في ذات يوم قررت أن أوسع علاقتي بمن حولي وعندها أخذت بالميل إلى أشخاص
عده أخذت أفكر وأتعمق في تفكيري مع من أبدأ والى أي ظهر أستند وبعد وقت
طويل وتفكير عميق قررت أن أجتمع مع شريحة من مجتمعنا الغالي وكان الغرض
من هذا الاجتماع قرضا إسلامي بحت وكانت بدايتنا باجتماع يتضمن هذا الاجتماع
(دعاء) ومن ثم كلمه بسيطه عن موضوع إسلامي أو اجتماعي أو ثقافي.
أخذت أفكر طويلا كيف أتقرب إليهم وكيف أندمج بينهم مع العلم أنهم أصغر مني
في التفكير وأقل خبره في الأمور الاجتماعيه، عندها قلت في نفسي علي أن أحارب
كل المعوقات التي تقف في وجهي وبعد صراع طويل مع المشاكل أخذت ومع مرور
الوقت تنذل كل الصعوبات وتندثر كل الحفر التي واجهتني. وبعد صراع طويل
تفاجأت أن هناك مشكله من الصعب تخطيها وهي أن مجتمعنا العزيز لايحب النجاح
وهو من أكبر أعداء النجاح نسيت شيئا لم أذكره لكم وهو أن علاقتي كانت مع
مجموعة خليط بين الأطفال والشباب وأن هذه العلاقه تعد من أصعب العلاقات
حيث أنه لابد لك أن تنزل إلى تفكير من هم دونك وتتماشى مع متطلبات الأطفال
ومتطلبات الشباب ومشاكلهم ولله الحمد والمنه حيث وفقني في بداية الأمر إلى
التكيف معهم والدخول في أعماق فكرهم والغوص بينهم.
وكعادة أي علاقه أو أي اجتماع لابد من وجود المشاكل حيث أنها أخذت تنخر
في هيكل صداقتنا ولكن بتوفيق من الله الباري المتعال انقرضت تلك المشاكل.
ولكن كما قلت من قبل أن في مجتمعنا الحبيب أعداء النجاح كثر وكم تضايقوا
من ذهاب تلك المشاكل إلى الحضيض فأراد أن يرجعوا تلك المشاكل من
جديد لكي لاتتطور العلاقة بيننا وتصل إلى عنان السماء فأخذو باختلاف
المشاكل من جديد و أراد ظهورها إلى السطح من جديد.
وعند أول اجتماع تباحثوا الشباب فيما بينهم فأرادو وضع شخصا يعرف
باسم(المشرف المظلم) في سمائهم فقرروا أن يعينوا الأخ(.....) عليهم فلهم
ماأرادو وعند قدومه صاحب الخير الوفير أتت المشاكل بكثره وأخذت تتساقط
كرشق المطر علينا من بعيد وقريب وتطورت الأمور وأخذت دائرة المشاكل
باتساع رهيب حتى وصلة إلى قرار مريب وهي أن نفترق وأن لانحاول الرجوع
إلى بعض على الأقل في الوقت الراهن وبعد بحثا عميق وبع عناء طويل اكتشفت
أن (المشرف المظلم) هو صاحب الفكر الذليل وصاحب القرار المريب وبعد سؤال
وسؤال أتت الاجابه:هذا شخص رديئ فاتركوه واجعلوا من سمعته في الحضيض
هذا ماقاله صاحب الوقار السميك عندها أخذت بالتفكير لماذا؟ وكيف حدث هذا؟
وما الغرض منه؟ على العموم طرح رأيه على مجموعة ليست بالقليله وصدقوا ذلك.
وعندما سألوه لماذا فعلت كل هذا؟ أجاب وبكل برود أعصاب وعلى ماأظن انه كان
في قمة الغضب والسبب في ذلك هو أنه لايوجد من يستمع إلى رأيه إلا القليل القليل.
عندها قررت أن ابتعد عن كل من يربطني بهم وأن أقطع كل الحبال التي وصلتني
بهم كي أرتاح ويرتاحوا عندها انقطعت كل السبل وانقطع حتى السؤال عني وعنهم.
وهكذا كانت نهاية الصداقه الجميله المغطى بزهور الربيع والفل والياسمين.
وأخذ الشوك يغطيها والأزهار تذبل والرياحين تختفي.
ولكن في النهاية عندي أسئله أريد أن تجيبوني عليها:
-هل هكذا الملتزمون عندنا؟
-هل هكذا نحل مشاكلنا؟
-هل الفراق على الدوام هو انسب الحلول؟
-هل هذا هو منهاج أئمتنا الأطهار؟
-هل هذا الشخص يعد مثلا للشخصيات الملتزمه في ديننا الحنيف؟
هذه هي كانت من مذكراتي المتواضعه ونسج خيالي
الضيق وأتمنى أن لا أجد عندنا مثل تلك الشخصيات- تقبلوا تحياتي
ارجو من الجميع طرح رأيهم
لا اريد مشاهدات فقط اريد مشاركات