العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > شَهْرُ الرّحمَةِ والمَغفِرة




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 25-08-2009, 01:43 AM   رقم المشاركة : 1
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي عن رمضان أتحدث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

هذه ليست نصائح وإن حملت مضمون النُصح في ذلك، إنها تذكرة لمن له قلبٌ ووعي وشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتقه في الحياة الدُنيا.

يأتي شهر رمضان وينتهي منذُ أن أبصرت عيوننا هذه الدُنيا، ونعرف مواقع الزلل والخطأ ونأتي إليها، ونرى مواقع العطاء والخير ولا نقترب منها، وعجباً لهذه التناقضات التي نمارسها في حياتنا اليومية.

فمن ضمن الممارسات الخاطئة التي نقوم بها هي: أننا لا نحاول استيعاب فلسفة هذا الشهر الفضيل لا بالبحث ولا بالممارسة الفاعلة المقاربة لواقع هذا الشهر، سوى أننا نحاول جاهدين في الحفاظ على شكل وهيكلة طقوسنا الدينية والاجتماعية حتى لا تنقرض، بينما تعوّدنا على انحسار بعض القيم المصاحبة للأجواء الرمضانية المعاصرة، والأمثلة في ذلك كثير.

ولعل الحلول في ذلك كثيرة، نظرية كانت أو عمليّة، وأنجعُ حلٍ لتلك الممارسات الخاطئة أو الخالية من القيمة الروحية، هو: الالتفات نحو القرآن الكريم انطلاقاً من (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها)، يا ترى هذا الكتاب السماوي والدستور الخالد والذي فيه علمنا وعلم من قبلنا، وعلمُ ما كان وما سيكون، هل أعطيناه حقّه من ناحية نظرية، فضلاً عن الحق العملي؟!!!

قد يكون السؤال عن هذه الحالة والإجابة عنه سهلٌ يسير، بينما في الواقع لم نعطهِ حقه كما ينبغي من جميع النواحي، وما الاهتمام الذي نوليه هذا الدستور الخالد فإنه لا يكاد يخلو من شكليّات تفتقد إلى التعامل الروحي لهذا الكتاب، وفي الواقع يجب أن نعاتب أنفسنا في عدم تخصيص وقتٍ لمدارسة القرآن الكريم وتفهم محتوياته المختلفة، والذي فيه حاجتنا الحالية والمستقبلية.

كنتُ وما زلتُ جاهداً نفسي في الحفاظ على برنامج رمضاني أكرّسُ فيه القراءة حول ما يتعلق بعلوم القرآن الكريم، وما يحتويه من مضامين عالية، لأكتشف الغوامض التي صنعناها لأنفسنا، وقد جنيتُ الكثير من ذلك البرنامج، وأعترفُ بالتقصير تجاه دستورنا الخالد، وما عذري في ذلك سوى الانشغال بقضايا مختلفة منها دنيوية ومنها غير ذلك.

الاعتراف بالتقصير ليس حلاً، بل المطلوب البحث عن آليّات الخروج وتفعيل الجوانب التي قصّرنا فيها، لنكون خير أمةٍ لخير نبي ورسول صلى الله عليه وآله وسلم.

كم نحن بحاجة إلى الاطلاع في مقاصد الأشياء وماهيّتها وفلسفتها، ولنجعل أثر ذلك في سلوكنا وفي تفكيرنا وفي كل شئ يحتاج إلى إصلاح وتغيير نحو الأفضل، وإلا فلا فائدة من ذلك الاطلاع.

لعل ما كتبتهُ قليلٌ من كثير، ولكن عادتي أن لا أثقل على غيري في مسألة التذكير أو النُصح إلا ما اضطررتُ إليه.

لا تنسونا من صالح دعائكم

أخوكم ومحبكم
زكي مبارك

 

 

 توقيع زكي مبارك :
عن رمضان أتحدث
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل  
قديم 25-08-2009, 06:09 AM   رقم المشاركة : 2
وردة الأحلام
مشرفة سابقة







افتراضي رد: عن رمضان أتحدث

نصوم ونتحمل الجوع والعطش في حر النهار . .


ننتظر دقائق الإفطار . .


نفطر بحمد الله . .


نقرأ القرآن ونسبح الله ونستغفره . .


لكننا لا نعي ما ذلك ولماذا . . ؟!


لم نعلم أن الصوم تهذيب النفس وتصبيرها . . << وإن كنا نعلم فقد نتجاهل ذلك


زكي مبارك . .

قلمُك هو القلم الحقيقي . .

الذي يشع بالنور والحكمة . .

لا تحرمنا . .

دمت بخير .

 

 

 توقيع وردة الأحلام :
أشرب غرامــك على فــكة الريـق..’،

عشان أبتــدي يومــي . .،’,

وأنـا بـــــك ســــــــكرانــة!!،’,

أحبك
وردة الأحلام غير متصل  
قديم 26-08-2009, 02:04 AM   رقم المشاركة : 3
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي رد: عن رمضان أتحدث

الأخت: وردة الأحلام

أشكر مروك، والقلم الحقيقي واقعاً هو الذي يفعل ما يقول وليس بالقول فقط.
ونأمل أن نكون جميعاً ممن يستمع القول فيتبع أحسنه، لأننا من خلال هذه المنتديات لا نريد أن نصقل القلم بالفكرة فقط!! بل بالتطبيق تجاه ما تخطه أيدينا من أفكار ووجهات نظر، فمن خلال تفعيل القول على أرض الواقع تكون الكلمة أقوى والموقف يتميز بالرصانة، على خلافه في الكلمة البكماء التي تخاطب نفسها في دائرة مغلقة.


أخوكم
زكي مبارك

 

 

 توقيع زكي مبارك :
عن رمضان أتحدث
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل  
قديم 27-08-2009, 05:42 PM   رقم المشاركة : 4
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: عن رمضان أتحدث

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم، ماأجمل أن يخصص المؤمن جزءً من وقته - المهدور عند شريحة كبيرة من الناس - لقراءة القرآن الكريم والتدبر في آياته وتعلم علومه من ناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه ومطلق ومقيد وتفسير وتأويل.

لقد مر على بعضنا أن هناك من العلماء من يترك كل شيء في شهر رمضان - بالخصوص - ويتفرغ للقرآن الكريم وحده.

القرآن الكريم كنز لا ينضب من العلوم والمعارف والحكم، ونحن في مسيرتنا في هذه الحياة نحتاج إلى هذا الكتاب المقدس كمرشد ودليل يوصلنا إلى رضوان الله ورحمته.

ما أكثر التقصير بحق هذا الكتاب العظيم من قبلنا نحن المسلمون !!!.

أسأل الله أن يوفقنا وإياكم لقراءة القرآن والتدبر والعمل بما فيه.

عزيزنا/ زكي مبارك ، لا حرمنا الله من قلمك الفذ الطري.


طالب الغفران

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


رد: عن رمضان أتحدث
طالب الغفران غير متصل  
قديم 29-08-2009, 03:57 AM   رقم المشاركة : 5
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: عن رمضان أتحدث

اقتباس
الاعتراف بالتقصير ليس حلاً، بل المطلوب البحث عن آليّات الخروج وتفعيل الجوانب التي قصّرنا فيها، لنكون خير أمةٍ لخير نبي ورسول صلى الله عليه وآله وسلم.

كم نحن بحاجة إلى الاطلاع في مقاصد الأشياء وماهيّتها وفلسفتها، ولنجعل أثر ذلك في سلوكنا وفي تفكيرنا وفي كل شئ يحتاج إلى إصلاح وتغيير نحو الأفضل، وإلا فلا فائدة من ذلك الاطلاع.


.


اللَّهمَّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّد


التغيير مطلب الكل لكن كيف نقوم بتغير سلوكياتنا الخاطئة نرتكب الذنب ونسوف في التوبة ونجامل بعضنا بعضاً في عدم اسداء النصح في مواطن عدة ، والمشكلة أننا نعادي من ينصحنا ويريد لنا الصلاح خاصة في هذا الشهر الفضيل . نبتعد عن مواطن البركة والرحمة بحجج واهية .نسأل الله ان يوفقنا لصيام هذا الشهر وقيامه وتلاوة كتابه وأن يجعلنا فيه من المرحومين لا من المحرموين وأن لانكون ممن قال عنهم النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم في خطبته الشعبانية (فانَّ الشقيَّ من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم، )

اللهم أعني على نفسي بما تعين الصالحين على أنفسهم
لاتنساني ووالدي وولدي من دعواتك أخي زكي مبارك


 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: عن رمضان أتحدث

رد: عن رمضان أتحدث رد: عن رمضان أتحدث
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل  
قديم 03-09-2009, 01:48 PM   رقم المشاركة : 6
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي رد: عن رمضان أتحدث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الأخوان: طالب الغفران - حامل المسك

أشكر مروركما الجميل، في الشهر الجميل، في المنتدى الجميل ...

تذكرتُ شيئاً مما تحمله ذاكرتي أثناء مناقشة بعض الأخوة العرب حول القرآن الكريم، وهي واقع مؤلم من مثقفين عرب، ركزوا على جوانب دنيوية في تحقيق أمنياتهم، وتخلفوا عن الركب في الثقافة الدينية التي هي معين فكري لا ينضب، وسأذكر نموذجان:
1. أحدهم يقول بتناقض القرآن الكريم وهو مصرٌّ على رأيه، فشرحتُ له أن قولك باطل لا يصمد أمام الدليل، وشرحتُ له بأن سياق الآيات التي أتى بها يختلف كل الاختلاف، وشرحتُ له ما كان بوسعي شرحه، فلم يقتنع إلا بعد أتيته أقوال المفسرين، فتراجع عن رأيه.

2. أحدهم يقول بأنه قرأ كثيراً في تحريف القرآن الكريم، واقتنع بعد كثرة قراءة بأن القرآن محرّف، ودليله على ذلك بأن سورة الناس فيها كلام لا يرقى إلى مستوى صياغة القرآن الكريم، فاكتفيت بالرد عليه: قم ولا تحرقني بنارك .. لأنه في معرض الثقة، وليس في معرض المناقشة.

الأخوة الأعزاء:
نحن فعلاً بحاجة إلى جعل مجالسنا تعج بالمدارسة والمذاكرة القرآنية، لأننا معرضون إلى التغرب في أي لحظة، ومعرضون إلى المناقشة في كل وقت، خصوصاً أننا بدأنا ننفتح على المناطق الأخرى، وعلى العالم بأسره، وما أحرانا أن نجعل تلك المدارسة مكثفة في شهر رمضان المبارك وليالي الجمع.

أكتفي بما أوردته والحديث ذو شجون.

أخوكم ومحبكم
زكي مبارك

 

 

 توقيع زكي مبارك :
عن رمضان أتحدث
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد