![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير
|
وورد لفظ الحمد مسبوقا بضمير راجع لله عز و جل أو مسبوقا بلفظ الجلالة في مواضع أربعة وهي:
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير
|
وورد قوله تعالى :{ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}في غير البسملة التي في بداية كل سورة في أربعة مواضع هي:
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير
|
وأما قوله تعالى : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }الفاتحة5 فلم يرد هذا التركيب في غير سورة الفاتحة ،و قوله :{ إِيَّاكَ}معنيا به الله عزوجل لم يرد في غير سورة الفاتحة أيضا،أما قوله :{ نَعْبُدُ}فقد ورد في مواضع يعنى بها الله عزوجل وفي مواضع عني بها غيره وإليك المواضع التي عني بها الله عزوجل وهي ثلاثة:
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير
|
أما قوله تعالى: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ }الفاتحة7فلم يرد أيضا بهذا التركيب في القرآن الكريم إلا في سورة الفاتحة.وقوله :{ أَنعَمتَ}ورد في القرآن الكريم بهذا الضبط منسوبا إلى الله تعا لى في قوله تعالى : {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ }النمل19وقوله تعالى: {قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ }القصص17وقوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }الأحقاف15وورد على ضبط آخر في آيات أخرى وعلى صيغ أخرى .أما قوله تعالى:{ المَغضُوبِ}فلم يرد بهذا البناء في سوى سورة الفاتحة ووردت نسبة الغضب إلى الله تعالى في مواضع من كتاب الله عزوجل منها قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }البقرة61وقوله تعالى: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }آل عمران112،وقوله تعالى: {الضَّالِّينَ } ورد في مواضع أربعة غير الفاتحة وهي :
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف سابق
|
أستاذي العزيز/ سلمان الفارسي، مازلت مشعلاً ينير دروب السالكين إلى الله عز وجل، وما زلت عيناً صافية لا ينضب ماؤها مليئة بالعلم والمعرفة القرآنية ، التي نحن بحاجة إليها في زمن قصُرت فيه الهمم فانشغل البعض من الناس بالتوافه من الأمور وتناسوا ماهو الأصلح لهم ولدينهم من الأمور المفيدة أمثال دروسك القيمة والمثرية للعقول، ومازلنا نستقي من نهرك الكثير والكثير من العلوم والمعارف فواصل تأملاتك فما أحوجنا إليك وإلى دروسك القيمة.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
طرفاوي مشارك
|
الله يعطيك العافيه على المجهود الضخم بس عندي سؤال
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
شاعر وكاتب وباحث قرآني قدير
|
اعلم أن لكل لفظ معنى معجمي وآخر سياقي وقد يتفقان وقد يختلفان ولايصح عزل اللفظ عن سياقه لأن السياق يؤثر في الدلالة تأثيرا كبيرا فقد ترى لفظة واحدة ولها في المعجم معنى واحد غير أنها بسبب السياق تحمل دلالة أخرى وهذا باب يطول شرحه،ثم إن اللفظ الواحد قد يكون ذا دلالة مشككة أي أنه متفاوت الدلالة فأنت ترى أن لفظ العصيان قد أسند إلى آدم عليه السلام وهو يسند إلى غيره أيضا:قال تعالى: {فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى }طه121وقال تعالى:{فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً }المزمل16فانظر أليس اللفظ واحدا ،لكن أتظنه على نحو متواطىء أي متساو؟أم أن السياق قد أثر على الدلالة ،فإسناد المعصية إلى آدم عليه السلام ليس كإسنادها إلى فرعون !والله العالم .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
مشرف الكمبيوتر والبرامج والإنترنت
|
![]()
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|