![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي مشارك
|
بعث عمر برسالة إلى ابن زياد قال فيها: ان الله منحنا وسيلة لتحقيق السلام والمودة كي لا تسفك الدماء في الأمة الإسلامية، إننا تباحثنا مع الحسين وانه على استعداد للعودة. عندما قرأ ابن زياد الرسالة اعتبرها شئ جيد بقبول الإمام الحسين العودة، ووافق على ذلك وقال: لا نريد ان نقاتلهم لأي شيء، سوف نتركه وشأنه.. كان شمر بن الجوشن حاضراً آنذاك في مجلس ابن زياد، فنهض وقال: ان رأيك السماح للحسين بالعودة غير صائب، انه في قبضتكم الآن فإذا صار طليقاً سيصبح قوياً اكثر فأكثر وتصبحون أنتم أضعف فأضعف. استمر شمر في حديثه حتى استطاع أن يغير رأي ابن زياد.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
أديب متألق
|
<div align="center">عظم الله أجورنا وأجوركم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي مشارك
|
لكم حبي وتقديري.
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|