![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
اللهم صلي على محمد وال محمد .. تمر علينا في هذه الايـارح جرح الامام ورحيله إلى الدار الاعـلى ... ولكن لانعرف من هو هذا الذي جرح..وبعد ايام رحيله.. ومن يكون ..؟؟؟؟؟؟؟(من هـو ..!) صفحه تتكلم عن سيرة الامام علي ابن ابي طالب (امير المؤمنين ) بمقطع صوتي او يوتيوب .او نقل من المنتديات .. اتمنى التفاعل ..وكل معلومة اتيــان بمصدر .. هنا فقط لا زايادة مشاركات بل معرفة هذه الشخصيه ..! والاستدلال به عندما نسئل من هو هذا الشخص ..لكي يكون عندنا علم بها وتذكير ...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
جرح أمير المؤمنين (ع) في محراب مسجد الكوفة ليلة التاسع عشر من شهر رمضان و استشهد في الواحد و العشرون من شهر رمضان
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
قال رسول الله (ص) : فضل عليّ بن أبي طالب على هذه الأمة كفضل شهر رمضان على سائر الشهور، وفضل عليّ على هذه الأمة كفضل ليلة القدر على سائر الليالي، وفضل عليّ على هذه الأمة كفضل ليلة الجمعة على سائر الليالي.. فطوبى لمن آمن به وصدّق بولايته!.. والويل كل الويل لمن جحده وجحد حقه!.. حقاً على الله أن يحرمه يوم القيامة شفاعة محمد (ص)... . جواهر البحار
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
ما قصرت يا دحيم ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||||||||||
|
مشرف سابق
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم ومنكري فضائلهم عزيزي/ dhym، ألف شكر لك على هذا المقترح الجميل وهذه الإضافات الأجمل وأسأل الله أن يسددك ويحفظك ويحشرك مع علي بن أبي طالب عليه السلام .
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرف الواحة الإسلامية
|
اللهم صل على محمد وآله والعن أعدائهم من هو علي بن أبي طالب؟ لعل هذا اللغز يكون أصعب لغز في الوجود لأني على يقين أن جواب هذا اللغز لا يعرف جوابه لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا صديق ولاشهيد فكيف بنا !! هذا اللغز الكبير لا يعرف جوابه إلا الله ورسوله (يا علي لا يعرفك إلا الله وأنا) صدق النبي صلى الله عليه وآله ولكن مالا يدرك كله لا يترك جله فلا أريد أن أحرم نفسي من ذكر قطرة من بحر الجواب على هذا اللغز العظيم فأقول أن عليا سلام الله عليه هو الذي جمع الأضداد فلولا سيفه لما قام الإسلام . . . ولكن تراه في منتصف الليل يصفر لونه تارة ويغشى عليه تارة من خشية الله رحم الله الشاعر الذي قال في وصف علي: القوي . . قطع العمر فتوحاً وانتصارات الضعيف . . عندما يخلو بجبار السماوات مشكور يا دحيم على هذه المواضيع الرائعة وحشرك الله مع علي سلام الله عليه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/main.htm
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
يعطيك الف عافيه ,
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
طالب الغفران تواجدك اسعدني واتمنى مشاركتك .....وحشرك مع علي.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
مشرفة واحة الطفل
|
هو أمير المؤمنين
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
مشرف سابق
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
إن أمير المؤمنين (ع) يفصح عن شدّة (شوقه) إلى الموت في مواقف عديدة منها قوله (ع): (والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمه، ومن الرجل بأخيه وعمه).. البحار-ج28 ص233.. والسر في ذلك واضح، إذ الموت عنده (ع) سفر من (الضيق) إلى عالم لا يعرف الحدود، ومن (مصاحبة) الخلق إلى التفرغ لمجالسة الحق في مقعد الصدق عند المليك المقتدر.. فالذي يرى الموت جسراً بين العناء والسعادة المطلقة، لا يمكن أن يستوحش منه وهو على مشارفه، وهذا خلافاً لمن لا يعلم ما وراء ذلك الحد، بل يعلم بما هو أسوأ من حاضره.. ولهذا جعل الحق المتعال تمنيّ الموت من دلائل الصدق في دعوى الولاية للحق، وذلك في قوله تعالى: {إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين}.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
مشرف سابق
|
اللهم صل على محمد وآل محمد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
طرفاوي نشيط
|
وصيّة الإمام ((عليه السلام)) : ومضى سمّ السيف بأثره في جسد الإمام ((عليه السلام)) فأيقن برحيله الى الرفيق الأعلى، عهد عهده الى أهل بيته واُمّته، وكان أول ما عهد بالإمامة الى ولده الإمام الحسن ((عليه السلام)) لمواصلة المسيرة ورعاية شؤون الرسالة الإسلامية والاُمّة وأشهد على ذلك الحسين ((عليه السلام)) ومحمّداً وعدداً من الصحابة المخلصين، ثمّ دفع إليه الكتب التي فيها العلم الذي توارثه عن رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وسلاحه، وقال له: «يا بني، أمرني رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) أن اُوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إليّ رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم))... ثمَّ قال: يا بني، أنت وليّ الدم فإن عفوت فلك وإن قُتلت فضربة مكان ضربة»(3). كما أوصى الإمام ((عليه السلام)) ولديه الحسن والحسين ((عليهما السلام)) وجميع أهل البيت بوصايا عامّة فقال: «اُوصيكما بتقوى الله، وأن لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما، ولا تأسفا على شيء ممّا زوي عنكما، وقولا للحقّ واعملا للأجر، وكونا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً، واعملا بما في الكتاب، ولا تأخذكما في الله لومة لائم»(1). ولم يمهل الجرح بأمير المؤمنين طويلاً رغم شدّته وعظيم وقعته، فقد دنا الأجل المحتوم، وكان آخر ما نطق به قوله تعالى: (لمثل هذا فليعمل العاملون) ثمّ فاضت روحه الطاهرة الى جنّة المأوى. دفن وتأبين الإمام ((عليه السلام)) : نهض الإمامان الحسن والحسين ((عليهما السلام)) بتجهيز أمير المؤمنين وما يترتّب عليهما من إجراءات الدفن من غسل وتكفين، ثمّ صلى الإمام الحسن ((عليه السلام)) على أبيه ومعه ثلّة من أهل بيته وأصحابه، ثمّ حملوا الجثمان الطاهر الى مثواه الأخير، فدفن في النجف قريباً من الكوفة، وتمّت كلّ الإجراءات ليلاً(2). ثمّ وقف صعصعة بن صوحان يؤبّن الإمام ((عليه السلام)) فقال: هنيئاً لك يا أبا الحسن، فلقد طاب مولدك، وقوي صبرك، وعظم جهادك، وظفرت برأيك، وربحت تجارتك، وقدمتَ على خالقك فتلقّاك الله ببشارته وحفّتك ملائكته، واستقررتَ في جوار المصطفى فأكرمك الله بجواره، ولحقتَ بدرجة أخيك المصطفى، وشربت بكأسه الأوفى، فأسأل الله أن يمنَّ علينا بإقتفائنا أثرك، والعمل بسيرتك، والموالاة لأوليائك، والمعاداة لأعدائك، وأن يحشرنا في زمرة أوليائك، فقد نلتَ ما لم ينله أحد، وأدركت ما لم يُدركه أحد، وجاهدت في سبيل ربّك بين يدي أخيك المصطفى حقّ جهاده، وقمت بدين الله حقّ القيام، حتى أقمتَ السنن وأبرتَ الفتن واستقام الإسلام وانتظم الإيمان، فعليك منّي أفضل الصّلاة والسّلام. ثمّ قال: لقد شرّف الله مقامك، وكنت أقرب الناس إلى رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) نسباً، وأوّلهم إسلاماً، وأوفاهم يقيناً، وأشدّهم قلباً، وأبذلهم لنفسه مجاهداً، وأعظمهم في الخير نصيباً، فلا حرمنا أجرك، ولا أذلّنا بعدك، فوالله لقد كانت حياتك مفاتح الخير ومغالق الشر، وإنّ يومك هذا مفتاح كلّ شر ومغلاق كلّ خير، ولو أنّ الناس قبلوا منك لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم، ولكنّهم آثروا الدنيا على الآخرة(1). المصدر : المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) الفصل الخامس علي عليه السلام شهيد المحراب
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، إبن عم الرسول الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله، وأول من لبَّى دعوته واعتنق دينه، وصلّى معه.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
أحسنت أحسنت أحسنت ....................... فلو ضليت تكتب في حق أمير المؤمنين لم تفي به حقا
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|