![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، إليكم هذه الإطلالة على شئ بسيط من حياة الإمام الصادق عليه السلام والمحتوية على قسمين: (1) لعلّ الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام طويل وشاق، لأننا حينما نريد قراءته نحتاج إلى تريث حتى نصل إلى مبتغانا، حيث نجد فيه المفكّر العظيم والمجدد الكبير والطبيب المحنّك والفيزيائي المبتكر والفلكي الفذّ والعالم الربّاني ... الخ، لأنه جامعة لكل العلوم الإسلامية، وهذه الإلمامة والصدارة لكثير من المعارف والعلوم إشارة إلى أنه وليّ من أولياء الله سبحانه وتعالى لأنه لم يتردد إلى عالم من علماء عصره، ولا أحد يستطيع أن يُنكر فضله وأدواره في إنقاذ الإسلام من جديد وذلك بظهور بعض الأفكار الدخيلة على الإسلام من تشكيك وخلط مفاهيم مما حدا به أن يفتح جامعته الإسلامية الكبرى في مسجد جده صلى الله عليه وآله مغتنماً الوقت الذي كان غيره مشغول بالسياسة ليعيد الأمة إلى موردها السليم. ولعلّ معظمنا يعرف أننا ننتسب إلى هذا الإمام العظيم، ولكن: ما مقدار هذه النسبة إليه؟! وما مقدار تمسكنا بنهجه؟! وما هو الدور المطلوب الذي يجب أن نقوم به من خلال نسبتنا إليه؟! وكيف نصل إلى فهم أفكاره لتوظيفها في عصرنا الحاضر؟! وأسئلة كثيرة تُطرح على هذا المنوال، وذلك لما نعيشه في الوقت الحاضر من تحدٍ واضح من قبل الاستعمار بشكل عام، وهذا التحدّي بدوره يجمعنا تحت سقف واحد ليوحدنا لا ليفرقنا إلى أحزاب وتيارات وجماعات، وخصوصاً في مجال العقيدة والفكر، حيث اتجه البعض إلى تفسير الأمور والوقائع بتفسيرات لا تمتُ إلى الواقع ولا إلى العقيدة بصلة، وسبب ذلك كثرة مشاربنا الثقافية، وشتّان بين الشرب من ينبوع هاديء ليروينا وبين سيل جارف يدمر كلّ شيء!! فمن أهداف الاستعمار في وقتنا الحالي هو خَلْقُ الصِراع بين المسلمين فيما هو مقدّس عندهم وفيما هو من أصل الإسلام وصُلبِ العقيدة وذلك لخلق أجواء حساسة وإبعاد المسلمين عن التفكير فيما يخطط له الاستعمار العالمي من تفكيك الوحدة الإسلامية التي مازالت حُلُمَ أيَّ فردٍ ينتمي إلى مدرسةٍ أصيلةٍ كمدرسةِ الإمام الصادق عليه السلام والتي هي امتدادٌ لدعوةِ النبيّ صلى الله عليه وآله. مقدار انتسابنا له عليه السلام: من خلال ما تقدم أريد الوصول إلى شيء واحد وأساسي، وهو: أنّ مقدار انتسابنا للإمام الصادق عليه السلام يصبُّ في تطبيق ما نحن به مأمورون من قِبَلِهِ في شتى أمور الحياة، وإذا ما رجعنا إليه في أمورنا سنخسر ولاءنا وانتسابنا له لأن الولاء يفرض علينا العمل بما يأمرنا به، لأنه يمثل القيادة الروحية للإسلام بشكل عام وللمذهب بشكل خاص، ولولا هذا النوع من القيادة لما وصل مذهب محمد وآله إلى هذه الصورة، لأنه فرض نفسه على الواقع من خلال أخلاقه وعلمه وفضله، لذا فكل قيادة خالية من التفاعل الروحي فهي فاشلة بفشل صاحبها، ولهذا نحن محتاجون لعلوم الإمام الصادق عليه السلام في جميع أمور الحياة لأنه أعاد للإسلام حيويته بدحض أغراض المشككين في القضايا الأساسية التي هي من صلب الإسلام، والرد على الذين أخذوا العلم من غيره بخلطهم بعض المفاهيم، فكان على جميع من عاشره أن يكنّ له الاحترام والتقدير لأن الإسلام الحقيقي تجسد فيه. محبكم:
زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف سابق
|
زكي مبارك من الأعماق شكراً
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|