بسم الله الرحمن الرحيم.
عندما تكون رئيسا لدوله معينه فهو بحد ذاته تحد فما بالك بأن تكون رئيسا لدوله تقود العالم بأسره هذا هو التحدي الأكبر لأنك لاتحمي بلادك فحسب وأنما تحمي حلفائك وتحمي العالم كله اذا وبلا شك فأنت رئيس الولايات المتحده الامريكيه.
أتى أوباما وهو يواجه العديد من التحديات وأهمها بل وأصعبها حل الدولتين(الدوله الكافره، وفلسطين) هي معادله مجرد التفكير فيها يشل الدماغ فما بالك ,وأنت الذي تتولى حل هذه المعادله؟؟؟
أما الرهان الآخر وهو: أننا عهدنا كل رئيس للولايات المتحده أن تكون اسرائيل هي الأبن المدلل له بل أنه لايتخذ قرار دون أذن اسرائيل هذه الدوله الكافره المتعنته فهل سينجح اوباما في التخلص من هذه الصفه؟؟؟
رأينا بدايه طيبه بأمر اسرائيل بايقاف الاستيطان وغيرها من القرارات وفعلا بدأ جزء من الشعب يطالب الاداره الصهيونيه بأيقاف الاستيطان خوفا من قطع العلاقات الاسرائيليه الأمريكيه،
نتمناها أن تكون البدايه الطيبه لهذا الرئيس.
اذا نحن أمام أربع سنوات وهي في نطاق ضيق(أكون أو لا أكون)؟
وعلى أوباما أن يجيب عن ذلك خلال الأربع سنوات القادمه وهي فترته الرئاسيه الأولى فهل سينجح؟