![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرفة سابقة
|
يكثر عندنا في عالم البنات الصديقة ( close)المقربة , التي أحكي لها عن كل شيء في حياتي أو مر بي , ولا أستطيع أن أخفي عنها أدق تفاصيل حياتي لأني أنثى وأحب الكلام والفضفضة ![]() .... لكن ماذا لوكان الأمر يتعلق بأسرار الحياة الزوجية وخصوصيات المرأة مع زوجها ؟ هل هو أيضا كتاب مفتوح للصديقات ونقاش مطروح في ديوانية البنات ؟ ![]() بعض البنات الحشريات يسألن في أمور إن تبد لهم تسؤهم ولديها جرأة في طرح أسئلة خاصة , لاأعلم هو الفضول يلتهمها أم هي تقارن بين زوجك وزوجها ! وتريد أن تعرف من هو الرومانسي الأفضل ؟ ![]() واليوم الفضائيات شجعت على هذا الأمر فهي تعرض برامج كاملة تعلمنا فيها كيف ننسجم مع أزواجنا !! وترى أن البنات قبل برنامج سيرة الحب كن لايعين شيئا في ثقافة الحب والعشق والجنس وأن هذا البرنامج قد ساعدنا وعلمنا كيف نحب أزواجنا !!! برأيي أن حديث المرأة عن أسرارها الزوجية يفتح عليها أبواب من الحسد والغيرة من قبل صديقاتها . واسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم ينهانا عن مثل هذا الأمر : ما روته أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وآله سلم ، والرجال والنساء قعود ، فقال لعل رجلاً يقول ما يفعل ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ؟ فأرم القوم ـ أي سكتوا ـ فقلت : (إي والله يا رسول الله إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلون) ، قال : ( فلا تفعلوا ، فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق ، فغشيها والناس ينظرون ). اسمحوا لي على جرأة الطرح....لكن أسمع كثير بهذا الكلام... أنتظر آراءكم.... تحياتي/ وردة الأحلام ![]()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
اللهم صل وسلم علي محمد وإل محمد وردة الأحلام يعطيك العافيه علي الطرح الجميل والذي يفتح باب الفضول لدي البعض
في حياه إصدقائهم إو إقاربهم ولا إتوقع إن طرحك يسبب الاحراج بل شيئا موجود مشكله البعض فضولهم ومقارنتهم بحياه الاخرين بانفسهم إو مايجدونه في إبداع الاخرين إو جهله ممن يفتح الحسد والحقد ويمكنك الحديث مع الاصدقاء ضمن حدود حتي لايصبح الشيئ منبوذ فلا مانع من البؤح ممن تعيشه مع شريك حياتك حتي يستفيد الاخرين منك بشكل إيجابي ويرمموا ثغرات حياتهم بنصيحه إو إمر ما تفعله يحسن الحياه الزوجيه من ناحيه القنوات والبرامج براي إنا لا إجد لها إي جديد إو تاثير قوي فقط لدي ممن هم منحصرون ضمن قاعده تطوريه محدوده البرامج والقنوات والمسلسلات موجوده من زمن ولكن المحصور بها يتطور مع تطور مايشاهده كذالك المواقع التعليميه الجنسيه ماإكثرها ولكن البعض يحاول إخفاها وكنها غير موجوده ويتصفحها عند إنعزاله كنه في جزيزه هو الوحيد ساكنها ومحد طلع من بطن إمه يعرف كل شي يجب علينا إن نتعلم ونثقف إنفسنا بأمور حياتنآ العلم نور والجهل ظلام وإهل البيت عليهم السلام لم يتركوا شيئا الا وإعطوا نبذه عنه شرحآ وتفصيلآ تقبلـي تحيــآإتـي ![]() إحــَ‘ـ ـسـَ‘ــآإس قــَ‘ــآإتــَ‘ـل ![]()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مراقبة سابقة
|
بعض النساء لا يعين ما يقال وما لا يقال !! حقيقة رأيت بعض النساء بدون حتى السؤال يسردن أمورهم الخاصة والزوجية لا اعلم أقلة علم أو قلة عقل ؟! وحقيقة هناك الكثير من الفضوليات اللاتي يردن معرفة كل شئ عن حياة الأخرين الزوجية . فتراها تسرد تلك التسؤولات دون حياء أو مانع ! هذه الفئة لا يجب مجاراتها أبداً بل ردعها بأنها خصوصيات لا يمكن البوح بها . إلا لمن تحتاج لثقافة او المعرفة في هذه الأمور وتكون بشكل عام لا شخصي . وحقيقة أعيب على بعض مجالس النساء التي تتداول هذه الأحاديث وكأنها أمر طبيعي دون حياء ولا خجل ولا خصوصية ولا أحترام لخصوصيات زوجها. والأدهى أن حتى بعض مجالس الرجال غزتها هذه الأحاديث وكأنها قصص يشد الأخرين لسماعها . وردة الأحلام طرح وفقتِ إليه لعل البعض يعي خطورة ذلك من الناحية الشخصية والدينية .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف واحة النقاش والحوار الجاد
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
حقيقة رأيت بعض النساء بدون حتى السؤال يسردن أمورهم الخاصة والزوجية
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرفة سابقة
|
إحساس قاتل . .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طرفاوي مشارك
|
يعطيك العافيه اختي على الموضوع الجميل
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
إداري
|
http://r52.hopto.org/artc.php?id=31450 الخدر لم يعد خدراً معصومة منصور الدبيسي. الحياة الزوجية لها قدسيتها التي أمر الشرع كلا الزوجين بأن يؤمنوا أسباب الحفاظ عليها, لضمان استمرارية حياتهما الزوجية وتحقيق أهدافها , وحينما يخرق أحدهما أنظمة الحفاظ على هذه القدسية, يعرض نفسه لنقمة الآخر, وإن كان الآخر هو أيضاً لا يحترم ولا يبالي بتلك القدسية, فأنهما يعرضا نفسيهما لنقمة المجتمع. ليس كل خرق لهذه القدسية يعتبر خرقاً خطيراً, ولكن حينما يصل الأمر إلى خصوصية المعاشرة الجنسية؛ فهنا يدق ناقوس خطر يرتفع دويه يوماً بعد يوم، لينذر بخطر داهم يمس مروءة وقيم الأفراد الدينية والاجتماعية، وهو ما يحتاج مراجعة منا لتصحيح المسار كلما دعت الحاجة لذلك. لقد اعتدنا من جداتنا وأمهاتنا أن الحياة الزوجية كما اللؤلؤة في جوف الصدفة, كذلك الحياة الزوجية كانت مظللة بأربع جدران, ولكن الآن الأمر مختلف تماماً؛ فالبعض _ هداه الله_ أصبح يجاهر بما يدور بين تلك الجدران, وكأنه متحمس لاستعراض أحداث فيلم إباحي - والعياذ بالله - فاتنا عرضه الأول، فيتكفل متطوعاً بإعادته لنا في أوقات أخرى ليضمن حضورنا له. استغفر الله... ماذا حل بنا؟ أين الخجل؟ أين حياء الزوجة وغيرة الزوج؟ ومن هذه الأمور التي تجعل المرء في حالة غثيان, العلامة الحمراء أو غيرها من علامات وآثار لما يحصل بين الزوجين في خلواتهم!! لقد كان الأمر موجوداً منذ زمن بعيد, ولكن الأمر ازداد سوءً, حتى صار يشمل في انتشاره أوساط المتعلمين والمثقفين والمتدينين أيضاً، وبشكل مبالغ فيه. لا أدري ما الذي يدفعهم لذلك؛ هل إرضاء الغرور الأنثوي لإحداهن أم هو نتيجة لضعف الوازع الديني وقلة الوعي بالأضرار التي يمكن أن تنجم عن أعمالهم غير المسئولة هذه. لن أذكّر بالأضرار فهي واضحة لكل ذي لب, ولكن تذكيري لهم بقول الرسول : "الدال على الخير كفاعله" وكذلك الشر والفعل الحرام، فهم كمن يروِّج لبعض التصورات والخيالات التي يُمكن أن تكون مقدمة لبعض السلوكيات المحرمة - لا سمح الله -. نعم.. إن حديث الزوجين عن بعضهما البعض؛ وبالذات ما يحصل بينهما من أوضاع خاصة للآخرين، قد تكون مقدمة لمفاسد أخلاقية تهدم الأسرة، ومنها أن تنطبع في أذهان الآخرين توصيفات لذلك، فحين تفضح الزوجة مثلا أوضاع زوجها معها، يكون من نتائج ذلك أن تحرك أذهان الأخريات إليه، وهو ما لا يُـقبل غفلة إحداهن عن خطورة تبعات ذلك.. ونفس الأمر حين يُـخبر الزوج عن خدره مع أهله، فإنه قد يصادف أنفساً ضعيفة تجد في ذلك حثاً لها على تمني أهله والعياذ بالله بالحرام. فضلاً عن خطورة الأمر حين يصادف أن يكون المستمع له من غير المتزوجين من الشباب والفتيات، فهم أكثر اندفاعاً وقابلية لاستعذاب هذه الجوانب وتمنيها والحماس لمحاكاتها. وهنا أستحضر مروري بهذين الحديثين المنسوبين لرسول الله ، الأول قوله: «إن من أشر الناس عند الله منـزلة يوم القيامة؛ الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها»، والثاني قوله: «ألا عسى أحدكم أن يخلو بأهله يغلق باباً، ثم يرخي ستراً، ثم يقضي حاجته، ثم إذا خرج حدَّث أصحابه بذلك؟! ألا عسى إحداكن أن تغلق بابها وترخي سترها، فإذا قضت حاجتها حدثت صواحبها؟ فقالت امرأة سفعاء الخدين: والله يا رسول الله إنهن ليفعلن، وإنهم ليفعلون، قال: فلا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثَل شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق، فقضى حاجته منها، ثم انصرف، وتركها». أتمنى أن يكون رصدي هذا فاتحة لمراجعات نحتاجها لترشيد سلوكياتنا على مستوى الفرد والجماعة، فلا نؤجل مراجعاتنا، فدرهم وقاية خير من قنطار علاج.
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|