العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 17-09-2003, 01:21 PM   رقم المشاركة : 1
المنادي
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية المنادي
 







افتراضي كيف تحصل على دعوه مستجابه

ان الدعاء معجون جامع من : الاحساس بالافتقار من طرف العبد ، والاعتقاد بالاقتدار من طرف المولى ، والحب المنقدح بينهما ، والاحساس بضرو! رة الانابة الى من بيده خزائن السموات والارض .. وعليه ففي الدعاء : حركة جوارحية وجوانحية ، اي حركة فكرية وقلبية وعملية .. فكم هو معجون جامع !!
ليس الغرض من الدعاء قضاء الحاجة فحسب ، بل ايجاد حالة الربط بين الخالق والمخلوق .. فالامر اشبه ما يكون – مع فارق التشبيه – بالاب الذي يريد ان يجلب الطفل الى احضانه ، فيضع بين يدية قطعة من الحلوى مثلا فاذا اقترب منه الولد جذبه بشدة اليه ، فالحلوى الجاذبة لم تكن الا طريقا للوصول الى المحب .. وهكذا الامر في اغراء المولى عبيده ببعض المكاسب الارضية ، طلبا لاقبالهم عليه ، والحال بانه الغني المطلق !!
المشكلة اننا حصرنا الادعية في قالب الالفاظ ، ومن الواضح ان اللسان ليس ذلك العضو المقدس الذي يربط الانسان بالغيب ، لعدم السنخية بين الغيب والشهادة .. فالمناسب ! لعالم الغيب هو القلب الداعي ، لا اللسان الملقلق !!
ان من الامور الواضحة : ان اللسان لا يكون مذكرا للقلب لان مرتبة الداعي ارقى من المدعو .. بل الصحيح ان اللسان اثر لحركة القلب ، فاذا تحرك القلب جرى فيضانه على وادى اللسان .. ومن هنا كان للدعاء القلبي قيمتة المستقلة ، بخلاف اللفظي منه .
الدعاء اذا كان واردا- ولو على نحو خبرالواحد - فانه فيكفي هذا لرجحانه ، لانه لا تشريع في البين ، اذا لا نقول بان هذا الدعاء ثبت استحبابه .. واي ضير في ان يناجي الانسان ربه بما شاء من الدعاء ، فهل يحق لاحد ان يمنع عبدا من الحديث مع ربه بما يحب ، وذلك بدعوى البدعة ؟!.. وهذا بخلاف الادعية ذات المضامين الغريبة التي لا تستند الى معصوم .. بل ما الداعي لمثل ذلك مع وجود البديل المناسب ؟!.
ان من الضروري تحقيق الانس بالدعاء ، ومعرفة مواسم الدعاء ، ومواطن استجابته .. فان المستفاد من الروايات ان ابواب السماء لا تفتح دائما بل عند موارد منصوصة من المناسب ان يعلمها المؤمن المراقب للفرص .. فمنها : ساعة الزوال ، والزحف على الاعداء ، وهطول المطر ، وليلة الجمعه ونهارها ، وعند الاسحارمن كل ليلة .. وعليه فان مقتضى الفطنة ان يكتشف المؤمن هذه الساعات المباركة ، فانه قد يعطى فيها ما لا يعطى في غيرها !!
ان التوسل بالله تعالى وباوليائه وجهان لعملة واحدة ، كالذي اذا وصل يده الى السلطان يطلب منه مباشرة .. ولكن ويتفق - في بعض الحالات - ان يرى اقبالا من السلطان على احد رعيته ، ومن جهة اخرى يعيش حالة الخجل والوجل للتقصير بحق السلطان .. وعليه فيجعل تلك الرعية المقربة سبيلا الى السلطان ، رغم انه في محضر السلطان نفسه .. وهذا لا يعد اعراضا عن السلطان بل يعد في نظر العرف من! صور تعظيمه وتوقيره .. بل نلاحظ في حياتنا اليومية - وبشكل فطري - نرى الطفل يلتجا الى امه لتاخذ له مالا من ابيه ، وذلك لعلمه بتاثير كلمة الام على الاب !! اوهل يعد هذا تجاوزا على سلطان الاب ؟!
من صور الانحراف هي دعوة الناس بنشر بعض الادعية والنصائح- وان كانت حقه - فان هذا ليس اسلوب الشرع في دعوة الناس الى الاستقامة من خلال المنامات والطلسمات والتهديدات ، التي لا تفيد العلم بل ولا الظن !!
ان الدعاء المتخلل للنشاط اليومى له وزنه عند الله تعالى ، والا فان دعاء الازمات ليس له كثير قيمة ، لانها نابعة من حالة المصلحية في العبد ، لا من حالة الارتباط بالمولى .. فكم من الجميل ان يوقف العبد نشاطه اليومى في لحظات ، ليستمد الطاقة من مولاه ، معتذرا من الغفلة ! بين يديه ، بدلا من مجرد تغيير مذاقة بقطعة من الحلوى !!.. ان تلك الحلاوة الربانية لو امتزجت مع شهية العبد ، لجعلته يعيش مرارة كل شيء يبعده عن مولاه .. اوليس الحق ذلك ؟!


وصلني عبر الايميل

 

 

 توقيع المنادي :
كيف تحصل على دعوه مستجابه

اللهم صلّ على محمد وآل محمد ، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، وأكفني ما أهمني من أمر الدنيا والآخرة
المنادي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2003, 09:53 PM   رقم المشاركة : 2
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي

<span style='color:darkblue'>إن للدعاء أهمية كبرى في حياتنا وللحصول على دعاء مستجاب لابد أن نعرف أن للدعاء آثار ومعان عدة :
رفإن الإنسان بحاجة إلى التكامل في بعدين مختلفين البعد المادي والبعد المعنوي ومن أهم أسباب الكمال لبعده المادي الغذاء والرياضة إذ بواسطة الغذاء ينمو جسمه وبواسطة الرياضة يستقيم ويعتدل وقد اعتنى الإنسان ببعده المادي لكونه يعيش ذلك بالحس ولا يحتاج إلى التأمل لإدراكه إلا أن الأمر يختلف بالنسبة إلى البعد المعنوي الكثير من الناس لا يدرك هذا البعد فضلا عن التفاته إلى عوامل الكمال لهذا البعد من هنا ركزت الشريعة على مجموعة من الأمور الموجبة لإدراك هذا البعد والتكامل فيه ولعل من أهم الأمور التي حضت عليها وأكدت على أهميتها الدعاء فقد أشارت الآيات والروايات إلى الدعاء بأساليب متعددة مبينة لعظمته من ناحية وللآثار المترتبة عليه من ناحية أخرى

الدعاء
قال تعالى (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) وروي عن النبي (ص): "أن الدعاء هو العبادة" وفي حديث آخر عنه (ص): "الدعاء مخ العبادة" .

وما أروعه من تعبير إذ يشير إلى حقيقة العبادة التي تعني الانقياد إلى الله تعالى وإظهار الفقر والفاقة إليه وبيان أنه القادر على العطاء وإجابة الداعي وإغنائه وإقنائه قال تعالى (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) وقد جاءت الأحاديث المتواترة التي تبين الحيثيات الكثيرة للدعاء . أفضل القربات ، فعن الصادق (ع): "عليكم بالدعاء فإنكم لا تقربون لمثله ولا تتركوا صغيرة لصغرها أن تدعوا بها إن صاحب الصغار هو صاحب الكبار".

وعنه (ع): "من لم يسأل الله من فضله افتقر".

وعنه (ع) قال: قال الأمير (ع): "أحب الأعمال إلى الله تعالى في الأرض الدعاء وأفضل العبادة العفاف. ـ قال: ـ وكان الأمير (ع) رجلا دعاء ".

أثر الدعاء وأهميته
قال رسول الله (ص): "الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين ونور السماوات والأرض".

وعن الأمير (ع): "الدعاء مفاتيح النجاة ومقاليد الفلاح".

وعنه (ع): "الدعاء ترس المؤمن ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك" .

من الواضح أن الدنيا دار بلاء وامتحان ولا ينجو من البلاء و يظفر في الامتحان إلا من كان معتمدا على الدعاء قال الأمير (ع): "الدعاء يرد القضاء وقد أبرم إبراما فأكثر من الدعاء فإنه مفتاح كل رحمة ونجاح كل حاجة ولا ينال ما عند الله إلا بالدعاء وإنه ليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه".

وعن الصادق (ع): "عليكم بالدعاء فإن الدعاء لله والطلب إلى الله يرد البلاء وقد قدر وقضي ولم يبق إلا إمضاؤه فإذا دعي الله تعالى وسئل صرف البلاء صرفة".

ولك جزيل شكري أيها المنادي على طرح مثل هذا الموضوع
</span>


[CELL=filter: glow(color=red,strength=5);]
[MARQ=left]وتقبل المسك من حامله[/MARQ]
[/CELL]

 

 

 توقيع حامل المسك :



عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد