد يلومون طلفهم على الابتداء بالأكل قبل الكبار مثلاً خصوصاً إذا كانوا في وليمة وفيها ضيوف على الرغم أنّه لم يسبق لهم أن أرشدوه لهذا الأدب من ذي قبل في البيت فهم يوبخونه ليرفعوا الإحراج الذي وقعوا فيه , ومن الأمور الأخرى التي تؤخذ على بعض المربّين هو الإصرار على أطفالهم على اتباع سلوك معيّن في الوقت الذي قد لا يكون الطفل في مرحلة تؤهله لاستعاب هذا السلوك كما أشار زكي مبارك في بداية موضوعه , ومن الأمثلة على ذلك أن يجبر طفلٌ في عمر 3 سنوات أو أقل أحيانا على السلام ومصافحة الجالسين في مجلسٍ ما , وأحيانا يكون ذلك بصورة قسرية وقد تجد الإحراج في وجه أبيه لو لم يستجب لهذا المطلب رغم أنّ ذلك الشيء ليس بالأمر الخطير , وكل ما يحتاجه الطفل هو أن يتقدم عمره قليلاً ثم سيدرك هذا السلوك مع شيءٍ قليلٍ من التذكير من والديه . نثرت بعض ما استحضرني في هذا الجانب سريعاً , وفي ظني أنّ هذا الموضوع لا يكفيه عنوان في منتدى , ولكن يحتاج إلى بحث مطوّل لنتمكن من احتوائه من جميع جوانبه وبكل تفاصيله , وأعتذر عن الإطالة والشكر موصولاً للأخ زكي مبارك . تحياتي
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|