![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
هذه ليست نصائح وإن حملت مضمون النُصح في ذلك، إنها تذكرة لمن له قلبٌ ووعي وشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتقه في الحياة الدُنيا. يأتي شهر رمضان وينتهي منذُ أن أبصرت عيوننا هذه الدُنيا، ونعرف مواقع الزلل والخطأ ونأتي إليها، ونرى مواقع العطاء والخير ولا نقترب منها، وعجباً لهذه التناقضات التي نمارسها في حياتنا اليومية. فمن ضمن الممارسات الخاطئة التي نقوم بها هي: أننا لا نحاول استيعاب فلسفة هذا الشهر الفضيل لا بالبحث ولا بالممارسة الفاعلة المقاربة لواقع هذا الشهر، سوى أننا نحاول جاهدين في الحفاظ على شكل وهيكلة طقوسنا الدينية والاجتماعية حتى لا تنقرض، بينما تعوّدنا على انحسار بعض القيم المصاحبة للأجواء الرمضانية المعاصرة، والأمثلة في ذلك كثير. ولعل الحلول في ذلك كثيرة، نظرية كانت أو عمليّة، وأنجعُ حلٍ لتلك الممارسات الخاطئة أو الخالية من القيمة الروحية، هو: الالتفات نحو القرآن الكريم انطلاقاً من (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها)، يا ترى هذا الكتاب السماوي والدستور الخالد والذي فيه علمنا وعلم من قبلنا، وعلمُ ما كان وما سيكون، هل أعطيناه حقّه من ناحية نظرية، فضلاً عن الحق العملي؟!!! قد يكون السؤال عن هذه الحالة والإجابة عنه سهلٌ يسير، بينما في الواقع لم نعطهِ حقه كما ينبغي من جميع النواحي، وما الاهتمام الذي نوليه هذا الدستور الخالد فإنه لا يكاد يخلو من شكليّات تفتقد إلى التعامل الروحي لهذا الكتاب، وفي الواقع يجب أن نعاتب أنفسنا في عدم تخصيص وقتٍ لمدارسة القرآن الكريم وتفهم محتوياته المختلفة، والذي فيه حاجتنا الحالية والمستقبلية. كنتُ وما زلتُ جاهداً نفسي في الحفاظ على برنامج رمضاني أكرّسُ فيه القراءة حول ما يتعلق بعلوم القرآن الكريم، وما يحتويه من مضامين عالية، لأكتشف الغوامض التي صنعناها لأنفسنا، وقد جنيتُ الكثير من ذلك البرنامج، وأعترفُ بالتقصير تجاه دستورنا الخالد، وما عذري في ذلك سوى الانشغال بقضايا مختلفة منها دنيوية ومنها غير ذلك. الاعتراف بالتقصير ليس حلاً، بل المطلوب البحث عن آليّات الخروج وتفعيل الجوانب التي قصّرنا فيها، لنكون خير أمةٍ لخير نبي ورسول صلى الله عليه وآله وسلم. كم نحن بحاجة إلى الاطلاع في مقاصد الأشياء وماهيّتها وفلسفتها، ولنجعل أثر ذلك في سلوكنا وفي تفكيرنا وفي كل شئ يحتاج إلى إصلاح وتغيير نحو الأفضل، وإلا فلا فائدة من ذلك الاطلاع. لعل ما كتبتهُ قليلٌ من كثير، ولكن عادتي أن لا أثقل على غيري في مسألة التذكير أو النُصح إلا ما اضطررتُ إليه. لا تنسونا من صالح دعائكم أخوكم ومحبكم زكي مبارك
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة سابقة
|
نصوم ونتحمل الجوع والعطش في حر النهار . .
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
الأخت: وردة الأحلام
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف سابق
|
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||||||||
|
نائب المشرف العام
|
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوان: طالب الغفران - حامل المسك أشكر مروركما الجميل، في الشهر الجميل، في المنتدى الجميل ... تذكرتُ شيئاً مما تحمله ذاكرتي أثناء مناقشة بعض الأخوة العرب حول القرآن الكريم، وهي واقع مؤلم من مثقفين عرب، ركزوا على جوانب دنيوية في تحقيق أمنياتهم، وتخلفوا عن الركب في الثقافة الدينية التي هي معين فكري لا ينضب، وسأذكر نموذجان: 1. أحدهم يقول بتناقض القرآن الكريم وهو مصرٌّ على رأيه، فشرحتُ له أن قولك باطل لا يصمد أمام الدليل، وشرحتُ له بأن سياق الآيات التي أتى بها يختلف كل الاختلاف، وشرحتُ له ما كان بوسعي شرحه، فلم يقتنع إلا بعد أتيته أقوال المفسرين، فتراجع عن رأيه. 2. أحدهم يقول بأنه قرأ كثيراً في تحريف القرآن الكريم، واقتنع بعد كثرة قراءة بأن القرآن محرّف، ودليله على ذلك بأن سورة الناس فيها كلام لا يرقى إلى مستوى صياغة القرآن الكريم، فاكتفيت بالرد عليه: قم ولا تحرقني بنارك .. لأنه في معرض الثقة، وليس في معرض المناقشة. الأخوة الأعزاء: نحن فعلاً بحاجة إلى جعل مجالسنا تعج بالمدارسة والمذاكرة القرآنية، لأننا معرضون إلى التغرب في أي لحظة، ومعرضون إلى المناقشة في كل وقت، خصوصاً أننا بدأنا ننفتح على المناطق الأخرى، وعلى العالم بأسره، وما أحرانا أن نجعل تلك المدارسة مكثفة في شهر رمضان المبارك وليالي الجمع. أكتفي بما أوردته والحديث ذو شجون. أخوكم ومحبكم زكي مبارك
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|